الفصل 2 | من 9 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثاني 2 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
17
كلمة
1,897
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

كنزي.. مسكت طبقين وخرجت تحطهم على السفرة بس انصدمت من اللي شافته. الأطباق وقعت من إيديها. ريهام ومروان بعدوا عن بعض. فلاش باك. الباب خبط. مروان قام يفتح. ريهام: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ مروان: مفاجأة تحفة ياقلبي. ريهام: وحشتني. قربت منه حضنته. باك. ريهام: قربت من كنزي ومدت إيديها وسلمت وقالت: أهلاً أنا ريهام. وبصت لكنزي من فوق لتحت. كنزي: أها أها أهلاً. ولمت الأطباق ودخلت المطبخ. ونزلت دمعة من عينها بس هي مسحتها.

وراحت حضرت فطار وحطته على السفرة وبدأوا ياكلوا هما التلاتة. *** عند حازم. صحى ولبس ونزل وراح على المستشفى للبنت. في المستشفى. حازم راح عند الأوضة ولقى الممرضة خارجة من عندها. حازم: هي حالتها بقت إيه دلوقتي؟ الممرضة: أه الحمد لله، مرحلة الخطر عدت الحمد لله. وشوية وإن شاء الله هتفوق. حازم: طيب ممكن أدخلها؟ الممرضة: أها بس مطولش. حازم: تمام. ودخلها. لقى بنت جميلة بشرتها قمحاوية وشعرها أسود وعيونها عسلي. جات

كرسي وقرب منها وفي نفسه: يا ترى أنتِ مين؟ وأهلك حالهم عامل إيه وأنتِ بعيدة عنهم كده؟ ويترا اسمك إيه؟ وهتكون إيه حكايتك معايا؟ البنت بصوت واطي جداً: أنا فين؟ حازم: في المستشفى. البنت بدأت تفتح عينيها وبصت حواليها بإستغراب. حازم: أنتِ كويسة؟ البنت: هو أنت مين؟ *** في فيلا الأسيطي. مسعد: أنتِ فينك يا بنتي؟ يارب ابعد عنها كل شر ورجعها لي بالسلامة يا رب. توأم ملاك. ملك: فينك يا ملاك؟ أنا حاسة إنك مش بخير.

وفضلت تعيط. وقاطع عياطها رنة فون. معتصم: في جديد يا ملك؟ ملك: لا، فونها ما اتفتحش ومفيش أي جديد. معتصم: طيب لو وصلوا لأي حاجة قوليلي. ملك: تمام. وقفلوا. *** عند كنزي ومروان. ريهام: بس أنتِ مش قمر يا كنزي. كنزي: لا أنا أحسن منك بكتير. ده أنتِ حتى تحسي إنك كلها على بعضها سيليكون. ريهام: جت ترد. مروان: بس بطلوا شغل أطفال ده. كنزي ابتسمت وفي نفسها: ماشي يمروان، والله لهتستغربني بعد كده.

ريهام: طيب باي بقى يا موري. هبقى أجيلك تاني. وبصت لكنزي: المرة دي ما تتعوضش يا كنزي، وهتتعوض في المرة الجاية. كنزي: طبعاً تنوري في أي وقت. ريهام: باي. ومشيت. كنزي: أنا عايزة أفهم، هي إيه جابها هنا؟ هي معندهاش دم؟ مروان بعصبية: دي بيتي وأنا أجيب اللي أنا عايزه فيه. كنزي: أها صح. مروان: في نفسه: غبي! إيه اللي هببته ده؟ هي فعلاً مش غلطانة. مروان: معلش يا كنزي. مكنتش أقصد أتعصب عليك. كنزي بحزن: عادي، مفرقتش كتير يعني.

