الفصل 3 | من 9 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثالث 3 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
21
كلمة
1,274
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مروان اتصدم من اللي سمعه وقال: "مادام ما انتي موافقة أنا موافق." كنزي في نفسها: "ارحمينا بقى، اهو ولا حبك ولا عمره هيحبك، هو بيحب ريهام، ريهام وبس، افهمي بقى." كنزي: "أحم أحضرلك حاجة تاكل؟ مروان: "لا أنا هنام لأني تعبت جداً النهاردة." كنزي: "تصبح على خير." مروان: "وإنتي من أهله." ودخل أوضته. مروان في نفسه: "هو انت فرحت لما قالت كده ولا انت اللي واهم نفسك بكده يا مروان؟ هو انت بجد ممكن تتجوز ريهام؟

اه طبعاً اتجوزها ما أنا بحبها وهي بتحبني." ونام بعد تفكير طويل. كنزي قاعدة في أوضتها، ماسكة رواية بتقرا فيها. كنزي: "آآآه فار! فار! كنزي: "مروان! مروان! مروان سمع صوت كنزي جري عليها. مروان: "في إيه؟ كنزي: "آآآه فار! فار يا مروان! مروان: "فار ده كيوت خالص على فكرة." كنزي بصدمة: "كيوت؟ مروان: "حاسبي وراكي." كنزي جريت على مروان حضنته. مروان ابتسم لأنها بتستخبى فيه. كنزي لاحظت اللي عملته وشها احمر وبصت في الأرض.

مروان بابتسامة: "متتكسفيش كده، إنتي مراتي على فكرة." كنزي: "تصدق نسيت." مروان: "يخربيت الفار! كنزي خرجت تجري برا الأوضة. مروان ضحك بصوت عالي وماشي الفار خالص. كنزي: "يوووه بقى، هنام فين دلوقتي؟ مروان: "تعالي نامي في أوضتي." كنزي: "وإنت هتنام فين؟ مروان: "على السرير طبعاً." كنزي عضت شفايفها وقالت: "لأ طبعاً، أنا هنام هنا في الصالة." مروان: "الفار لسه جواه." كنزي جريت على أوضة مروان. مروان نام على السرير وقال:

"يلا ولا هتفضلي واقفة كده؟ كنزي حطت مخدة وقالت: "على الله تتحرك." مروان بخبث: "ماشي." مروان في نفسه: "هو انت ليه كدبت عليها وقلت إن الفار جواه وإنت ماشّيته؟ عدى نص ساعة. مروان قاعد يفكر وكنزي نامت. مروان بص لها وابتسم ورما المخدة في الأرض وخد كنزي في حضنه ونام. *** معتصم بزعيق: "يعني إيه ملهاش أثر؟ الأرض انشقت وبلعتها مثلاً؟ الشخص: "والله يا باشا، قلبنا عليه الدنيا ومش لاقيينها." معتصم بزعيق:

"دوروا تاني وتالت ورابع لحد ما تلاقوها." الشخص: "حاضر يا باشا." وقفلوا. معتصم: "هتكوني فين بس؟ مش بعد ما عملت كل ده تختفي كده؟ ومسك فازة وكسرها. *** في بيت عيلة الهواري... عند جودي وملاك. ملاك كانت قاعدة سرحانة. ملاك: "هو أنا مين؟ أو حياتي كانت عاملة إزاي؟ أنا عايزة افتكر كل حاجة، عايزة افتكر." جودي: "ملاك." ملاك مردتش. جودي: "ملاااااااااااااك! ملاك: "إيه؟ جودي: "سرحانة في إيه يا قطة؟ ملاك: "في حياتي." جودي: "مالها؟

