الدكتور... الحمد لله العملية نجحت. ابتسامة ظهرت على وش الكل. الدكتور... ابتسم على ابتساماتهم دي. الدكتور... أكيد عارفين خطورة العملية، فـ ٢٤ ساعة وإن شاء الله ننقلها أوضة عادية. حازم... تمام يا دكتور. وعدى يوم كامل، وكان اللي في المستشفى محمد جوز صافية بس، لأن وقت الزيارة خلص. *** ريهام... أنا حاولت معاكي كتير، ولولا اللي كنت عملتوه، فا إن عملت كده، بس الغريبة إنه مطلقهاش. روان... خلاص مش زعلانة، بس احكيلي عملتي إيه.
ريهام... عادي جداً، خليت ولد يقف، كنزي وحط إيدوه عليها، بس اللي ماكنتش أتوقعه إنها ضحكت، وبعت حد صورهم، وبعدين كلمتها وقلتلها عايزة في موضوع يخص مروان، وهي جت، جت أقولتلها مش معايا رصيد وعايزة أكلمك، وبعديها هي زي الهبلة ادتهوني، كنت مخلية الولد ده يستنى برا، وعملنا شات وركبت صوت ليها، وخليته في الشات، وبعتهم لمروان من رقم غريب، بس أنا اللي هيفرسني إنها لسه على ذمته. روان...
كانت بتسجل كل ده وقالت: أها يا شرسة، بس انتي بتحبيه بجد؟ ريهام... هتصدقيني لو قلتلك إنه مبقاش يهتم بيا زي الأول، وبقى بالنسبة ليا شخص عادي. روان... إزاي، وإنتي عايزهم يطلقوا يا ريهام؟ ريهام... مش عارفة. روان... أنا هتصرف أنا. وسابتها ومشيت. ريهام... دي هتعمل إيه ديه. *** عند مروان وكنزي... كنزي... كانت داخلة أوضتها. مروان... هنفضل كده لحد امتى؟ كنزي...
ملهاش لازمة، مامتك الحمد لله عملت العملية وخلاص، اللي بينا جواز وهنطلق. مروان... بس اللي بينا غير كده يا كنزي. كنزي... كانت بتكلم وهي مدياهاله ظهرها، وبصتله وقالت: أها، إنك تشك فيا صح؟ مروان... سكت. كنزي... قربت منه وقالت: سكت عشان مش مصدقها عليا، صح كده، كده أنت بتحب ريهام وهي بتحبك، خلاص الفرصة جت إنكم تتجوزوا ولا إيه؟ مروان... بس أنا مش بحب ريهام، في واحدة كده وقعتني في عشقها. كنزي... جت ترد، الباب خبط. مروان...
روان!! روان... إزيك؟ مروان... اتفضلي يا روان. دخلت روان. روان... إزيك، أنا روان صاحبة كنزي. كنزي... أها أهلاً، أعملك إيه تشربي؟ روان... احم، أنا جايه ومعايا تسجيل يخصكم جداً، فا اعدي يكنزي. مروان... مش فاهم. روان... شغلت التسجيل اللي كان في ريهام وهي بتتكلم وبتحكي لروان. مروان... اتصدم وسكت. كنزي... مبقتش مصدقة نفسها، وفي نفسها: ده أنا مغفلة قوي. روان... أها، وهي مبقتش بتحب يمروان، علفكرة، فـ ابعد عنها. مروان...
والله لموريها. روان... سامحها وخلاص يمروان، أنت قلبك طيب، وريهام والله بس دماغها دي مشكلة. مروان... لما أشوف، أنا هتصرف معاها إزاي. روان... طيب، استأذن أنا. ومشيت. مروان... أنا آسف يا كنزي. كنزي... أسفك مبقاش ليه لازمة عندي، مجرد إنك شكيت في دي حاجة وحشة بالنسبة ليا، أنا ومديت إيدك عليا. مروان... كل حاجة كانت تثبت إنك عملتي كده فعلاً. كنزي... ما وثقتش فيا، وكده كده هنطلق، فـ خلاص. مروان... بس أنا بـ... كنزي...
