فهد كان قاعد في المكتب لقي تليفونه بيرن. شاف الرقم لقاه حسين. فهد: الو. أيوه ياحسين. حسين: فهد عايزك تجيلي. فهد: في حاجة ولا إيه؟ حسين: عايزك ضروري. فهد: طب في حاجة طيب؟ حسين: تعالي بس يافهد وهتعرف لما تيجي. فهد: حاضر، ثواني وأكون عندك. حسين: انت عارف هتجيلي فين؟ فهد: آه، هجيلك الشغل. حسين: لا تعاليلي في… فهد باستغراب: أجلك هناك ليه؟ حسين: هتفهم.. لما تيجي. يلا أنا مستنيك. سلام.
فهد قفل مع حسين وخرج. ركب عربيته بسرعة ومشي. بعد شوية وصل المكان اللي حسين قاله عليه، وكان نادي. دخل قعد يبص بعنيه علشان يلاقي حسين. قعد يدور عليه كتير بين الناس اللي موجودة. لقاه راح عنده. ولما راح ملقوش لوحده، استغرب. لقي معاه فارس. راح عندهم وسلم على فارس وحسين وقعد معاهم. حسين: تشرب إيه؟ فهد: لا مش عايز، لسه شارب قهوة قبل ما أجي. حسين: أي يعني اشرب تاني. وناداه على الجرسون وقاله: اطلب. والجرسون مشي.
فهد: قول بقي ياحسين، جايبني هنا ليه؟ حسين: هقولك يافهد بس استنى شوية. فهد: حسين أنا مش فاضي، أنا عندي شغل. حسين كان هيكلم بس قطعه دخول الجرسون وهو بيقدم الطلبات ليهم. فهد: انت مش ناوي تقول جايبني هنا ليه؟ حسين: اصبر.. لما يجي. فهد بعد فهم: هو مين ده اللي يجي؟ حسين: هتعرف دلوقتي. بعد شوية لقوا واحد جه عليهم وسلم على حسين وفارس. وفهد كان مستغرب مين ده. حسين: تعالي ياياسر، سلم على فهد.
وبص لفهد: ده ياسر يافهد، أكيد أول مرة تشوفه. فهد: الصراحة آه. حسين: اقعد ياياسر. ياسر قعد. حسين: تشرب إيه؟ ياسر: شكراً ياباشا، ولا أي حاجة. فهد: قول بقي ياحسين، الله لا يسوّيك. حسين: حاضر. بصوا يا جماعة، مش هطول عليكم. أنا جايبكم هنا علشان موضوع مهم جداً لينا كلنا، وبذات انت يافهد. فهد بقلق: ياحسين بطل الغاز وقول بقي، أنا قلقت.
حسين: أنا مش هطول في الكلام. وبص لياسر. ياسر فهمه وطلع التليفون بتاعه وقعد يقلب فيه تحت نظرات فهد اللي مش فاهم حاجة، وفارس. بس حسين هو الوحيد، هو وياسر، اللي فاهمين كل حاجة. ياسر جاب فيديو من عنده ووراه لفهد. فهد أول ما شافه اتصدم وبرق بعنيه. *** أنين كانت قاعدة بتذاكر. فجأة مسكت دماغها وبتتألم. تالين كانت جنبها. لحظت قالتلها: مالك يا أنين؟ أنين: مش عارفة، بس حاسة بصداع رهيب.
تالين: أكيد من كتر المذاكرة، طب ريحي شوية. أنين بألم: لا مينفعش، عندي مذاكرة كتير، لازم أخلص. تالين: طب ريحي.. وبعد شوية كملي. أنين: حاضر. تالين راحت وجات جابت حاجة وأدتها لأنين. تالين: خدي. أنين: إيه دي؟ تالين: دي حباية للصداع. أنين: شكراً يا تالين، بس معلش سؤال. تالين فهمت: هتقوليلي أكيد شايلة معاكي حباية للصداع ليه، صح؟ أنين: صح.
