الفصل 6 | من 12 فصل

رواية اوقعني القدر بحبها الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,023
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أدهم شال فيروز بسرعة وهو بيسب في مجدي. أدهم اتصل بدكتورة وجت كشفت على فيروز. الدكتورة: حضرتك هي اغمي عليها من الخوف والتوتر بس شوية كده وهتفوق. أدهم براحة: تمام اتفضلي. وودع الدكتورة. أدهم بص لمجدي اللي على الأرض ووشه فيه دم بسبب ضرب أدهم ليه. أدهم سحبه من على الأرض وخرجوا تحت في الصالة. ريم بخوف وجريت على مجدي: أخويا أنت عملت إيه في أخويا يا أدهم؟ صبري بفزع: في إيه يا ابني؟

أدهم بصوت جهوري: الحيوان ده نط من بلكونة أوضتي ودخل وأنا في الحمام ومسك إيد مراتي وعايز يتعدى حدوده معاها. ريم بنفي: لأ يا أدهم تلاقي مراتك هي اللي عرضت نفسها عليه. أدهم ضربها بالقلم: اخرسي. ريم حطت إيديها على خدها مكان القلم: أنت من أمتى بقيت بتمد إيدك عليا كده؟

أدهم بغضب: من دلوقتي لما تغلطي في مراتي وقدامي يبقى أكسرلك عضمك ده، أولاً ثانياً أخوكي اللي إنسان مريض شايف واحدة متجوزة وهو يا عيني لسه ملقاش البنت اللي يتجوزها وقال يتعدى على مراتي بقى. صبري بهدوء: اهدي يا أدهم وخلاص أنت أخدت حقك أهو. أدهم بخبث: لأ لسه مخدتش حقي، ده كل ده قرصة ودن. ريم بخوف على أخوها: هتعمل إيه؟ والله يا أدهم لو جيت جنب أخويا. أدهم قاطعها: أيوا هتعملي إيه؟ ريم: هقول لبابي ويحبسك.

أدهم بضحك: بابي اللي أنا مخليه في مكان لا أنتي ولا هو تحلموا بيه، صح؟ طب سيبني أنا على جنب كده عشان لسه حسابي معاكي مبدأش. صبري بقلق: عشان خاطري يا أدهم سيبه وهو عمره ما هيفكر يقرب منها تاني. أدهم بعصبية: عشان لو قرب منها فيها موته يا بابا. طلع أدهم على أوضته لقي فيروز بتفتح عينيها. فيروز بتعب: آه هو حصل إيه يا أدهم؟ أدهم بحنان: محصلش حاجة يا حبيبتي. وباس رأسها.

فيروز افتكرت لما فضل يضرب في مجدي ومجدي حاول يلمسها وعيطت. أدهم أخدها في حضنه بحنية: بس ي حبيبتي اهدي، أنتِ في أمان ومحدش يقدر يقربلك تاني. فيروز بشهقة: أنا خوفت منه لأنه عايز يلمسني بالعافية. أدهم كز على سنانه بغضب: خلاص يا فيروز انسي، أنا سويته بوشه الأسفلت والله. فيروز هزت راسها وهي في حضنه. أدهم طلع وشها وكان محمر وشكلها جميل وعيونها البريئة شكلها أثر فيه وباسها بحب. فيروز استجابت معاه لأنها حاسة بأمان معاه.

وبعد شوية فيروز نايمة على صدر أدهم اللي كان بيفكر في اللي حصل، مثلاً تكون خطة من مجدي وريم، بس نفى الفكرة لأن ريم متوصلش للدرجة دي. وأدهم بص لفيروز اللي في حضنه وضمها ليه أوي ونام بتعب من التفكير. ريم بزهق: أووف هو علطول كده في أوضته. ريم جاتلها فكرة وقررت تعملها. ريم رايحة أوضة أدهم وبتحاول تفتح الباب لكن مش بيفتح لأنه مقفول بالمفتاح. ريم بتأفف: قفله بالمفتاح، ماشي يا أدهم.

تاني يوم صحي أدهم وقام يستحمى وطلع كانت فيروز صحيت. أدهم بابتسامة: صباح الخير. فيروز بحب: صباح النور. أدهم بحب: ادخلي استحمي عشان ننزل نفطر. وفيروز قامت من على السرير ودخلت تستحمى وطلعت لبست عباية بيضا جميلة مطرزة وعليها طرحة بيضا. أدهم بكل مرة بينبهر بشكلها وحاببها ومش شايف غيرها. (أجمل ما رأت عيني) مجدي كان قاعد على الفطار وريم جنبه وصبري على رأس الطاولة. أدهم جنب فيروز.

ريم بوقاحة: أنت كنت قافل باب الأوضة بالمفتاح ليه يا أدهم؟ صبري اتصدم من وقاحتها. ومجدي ضحك ضحكة استهزاء. أدهم ببرود: واحد ومعاه مراته، يعني هيسيب باب الأوضة مفتوح؟ وبعدين أنتِ مالك أصلاً؟ وعرفتي منين إني قافله؟ ريم ببراءة: أصلي جيت أفتح الباب عشان أكلمك ولقيته مقفول. أدهم باستفزاز: شفتي؟ أهي حركة قلة ذوق إنك تخشي تفتحي علطول مش تخبطي، وده يعلمني إني أقفل باب أوضتي علطول.

ريم بخبث لمجدي في أوضتها: بقولك إيه، أعتقد أدهم نازل النهاردة بليل عشان عنده شغل، فنعمل الخطة النهاردة. مجدي: ماشي تمام يا قمر. أدهم نزل وريم قالت للخدامة تعمل عصير لفيروز وحطت لفيروز في الكوباية منوم. أول ما فيروز نامت مجدي جه بسرعة شالها وطالعها أوضتها. (صبري نايم يا جدعان) وبعديها ريم طلعت مع أخوها ومجدي قلع التيشيرت بتاعه وريم عملت كده لفيروز ومجدي كان بيمثل إنه كان معاها.

وبعد شوية أدهم جه من الشغل وطلع أوضته ودخل اتصدم لما لقي فيروز في حضن مجدي وبشكل ده. أدهم بغضب: فيروز. فيروز بصدمة: يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...