ممكن تسكت بقا. مروان... كنزي، أنا بحبك أوي، أنا معرفش حبيتك امتى، بس أنا بجد مقدرش أدخل البيت ده وإنتي مش في كل حيطة هنا شاهدة على ذكرياتنا. كنزي... وأنا ما حبتكش أول، ولا هحبك أصلاً، أنت بالنسبة ليا شخص عادي، أو بقيت بكرهك. مروان... قرب منها وقال: بصي في عيني وقولي الكلام ده. كنزي... مروان، ده اللي عندي. مروان...
وأنا بقولك بحبك، افهمي بقا، وقولتلك آسف بجد، آسف إني مديت إيدي عليكي، آسف على كل حاجة عملتها معاكي يا كنزي، بتمنى إنك تسمحيني، بس عايزك تقولي إنك بتكرهيني وإنتي باصة في عيني. كنزي... اتنهدت: أنا... بـ... بـ... لا يمروان، مش لازم، خلاص بقا. مروان... هههه، بتحبيني، أيوا بقا. كنزي... ضحكت غصب عنها، وفي نفسها: ضحكتك دي هتوديني في داهية. مروان... قرب منها وحضنها جامد قوي، وباسها من خدها،
وبعدها عنه وقال بحزن: اللي إنتي عايزاه، أنا هنفذهولك يا كنزي. كنزي... اتطلق. مروان... مدام دي رغبتك، يبقا تمام، تعالي بس نطمن على ماما، وتبقي روحي عند مامتك، وبعد شوية هنقول لماما إننا اتطلقنا. كنزي بدموع محبوسة... تمام. وراحت أوضتها تلبس. مروان في نفسه... والله ده بعينك، الـ أطلقك الـ، وابتسم بخبث: والله إنتي بتحبيني يا كنزي يا كذابة إنتي. كنزي... بصت لنفسها
في المراية ودموعها نازلة: يعني هو بجد بيحبني زي ما أنا بحبه، وضحكت، بس أنا طلبت الطلاق، كده أنا هضيعه مني، هو أنا كده غلط؟ بس هو شك فيا!! وضربني!! بس أنا مش هقدر أبعد بعيد عنه بجد. وحطت إيديها على بقها تكتم عياطها. مروان لبس وخلص. مروان... كنزي، خلصتي؟ كنزي... بلا رد. مروان... اتخطى عليها، فتح الباب، واتفاجأ لما لقاها بتعيط، وحاطة إيديها على بقها، نزل لمستواها وحضنها. كنزي... مسكت
فيه جامد وحضنته وقالت: مروان، متسبنيش، أوعدني بكده. مروان... بابتسامة: أوعدك بكده، بس إنتي عايزة تطلقي ليه؟ كنزي... لا لا، اعتبرني مقولتش حاجة، أنا بحبك وخايفة تضيع مني. مروان... حضنها ولف بيها وقال: وأنا كمان بعشقك يا قلب مروان، اضحكي بقا. كنزي... مروان، طلقناااااااي. مروان... هههه، هو أنا إيه، بتتحولي؟ كنزي... نزلني يمروان. مروان نزلها. مروان... بقولك، بما إني ماما فاقت وكده، فا إيه رأيك تيجي معايا نطلب إيد ريهام؟
كنزي... إيه، قولت إيه، سمعاني كده تاني؟ مروان... في نفسه: دي مالها اتحولت كده ليه، وقال: لا بقولك إني حبيبتي وقلبي وروحي وعقلي، ووقعتيني في عشقك يا قمر إنتي. وغمز. كنزي... بتكسف يمروان. مروان... ضحك بصوت عالي. كنزي... قربت منه وباسته في خدوه وقالت: متضحكش تاني عشان مش أبوسك في خدك كده، الغمزة دي مجنناني. مروان بيمثل إنه انصدم... بيقولي الأدب يا كنزي. كنزي... مروان، هنتأخر، يلا عشان ألبس. مروان... يخرب بيتك، بتتحولي.
كنزي... مروان حبيبي، اخرج برا. مروان... أيوه، وأنا كيوت كده قمر، وخرج. كنزي ضحكت بصوت عالي. مروان... هههه، والله يا كنزي أحلى حاجة ماما عملتها، ماما إنها جوزتني ليكي. كنزي... خرجت وقالت: أنا لبست، يلا بقا يموري. ونزلوا راحوا على المستشفى. *** مروان راح المستشفى وسلموا على مامته، ونزل بعد ما اتصل على ريهام، يتقابلوا في كافيه. في الكافيه. ريهام... مروان. مروان... أها، مروان. ريهام... خير، في حاجة؟ مروان...
