الفصل 4 | من 8 فصل

رواية اوجاع الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة ندا

المشاهدات
22
كلمة
1,252
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في الوقت وجه الليل وكانت لسة هدي مرجعتش. وصلت للعمارة ودخلت لشقتها وكان الجو ضلمة أوي. استغربت من دا، لأن تقوي في العادة بتبقي مستنياها. "يبقي أكيد نامت. أنا اتأخرت النهاردة." اععععععضحت هدي بفزع لما سمعت صوت، وبعدها النور اتفتح وظهرت تقوي وفي إيدها تورته وبتضحك عليها. "بتضحكي؟ حرام عليكي، دا أنا كان قلبي وقف خلاص. يرضيكي كدة؟ "شكلك يضحك أوي وإنتي خايفة وبتصرخي."

"إنتي لسة صغيرة، دي مش عمايل واحدة عندها 26 سنة أبداً." "معلش بقي يستي، النهاردة سماح ومسموح ليا بكل حاجة." "ليه؟ اشمعنى النهاردة؟ "لأن النهاردة يوم مميز، يوم عيد ميلادك. ومفيش زعل النهاردة. تعالي يلا." سحبتها تقوي للسفرة اللي كانت عليها التورته اللي كانت بالشوكلاته وعليها صورة هدي من فوق. "أنا عارفة إنك بتحبيها ونفسك تاكليها حالا، بس استني لما نطفي الشمع." "شكلها مغري أوي وأنا بحب الشوكلاته أوي."

طفت الشمع وقطعت التورته بسرعة وبدأوا ياكلوا مع بعض وهما فرحانين. "آه صح، حصلي موقف النهاردة. عايزة أحكيلك." "خير." بدأت تقوي تحكيلها كل اللي حصل معاها وكل كلام مصطفي اللي مش فاهماه لدلوقتي. وهدي ضحكت أول ما سمعت الكلام دا. "إنتي بتضحكي على إيه؟ "يبقي طب ياعسل إنتي." "بمعني؟ "إنتي فهمك بطيء ليه؟ بقولك طب يعني حب من أول نظرة. والله وبقي ليكي معجبين ياقطة إنتي." "إنتي هتهزري؟

"أنا مش بهزر، بس إنتي اللي مش فاهمة. دا إنه يسألك كدة وكلمته ليكي آخر حاجة تثبت كلامي، إنها مش هتبقى آخر مرة يشوفك. هيحاول إنه يلاقي طويلة أو حجة يشوفك بيها. وافتكري كلامي كويس." "بس بس، بقيتي محللة نفسية فجأة ليه؟ "لا محللة نفسية ولا حاجة. يلا ندخل ننام، ورانا شغل بكرة." "أيوه صح، عملتي إيه في الجامعة؟ "محصلش حاجة مهمة أوي. ويلا بطلي كلام وادخلي نامي." "تعالي نامي جمبي زي زمان."

"لا، إنتي بقيتي كبيرة أهو. أنا كنت بنام معاكي لأنك صغيرة." "غريبة صح؟ بقالنا 13 سنة مع بعض. ولسة لحد دلوقتي بنحكي لبعض كل أحداث اليوم. هو إنتي مبتزهقيش مني؟ "أزهق منك إزاي؟ إنتي بنتي، ولا نسيتي؟ أنا اللي مربياكي 13 سنة وأنا معاكي، وعمري ما أزهق منك." "يعني هتيجي تنامي معايا؟ "لا." "والنبي والنبي." "خلاص، يلا."

قاموا هما الاتنين وكانوا لسة هيدخلوا للأوضة، بس سمعوا صوت خبط الباب. راحت هدي تفتح. وأول ما شافت اللي على الباب انصدمت والدم وقف في عروقها. *** في الفيلا، كان تميم ونور قاعدين مع بعض وبيتفرجوا على التليفزيون وهما بيضحكوا ومبسوطين بوقتهم مع بعض. بعد ما خلص الفيلم، كان لسة تميم هيتحرك، بس نور كان نام على كتفه. فمقدرش يصحيه وسابه ينام وهو فرحان بوجوده جنبه. وبدأ يفكر في اليوم اللي قلب حياته بالكامل.

"يا ترى لو عرفت الحقيقة، هتفضل تحبني ولا نظرتك هتتغير؟ **flash back:** كان تميم في المدرسة، لوقت ما وصله السواق واستأذن من المدير وأخده. لأن والده طلب يشوفه. دخلوا للمستشفى، واللي خلى تميم يستغرب لأن والده كان كويس قبل ما يروح المدرسة. دخل للأوضة، وأول ما شاف والده على السرير ومتوصل فيه أجهزة هو معرفهاش. راحله بسرعة. "بابا حبيبي، إيه اللي حصلك؟ فيك إيه؟ "اهدّي ياتميم. أنا عاوزك في موضوع مهم." "متتكلمش، إنت تعبان."

"أنا بعتلك لأني عاوز أقولك الحقيقة." "حقيقة إيه؟

"أنا كان لازم أقولك الحقيقة، لأني حاسس إني مش مطول. اسمعني كويس يابني. أنا ومنال اتجوزنا وفضلنا كتير مبنخلفش. وهي كان نفسها في عيل، فاضطريت أوافقها. وروحنا الميتم عشان نتبنى طفل. وهي أول ما شافتَك حبّتك أوي. إنت وقتها كان عندك تلات أيام بس. أخدناك وهي حبّتك أوي وفضلت معانا لحد ما تميت سنة. هي عرفت بعدها إنها حامل. فرحت أوي وقولنا هيبقي عندنا ولدين مش ولد واحد. وربّيناك على أساس إنك ابننا." "يعني أنا مش ابنك؟

"مش بالدم يابني. إحنا اللي ربيناك، يعني إنت ابننا. إحنا اللي كنا معاك دايماً." "بس دا مينكرش إني مش ابنكم." "تميم، أنا حكيتلك النهاردة عشان تعرف الحقيقة. أنا حاسس بنفسي وعارف إني مش هقوم. عاوزك تاخد بالك من أخوك." "بس هو مش أخويا، ولما يعرف دا هو اللي هيبعد." "أوعى ياتميم، أوعى تعرفه. مش لازم يعرف الموضوع دا أبداً. خلي بالك منه، هو بقي مسئوليّتك إنت، فاهم؟ "حاضر." **back**

بص تميم لنور اللي لسة نايم، بدأ يصحيه عشان يدخله الأوضة. "نوري حبيبي، اصحى يلا." "في إيه؟ سيبني أنام." "هتنام براحتك، بس يلا نطلع على الأوضة عشان متتعبش." "لا، أنا هنام هنا." "انجّز يانور يلا عشان تنام براحتك، وإلا عاوزني أشيلك؟ "وهو أنا صغير؟ "لا، يلا بقي امشي قدامي." أخده تميم للأوضة وخلّاه ينام. وبعدها خرج راح على أوضته ينام هو كمان. *** في العمارة، كانت لسة هدي واقفة مصدومة وبتبص على اللي قدامها ومش مصدقة عينيها.

"وحشتيني." سمعت صوته، وبعدها اغمى عليها. وهو جري عليها وأخدها في حضنه. وتقوي كانت بتحاول تفوقها وهي لدلوقتي مش فاهمة حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...