جاسمين بعصبية وبصوت عالي: أنتي واحدة قليلة الأدب وعايزة تتربي. ولسه هتضربها بالقلم بس شخص جه ومسك إيدها: آخرسي، أنتي شكلك اللي عايزة تتربي، مش هي. جاسمين بصت خلفها. جاسمين بعدت إيدها عنه وبعصبية: إنت إزاي تجرؤ وتمسك إيدي كده يا سيف؟ وعشان مين دي؟ سيف بنرفزة: احترم نفسك يا جاسمين، إنتي هنا في شركة محترمة وهي مغلطتش فيكي، دي شغلها وبتنفذه. فجأة مالك فتح باب المكتب وخرج منهم. مالك بهدوء: في إيه؟ صوتكم عالي ليه؟
جاسمين جريت عليه وحضنته وبدموع مزيفة: البنت دي مش كانت راضية تدخلني عندك يا مالك وفضلت تزعق فيها وأنا مش راضية أعملها حاجة وبكلم معاها بأسلوب حلو وهي بتكلمني بأسلوب وحش خالص يا مالك. وكانت هتضربني بالقلم حتى اسأل العمال يا مالك هي غلطانة مش أنا. مالك بعدها عن جاسمين وذهب واقف قصادها. مالك بعصبية: إنتي إزاي تجرؤ وتعلي صوتك عليها وكمان مدخلهوش مكتبي وكمان كنتي هتضربيها بالقلم، إنتي مرفودة فاهمة؟ مرفودة.
جنا وبتحاول دموعها متنزلش: ده هي اللي كانت هتضربني بالقلم، وكمان أنا مرضتش أدخلها غير لما أقولك الأول بس، هي مش راضية وكانت عايزة تدخل بالعافية وفضلت تهين فيا والله. فجأة جاسمين ضربتها بالقلم بأقصى قوة:
القلم ده عشان إنتي واحدة كدابة. صدقني يا مالك، هي قليلة الأدب. أنا ملقتش سكرتيرة أقعدها وكنت هدخل لقيتها جايه وبتقولي مش هتدخلي وقليلة أدب معايا. تعرفي لو قالتلي بذوق إن مش هينفع أدخل غير لما أقولك كنت وافقت، بس هي مش فهمتني كده، هي العيب عليها هي يا مالك مش أنا. مالك بعصبية أكتر: معلش يا حبيبتي، أظن أنا شغلت ناس غبية معايا ومش بتفهم. جنا بصت عليه بدموع:
الله يسامحك، بس أنا قبل ما أمشي من هنا هقولك كلمة واحدة، أنا مش غلطانة ولا غبية وأنا بس كنت بعمل شغلي مش أكتر. وذهبت ناحية مكتبها وأخدت شنطتها ومشيت ودموعها على خدها. سيف: جنا استني. سيف بعصبية: على فكرة يا مالك، أنا جيت وشوفت جاسمين اللي كانت عايزة تضربها بالقلم وأنا مسكت إيدها عشان متضربهاش. وأنا واثق إن جنا مش غلطانة، عن إذنك. وسيف مشي وداخل مكتبه. مالك وداخل مكتبه ومع جاسمين. مالك: قوليلي كنتي جاية ليه بقا؟
جاسمين بدلع: وحشتني وجاية أطمن عليك. مالك بابتسامة: وإنتي أكتر، تشربي حاجة؟ جاسمين برقة: لأ، أنا ماشية بقا عشان خارجة مع صحابي. مالك باستغراب: على الصبح كده؟ جاسمين: آه، هنقضي اليومين أنا وصحابي في الغردقة كده. مالك بابتسامة: تمام، خلي بالك من نفسك. جاسمين وقامت وهو قام واقف وحضنته وباسته من خده. جاسمين: أنا ماشية بقا سلام، هتوحشني. مالك بابتسامة: وإنتي أكتر. جاسمين ومشيت من عنده وهو قاعد يفكر في جنا.
سيف فجأة داخل عليها. سيف: تعال معايا عايزك. مالك: عايز إيه؟ سيف: تعال معايا دقيقة. مالك: امممم. مالك ومشي مع سيف وذهبوا على غرفة كاميرات المراقبة. مالك باستغراب: جايبني هنا ليه؟ سيف: تعال شوف حبيبت قلبك اللي مش غلطانة. مالك واتفرج على فيديو كاميرا المسجل بين جنا وجاسمين. سيف: شفت مين اللي غلطانة؟ مالك بصدمة وندم: يعني جاسمين هي اللي غلطانة مش جنا؟ سيف:
أيوه، اديك انت شفت بعينك في كاميرات المراقبة أهيه. مش معنى إنك بتحب واحدة يبقى ديما هي الصح، لازم تتأكد من الحقيقة قبل ما تحكم على الطرف التاني. مالك وخرج وذهب إلى مكتبه. مالك وشد في شعره: غبي يا مالك، غبي. ليه عملت معاها كده؟ ليه؟ وانت كنت متأكد من جواك إن هي مش غلطانة. سيف وداخل المكتب: هتعمل إيه بعد ما طردتها؟ مالك: مش عارف يا سيف. سيف:
لازم ترجعها تاني وترجع لها كرامتها قدام العاملين اللي إنت وجاسمين هانم مسحتوا بيها كرامتها الأرض. مالك: سيف، سيبني دلوقتي بعد إذنك. سيف: ماشي يا صاحبي. في مكان آخر جنا قاعدة على كورنيش البحر. جنا سرحانة ودموعها على خدها. جنا: جنا. جنا بصت خلفها وبصدمة: مالك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!