ليه عملتي كده؟ ريهام... مش فاهمة، تقصد إيه؟ مروان... روان سمعتني تسجيل وإنتي بتقولي الحقيقة. ريهام... أنا آسفة. مروان... عادي كده، شايفه سهلة كده؟ ريهام... بجد آسفة، أنا كنت جاية أقولك الحقيقة، بس هي سبقت وقالت. مروان... مش عارف أعمل إيه معاكي. ريهام... سامحني وعيش حياتك إنت وكنزي، علفكرة هي بتحبك، بس أنا، إنت بقيت عادي بالنسبة ليا، فـ بتمنى إنت وكنزي تمسحوني. مروان... مسامحك يا ريهام، بس متعمليش حاجة زي دي تاني.
ريهام... آسفة، مش هعمل حاجة زي كده تاني، بس كل اللي طالباه إنكم تسمحوني. مروان... أنا مسامحك، عني نفسي. ريهام... شكراً. مروان... عن إذنك. وراح على المستشفى تاني. *** في المستشفى... مروان... عاملة إيه يا صفصف؟ صفصف بتعب... كويسة الحمد لله. وبعد شوية الدكتور جه وكتبلها على خروج مع أدوية هتمشي عليها ونظام معين للأكل لفترة مؤقتة. *** عدى أسبوعين. معتصم...
طلب منهم إنهم يسمحوا على اللي عملوه، بعد ما الندم بان عليها، وبارك لملاك على خطوبتها من حازم، وملام وملك ومسعد فرحوا إنه اتغير، ومعتصم أكد عليهم إنهم ميقولوش لبابا أو أي حد، ويقولوا إن كل حاجة قسمة ونصيب، وهما فعلاً سمعوا الكلام. أما ريهام... راحت لكنزي عشان تسمحها، وكنزي وافقت طبعاً. وكنزي ومروان... حبهم بدأ يزيد، وكل يوم كنزي تعمل في مروان مقلب شكل، وحياتهم بقت سعيدة ومفيهاش مشاكل. أما حازم وملاك حددوا معاد الفرح.
*** عند ملاك وحازم... ملاك... زومي. حازم... نعم حبيبتي. ملاك... بحبك. حازم... قرب منها وقال: قولتي إيه؟ ملاك بكسوف... بحبك. حازم... يختي أخيراً قولتها، كنت مستنيها بفارغ الصبر. ملاك... هههه. حازم... أنا بقا بعشقك، من أول ما شفتك وأنا حاسس إنك هتكوني ليكي حكاية معايا، وبقت أحلى حكاية في الدنيا دي كلها. ملاك...
أنا حبيتك من ساعة ما كنت عندك، بس مكنتش عايزة أبين، وبعد ما رجعت لي الذاكرة، كنت بموت كل يوم وأنا بحبك، وكنت مع معتصم. حازم... معتصم، الحمد لله إنه ندم على اللي عملوه. ملاك... أها والله، ده غلبان وكيوت كده وقمر وجنتل كده في نفسه. حازم... معتصم ماله؟ قولي كده تاني. ملاك... لا لا، مفيش، بس ابعد إنت عامل تقرب كده ليه؟ غيب، إحنا في المكتب. حازم... محدش لي عندي حاجة. ملاك... عيب يا حازم. حازم... قرب منها
وباسها من خدها وقال بحب: الطماطم أنا. ملاك... ضحكت بكسوف وحطت إيديها على خدها. *** نسرع الأحداث شوية... يوم فرح ملاك وحازم... كانت القاعة مجهزة على مستوى جميل جداً. العريس والعروسة وصلوا. أغنية اشتغلت، حاجة في منتهى الجمال حرفياً. ملاك وحازم... رقصوا سلو على أغنية جميلة جداً. وخلص اليوم، وكان جميل جداً، والكل انبسط فيه جداً. *** عند مروان وكنزي... كنزي... مروان، عايزة أقولك خبر هيفرحك. مروان... قولي. كنزي...
حطت إيديها على بطنها. مروان... بجد، إنتي حامل؟ كنزي... أها. مروان... قرب منها وحضنها ولف بيها وقال: هبقى أب، هبقى أب. كنزي... بحبك. مروان... وأنا بعشقك. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!