الفصل 5 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخامس 5 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
35
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

فادي محسش بحاجة غير وهو مرمي على الأرض. زمرد: وكده بقى هنعدي إزاي؟ مازن بابتسامة: بس كده. وقرب منها، شالها وعدّى على فادي اللي واقع في الأرض. زمرد بكسوف: نزلني. مازن: هنزلك، متخافيش، بس قدام باب العربية. زمرد: اشمعنى؟ مازن بغرور: عشان الكل يعرف إنك مراتي وملك. زمرد بعصبية طفولية: بس أنا مش مراتك. مازن ببرود: بس يا شاطرة، عشان مأخليش جوزنا رسمي. زمرد بسرعة: أنت دايماً كده بتاخد كلامي جد، يا ابني أنا بهزر معاك.

مازن بصدمة وهو بيحطها جنب باب العربية والعمارة كلها واقفة تشوف مين مرات مازن السويسري. مازن: ااابنك!!! زمرد: أنت تطول؟ مازن قرب عليها وقال: طب ما نخلي الحلم حقيقة ونجيب ولد. زمرد بتوتر: ااانت على فكرة... مازن قطع كلامها وقال: عارف قليل الأدب. زمرد: طب وسّع كده خليني أركب العربية. مازن ضحك عليها ودخل العربية وهي قاعدة جنبه. هو سرحان فيها، وهي سرحانة في مستقبلها وحياتها الجاية، لحد ما دمعة فرّت من عيونها.

مازن كان مركز معاها. مازن بهدوء: بتعيطي ليه؟ زمرد: عشان مش عارفة حاجة. مازن: مش فاهم. زمرد: أنت مش فاهم حاجة أصلاً. مازن افتكر إنها بتحب حد وإن هي خايفة لتخسره، بس ليه حس بقلبه بيوجعه؟ زمرد: لو سمحت اقف هنا. مازن فاق من تفكيره وقال: رايحة فين؟ زمرد: عايزة أجيب تورته عشان النهاردة عيد ميلاد بابا. مازن: خليكي هنا، هنزل أجيب وأجي. زمرد: تمام. بعد وقت، مازن كان جه وجاب معاه تورته وأكياس كتير. زمرد: اتأخرت ليه؟

مازن: كنت بجيب هدية لعمي. زمرد بحزن: تمام. بعد وقت كانوا وصلوا البيت. زمرد: مش هتنزل؟ مازن: معلش، عندي شغل آخر اليوم، هعدي عليكي. زمرد: تمام. مازن: استني. زمرد: خير؟ مازن: التورته. زمرد طلعت فلوس عشان تدفع لمازن. زمرد: اتفضل. مازن بعصبية مكتوبة: المرة الجاية هكسر إيدك لو عملتيها، أنا جوزك وقبلها ابق ابن عمك. زمرد بهدوء: مكنش قصدي حاجة بس... مازن قطع كلامها وقال: انزلي يلا. زمرد نزلت من العربية

ورجعت افتكرت كلامه: هكسرلك إيدك. زمرد: استني، أنت بتقول هكسرلك إيدي؟ مازن ضحك عليها: أيوه. زمرد بعصبية: المرة الجاية هتلقي مني رد وحش. مازن: طب وسّع كده عشان أمشي، وإلا هخبطك. زمرد: ماشي يا مازن. مازن: استني، خدي دي هدية لعمي. زمرد: ابقى اديها له. مازن: بس دي منك، أنا عارف إنك ملحقتيش تجيبي حاجة. زمرد بشكر: شكراً. مازن: يلا اطلعي على فوق على طول. زمرد: ماشي. زمرد طلعت ووقفت قدام الباب تخبط.

سامية: جاية ياللي على الباب. سامية فتحت الباب. سامية بدموع: زمرد بنتي. زمرد: وحشتيني يا ماما. في الصعيد وتحديداً في منطقة في الجبل. عرفان: أجده. كل حاجة تمام والآثار بقت في الأمان. زياد: أجده تمام يا خال. عرفان: خلي الرجالة تكون مركزة. زياد: متقلقش يا خال. عرفان: أنا نازل البلد الليلة، وخلي بالك بقى يومين على تسليم البضاعة. زياد بخبث: ماشي يا خال. عشري: ازيك يا سي زياد. زياد: زين يا عشري. عشري: خير يا سي زياد.

زياد: بجولك إيه، أنا عايز أختك. عشري بفرح: عايز تتجوز أختي؟ زياد بضحكة: أنت أهبل اياك؟ أنا زياد الصفوني يتجوز أختك الخدامة؟ عشري: أمال يا سي زياد. زياد: هتجوزها بس في السر، وتيجي وقت ما أقولك، وليك الحلاوة. عشري بخبث: موافق يا سي زياد، هو إحنا نطول؟ في مصر وتحديداً في مديرية مكافحة الآثار المصرية. يوسف بجدية: ساهر، أنت فاهم أنت بتقول إيه؟ ساهر: زي ما بقولك كدا، في أكبر شحنة آثار هتخرج برا مصر يوم الخميس.

مازن دخل مكتب يوسف: خير، مالكم؟ يوسف بقلق: مازن عامل إيه؟ مازن لاحظ إن يوسف قلق أول ما شافه. مازن: في إيه؟ ساهر بص ليوسف وقال: ولا حاجة. مازن بعصبية: في إيه؟ يوسف: في شحنة تهريب آثار. مازن: ودي فيها إيه؟ ساهر: أصلاً أصلاً الشحنة دي في الصعيد. مازن: فين في الصعيد؟ ساهر: في **** مازن بصدمة: دي بلدي. يوسف: مازن، مفيش طلوع المهمة دي. مازن: ليه؟ ساهر: مازن، يوسف خايف عليك. مازن: في إيه؟ حد يفهمني، خايف عليا من إيه؟

يوسف بعصبية: تجار الآثار يبقوا عيلة أمك الله يرحمها. مازن بصدمة: أنت بتقول إيه؟ يوسف: زي ما سمعت، عيلة الصفونيه. مازن: أكيد في غلط. ساهر: مازن، أنت عارف إني كنت بقضي شهر العسل، بس بصراحة دي كانت مأمورية من اللواء هاشم عشان نتأكد من المعلومات اللي جت عن تهريب الآثار، بس بس. مازن بعصبية: بس إيه؟ يوسف: بس فعلاً طلعت المعلومات صحيحة، وطلع فعلاً عيلة الصفونيه هم أكبر عصابة في تهريب الآثار.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...