تالين: علشان ياستي، مؤخراً كان بيجيلي صداع وكنت بروح في أي مكان يجيلي صداع رهيب، فمش ببقى قادرة أتحمله. وجبت الدوا ده ومعايا دايماً في الشنطة بتاعتي علشان كل ما يجيلي صداع يبقى معايا الحباية، آخدها وأرتاح. أنين أخدتها منها ومترددة تحطها في بوقها. تالين لاحظت وقالتلها: ماتخفيش، دي حباية للصداع بجد، مش هعطيكي حاجة وحشة يعني. أنين أخدتها وشربت مياه. تالين: إن شاء الله هتبقي كويسة. أنين: شكراً يا تالين.
تالين: على إيه، انتي زي أختي. شادية فتحت الباب ودخلت. كان معاها صينية عليها كوبايتين نسكافيه. تالين خدتها منها وحطت. وشادية قالتلهم: عايزين حاجة يا حبايبي؟ تالين: لا يا طنط، سلامتك. شادية: طيب يا حبايبي، أنا برا لو عزتي أي حاجة، قولولي. تالين: حاضر يا طنط. شادية بصت لأنين بقلق: مالك يا أنين؟ أنين: مفيش حاجة يا ماما. شادية: امال مالك ماسكة دماغك ليه؟ تالين: عندها صداع يا طنط من كتر المذاكرة.
شادية: طب يا حبيبتي ريحي شوية من المذاكرة، وارجعي كملي. أنين: حاضر. شادية: استني، هجبلك حباية من عندي للصداع. أنين: لا يا ماما، أنا خدت… شادية: خدتي منين؟ أنين: تالين أدتلي حباية من شوية. شادية: أدتك منين؟ تالين ردت: من معايا يا طنط. شادية: وانتي ياحبيبتي شايلة معاكي حباية للصداع ليه؟ تالين: هقولك يا طنط أصل…. وقالتلها نفس اللي قالته لأنين.
تالين: فـ أنا لما شفتها كده أدتلها حباية. وإن شاء الله هتبقي كويسة. هو بس شوية الحباية تعمل مفعول وهتبقي كويسة. أنين: متقلقيش يا ماما، أنا هبقى كويسة. شادية: ماشي يا حبيبتي، بس لو حسيتي تاني إنك تعبانة، قوليلي. أنين: حاضر. شادية خرجت وقفلت الباب وراها. لقت أمجد بيذاكر على اللابتوب. شادية: أنا هروح أعمل شاي ليا. أعملك معايا يا أمجد؟ أمجد وهو باصص في اللابتوب: لا يا ماما، شكراً. شادية: طب يا حبيبي، لو عايز حاجة، قولي.
أمجد: ماشي يا ماما. شادية دخلت جوه المطبخ. *** فهد كان مصدوم من اللي شافه ومكنش فاهم حاجة. فهد: أنا مش فاهم حاجة.. فهموني.. ليه وليد عمل كده.. ومين اللي قتله ده.. وإيه علاقته بوليد.. وبتفرجني على الفيديو ليه.. أسئلة كتير أوي لازم تجاوبوني عليها دلوقتي. حسين بهدوء: أنا هفهمك.. وهجاوب على كل أسئلتك. فهد: قول.
حسين: بص يافهد.. اللي اتقتل ده يبقى رامي صاحب ياسر. ووليد، بالاصح، كان صاحب رامي ووليد. سؤال بقي، ليه وليد عمل كده وإيه علاقته بيه؟ السؤال ده ليه إجابة واحدة بس. وسؤال بتفرجني على الفيديو ليه؟ ده برضه ليه نفس الإجابة. وهي لأنه يخصك، وبالأخص يخص رنا. ها، فهمت؟ فهد ضيق عينيه: يعني إيه يخص رنا؟ حسين بص لياسر: فهمه انت ياياسر الحتة دي. فهد قعد قدام ياسر بتركيز. وبدأ ياسر يكلم ويحكي لفهد. فهد بعدم فهم: مش فاهم حاجة.