ما هي حلوة أهي." ملاك: "هو أنا أهلي مين؟ أو أنا كنت بعيط يوميها ليه؟ أو إيه حكايتي بالظبط؟ أنا مش فاهمة حاجة." جودي: "يا بنتي سيبك من الفيلن الهندي ده، مش كل يوم، ونامي يلا." ملاك: "ههه." وناموا. *** يوم جديد. مروان صحي وبص لكنزي وفي نفسه: "ياترى حكايتك معايا هتوصل لفين؟ ومصيرك إيه معايا؟ كنزي بتفتح عينيها ببطء. مروان غمض عينيه وعمل نفسه نايم. كنزي: "أوبس! إيه ده؟ إيه جابني هنا؟ يا قليل الأدب! وجت تقوم. مروان:

"في حاجة اسمها صباح الخير يا حبيبي." كنزي: "حبيبي؟ مروان سيبني عشان أقوم." مروان قرب منها أكتر وباسها من خدها. كنزي: "يا سافل يا مروان." وشها احمر. مروان: "صباح الخير يا حبيبتي." كنزي: "مروان امشي شوف إنت رايح فين." مروان: "ههه، رايح الشغل طبعاً." كنزي: "ظريف." وقامت تحضر الفطار. ومروان بيلبس عشان ينزل. *** في بيت عيلة الهواري. الباب خبط. حازم راح فتح. حازم: "مين؟ الشاب: "أكيد مش هنتكلم من على الباب كده." حازم:

"آه اتفضل." الشاب: "احم، هو فين بابا حضرتك؟ حازم: "خير؟ في حاجة؟ في الوقت ده بابا حازم جه. حازم: "أهو بابا." بابا حازم: "خير يا ابني." الشاب: "هو أنا يعني كنت جاي طالب إيد الآنسة ملاك." حازم قام مسكه من التيشيرت وقال: "تطلب إيد مين؟ وهوباا! أدا له بوكس محترم. الشاب: "إيه اللي بتعملوه ده؟ متقولوا إنكم مش موافقين وخلاص." حازم: "بقولك إيه؟ يلا! انت مش عاجبك كمان. ومسكوه لحد ما راح عند باب الشقة وخرجوه وقال:

"معندناش بنات للجواز يا ابن ****." بابا حازم: "حازم! إيه اللي هببته ده؟ من امتى وانت كده؟ كان متابع الموقف ده ملاك وجودي. ملاك: "إنتي فاهمة حاجة؟ جودي: "بحاول أفهم بس مش فاهمة إيه اللي بيحصل." حازم وهو بيبص لملاك: "بابا، ممكن نتكلم بعيد عن هنا؟ بابا حازم بيضيق: "ماشي." ودخلوا على مكتبه. ملاك: "لأ ده الموضوع كبير." جودي: "جداً جداً، رغم إني مش فاهمة حاجة." وضحكوا وطلعوا الأوضة. *** عند حازم وباباه. حازم: "بابا أنا...

الأب مدلوش فرصة يتكلم: "حازم، الطريق اللي انت ماشي فيه ده غلط، لأنك مش لازم تحبها. انت عارف هي مين؟ حكايتها إيه؟ ممكن تكون بتحب حد تاني؟ حياتها كلها ما نعرفش عنها حاجة، خلاص. هي آه من قعدتها معانا كويسة ومحترمة وكل حاجة، بس بلاش عشان قلبك ممكن يتكسر يا حازم." حازم بتردد: "ماشي يا بابا، أنا ماشي. عندي مأمورية واحتمال أتأخر." الأب: "ربنا معاك. بس افهم كلامي كويس." حازم في نفسه:

"هو فعلاً عنده حق، بس أنا مش لسه هحبها، أنا عشقتها ومشيت." الأب: "ربنا يهديك، لأن أنا عارف إنك مش بتمشي إلا بدمغك وبس. ربنا، وإنت يا مروان، ربنا معاك يا ابني." *** عند مروان وكنزي. مروان: "أنا مش هفطر يا قمري." كنزي: "ليه يعني؟ أنا بعمل الفطار ده لمين؟ مروان: "هو إنتي هتنزلي جامعة امتى؟ كنزي: "أوبس، كنت نسيت، بكرة." مروان رن تليفونه برقم مجهول. مروان: "إيه؟ ماما؟ طب أنا جاي حالا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...