الفصل 1 | من 9 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الأول 1 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
17
كلمة
1,197
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

"بس أنا مش موافق." "أنا موافقة." صدعت جملة المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مروان: "اتفضلي." ودخلنا الشقة. مروان: "احم، أنا متجوزك يا كنزي علشان خاطر ماما، هي علشان بتحبك صممت إني اتجوزك وأنا وافقت علشان هي مريضة قلب والدكتور منع عنها الزعل، وفي عملية هتعملها بعد كام شهر كده وبعدها هنطلق، وطالما طلبتك كلها مواجبة وهنعيش مع بعض كأخوات وأصحاب، وإنتي هتفضلي بنت خالي وأنا ابن عمتك."

كنزي بهدوء: "تمام." وجت تمشي. مروان: "اه، وبحب بنت اسمها ريهام وهتجوزها بس بعد طلاقنا." كنزي: "سامعين؟ سمعتوا صوت قلبي اللي بيتكسر؟ أكتر واحد حبيتوا وكنت مستعدة أعافر كتير علشان يحبني، كسر قلبي بطريقة ما كنتش متخيلها." وقالت: "تمام، ربنا يجمعكوا مع بعض." ومشيت كنزي وهي حبسة دموعها، دخلت أوضتها. ودخلت أوضتها وبصت لنفسها في المراية وفي نفسها: "هو بجد اللي سمعته ده؟ ونزلت دمعة

من عينها غصب عنها ومسحتها: "إنتي أقوى من كده، لازم تبيني إنك أقوى واستحملي." وغيرت هدومها ولبست حجابها وخرجت. *** مروان كان غيران وقاعد يتفرج على التلفزيون. كنزي: "احم، أحضر لك أكل؟ مروان من غير ما يبصلها: "لا مش جعان، لو إنتي جعانة حضري لنفسك وكلي." كنزي: "لا مش جعانة، أنا داخلة أوضتي عن إذنك." مروان بصلها وقال: "ماشي." كنزي دخلت أوضتها. وبدأت تقرأ رواية في فونها،

ووقفت عند حتة معينة: "الحب أحياناً ما يكون من طرف واحد، دي أكتر حاجة بتتعب لما تحب شخص هو مش شايفك أصلاً، ونفسه يحس بيك، يحس بمشاعرك دي. بس أحياناً الحب من طرف واحد يمكن يبقى من الطرفين، والشاطر اللي يوقع التاني في حبه. هو آه الحب مش بإيدينا بس مش نسيب حبنا بسهولة كده، نحاول، وممكن المحاولة دي تجيب نتيجة، وبكده يبقى الحب من طرفين." كنزي ابتسمت ورجعت لعالمها تاني. *** رن فون مروان باسم "ريهام" ورد.

ريهام: "وحشتني يموري." مروان: "إنتي أكتر يا قلب موري." ريهام: "أنا زعلانة منك جداً." مروان: "يحب، قولتلك وفهمتك ليه اتجوزت غيرك، ولازم تقدري الظروف اللي فيها." ريهام: "ماشي يموري، المهم ماما تكون بخير." مروان: "يخليكي ليا يا حبيبتي." وفضلوا يتكلموا سوا. وكانت سامعة كل ده كنزي ومستحملتش كده وفضلت تعيط وتحط إيديها على بوقها علشان مروان ما ياخدش باله ولا يسمعها. ونامت علشان تهرب من كل ده. وبعد شوية نام مروان. ***

كانت في بنت ماشية في الشارع والدموع على خدها ومش واخدة بالها من الطريق. معاذ: "حااااااسبببب! للأسف حازم ماخدش باله والبنت اتخبطت. حازم اتوتر من منظرها ونزل جري عليها وشالها وركب العربية واتحرك على المستشفى. في المستشفى. حازم: "دكتور بسرعة، إتوه يا بهايم دكتور! الممرضين اتجمعوا على صوته وخدوه منه البنت دي ودخلها دكتور و3 ممرضين لأن الخبطة كانت جامدة جداً. معاذ: "هو إيه ده؟ حازم: "اسكت، أنا خايف يحصلها حاجة."

