سيف: مش قولنا سيف بس من غير مستر. جنا: ماشي يا سيف. سيف: كده ارتحت لما قالت لك سيف من غير مستر؟ سيف: مالك. مالك ببرود: تعال، عايزك في مكتبي. سيف بابتسامة: طب ليه ما اتصلتش بي بدل ما تخرج من مكتبك؟ مالك: عملت كده بس هترد إزاي وأنت مش في مكتبك، وكمان اظهر نسيت موبايلك كمان. سيف بابتسامة: خلاص حصل خير يا كينج.
مالك: وأنت يا آنسة جنا، الملف ده اللي معاكِ تخلصي قرايته النهاردة، يعني مش هتمشي غير لما تخلصي قرايته، وبعد كده هتجيلي المكتب وتشرح لي كل اللي فهمتيه، مفهوم؟ جنا بغيظ: مفهوم. مالك: يلا يا سيف. وبعد فترة من العمل، جاء وقت انتهاء العمل وروح العاملين. جنا: يا نهاري! كله مشي وما فيش غير أنا ومستر مالك وسيف. سيف: أنتِ لسه ما خلصتيش؟ جنا: لسه، فاضلي صفحة. سيف: طب محتاجة أي مساعدة؟
جنا: لا، ده فيه كاميرات هنا ولو مستر مالك عرف إنك بتساعدني في حاجة، ده بعد ما يطردني من الشغل. سيف بضحكة: ماشي، طب سلام بقى عشان ماشي. جنا: يبختك، سلام. جنا رجعت قرأت آخر صفحة، وبعدها راحت عند مكتب مالك. جنا: خلصت يا مستر مالك. مالك: بطيء قوي على فكرة، وأنا مش بحب كده، فبدل الرغي اللي بترغي مع كل شخص شوية، التزمي بشغلك عشان تخلصي بدري وتمشي مع بقية العمال. جنا بضيق: حاضر.
مالك: قولي لي بقى فهمتي إيه من المشروع اللي معاكِ. جنا: فهمت إن... وبدأت تحكي له كل حاجة. مالك: طب تمام، عايزك بقى المشروع ده تشتغلي عليه كويس أوي وهستلمه منك الأسبوع الجاي، تمام؟ جنا: تمام، أقدر أمشي بقى؟ مالك: اممممم. جنا: ماشي، سلام عليكم. مالك: وعليكم السلام. جنا قامت وبتفتح الباب، والباب مش بيتفتح. جنا: مستر مالك، الباب مش بيتفتح. مالك قام من على كرسيه وذهب يشوف الباب. مالك: فعلاً مش بيتفتح.
فجأة ضرب إيده على الحيطة. مالك بعصبية: قولتلهم يغيروا كالون الباب ده عشان بيعلق، شكلهم ما غيروش، وربي لأوريهم، بس لما أخرج. مالك جاي يتصل بشخص، فونة فصل الشاحن. مالك: هاتي موبايلك، هعمل مكالمة. جنا: موبايلي برا على مكتبي، مش معايا هنا. مالك بزعيق وبصوت عالي بينادي على شخص يجي يخرجهم: عععععععممممممممم، عععععععععللللللللييييييي. جنا بخضة من صوته: ما فيش حد برا، كلهم مشيوا.
مالك ضرب المكتب بيديه، وفجأة الكهرباء فصلت والمكتب بقى ضلمة. جنا خافت وطلعت تجري على مالك وحضنته بقوة. جنا بخوف ودموع: مستر مالك، أنا خايفة، أنا عندي فوبيا من الضلمة، متسيبنيش يا مستر مالك. مالك بحنية: اهدي، طيب متخافيش. وبعد عنها، رجعت هي حضنته تاني. جنا بدموع وجسدها بيرتجف: متسيبنيش يا مستر مالك، أنا خايفة أوي. مالك: اهدي، أنا هجيب الكشاف اللي في درج المكتب، هنوره، خليكي بس هنا ثانية. جنا: حاضر. مالك جاب الكشاف.
مالك: كده تمام، أهو، متخافيش، المكتب بقى منور شوية. جنا بخجل من اللي عملته: تمام. مالك وراح قعد على كرسي. جنا بخجل: طب هنخرج إزاي؟ مالك: استني كمان ساعتين، لما عم علي يجي، ونكلمه يكلم حد يجي يصلح الباب ويفتح لنا. جنا: طب وافرض عم علي مجاش؟ مالك: لا جاي، عشان أنا قولتلوا يجي بعد ساعتين ينضف المكتب بتاعي بعد ما أمشي. جنا: تمام.
وعدى نصف الساعة، والجو حر، والكهرباء فصلت والمكيف مقفول، ومالك وجنا جسدهم ووجهيهم بقى مليان عرق. مالك قام واقف ومشي بضع خطوات اتجاه جنا، وبدأ يفك زراير قميصه ويقترب من جنا. جنا بخوف من اقتربه منها، وهي بقت بتبعد وهو يقرب: أنت هتعمل إيه؟ لحد ما التصقت في الحيطة، وهو حوطها بيديه. جنا بخوف وبتوتر: ابعد لو سمحت، أحسن ما أصوت وألم عليك الناس. مالك بضحكة وقلع قميصه ورمى قميصه في الأرض: ههههههههههه، صوتي.
مالك اقترب منها أكثر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!