عبدالكريم: قتلتها! انقذت شرفي وخلصت عليها! شخص: فيك إيه يا شيخ عبدالكريم؟ عبدالكريم: قتلت الخاطئة! شخص آخر: اتصلوا بالمركز وحللوا عليه عشان نسلمه. دخل عبدالكريم في حالة من الصراخ. عبدالكريم: دي ذنبك يا إكرام يا شريفة يا بنت الأشراف، أنا اللي أعوج، سترتي عليا واتحملتي، وأنا رحت اتجوزت عليكي الخاطئة. أطفال عواطف يلتفون حول والدتهم ويبكون. أما في المستشفى كان حامد قد وصل هو ووالده. حامد: فين ماما يا ملك؟
ملك: بيكشفوا عليها جوه، ادعيلها يا حامد أنا ماليش غيرها. عز: إن شاء الله تقوم بالسلامة. ملك: يارب يا عمو. خرج عليهم الطبيب. ملك: ماما عندها إيه يا دكتور؟ الطبيب: اطمني، شوية قصور في القلب، بالعلاج هتبقى زي الفل، بس بلاش حد يزعلها. ملك: يعني مش خطر؟ الطبيب: لأ خالص، تقدري تاخديها وتروحوا، والروشتة أهي. ملك: ربنا يخليك يا دكتور. عز: عن إذنكم. حامد: على فين؟ (بصوت واطي)
: على الحسابات، أدفع الفاتورة ونروح كلنا على بيت جدك. ملك: ربنا يخليكم ليا. عز: وهو انتي مش زي جميلة؟ ملك: مش عارفة أقول إيه لحضرتك. حامد: تقولي له يا بابا. ملك: حاضر يا بابا. أما عبدالرحيم ها هو قد ذهب إلى عجور. عبدالرحيم: عاوز إيه يا أخي مفاضيش، أنا عاوز أُوضِّب حالي للجواز. عجور: اقعد بس، في صفقة حلوة جاية، هتطلعلك منها بكام مليون. عبدالرحيم: الخير على وش العروسة. عجور: اقعد بقى عشان أقولك هنعمل إيه.
لينده عجور على أحد رجاله. عجور: جيب النار يا واد عشان نشوي خروف زين نتعشى بيه على ما يجي الناس. عبدالرحيم: جدع يا واد خالتي أحسن، أنا جعان. عجور: هتاكل وتشبع دلوقت. عبدالرحيم: طيب خلي حد من رجالتك يجهز لنا تعميرة على ما الأكل يخلص. عجور: من عيني حاضر، إنت النهاردة تطلب أي حاجة وأنا أجيبهالك. عبدالرحيم: وأشمعنى النهارده؟ عجور: عشان الصفقة بتاعت النهارده، صفقة العمر. عبدالرحيم: هتديني كام منها؟
عجور: ده أنا هديك لغاية ما تشبع وتقول مش عاوز تاني. أما عبدالكريم كانت الشرطة قد أتت واقتادوه على القسم وأخذوا الجثة معهم. أما الأطفال، رئيس المباحث تحدث مع مديرة الملجأ وحدثها عن الأطفال. المديرة: هبعت عربية حالاً على العنوان اللي حضرتك قلته. يأتي اتصال لنزار من أحد أصدقائه ليبلغه بما حدث. نزار: لا حول ولا قوة إلا بالله. الجد: فيه إيه يا ولدي؟ نزار: عمي عبدالكريم قتل عواطف، والحكومة خدته. الجد: كيف؟ مين جالك؟
نزار: صاحبي والله، وبعتلي الفيديو أهو. إكرام: مالكم؟ نزار: ربنا ينتقم منك يا عمة، عبدالكريم قتل عواطف، حتى شوفي الحكومة وهي واخداه، واخداه وكمان الإسعاف شايلة الجثة. إكرام: لا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يا عيني على شبابها، ويا عيني عليك يا عبدالكريم. نزار: يستاهلوا يا عمة اللي جرالهم، مينفعش يصعبوا عليكي. إكرام: العشرة متتهونش يا ولدي غير على واد الحرام، طيب هنعمل إيه إحنا دلوقتي؟
الجد: الأب ولا لينا صالح خالص بالموضوع ده. نزار: قلبك طيب جوي يا عمة، خلي بالك عواطف كانت حامل من أبوي، أنا سمعته وهو بيتحدث معاها في التليفون، بس مرضتش أتكلم ومعرفتش حد. إكرام: عبدالرحيم يا مري الأب، الله يلعنه في كل كتاب. نزار: أبوي خلي وشنا في التراب، أنا وشمش يا جدي. الجد: أنا اللي أبوكم، قلتها قبل، سابق عبدالرحيم خلف بس، والرك على التربية، وشمش وإنت رجال، الدنيا كلها تفتخر بيهم. ليبكي نزار ويحتضن جده.