مروان: طيب تعالي نتفرج على التليفزيون سوا. كنزي: يلا. وقعدوا يتفرجوا. مروان كان قاعد وفي مسافة بينه وبين كنزي. وهو قرب وخد كنزي في حضنه. كنزي: ابعد يمروان. مروان: تؤتؤتؤ، اتفرجي وأنتِ ساكتة. كنزي قلبها كان بيدق جامد وكانت بتتكلم وهي مش باصة لمروان. كنزي حاولت تبعد عن مروان بس معرفتش. مروان: هشش، قولت اقعدي وأنتِ ساكتة. كنزي ابتسمت واستسلمت لحضنه. وقد إيه كانت حاسة بأمان. حاسة إنها كانت محتاجة حد يطمنها.

مروان بص لها وابتسم وبدأوا يكملوا الفيلم. *** في المستشفى. حازم: أنا اللي خبطك بالعربية. البنت: أنا مش فاكرة حاجة. هو أنا مين؟ بابا مين؟ فين أهلي؟ أنا مش عارفة أي حاجة ولا فاكرة. حازم: أوبس. الدكتور دخل في الوقت ده. حازم: بتقول إنها مش فاكرة حاجة ولا هي مين أصلاً؟ الدكتور: يبقى الاحتمال اللي قولنا عليه صح. حازم: إيه؟ أها. البنت: هو أنتوا بتتكلموا على إيه بالظبط؟ حازم: هو يا دكتور ينفع تخرج النهاردة؟

الدكتور: أها بس تيجي كل أسبوع تتابع معانا. حازم: تمام. وفي نفسه: طب دي فقدت الذاكرة، هوديها فين دلوقتي؟ البنت: هو أنت اسمك إيه يا مز؟ أنتَ. حازم: مز!! اسمي حازم. البنت: زومي حلو أوي، صح ولا إيه؟ حازم: أها يختي. وأنتِ اسمك إيه؟ البنت: اختار لي اسم. حازم بص لها وقال: هنده لكِ بملاك لحد ما نشوف آخرتها. "ملاك ده اسمها الحقيقي". ملاك: حلو، حلو. حازم وملاك، ملاك وحازم. حازم: ده إيه ده؟ ملاك: متتاخدش على كلام أطفال.

حازم: طيب يلا. ملاك: على فين يا سافل يا متحري؟ حازم: بطلي بقى! أنا هاخدك تعدي معانا أنا وبابا وأختي، متقلقيش. ملاك: إزاي؟ كنا كده؟ ماشي. واتحركوا على بيت حازم. *** عند مروان وكنزي. كنزي كانت بتعيط. مروان حاس بدموعها على التيشيرت لأنه كان حاضنها. خرجها من حضنه وقال: مالك يا كنزي؟ كنزي بدموع: أصل البطلة صعبت عليا، مكنتش أتمنى إنها تموت. مروان ابتسم على طيبة قلبها دي. وخدها في حضنه وقال: هششش، متعيطيش يا كنزي.

كنزي في نفسها: لا والله كده كتير، ده عامل يحضني وأنا عاملة له أحبه وهو بيحب غيري. وبعدت عن حضنه بسرعة وطلعت تجري على أوضتها وفضلت تعيط بس صوت عياطها كان باين. مروان: افتحي يا كنزي بقولك افتحي. مالك بس؟ كنزي بصوت عالي: بقولك اتزفتي افتحي الزفت ده، مش بهزر أنا. بدل ما أكسره وأضطر أعمل معاكي حاجة مش حابب أعملها.

كنزي صوت عياطها كان بيزيد أكتر. بقت خايفة منه. وفضلت تقرب من الباب وهي بتترعش. وببطء فتحت الباب وهي باصة في الأرض. ورفعت وشها ببطء. ولقيت مروان عينها حمرا جداً وأنفاسه صوتها عالي. خافت أكتر. مروان: بعدك كده لما أقول حاجة تتسمع، مفهوم؟ كنزي: حاضر، حاضر.

ومروان فضل يقرب منها وهي تبعد. بس كانت هتقع. ومروان مسكها وعينهم اتقابلت. وكل واحد سرح في التاني. مروان شاف في عيونها كلام كتير مش عارف هو إيه. بس إحساس غريب بقى ممتلك منه بالسرعة دي. كنزي: مش قادرة أنساك يا مروان. وركزت وبعدت عن مروان. مروان ابتسم لما لقى وشها أحمر وقال: شكل قمر في كل حالاتك على فكرة. كنزي قلبها فضل يدق جامد. وراحت تغسل وشها. *** حازم وملاك. وصلوا البيت. حازم دخل بملاك.

