مازن بصدمة: أكيد في حاجة غلط. يوسف: مازن لو سمحت ابعد عن العملية دي. دخل اللواء هاشم فجأة. الكل قام قد التحية. هاشم: مازن كويس إنك هنا، أنا كنت عايزك. مازن: نعم يا فندم. هاشم: كنت عايزك تطلع مأمورية في شرم الشيخ، في هناك شباب بيتاجروا في الآثار. مازن بإصرار: أنا آسف يا فندم. هاشم: ليه يا مازن؟ مازن: أنا مش أهبل عشان حضرتك تضحك عليا بشغل العيال ده. هاشم: مازن أنا خايف عليك.
مازن: وأنا العقيد مازن السويسري، والعملية بتاعت الصعيد محدش هيمسكها غيري. هاشم: متنساش يا مازن إن دول أهلك. مازن: آسف يا فندم، بس ده شغلي. يوسف اعمل حسابك قدام تلات ساعات تكون حجزت لينا في مكان قريب من الجبل. وكلامه: مازن: آسف يا فندم، بس معتش عندي وقت، غير أربع أيام بس. ساهر: الشحنة هتتسلم يوم الخميس ساعة الفجر. مازن: كويس جداً. هاشم: عارف إنك عنيد، بس خد بالك من نفسك، متنساش إنك في مقام ابني قبل أي حاجة.
مازن: حاضر يا فندم. وكمل: يوسف جهز الفريق، أنا عايز اجتماع بعد ربع ساعة. زمرد: ماما وحشتيني أوي. سامية: وإنتي كمان يا حببتي. زمرد: فين بابا؟ سامية: في الشغل، لسه ما جاش. زمرد: طب كويس عشان نجهز كل حاجة. سامية باستغراب: نجهز إيه؟ زمرد بابتسامة: النهاردة عيد ميلاد بابا يا ستي يا ماما، إنتي نسيتي؟ سامية: والله يا بتي راح عن بالي. زمرد: يا ماما ما كنا كويسين، ليه بق نقلب صعيدي؟ سامية بضحك: خلاص يا بنتي، كدا كويس.
زمرد: أيوه كدا. وبدأت زمرد ومامتها تجهز الشقة من زينة والبلالين. بعد وقت كانت الساعة داخلة على عشرة بالليل. نورا: كدا خلاص كل حاجة تمام. زمرد بجوع: ماما أنا جعانة. سامية: بجهز العشا عشان جوزك كمان. زمرد: يا نهار أبيض، دانا نسيت إني متجوزة. سامية ونورا فضلو يضحكوا عليها. زمرد بزعل مصطنع: والله بق كدا يا ماما. سامية بحب: لا يا حبيبتي متزعليش، وإنتي يا نورا اسكتي. نورا بحماس: بابا طالع على السلم.
زمرد كانت لابسة ترنج وفرده شعرها وحاطة توكة على شكل فراشة. زمرد: طب أطفئ النور. نورا طفت النور وزمرد وقفت قدام الباب، وأول ما انفتح الباب حضنت اللي فتح وقالت: بابا حبيبي، كل سنة وإنت بالف خير يارب يا حبيبي. مازن: كان نفسي أقولك وإنتي طيبة، بس النهاردة مش عيد ميلادي. زمرد بصدمة وفجأة بعدت عنه وقالت بكسوف: أنا آسفة، بس كنت فاكرة بابا اللي فتح الباب، لأن نورا شافته طالع. مازن بهدوء: ولا يهمك.
سامية شغلت النور وقالت: اتفضل يا حبيبي، دا بيتك، وبعدين دي مراتك. مازن: إزيك يا طنط. سامية قربت من مازن ومسكته من ودنه وقالت: اسمي ماما سامية، الخالة والدة يا ابن أختي. مازن: حاضر يا ماما. سامية: أيوه كدا. أنا رايحة أحط العشا، وكملت وقالت: فين عمك صحيح؟ مازن: عمي كان طالع معايا، بس نسي يجيب طلب من تحت، فداني المفتاح وقال لي افتح. زمرد مكنتش واخدة بالها إنها بشعرها، كانت لسه هتجري على الأوضة، لكن وقفه مازن
وهو بيقرب من ودنها وقال: شكلك من غير الطرحة يجنن، خليك كدا. زمرد بصت عليه بكسوف ومازن كمل برجاء: ممكن؟ زمرد ابتسمت وهزت راسها بمعنى ماشي. فضلو يضحكوا ويتكلموا، وزمرد فضلت قاعدة في حضن باباها. مازن بحمحمة: بعد إذنك يا ماما، كنت عايزك في موضوع. سامية: خير يا ابني. مازن: مفيش حاجة، بس كنت عايز أسألك على حاجة، ممكن؟ زمرد بفضول: حاجة إيه؟ مازن: خليكِ في حالك. زمرد: سامع يا بابا بيقول إيه. كمال ضحك: بس يا مازن، متقولش كدا.
زمرد بزعل مصطنع: والله بق كدا يا بابا. مازن: خلاص اسكتي، هي مش أمي زي ما هي أمك، أنا عايز أمي في موضوع. زمرد: أيوه بق، إيه الموضوع؟ مازن: عايز أشوف عروسة حلوة. نورا: عندي صحبتي. زمرد بعدم فهم: عروسة لمين؟ مازن: ليا. سامية بضحك: الله يهديكم. تعال يا مازن. سامية: خير يا ابني. مازن: ماما، أنا كنت عايز أعرف ليه بابا وعمي رافضين إني أعرف عائلة أمي؟ سامية بقلق: بتسأل ليه؟
مازن: بصي يا أمي، أنا هقولك حاجة تبع شغلي، مينفعش أصلاً أقولها لحد، بس أنا مش عارف أعمل إيه. سامية: خير يا ابني. مازن بدأ يقص عليها كل حاجة. سامية: أنا هقولك يا ابني كل حاجة كنا مخبيينها عليك. وبدأت سامية تفتح في جراح الماضي. بعد وقت خرج مازن وهو ماسك دموعه بالعافية. مازن: بعد إذنك يا عمي، أنا لازم أمشي. كمال بقلق: في إيه يا ابني؟ مازن: مفيش، بس أنا لازم أمشي. زمرد: أنا عايزة أفضل هنا النهارده.
مازن: براحتك. بعد إذنك يا عمي. كمال: مع السلامة يا ابني. مازن نزل من الشقة وهو مش طايق نفسه. زمرد: بابا، أنا هقوم أعمل شاي. كمال: ماشي يا حبيبتي. نورا: بابا، ماما في الأوضة بتعيط. كمال بقلق: طب روحي إنتي أوضتك. نورا دخلت لزمرد المطبخ وقالت: زمرد، ماما بتعيط. زمرد بخوف وقلق: ليه؟ نورا: مش عارفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!