الفصل 2 | من 6 فصل

رواية اوجاع العشق الفصل الثاني 2 - بقلم مريم اسماعيل

المشاهدات
19
كلمة
1,669
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

داخل قصر الشامي، كان الجميع واقفًا أمام كبير العائلة. نظر لهم فضل بنظرات تفحصية، ثم نظر نحو جيهان بتساؤل: "كل حاجة جاهزة؟ أومأت جيهان: "أيوة، كل حاجة زي ما حضرتك أمرت بالضبط، ونور لبست الفستان اللي أنت طلبته بنفسك ونازلة حالًا." بعد انتهاء حديثها، استمعوا لصوت خطوات سريعة على السلم. ضرب فضل الشامي عكازه أرضًا بقوة: "نووووور." تثبتت هي مكانها برعب، بينما هو ينظر لها بغضب: "من امتى وأنت بتتحركي بالهمجية دي؟

دي آخر غلطة لك وإياك تتكرر! نكست رأسها بأسف: "أسفة يا جدي، مش هتتكرر. أنا بس كنت... قطعها بصرامة: "نور، أنا بكره الأعذار. اتفضلي انزلي." ترجلت بهدوء ووقفت مكانها بجوار آسر. نظر لهم فضل بفخر واعتزاز: "عارفين، كل ما أشوفكم قدامي بكون أسعد واحد في الدنيا." نظر لنور: "كل سنة وأنتِ طيبة يا نور." اقتربت نور منه بأدب وانحنت وقبلت يده: "وحضرتك طيب وبخير."

وقفت جواره. أخرج من جيب بنطال بدلته علبة صغيرة وقدمها لها. أومأت بأدب والتقطت العلبة وفتحتها، وأثنت على ما بها. كان خاتم براق وبفص زمردي كبير وضخم. نظر لها فضل: "دا حميد الله يرحمه كان اشتراه علشان يقدمه لك في عيد ميلادك، بس الوقت بقى... نظرت للخاتم بحنين، فهي تشتاق لوالدها ووالدتها كثيرًا. اقتربت سماء وجيهان سويًا: "ودي بقى هديتنا سوا، عربية لك جديدة بس طبعًا بنفس السواق." ابتسمت هي بسعادة وشكرتهم،

بينما اقترب جاسر منها: "اتفضلي يا نور، كل سنة وأنتِ طيبة." كانت مجموعة من الروايات التي تعشقها، لكن من الخارج كُتب في علم الإدارة. نظر لها جاسر: "الكتب دي هتساعدك جدًا لما تدخلي الجامعة." وغمز لها بسعادة. ابتسمت بسعادة غامرة: "شكرًا يا أبيه جاسر." بينما اقترب آسر منها: "أنا طبعًا كنت مفلس كالعادة، بس عملت لك دا." وأخرج سلسال بفصوص زرقاء اللون وفي المنتصف قلب صغير ورقيق. اقترب منها عز الدين:

"أنا بقى حجزت لك الفستان اللي كان عجبك وبعد موافقة جدي طبعًا، هيوصل بكرة إن شاء الله." أومأت له مرتبكة: "شكرًا يا أبيه يا عز." ابتسم فضل لهم بسعادة ونظر في ساعته واستغرب تأخرها: "غريبة، عمرها ما اتأخرت." همس آسر لـ نور: "هنفضل في طابور تشريفتك كدا كتير؟ نظرت له بهدوء: "لغاية ما نوران تظهر. أنت ناسي القواعد؟ بالفعل اتصلت نوران بهم وتحدثت مع الجميع. وجاء دور "نور":

"كل سنة وأنتِ طيبة يا نور.. Sorry انشغلت ونسيت خالص أجيب لك هدية، بس تتعوض. عز جاي آخر الأسبوع لندن، وهبعت معاه هدية أكيد هتعجبك." تدخل فضل قبل أن تجيب نور: "هدية نور، إنك تجهزي ليها غرفة كاملة. خلاص امتحانات الثانوية العامة كلها أيام وهتيجي علشان تكمل دراستها زيكم كلكم."

نظرت نور نحو عز برعب، بينما هو كان متحكمًا في مشاعره جيدًا. كان يستمع للأمر وكأنه لا يخصه مطلقًا. طمأنها جاسر بنظراته. وانتهت المكالمة بوعد من نوران بتجهيز كل شيء لاستقبال أختها الصغرى. بدأ الحفل، وكان حفلًا كلاسيكيًا من الدرجة الأولى. استقبلت نور التهاني والهدايا، ووزعت الابتسامات على أكمل وجه. اقترب منها آسر وهي ترتشف العصير: "نفسي أفهم ده عيد ميلاد ولا جنازة؟ الناس كلها مكشرة وتحسي أنهم جايين غصب عنهم."