ياسر: أنا هحكي لحضرتك كل حاجة بالتفصيل.
بدأ ياسر يحكي لفهد من أول ما وليد خطب رنا، وكانت إيه نيته واتفاقه مع أبوه إنه يدمر فهد ويضحك على بنته ويعرفها إنه بيحبها ويمثل عليها الحب والحنان، وهو من جوه شر وكره ناحيتهم. وحكاله إزاي وليد خطط علشان يبدأ انتقامه من فهد ويجيب رجلين رنا بنته ويحط راس أبوها في الأرض ويفضحها لو ما جابتش ليه الفلوس اللي يطلبها منها أو أي حاجة يطلبها منها. لو منفذتش اللي قاله، سعادتها يفضحها ويخلي سمعتها وحشة، ويذل فهد ببنتها بصورها وفيديوهاتها اللي عملها ليها.
فهد: برضه ماقولتش إيه علاقة رنا بالفيديو؟ ياسر: منا جايلك في الكلام أهو، حضرتك. فهد: معاك.
ياسر: رامي، الله يرحمه.. كان وليد متفق معاه إنه يضحك على رنا ويفهمها إنه بيحبها.. بغرض إنها تحبه وتتعلق بيه. وفي يوم وليد نفذ اتفاقه اللي كان مع رامي. وقاله إزاي نضحك عليها وتبدأ اللعبة من هنا. بس رامي كان رافض الحكاية دي، وإنه يلعب مع وليد لعبة زي دي، ويتسبب إنه يضيع شرف بنت، لأنه عنده أخت وخايف يحصل ليها زي اللي هيحصل في البنت دي.
فقال لوليد: لا، أنا مش موافق إني أعمل كده، وتدخلني لعبتك القذرة دي. بس وليد هدده بأنه لو ما وافقش، هيؤذي أخته. وهو وافق علشان خايف على أخته. ورامي مسجل كل كلامه ده، قبل ما يموت، ومعايا التسجيل لو حابين تسمعوه. بس في الآخر عمل كده وشارك وليد غصبن عنه. فهد بذهول: يعني إيه.. يعني أفهم من كلامك ده أن رنا مش بنت؟ فارس: لا لا يا عمي.. رنا لسه بنت. وبص لياسر: كمله ياياسر.
ياسر طلع من التليفون بتاعه التسجيل اللي وليد بيعترف فيه إنه مالمسش رنا وأنها لسه بنت، وحتة اللون الأحمر. فهد فرح أوي لما اتأكد إن رنا لسه بنت. فارس: اطمن يا عمي.. رنا لسه بنت.. وشرفها ما ضعش. ياسر: أكمل لحضرتك.. الحتة المهمة.. إيه علاقة رنا بالفيديو؟
وليد بعد ما مثل إنه خلاص كده ضيع شرف رنا، صورها وعمل فيديو وهي كانت في وضع وحش. المهم بعد عمل الصور دي والفيديوهات، لما حكالي عن اللي عمله وإنه عمل كده في رنا، وكان بيحكيلي إنه عمل كده ليه، أنا ساعتها قررت وقولت لازم أساعدكم. وأخدت منه الموبايل ومسحت الفيديوهات دي والصور من عليه بعد ما نقلتها في تليفوني علشان لو احتاجتها تبقي معايا. فا لما وليد عرف بعدها إن رنا هتتجوز، فكر إزاي يفضحها ويذلها قدام عريسها، فا جتله فكرة
الصور والفيديوهات اللي معاه. بس لما دور ملقاش حاجة معاه، لا الصور ولا الفيديوهات. فا شك في رامي وكلمه. وأنا كنت متفق قبلها مع رامي، إنه يقوله الصور والفيديوهات معايا لو عاوزهم، هات فلوس وأنا هعطيهوملك. وبالفعل قاله كده. وقاله ماشي. بس رامي،
وبدأت عينيه تدمع: كان حاسس إنه هيتغدر.