نزار: ربنا يخليك لينا يا جدي. إكرام: ربنا يحفظكم إنتو وعيال عمكم، الأب خلاص بقى، اقفلوا على السيرة دي. أما إلهام كانت جالسة في غرفة أم عوف، وها هي تصرخ. إلهام: الواد هيموتني! الحقوني! الواد! أنا مرميتكش! أم عوف: هي اللي رمتك؟ ارحمني، متتموتنيش، أنا أمك! لتدخل عليها أم عوف. أم عوف: مالك فيكي إيه؟ إلهام: حوشي الواد. أم عوف: ولد مين؟
إلهام: أهو قدامك أهو، هيموتني، بيقولي هملتيني، أموت جعان، وكمان رمتيني في الزبالة، قوليله إنك إنتي اللي رمتيه. أم عوف: مفيش ولاد هنا، مش شايفة حد، أنا إلهام أهو، قدامك، قاعد على السرير أهو. أم عوف: نامي نامي تلجأكي، شوفتي كابوس. إلهام: بقولك الواد قدامي أهو، بعد عني، هي اللي رمتك. وأخذت إلهام تبكي بهستيريا. أم عوف: باين عليكي اتجننتي. إلهام: لاء، الواد، الواد! أم عوف: أحسن حاجة، أقفل عليكي الباب.
إلهام: لاء لاء، خليكي قاعدة معايا، لو هملتيني هيموتني! لتغلق أم عوف عليها باب الغرفة بالمفتاح. أم عوف: بت يا نوال! نوال راحت فين؟ المغدورة دي! أما نوال كانت قد أخذت ولدها وهربت بعيد عن المنزل. نوال: أنا هروح بيت الحج حامد، أتحامى فيه أنا وولدي. عبدالرحيم: النار دي تساوي عشر خرفان! عجور: لاء هو خروف واحد بس، تعالي بقى عشان تحط إنت الخروف بإيدك على النار، هات يا واد الخروف. يأتي رجل من رجاله عجور ومعه خروف.
عجور: اديه للبيه عبدالرحيم، هات يا واد. يأخذ عبدالرحيم الخروف ويتجه ناحية النار، ليدفعه عجور في النار. عبدالرحيم: آآآآآآآه! ليضربه عجور طلقتين في رجله اليمين وطلقتين في رجله اليسار. عبدالرحيم: إنت بتعمل إيه؟! عجور: ده جزاك عشان إنت السبب في اللي جرى للمرحومة سارة. عبدالرحيم: الحقني، رجلي، النار! عجور: تستاهل إنك تتحرق حي. ليزداد صراخ عبدالرحيم. عجور: أنا انتقمت لك يا سارة، نامي وارتاحي. عبدالرحيم (وهو يصرخ)
: ارحمني، ده أنا واد خالتك! عجور: متستاهلش الرحمة يا نجس، يا ملعون. وجلس عجور ينظر إلى عبدالرحيم وهو يحترق. عجور: والله لو بيدي لحرقتك كل يوم. أما شمس وجميلة، نجد شمس يتحدث إليها. شمس: قوللي يا جميلة، إنتي بتحبي حامد ولدي؟ جميلة: هتصدقني لو قولتلك إنه ابني اللي مخلفتوش؟ وإنه هو اللي هون عليا موت أكمل؟ شمس: طيب لو طلبت منك تكملي حياتك معانا، توافقي؟ جميلة: أنا مش هنكر إني معجبة بيك وبحب ابنك أوي، لكن خلاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!