فيه بيت كبير في الصعيد. هو بعصبية: أنا زهقت ي ريم. متجوزك بقالي خمس سنين ومخلفناش، وكل ده بسبب إن حضرتك خايفة جسمك يبوظ. ريم بغرور وعدم اهتمام: يووه بقا ي آدهم. أنا قولتلك تتجوز وتخلف منها بس مطلقنيش طبعًا. أدهم بقرف: اخص بجد. تصدقي ي ريم إني كرهتك ومبقتش بحبك ولا عايزك، بس سايبك احتراما للعشرة اللي بينا. ريم بعدم اهتمام: طيب ابقي سبلي فلوس عشان عايزة أروح للكوافير. أدهم بخذلان:
أنا عارف ي ريم من أول سنة جواز إنك واخداني عشان سلطتي وفلوسي، بس ماشي ي ريم. بكرة الأيام تجمعنا ونصفّي حساباتنا من بعض. ونزل بسرعة بس قابل أبوه. الأب بلهجة صعيدية: مالك ي ادهم؟ أدهم بخنقة: مفيش ي بوي. الأب بحنان: تعالي يابني نتكلم شوية في المكتب. أخدهم وراحوا المكتب. صبري: مالك ي ادهم؟ أنا عارف إن مراتك متعباك ومخليك على طول مخنوق. أدهم بتعب:
أنا كنت بحبها ي بابا، بس بعد أول سنة جواز بدأ الحب يروح بسبب إنها مش عايزة تخلف مني لأسباب تافهة عشان جسمها ميبوظش، وكمان واخداني مصدر للفلوس والاسم إنها تبقى حرم أدهم السيوفي وبس. صبري بفكرة: طب وإيه رأيك تتجوز؟ أدهم: هي أصلًا قابلة تبقى زوجة تانية بس متطلقش، وكل ده عشان فلوس. صبري: أنا أعرف بنت غلبانة وبنت حلال، بس هي صغيرة حبتين يعني، بس تستاهلك. أدهم باستغراب: صغيرة إزاي؟ صبري بتوتر: يعني عندها 19 سنة. أدهم بحدة:
نعم؟! صبري بعصبية: انت اتجننت ي ادهم؟ بتعلي صوتك عليا؟ أدهم بأدب: أنا آسف ي بابا، بس انت عارف أنا عندي كام. أنا عندي 28 سنة، إزاي أتجوز بنت عندها 19 يعني؟ صبري بهدوء: ادهم فكّر ي ادهم. البنت وحيدة وملهاش حد، وعايشة مع ناس هي متعرفهمش بسبب إن أبوها وأمها ماتوا في حادثة في القاهرة، لأن البنت من القاهرة أساسًا، بس جت تعيش في الصعيد. أدهم بتعب: يعني يابا يوم ما أجي أتجوز أتجوز عيلة. صبري بمحاولة:
يا ادهم فكّر وهتلاقي نفسك وافقت عادي، وبعدين ده سن مجرد رقم. أدهم بموافقة: خلاص ي ابوي. أنا مقدرش أكسر ليك كلمة. صبري بفرحة: يعني أكلم البنت والناس اللي عايشة عندهم؟ أدهم بهدوء: كلم يبوي. الأب حضنه بفرحة لأنه من الأول مكنش موافق على ريم خالص. *** عند بنت كانت قاعدة في الأوضة لوحدها. دخلت عليها ست في منتصف الأربعينات، شكلها بشوش وحنينة. الست بحنان: عملتلك الفطار يابنتي. تعالي كلي. فيروز ببراءة: حاضر ي ماما.
فاطمة ابتسمت ليها. جه الليل وقرر صبري وأدهم يروحوا يتكلموا مع أهل فيروز. أدهم وصل البيت هو وأبوه. سامح فتح الباب. أدهم: السلام عليكم. سامح: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك ي صبري بيه؟ صبري بابتسامة: الحمد لله بخير. طمني عليكم وعلى فيروز. سامح بحب: فيروز كويسة الحمد لله وكلنا كويسين. اتفضلوا. قعدوا وأدهم قرر إنه هيفتح الكلام. أدهم بهدوء: حضرتك أنا جاي أتقدم لفيروز وأتجوزها على سنة الله ورسوله. سامح بحزن
لأنه هيفقد اعز واحدة ليه: كده فيروز تبعد عننا. صبري بسرعة: لأ طبعًا، ده أنتو البيت بيتكم. تيجوا في أي وقت تشوفوها وتقعدوا معاها كمان، وأدهم هيجيبها هنا كل فترة. سامح بهدوء: عن نفسي موافق. أنا عارف أخلاق ابنك ومش هلاقي أحسن منه، بس رأي فيروز طبعًا. سامح دخل نادي فيروز وطلعت. ادهم شافها وسرح في جمالها وعيونها اللي مليانة براءة وحب. سامح:
ادهم بيه طالب يتجوزك، ومتخافيش مش هتبعدي عننا. هتشوفينا كل يوم، وكمان ده أخلاقه عالية ومحترم. فيروز ببرائة خطفت قلب ادهم: بس أنا معرفوش. أدهم بابتسامة لها: أنا ادهم السيوفي وهبقى جوزك بعد موافقتك. فيروز بابتسامة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!