الفصل 7 | من 12 فصل

رواية اوقعني القدر بحبها الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,351
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

اقترب أدهم بغضب من فيروز وشدها. "فيروز! "إيه؟ إيه يا أدهم؟ نظرت فيروز إلى ملابسها، وإلى مجدي الذي نهض وكان عاري الصدر. قال أدهم بصوت جهوري: "مش قادر أصدق اللي بشوفه بعيني. أنتِ يا فيروز، تعملي كده ليه؟ قال مجدي بخبث: "شفت عشان تصدق إنها هي اللي بتعرض نفسها عليا." أمسك أدهم مجدي وضربه حتى سال دمه. دخلت ريم بخبث. قالت ريم وهي تراها بمناظرها: "تؤ تؤ، ليه كده؟ هو أدهم ما كانش عاجبك ولا إيه؟

ثم نظرت إلى أدهم: "شفت الو*سخة الرخي*صة اللي ضربت بنتي عشانها عملت إيه من وراك، وفي أوضة نومك." شعر أدهم بشيء غريب في كلام ريم، ووجهه نظر إلى فيروز النائمة كأنها متخدرة، ومجدي لا يخاف منه. قال أدهم بخبث: "تمام، أنا هراجع كاميرات المراقبة للفيلا." قالت ريم بتوتر ولهفة: "لأ لأ يا أدهم، متراجعش. تراجع ليه؟ ما الحكاية واضحة قدامك أهي." قال أدهم بخبث: "مالك بس اتوترتي كده، ووشك جاب مية لون؟

نظر إلى مجدي الذي كانت نظراته كلها خوف. قال أدهم بحدة: "ادخلي الحمام يا فيروز، البسي وتعالي عشان نهارك أسود لو طلع كل ده صح." صرخت ريم: "أنت غبي يا أدهم، ما كل حاجة قدامك أهي وواضحة." قال أدهم بخبث: "هنشوف." نزلوا كلهم تحت كاميرات المراقبة، وأدهم شغلها. كان فيه كل حاجة حصلت. كانت ريم تنادي مجدي ليشيل فيروز ويطلع بها الأوضة. وشافوا كاميرا الطرقة. الأوضة كان مجدي دخل فيروز أوضتها، وريم طلعت تجري تروح أوضتها. قال

أدهم بهدوء عكس اللي جواه: "إيه ده؟ قالت ريم بارتباك وصوت غير مسموع: "أنا... قال أدهم بصوت عالٍ وغضب جحيمي: "ده أنا هطلع روحك في إيدي." نظر إلى مجدي. أدهم مسك مجدي، الذي كان مضروبًا بالفعل، وها المرة كان يضربه ضربًا صعبًا جدًا. وفيروز كانت وقعت من الخوف والصدمة. نظر أدهم إلى ريم: "أنتِ طالق يا ريم، طالق بتلاتة." وبعد الكلمتين دول، مسك ريم من شعرها ونادى الغفر. "خد الوسخ ده المخزن عقبال ما أفضى له."

ثم نظر إلى ريم: "أنتِ بقا عقابك هيبقى وحش أوي يا رورو." شد أدهم ريم التي تصرخ وخائفة. وبعدها شالها أدهم عشان يبقى متحكم فيها أكتر، وطلع الأوضة بتاعتها. فك حزام بنطلونه وقعد يضربها به كذا مرة على جسمها. صرخت ريم: "أرجوك يا أدهم، كفاية! آآآه! قال أدهم بزعيق: "اخرسي خالص! دانتي بني آدمة زبالة، رايحة تديها منوم في العصير وتديها لأخوكي يلمسها، يا قذ*رة! أدهم فضل يضربها بقسوة. وريم خلاص أغمي عليها. صبري طلع

على الأوضة على صوت الزعيق: "إيه ده يا أدهم؟ إيه الصريخ ده؟ قال أدهم بغضب: "هفهمك بعدين يا بوي." صبري وهو يبص جوه: "أنت عملت إيه في ريم؟ قال أدهم بعصبية: "طلقتها وبتلاتة ومش عايز أشوفها تاني." قال صبري بذهول: "طلقتها ليه؟ أدهم قص له ما حدث. صبري بزعيق: "وإزاي الواطي ده لمسها؟ أنت لازم تعمل حاجة! ومراتك اللي جوه دي، ارميها في الشارع هي وأبوها، ويبقى الأحسن ليها السجن." قال أدهم: "هعمل كل حاجة، بس الأول أشوف فيروز."