علشان كده كان بيقولي: ماتسبنيش، خليك جنبي، أنا خايف. لو حصلي حاجة، خلي بالك من أختي. كان صعبان عليا سعادتها وكنت خايف عليه. وبينت قدامه إني مشيت ونزلت تحت، بس أنا مامشيتش وفضلت معاه بس، كنت مستخبي، علشان وليد مايشوفنيش. ولقيت وليد بيسأل رامي عن الصور والفيديوهات. ولما رامي جابله التليفون بتاعه ووليد دور فيه وملقاش حاجة، عرف إن رامي بيضحك عليه. قعد يضربه ويشتمه، وأنا كنت واقف بعيد، كان نفسي أروح أضربه، بس مقدرتش. وفجأة لقيت وليد مسك السكينة وقتل رامي. جريت بسرعة بعد ما صورت الجريمة كلها. روحت لرامي اللي
كان سايح في دمه وقالي: أوعدني إنك تخلي بالك من أختي. وأنا وعدته إنها هتكون في عنيا. وبعد كده مات رامي. بعد ما مات مسكت السكينة، بس قبلها كنت عامل حسابي علشان البصمات. لبست جونتي ومسكتها. وبعد لحظات لقيت الشرطة جاية تقبض عليا. ولقيت فارس باشا بيقبض عليا. فارس: طب انت لو مكاني، كنت هتعمل إيه؟
جالك بلاغ إن في جريمة قتل حصلت من ساعة في عنوان كذا، في شقة كذا، الدور كذا. فا لما روحنا لقيناك موجود وكمان متلبس بسلاح الجريمة. فا أنا كنت معذور، بس انت غلط من الأول. المفروض كنت توريني الفيديو، علشان أبطل أتهمك وأثبت براءتك. إنما انت ماعملتش كده. بس بعدها لما سيادة اللواء وراني الفيديو وقالي إنه مهم، اتفرجت عليه وعرفت إنك بريء. قدامي وقدام الكل.
(ملاحظة: حسين بيشتغل لواء في المخابرات المصرية، بيشتغل من فترة كبيرة، وشغله العادي إضافة لشغله ده) فهد: بس.. ممكن أسألك سؤال؟ ياسر: آه طبعاً، اتفضل. فهد: انت ليه عملت كده... ليه بتساعدنا؟ ليه صورة جريمة زي دي معاك، عارف إنها هتؤذي وليد؟ ليه بتعمل كده معاه؟ ياسر: لأن وليد أذاني زي ما أذاكم بالظبط، ويمكن أكتر كمان. وأكمل
بدموع وهو باصص قدامه: أذاني في أبويا، وأذاني في أختي، وأذاني في أعز صاحب عندي. دمر حياتي، وسوادها. وأنا قولت لازم أسود حياته وأنتقم منه، زي ما عمل. ومش هو بس، وأبوه كمان، شاكر المنياوي. فهد: مش فاهم، إذاك إزاي؟ ياسر: أبوه، شاكر المنياوي، حرمني من أبويا اللي ما شفتوش. وابنه وليد كان السبب في موت أختي، وموت أعز صاحب ليا. هو وأبوه السبب في فقدان أعز الناس ليا. وأنا قررت إني مش هسيبه...
ولازم آخد حق أختي وأبويا وصاحبي، وحق كل واحد اتأذى من وليد الكلب ده. فهد: كل واحد فينا ليه طار عند وليد وأبوه، والطار ده أوانه. حسين بهدوء: ولا طار ولا كلام من ده. إحنا نعاقبهم بالقانون أحسن وأفضل. فهد: يعني نعمل إيه؟ حسين: هنبعت قوة تقبض عليهم. فهد الكلام مش عاجبه، بس خطر على باله فكرة وقال بخبث: صح ياحسين، انت كلامك صح. نعاقبهم بالقانون أحسن. فارس: أنا معاك برضه يا فندم.. القانون أحسن.
