الفصل 3 | من 8 فصل

رواية اوجاع الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة ندا

المشاهدات
20
كلمة
1,228
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في مدرسة كانت تقوي خارجة لأنها أنهت دوامها وهذا موعد خروجها. كانت لسة هتخرج بس شافت ولد صغير قاعد لوحده. راحتله بسرعة عشان تشوف في إيه. تقوي: انس حبيبي، إيه اللي مقعدك كدة؟ انس: بابا لسة مجاش ياخدني. تقوي: وليه مستني لوحدك كدة؟ كنت روحت في الباص مع بقيت الأولاد. انس: لا بابا هو اللي هييجي ياخدني وقالي متحركش إلا لما هو ييجي ياخدني. تقوي: طب تسمحلي أقعد جمبك؟ انس: تعالي هنا.

تقوي: بس أنا خايفة أتأخر عشان الأولاد ما يضربوني. انس: لا متخافيش يا مس، أنا هحميكي. أنا بطل قوي. تقوي: أيوه طبعًا، أنت بطل. انس: أنتِ حلوة أوي يا مس. تقوي: أنت أحلى يا حبيبي. قولي بقى فين ماما؟ انس: بابا بيقول إنها في مكان أحسن عند ربنا. تقوي: يا حبيبي. حضنته تقوي وهي زعلانة عليه. بس فجأة دخل شخص عليهم وهو بيجري عليهم. الشخص: انس حبيبي، أنا آسف، معلش اتأخرت عليك.

بعدت تقوي بسرعة عنه وهو أخده في حضنه وبيقول عبارات اعتذار. انس: أنا مش زعلان يا بابا لأني مش كنت لوحدي. مس تقوي كانت معايا. الشخص: شكرًا ليكي. بالمناسبة، أنا مصطفى والد انس. تقوي: تشرفنا يا أستاذ. بس بتشكرني على إيه بس؟ دا انس حبيبي، مش كدة يا انس؟ انس: أيوه طبعًا، أنا حبيب مس تقوي. تقوي: يلا بقى يا أنوسة، روح مع بابا وأشوفك بكرة. انس: تعالي معايا. تقوي: أجي معاك فين يا حبيبي؟ روح أنت دلوقتي وهشوفك بكرة.

انس: لا يا بابا، خليها تيجي معانا. تقوي: عشان خاطري يا حبيبي. مصطفى: طب تعالي معانا نوصلك. تقوي: لا شكرًا، أنا هروح بمعرفتي. مصطفى: اتفضلي يا آنسة لو سمحتي. تقوي: أنت بتكلمني كدة ليه؟ انس: بابا مش تزعل مس تقوي. مصطفى: حاضر يا سيدي، أنا آسف. اتفضلي يلا معانا. تقوي: تمام. مشيت تقوي ومصطفى شال انس وخرج وراها. ركبوا العربية وكانت تقوي وانس ورا ومصطفى بيسوق. مصطفى: أنا آسف. تقوي: على إيه؟

مصطفى: إني اتعصبت عليكي، بس أنا كنت مضغوط من الشغل. تقوي: لا عادي، أنا مزعلتش. مصطفى: أنا آسف على تدخلي، بس هو أنتِ مخطوبة أو متجوزة؟ تقوي: لا. مصطفى: اممم تمام. استغربت تقوي من سؤاله، بس مفكرتش كتير وطلعت الموضوع من دماغها. بعد فترة وصلت للعمارة اللي هي عايشة فيها. تقوي: شكرًا على التوصيلة. مصطفى: مع السلامة، بس مش هتبقى آخر مقابلة بينا.

طلعت تقوي من العربية ودخلت العمارة وهي لسة مستغربة منه ومن كلامه. أما هو فابتسم ومشي على طول. •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• في فيلا كبيرة كان قاعد وبيعالج جروح أخوه وهو متعصب من اللي حصل وحاطط الذنب عليه لأنه مقدرش يحميه. تميم: مش هتقولي مين اللي عمل فيك كدة؟ نور: لا مش هقول. أنا عارفك مش بعيد تقتله. تميم: أنت عارف لو رفضت أجي معاك بعد كدة أنا هزعلك. أنا مش هخاطر بيك تاني.

نور: أنا مبقتش صغير يا تيمو. تميم: والله بجد؟ أومال إيه اللي في وشك دا؟ نور: خناقة بسيطة وهو أخد جزاؤه. تميم: متعصبنيش يا نور وتقولي خناقة بسيطة؟ أنت مش شايف وشك عامل إزاي وأنا دا كله ماسك أعصابي. نور: طب اهدي كدة بس، أنا كويس. تميم: بردوا هيقولي كويس؟ متتكلمش خالص يا نور.

نور: يا تميم دا طبيعي، أنا لسة في الجامعة وأكيد هتصادم مع الأشكال دي ولازم أتعلم. مينفعش اللي بتعمله دا دايما حابسني ومش بتخليني أعمل اللي أنا عاوزه. تميم: أنت شايف اللي بعمله معاك دا إني بحبسك؟ خلاص يا نور، اطلع واعمل اللي أنت عاوزه. كان لسة تميم هيقوم وهو باين على ملامحه الحزن، بس نور مسك إيده بسرعة وقعده تاني مكانه. نور: أنا آسف، مقصدش كدة والله. اللي بقوله إن أنا مبخرجش خالص، أنا حابب أتعرف على كل حاجة حواليا.

تميم: أنا بعمل دا كله عشان أحميك. أنا مبقاش فاضلي في الدنيا غيرك. إحنا لا لنا أم ولا أب وأنا مليش غيرك. معلش لو شايفني إني بخنقك وبمنعك من الحاجات اللي بتحبها، بس أنا بعتبرك ابني مش أخويا. أنت مسئول مني ولو حصلك حاجة يبقى دا ذنبي أنا. نور: مش ذنبك أنت معملتش حاجة. بس الضرب ودا كله لازم أتعرضله عشان أقدر أدافع عن نفسي بعد كدة. تميم: ودا اللي هيحصل. هترجع تتدرب تاني.

نور: لا يا عم مش هتدرب. دا أنت بجسمك دا بتكون هتموتني. مليش دخل. تميم: المرة دي مش بمزاجك، هتسمع الكلام. نور: خلاص اللي أنت عاوزه. بس بقولك إيه؟ رأيك في الدكتورة هدي؟ تميم: مالها؟ ماهي حلوة. نور: هو بسألك عن صحتها. أنا بقولك مش بالذمة قمر، جميلة جمال. تميم: ما تحترم نفسك ي جدع. نور: وأنت مالك؟ ما تسيبني أقول اللي عاوزاه. تميم: فيه حاجة اسمها احترام. نور: بس بقولك هو أنت مش شايف الشبه اللي ما بينكم؟ تميم: شبه ما بينا؟

نور: أيوه، نفس لون العيون ونفس الشفايف، نفس كل حاجة. أنت كأنك نسخة منها. تميم: بطل هبل ويلا اطلع ارتاح، أنت تعبان. طلع نور وساب تميم اللي بدأ يفكر في كلامه، بس لغى كل حاجة وطلع ينام. •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• كان وجيه قاعد في بيته ولسة بيفكر في كلام مجدي، بس قاطعه تفكيره صوت اتصال رد عليه وانصدم. وجيه: لقيتوها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...