مروان: انتي بتخونيني يا كنزي؟ كنزي: إيه اللي بتقوله ده يا مروان؟ مروان: نزل على وشها بالقلم وقال: اتفضلي يا هانم، شوفي. كنزي اتصدمت من اللي شافته. صورة مع شاب وحاطط إيده عليها وهي بتضحك. ولحظت تحت الصور مكتوب: "وشوف فونها يفتح الواتس هتلاقي فيه شات تحفة". كنزي جابت فونها وفتحت واتس. ولقيت شات فعلاً. هو: واحشتيني. كنزي: انت أكتر يا روحي. هو: مالك مش بتكلميني زي الأول؟
كنزي: ما انت عارف اللي فيها. مروان موجود وخايفة يعرف. وكلها شوية وأطلق وأكون ليكي. هو: طب ما تبعتيلي ريكورد بصوتك، لأن وحشني جداً. كنزي (في ريكورد) : واحشتني جداً يا قلب كنزي. هو: حبيبتي يا كنوز. يخليكي ليا. كنزي: طب هقفل، مروان جاي. هو: تمام. كنزي بتقرأ وهي مش مصدقة. فعلاً صوتها هو اللي في الريكورد. بس في نفسها: "والله أنا ما عملت كده، بس ده صوتي فعلاً". فاقت من سرحانها. مروان خد منها الفون.
مروان: أهو يا هانم صوتك موجود. افهم بقى إيه ده. كنزي بدموع: والله ما عملت كده يا مروان. مش عارفة إيه ده. مروان بزعيق: كدابة يا كنزي. وفضل يضرب فيها بالقلم. كنزي: والله ما عملت كده. حرام عليك، سبني. مروان مكنش شايف قدامه وفضل يضرب فيها. مروان: الأوضة دي مش هتخرجي منها يا كنزي. وجامعة مفيش، سامعة. كنزي بدموع: بكرهك يا مروان. والله بقيت بكرهك أوي. مروان بص لها والدموع اتجمعت في عينيه. بس ضربها فيها.
وفي نفسه: "إيه الغباء ده؟ مش كنزي اللي تعمل كده. حرام عليك اللي عملته فيها. قلبك بيقولك إنها معملتش كده. وعقلي بيقول تعملها. مبقتش فاهم حاجة بجد". وبصلها وخرج. كنزي في نفسها: "والله يا مروان، لتشوف بقى إنك تشك فيا أنا". وفضلت تعيط لحد ما نامت من التعب. مروان لبس ونزل. *** في فيلا الأسيوطي. معتصم: حازم، إيه اللي جابك هنا؟ حازم: جاي أفهم يا عمي الحقيقة. معتصم: إيه اللي بتقوله ده؟ اخرج من هنا.
مسعد: معتصم، إيه اللي بتعملوه ده؟ معتصم: مش شايف يا عمي بيقول إيه. ملاك كانت متابعة كل ده. ووقفت وقالت: معتصم هدّدني بملك. الكل سكت في الوقت ده وبص لملاك. المأذون مشي بعد ما حازم قاله يمشي.
ملاك اتكلمت: يوم ما رفضت، معتصم بعتلي مسج واتس وهددني بملك. قال إنها هيجيب ناس تغتصبها. وافقت عشان خفت عليها، لأنه خطفها. أهوه، هو اللي خطفها. متستغربوش. رحت الشركة وقلتله يسيبها وأنا موافقة. ساعتها ملك رجعت وعملنا الخطوبة. ودلوقتي قال هنكتب الكتاب وهددني برضه. فخفت ووافقت. مسعد قرب من معتصم ونزل على وشه بالقلم وقال: ملك بنتي عمرها ما هتكون ليك يا معتصم. وأنا عامل حاضر لأبوك مش أكتر. غور من وشي. معتصم: أنا آسف.
كل اللي موجودين محدش فيهم رد عليه ولا عبره. جي يمشي. ملاك: اتفضل. ورمت الدبلة في وشه وقالت: انت شيطان يا معتصم. عمري ما كنت أتخيل إنك تكون بالحقارة دي. يلا اتفضل امشي من هنا. ملك: مكنتش أتمنى إنك تطلع بالـ **** دي يا معتصم. وخرج معتصم ودموع نزلت غصب عنه. الكل قعد. ملك: احم. أكيد بتسألوا. هقولكم. أنا سمعتك يا ملاك يوم ما رجعتي وإنتي بتتكلمي انتي وهو. وملقتش حد هيحل الموضوع ده غير حازم. حازم: عمي، أنا طالب إيد ملاك.
ملك وملاك ومسعد ضحكوا على طريقة حازم. حازم: يا جماعة نكمل الضحك بعد شوية. قولت إيه يا عمي؟ مسعد: ناخد رأي ملاك الأول. ملاك بكسوف: موافقة. حازم: نقرأ الفاتحة. مسعد: طب باباك ومامتك؟ حازم: هنيجي يا عمي في مرة كلنا مع بعض نقرا الفاتحة. بس الأول. وهو بيبص لملاك: أصلي مستعجل أوي. ملاك ضحكت بكسوف. وقرأوا الفاتحة. مسعد: مبروك يا ولاد. حازم: الله يبارك فيك يا عمي. ملاك بفرحة: الله يبارك فيك يا بابا.