حسين: بس مهمتك بقي يافهد، إنك تعرف إمتى معاد الشحنة اللي هيستلمها شاكر. فهد: ودي هعرفها إزاي؟ حسين: بسيطة. جند حد من اللي شغالين معاه. يعرفلك إمتى المعاد. فهد: تمام. بص في ساعته: أنا اتأخرت أوي، لازم أمشي علشان أروح الشغل. يلا سلام. فارس: استنى يا عمي.. أنا جاي معاك. فهد: تمام. فهد وفارس مشيوا وركبوا العربية. فهد: فارس.. انت عجبك اللي حسين قاله ده؟ فارس: إننا نعاقبهم بالقانون يعني؟ فهد: آه.
فارس: عجبني جداً.. وموافق عليه. فهد: بس أنا مش عاجبني.. وبفكر أعاقبهم بشكل تاني خالص، وبذات وليد. فارس: مش فاهم.. إزاي؟ فهد: هقولك.. بس الأول، انت معاك رقم ياسر؟ فارس: ياسر مين؟ اللي كان معانا دلوقتي. فهد: آه. فارس: آه معايا. فهد: طب كويس، هاتيه بقي. فارس قاله: عايزاه ليه؟ فهد: هقولك.. بس هاتيه الأول. فارس: حاضر. طلع التليفون بتاعه وجاب الرقم وأداه لفهد وقاله: عايزاه ليه بقى؟ فهد: هقولك. ***
حسين روح البيت وفتح الباب لقي أمجد قاعد على السفرة وبيذاكر. قاله: مساء الخير يا أمجد. أمجد: مساء الخير يا بابا. شادية جات من جوه: حسين، انت جيت؟ حسين: آه، لسه جاي. شادية: طب يلا روح غير هدومك عقبال ما أجهز العشا. حسين: ماشي.. امال فين أنين وتالين؟ شادية: بيذاكروا جوه.. ربنا يعينهم يارب.. هروح أندهلهم علشان نتعشى. حسين دخل أوضته. وشادية دخلت جوه عند أنين وتالين وقالت: خلصتوا مذاكرة يا حبايبي؟ تالين: آه يا طنط.
شادية: طب يلا قوموا علشان نتعشى. تالين وأنين: حاضر. شادية خرجت ووراها تالين وأنين. تالين قعدت مع أمجد برا. وأنين دخلت جوه المطبخ مع شادية علشان تحضر العشا. شادية: سيبي ياحبيبتي.. انتي تعبانة. أنين: لا يا ماما، أنا بقيت كويسة. كانوا شوية صداع وراحوا لحالهم خلاص. هات.. أخدت منها الأطباق وحطتهم على السفرة. وبعد ماخلصوا تجهيز العشا، قعدوا كلهم ياكلوا. ***
فارس روح البيت وفتح الباب ودخل. بس على أوضة رنا لقاها مقفولة. قفل الباب ودخل عندها وقرب منها. لقاها نايمة زي الملايكة. باس راسها وخرج قفل الباب وراه ودخل أوضة وغير ونام. *** عند فهد، روح البيت وكان في باله الفكرة اللي قالها لفارس ومصمم ينفذها. دخل مكتبه وجاب رقم ياسر وكلمه. أول مرة مردش. تاني مرة رد. فهد: الو.. أيوه ياياسر. ياسر: الو.. أيوه مين معايا؟ فهد: أنا فهد ياياسر.. اللي كان معاك من شوية.
ياسر وقد تذكر: آه.. تمام، هسجل رقم حضرتك. فهد: تمام. ياسر: كنت عايز حاجة حضرتك؟ فهد: الحقيقة.. أنا عايز أتكلم معاك في موضوع. ياسر: موضوع إيه؟ فهد: لا مش هينفع في التليفون.. لازم أقابلك. ياسر: تمام. فهد: بس.. بعيد عن حسين وفارس. ياسر: تمام.. نتقابل فين.. آه عارفه.. تمام بكرة هكون هناك الساعة… فهد: ماشي.. هستناك.. سلام. فهد بعد ما قفل مع ياسر، ضحك بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!