نزل أدهم بسرعة. كانت هي لسه مغمي عليها. شالها بسرعة وطلعها الأوضة بتاعتهم. جاب برفان وراح حط شوية على إيده وقرب من أنفها. قالت فيروز بخوف: "لأ يا أدهم، وربنا ما عملت حاجة، صدقني." قال أدهم بملامح البرود: "هتقوليلي كل اللي حصل، ولا أعرف بطريقتي." قالت فيروز بخوف: "أدهم، والله ما عملت حاجة." تعصب أدهم وضربها بالقلم. خافت فيروز جدًا وعيطت. قال أدهم بصريخ: "احكي يا فيروز، حصل إيه؟

كانت فيروز تبكي وحكت كل حاجة ما بين شهقاتها. "أنا كنت متخدرة بعد ما شربت العصير. حسيت دماغي تقيلة ونمت على الكنبة. محستش بحاجة غير وأنت جاي بتزعق، وخفت لأني لقيت مجدي جنبي على السرير وبالمنظر ده." قال أدهم: "ومين اللي اداكي العصير؟ قالت فيروز بخوف: "الخدامة." قال أدهم بشر: "تمام." ونزل بسرعة المطبخ وسأل مين اللي عملت العصير لفيروز. جت بنت وقالت: "أنا يا بيه." مسك أدهم

الخدامة من شعرها وقال: "قوليلي بقا مين اللي اداكي منوم تحطيه لفيروز هانم؟ قالت منة بخوف: "هـ هقولك يا بيه. الأستاذة ريم جتلي وقالتلي أحط لها البرشام ده في المشروب، وأنا افتكرته دوا وهي متعرفش إنها بتاخده، فـ حطيته." قال أدهم بخبث: "حلو أوي. أنتِ بقا عقابك جميل، إنك حطيتي المنوم. لولا المنوم مكنش حاجة من دي حصلت." قالت منة برعب: "ونبي يا بيه سيبني." جذبها أدهم من شعرها وأداها للغفير يوديها المخزن.

وطلع أدهم لـ ريم اللي كانت مغشي عليها، وكان جسمها كله كدمات ومتعورة من كل جسمها. شال أدهم ريم وأخدها وداها المخزن معاهم. طلع لـ فيروز: "فيروز، أنا آسف، بس حطي نفسك مكاني. جيتي لقيتي جوزك نايم مع واحدة، هتعملي إيه؟ كانت فيروز تبكي وساكتة: "أنت مش بتثق فيا يا أدهم."

قال أدهم بذهول: "طب أنا شايف مراتي في حضن واحد على سرير، وبعيني. الثقة أكيد هتبقى انعدمت. بس أنا والله لحد دلوقتي واثق فيكي، متزعليش مني، وهجيب لك حقك منهم." قالت فيروز بدموع: "أدهم، صدقني والله أنا ما عملت كده." قال أدهم بتساؤل: "مكنتش بتحسي بحاجة غريبة من ريم؟ قالت فيروز: "كنت ساعات أسمعها بتتكلم في التليفون، وبتخرج وترجع متأخر جدًا." قال أدهم بحب: "أنا آسف يا حبيبتي، سامحيني، وهجيب لك حقك والله."

وقرب وشال فيروز ودخلها الحمام وسابها في البانيو: "خدي شور، لأن شكلك تعبان، لحد ما أشوف إيه اللي حصل وأجيلك." أدهم راح المخزن: "رمى في وش ريم ميه." قالت ريم بخوف: "إيه؟ إيه؟ ونبي يا أدهم، سبني، ما عملتش حاجة." قال أدهم: "هتطققي دلوقتي بكل اللي عملتيه." وطلع المسدس بتاعه: "هتتشاهدي على روحك." صرخت ريم بزعر: "لأ! لأ يا أدهم، أنا هفهمك، أصل... قال أدهم: "أنتِ تقوليلي كل حاجة وسخة عملتيها."

قالت ريم بخوف: "أنا بس كنت باخد حبوب منع حمل، لأني مش بحبك يا أدهم، كنت متجوزاك عشان فلوسك. و و و... قال أدهم: "وإيه؟ خلصي." قالت ريم: "كنت بخونك مع واحد من صحابي." وبكت وهي خائفة جدًا من اللي هيحصل. قال أدهم بغضب جحيمي: "بتخونيني يا قذ*رة؟ أدهم قرب منها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...