معاذ: "متقلقش هتكون كويسة إن شاء الله." وبعد ساعة الدكتور خرج. حازم: "قرب منه وقال: ها؟ هي تمام؟ الدكتور: "للأسف حالتها مطمئنة، حالتها حرجة جداً، لو 24 ساعة اللي جايين عدوا على خير يبقى عدينا مرحلة الخطر، بس احتمال كبير تفقد الذاكرة لأن الخبطة اللي في دماغها كانت جامدة شوية." حازم: "ربنا يستر." الدكتور: "بس أظاهر إن اللي حط لها ده وراه حاجة، وإحنا لازم نبلغ علشان نخلي مسؤولية المستشفى."

حازم: "وإنت مش هتبلغ علشان أنا ظابط." الدكتور: "يعني إيه؟ يعني ظابط؟ حازم بصوت عالي جداً: "لو خايف على مكانتك كدكتور مش هتبلغ، مفهوم؟ الدكتور خوف من صوته: "مفهوم، مفهوم." ومشي من قدامهم. معاذ: "إيه اللي عملتوه ده؟ حازم: "معاذ ممكن تسكت." معاذ: "حاضر، طب هنعمل إيه؟ حازم: "هدي رقمي للمستشفى، وهمشي ونيجي بكرة." معاذ: "طيب." وفعلاً حازم ساب رقمه للمستشفى وساب فلوس تحت الحساب ومشي، وكل واحد راح بيته. *** يوم جديد.

مروان: "صحى على رنة فونه باسم محسن باباه." مروان: "بابا عامل إيه؟ محسن: "تمام، بقولك إحنا جايين دلوقتي إحنا وخالك." مروان: "تنوروه يا بابا." محسن: "طب يلا سلام." مروان: "سلام." وراح صحى كنزي من النوم علشان تجهز. وصحيت ولبست وخرجت برا أوضتها. *** مروان: "احم، بقولك، هو مش إحنا اتفقنا نبقى أصحاب؟ كنزي: "آه." مروان: "يبقى هنسهر سوا النهاردة." كنزي: "اشطا." والباب خبط وكان أهل كنزي ومروان.

وقعدوا حوالي ساعة كده واستأذنوا ومشوا. *** مروان: "بقولك يا كنزي." كنزي: "نعم." مروان: "هو إنتي ليه لابسة حجابك؟ كنزي بتوتر: "أنا مرتاحة كده." مروان بمرح: "بس أنا زي جوزك برضه، وإنتي لو مش مرتاحة كده اقلعي الحجاب." كنزي قلعت الحجاب بكسوف. مروان مسكها من إيديها وراحوا على المطبخ وقال: "يلا نعمل فطار سوا." كنزي: "يلا." وبصت لإيديهم وقالت: "طب سيب إيدي طب." مروان بصلها بابتسامة وساب إيديها.

وعملوا فطار سوا وفضلوا يهزروا مع بعض ويضحكوا. كنزي في نفسها: "قلبي الرهيف لا يتحمل والله يا مروان بهزارك ده." مروان لاحظ إنها سرحانة وفضل يحرك إيدوه قدام وشها وقرب من ودنها وقال: "إيه يا عم السرحان؟ كنزي شهقت وقالت: "خطتني والله." مروان: "ما إنتي سرحانة." وغمز. كنزي ابتسمت وقالت: "اخرج يلا برا، الأكل أهو خلص وأنا هجيبه وجاية." مروان: "ماشي." وخرج.

كنزي: "ياربي هيجنن، بس والله يا مروان ما هسيبك بالساهل كده وهوقعك في حبي." ومسكت طبقين وخرجت تحطهم على السفرة بس انصدمت من اللي شافته والأطباق وقعت من إيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...