ملك: مبروك يا قلبي. هو ده الجواز ولا بلاش. الكل ههههههه. وقعد حازم شوية ومشي. *** عند مروان. كان ماشي بالعربية بسرعة كبيرة جداً. وراح نايت كلب. وفضل يشرب كتير لحد ما بقاش قادر يقف على رجله. بنت: إيه؟ بص له. مالك؟ مروان: ابعدي. أشكال و****. وزقها بعيد عنه ورجع يشرب تاني. *** في بيت علي الهواري. حازم: أه يا ماما. والله شفتي. بس إيه، قرأنا الفاتحة. وقلتله إننا هنيجي مع بعض في يوم. صافية: ربنا يسعدك يا ابني انت وهي.
جودي: لوووووولي وهلبس فستان لووووولي. حازم: هههه يا بت اعقلي كده. جودي: أنا مش عاقلة. ماشي يا حازم. صافية: احم. عمليتي اتحددت بعد أسبوع. لأني لازم أعملها وأنا مستعديلها. حازم كان خايف وقلبه مش مطمن. بس حب يهديها. حازم: هتخفي يا صفصف، بقاا وتحضري فرحي وترقصي، ها؟ صافية: طبعاً طبعاً. حازم: فون رن. حازم: طب طالع أوضتي بقاا. وطلع. وركز على الفون اللي بيرن. كان مروان. _حضرتك أخو الشخص ده صح؟ لأن مسجلك أخويا.
حازم بقلق: أه أنا. خير؟ في حاجة؟ _هو موجود في ******. ويا ريت تلحقوه بسرعة. لأن مش قادرين نسيطر عليه. حازم وهو بينزل: تمام. جاي حالا. وقفل. صافية: رايح فين؟ حازم: شغل مهم يا ماما. شوية وراجع. وخرج. اتحرك بالعربية على العنوان. وبعد شوية وصل العنوان. دخل وفضل يدور على مروان. ولمحه من بعيد. وفضل يقرب منه لحد ما وصل ليه. حازم: مروان. إنت إيه اللي جابك المكان المقرف ده؟ مروان: إنت إيه اللي جابك؟ غور من وشي.
حازم قرب منه وسنده وخرجوا برا النيت. وركبوه العربية. مروان: إنت عايز مني إيه؟ سبني. أنا عايز أنسى. عايز أنسى كل حاجة. حازم بص له باستغراب. واتحرك بيه على شقته. *** كنزي. صحت ملقتش مروان. دموعها فضلت تنزل بصمت وهي بتروق الشقة. وقلقانة على مروان، رغم اللي عمله فيها ده. الباب خبط. فتحت وكان مروان وحازم. حازم: اسندي معايا. ودخلوا مروان أوضته. حازم: هو ماله يا كنزي؟ مروان وعايز ينسي إيه بالظبط؟
أنا عارف إن الإجابة عندك انتي. كنزي بتوتر: أنا مش فاهمة. إنت بتتكلم عن إيه؟ ومروان ماله أصلاً؟ حازم: أنا ماشي. ولما يفوق اسأليه هو. أه، وقله إن عملية ماما بعد أسبوع. يلا باي. كنزي: باي. وجاية تدخل أوضتها. مروان: كنزي، أنا آسف. كنزي بصت له بدموع ومردتش عليه. ودخلت أوضتها. مروان: رح دخل الحمام ووقف تحت الدش. بعتوه عشان يفوق من الشرب. وراح غير هدومه ونام. بعد تفكير طويل في كنزي وهل هي خانته فعلاً ولا لا. *** يوم جديد.
مروان. يصحي ودماغه مصدعة. ويفتكر اللي حصل. ويروح على أوضة كنزي. ويبصلها. ومبقاش عارف يصدقها ولا يكذبها. مروان بصلها وخرج. كنزي: ماشي يا مروان. أنا مش هكلمك تاني. هعاقبك بس بطريقتي أنا. *** "عدا أسبوع" _كنزي مبقتش بتكلم مروان إلا وقت الضرورة. _مروان مبقاش عارف يعمل إيه. ومطلقش كنزي لحد دلوقتي. عشان خاطر مامته أو سبب تاني. بس هو مش عايز يعترف لنفسه بيه.
_أما ملاك وحازم، أهل كل واحد فيهم اتعرفوا على التاني وارتاحوا لبعض جداً. _أما ريهام حاولت ترجع لروان تاني. بس هي رفضت. بس مش استسلمت وهتحاول تاني. _واتعملت خطوبة ملاك وحازم. وده كان شرط صافية قبل ما تدخل العملية. واتعملت وكانت جميلة جداً. *** _يوم جديد _"يوم عملية صافية" الكل موجود في المستشفى. مستني كلمة واحدة. يا العملية نجحت، يا فقدنا المريضة. ملاك، ملك، مسعد، حازم، محمد (جوز صافية وأبو حازم ومروان وجودي)
، جودي، مروان، كنزي. مروان كان واقف بيبص لكنزي. وفي نفسه: "بعد ماما تقوم بالسلامة، أنا خايف تبعدي عني. رغم إني في نفس الوقت مش عارف. مش عارف". كنزي وهي باصة لمروان: "على قد ما حبيتك يا مروان. وهتعذب في إنك هتبعد عني. وهصبر ومش هلاقييك حواليّ ونهزر سوا. على قد ما أنا عايزة أطلق منك. لأنك شكيت فيه. دي حاجة مش هسامحك فيها". والكل منتظر الدكتور. وكل واحد قاعد على أعصابه. والصمت ما بينهم كلهم. الدكتور خرج. والكل جري عليه.
الدكتور:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!