نظرت نور لهم: "طيب ما هم فعلًا جايين غصب عنهم. آسر، الناس دي كلها جاية علشان بس ترضي فضل الشامي وجاسر الشامي." شعر أن هناك شيئًا يعكر صفوها: "قرار السفر صح؟ زفرت بضيق: "أكيد، أنا مش عايزة أسافر. مبسوطة هنا! نظر نحو جده ساخرًا:

"أنت عارف الأوامر. حنان الشامي الله يرحمها غلطت أكبر غلطة بسبب دراستها هنا. ومن يومها الفرمان أننا ندرس ثانوي هنا والجامعة لا. أقولك سر، هناك هتبقي براحتك، من غير قيود زي هنا. أنا لولا عيد ميلادك مكنتش نزلت مصر. أنا بفكر أسقط علشان أفضل هناك وأطول المدة وأنتِ زعلانة، زي أبيه عز مجنون." "ليه مجنون بقى؟

"علشان خلى أبيه جاسر يقنع جدي أنه يرجعه. ووافق ليه يرجع آخر سنة بس هنا جنون. حد يسيب الحرية والانطلاق ويرجع لقوانين فضل الشامي." هي لم تستمع له مطلقًا، هي معه هو فقط. نظر نحو ما تنظر: "واو، إيه دي... وجدي مش خايف على عز منها؟ همست هي بغضب: "أنا اللي خايفة على عز منها." كان يقف عز مع فتاة صارخة الجمال بفستان عارٍ تمامًا. تركت آسر وتحركت نحو عز: "هاي، مش تعرفنا يا ابيه؟ مدت الفتاة يدها: "صافي...

صافي الجمال. أنتِ نور صح؟ أومأت لها نور: "آه أنا." نظرت نحو عز: "صغيرة خالص يا عز، كدا فهمت ليه الكل مدلعه، حتى فضل الشامي." مسك عز يد نور ونظر لها بهدوء: "طبعًا نور دي آخر حفيدة، وليه نصيب الأسد في الدلال كله." نظرت نور نحوها بغضب: "نورتينا، بس جدي محتاج أبيه عز ضروري." أومأ لها عز واستأذن، وهي ورائه. تحدث عز كأنه يتحدث في هاتفه وهو يبتسم، بينما نبرته كانت غاضبة: "مجنونة!

مية مرة أقولك أو عي حد يشك في اللي بينا. نور أكبري." رفعت حاجبها ساخرة: "أكبر... حاضر يا عز، sorry. قصدي يا أبيه عز." نظر عز نحو جده ليراه ينظر لهم: "عجبك كدا؟ أهو جدي شافنا." نظرت هي برعب نحو جدها واقتربت من جدها بهدوء، وهو ورائها: "إيه آيه واقفين قدام بعض كدا ليه؟ نظر له عز مبررًا: "أنا كنت بتكلم في التليفون، ونور كانت عايزة تسأل على اللون اللي حضرتك اخترت عليه الفستان." نظر فضل نحو نور بصرامة:

"نور، مش وقته. عندك ضيوف، رحبي بيهم دلوقتي." "حاضر، عن إذنكم." تحركت خطوة واحدة وهي تزفر براحة، لتشعر أن هناك شيئًا اخترقها ومزق لحمها تمزيقًا. نظرت نحو عز ليري نظراتها. اقترب منها لتسقط بين ذراعيه غارقة بدمائها. صرخ عز بقوة: "نووووووور." هرول الجميع نحوها ليروا ما حدث، ليرى جاسر بقعة دماء في معدتها. وضع منديلًا سريعًا عليها ونظر نحو آسر: "الإسعاف بسرعة يا آسر." بينما فضل نظر لرجاله:

"فتشوا حوالين القصر كويس بسرعة، عايز اللي عمل كدا حالًا." اقتربت سماء وجيهان منها والجميع يحاول تهدئتها: "نور، اتنفسي براحة... إحنا جنبك." هي كانت متعلقة به هو فقط، لا ترى غيره. هو نظر لها: "أنتِ كويسة، مفيش فيكِ حاجة. اهدى، إحنا كلنا جانبك." ................................. على الجانب الآخر، كان يجلس بجوار الهاتف ينتظر مكالمة هامة. بالفعل رن الهاتف وأجاب مسرعًا: "طمني! حصل؟

استمع للطرف الآخر بغضب، وبدأ يقذف كل شيء أمامه بغضب شديد. اقتربت والدته منه: "فشل زي كل مرة! نظر لها بقهر: "يا ريت بس فشل، دا كمان حد تاني اتصاب مكانه." نظرت له ساخرة: "وده اللي مخليك غضبان؟ قلت لك بلاش طريقتك دي. فضل الشامي مش سهل، أكيد حد من الحرس اللي راح فيها." نظر لها منكس الرأس، بينما هي نظرت له بشك وقبضت على رسغه بغضب: "مين؟ مين اللي خد الرصاصة مكانه؟ "نور.... نور يا ماما! جحظت عينها بصدمة: "نور....

نور بنتي، نور اللي خدت الرصاصة مكان فضل." "آسف، بس هي حالتها كويسة، هي حاليًا في طريقها للمستشفى." "على فين؟ نظرت له بغضب: "هو إيه على فين؟ على المستشفى أطمن على بنتي! "ماما اهدى، فضل الشامي والعائلة كلها أكيد هناك. وجودك مش هيريحك، بالعكس هيهد كل حاجة. أنا هخلي حد يروح هناك ويعرف لنا كل شيء بيحصل، بس إنت لازم تهدى، مينفعش تظهري دلوقتي. كدا أنتِ بترمييني في النار."

نظرت له بيأس. هو حديثه صحيح، لكن قلقها من يهدئ نيران قلبها. نظرت له بتصميم: "طريقتك مع فضل في الانتقام غلط. اطمن على نور وبعدها أنا اللي أخطط إزاي ننتقم من فضل من غير ما نأذي حد، لا بناتي ولا ولاد عمهم." أومأ لها بالموافقة: "موافق، بس إنتِ لازم تهدى وتوعديني أنك متظهريش نهائي." نظرت له بوجل: "أوعدك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...