كان أبوه وأمه وأخته قاعدين. بصوا له ببصة بمعنى مين دي؟ حسام: بص لملاك وقال: دي بنت اسمها ملاك، أو يعني أنا سميتها كده. أنا خبطتها امبارح بالعربية من غير ما أقصد ودخلت المستشفى. حالتها كانت حرجة جداً بس قدرة ربنا بقى. وهي دلوقتي فقدت الذاكرة وملقتلهاش مكان أحسن من هنا لحد ما تخف. مامت حازم قربت منها وسلمت عليها وحضنتها. ملاك: قمورة يا ماما والله. مامت حازم: ده أنتِ اللي قمر.

وقربت من بابا حازم وقالت: أيوه أيوه، حازم طالع مز كده لحضرتك صح؟ أقول صح، متكسفنيش. بابا حازم ابتسم على هزارها ده وقال: مش هكسفك بس متتعودييش تعكسيني أحسن. بتفخر جداً. وقال: طبعاً أنا مز. جودي: وأنا بقى مش ليا شوية من الدلع ده؟ ملاك: إزاي؟ إزاي؟ أنتِ بقا جودي صح؟ بس طلعت قمرية. يبت عيلة كلها قمر كده. جودي قربت منها وحضنتها وقالت لها: لا ده إحنا مش هنعمر مع بعض في البيت ده.

ملاك: أنا مش عارفة حياتي كانت عاملة إزاي، بس أنا حسيت إني حبيتكوا سيكا. الكل ضحك. مامت حازم: طب يلا بقى اغرف الأكل وناكل سوا. جودي: ملاك تعالي بس أديكي حاجة من عندي تلبسيها ونرجع ناكل. ملاك: يلا. حازم بص لهم وابتسم. ملاك: في نفسها: هو أنا إيه حكايتي؟ ويترا إيه اللي هيحصل في حياتي اللي هتكون هنا؟ ويترا أنا مين وأهلي عاملين إيه دلوقتي؟ وإخواتي؟ وفاقت على صوت. جودي: روحتِ فين؟ ملاك: لا موجود.

جودي: خدي يستي البسي وأنا خارجة بره ومتتكسفيش، البيت بيتك. ملاك: لا أنا الظاهر إني مباتكسفش وربنا. جودي: ههههههه، مش قادرة. ده أنتِ شكلي شبه كنزي. ملاك: مين كنزي؟ جودي: مرات أخويا والتوينز بتاعي. ملاك: لا لا، أظاهر كده إني أنا هعشق هنا. جودي: ده أنا يتنوري. وخرجت جودي. ملاك ابتسمت ولبست وخرجت لهم. وقعدوا ياكلوا سوا. مع قلب ملاك اللي ارتاح في العيلة دي. حسيت بأمان وحنان. وفضلوا يهزروا. *** عدى أسبوع.

ملاك قربت من عيلة حازم جداً. وكنزي ومروان علاقتهم اتحسنت جداً كأصحاب زي ما اتفقوا. وميعاد عملية مامت مروان اتحدد بعد شهرين بالضبط. ودي حاجة فرحت كنزي إن مامت مروان هتكون كويسة بعد العملية. وزعلت إن مروان هيطلقها بعد كده. بس هي مش هتستسلم بسهولة. أما ريهام حسّت إن مروان اتغير معاها بعد ما كنزي دخلت حياته. *** مروان رجع من شغله. "بيشتغل دكتور أطفال وشاطر جداً في شغله دي". كنزي كانت قاعدة وعاملة تفرك في إيديها.

مروان بص لها وقال: اتكلمي. كنزي: لو عايز تتجوز ريهام اتجوزها عادي، مش هضايق. مروان اتصدم من اللي سمعه وقال: وأنا موافق ما دمتِ أنتِ موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...