مازن بجدية: طب عايز نتكلم جد؟ زمرد هزت راسها بمعني حاضر. فجاء قامت من النوم وهي بتتمني أن اللي حصل يكون حقيقة. لكن فجاء لقت مازن قدامها. زمرد بدموع: مازن، مازن، أنا والله ما عملت حاجة. مازن كان واقف ساكت. زمرد بدموع: علشان خاطري متقتلنيش. مازن بهدوء: عملتي كدا ليه؟ زمرد بدموع: معملتش حاجة، أنا عمري ما أعمل كدا، عمري ما أخونك. مازن رفع المسدس في اتجاه زمرد. زمرد بصدمة: مازن بلاش.. بلاش تسمع للشيطان.
مازن ضرب طلقة جت جنب زمرد. زمرد بدموع وصدمة حاسة أن الدنيا بتسود حواليّها، لكن حاولت تعافر فإنها متفقدش الوعي. مازن فضل يقرب منها وهي تبعد لحد ما بقت تجري ومازن وراها. مازن: زمرد اقفي بقولك اقفي. زمرد كانت بتجري وهي خايفة على البيبي وخايفة أكتر على مازن، خايفة يقتلها ويتعدم. مازن بصوت عالي: زمرد اقفي مكانك بدل ما أضربك بالنار. زمرد وقفت بدون كلام، خافت مازن يعمل كدا. مازن فضل يقرب منها ومسكها من إيديها.
مازن بعصبية مكتومة: مش بقولك اقفي. زمرد وقعت مرة واحدة في حضن مازن. مازن بخوف: زمرد، فوقي، زمرد. مازن رن على ساهر. مازن بسرعه: ساهر، أنت فين؟ ساهر: في إيه؟ مازن: زمرد اغمي عليها، تعالي بسرعة بـ دكتورة، وأوعي حد يعرف. ساهر بسرعة: حاضر، حاضر. بعد وقت كان مازن واخد زمرد في مكان بعيد خالص والدكتورة عندها. مازن بخوف: يارب تبقي كويسة. ساهر: إن شاء الله خير، متخافش. مازن بزعل: يارب، هي متستاهلش كل دا.
ساهر: إن شاء الله خير صدقني، واللي أنت عملته علشانها كفاية، أنت عرضت حياتك للخطر مرتين، مرة يوم سفرك سوهاج ومرة يوم فرحك على مايا. فلاش. مازن لما دخل الشقة وملقاش زمرد ولقي جواب مكتوب فيه: زمرد: مازن، أنا مش هعرف أعيش معاك، أنت واحد كداب وأنانى، لو سمحت طلقني، أنا هختفى من حياتك. زمرد. مازن ساعتها عرف أن ده مش خط زمرد ولا دي طريقة زمرد، وأن زمرد عمرها ما تصدق إنه يعمل كدا. فرن على ساهر. ساهر: الو يا مازن.
مازن بعصبية: هبعت ليك دلوقتي جواب على الواتس، عايز أعرف الجواب ده اتكتب امتى بالظبط، وسيبك من اللي مكتوب فيه. ساهر: تمام، ابعت. بعد مازن ما قفل مع ساهر، واحد رن عليه وبعت له فيديو، وواحد ساند بنت لابسة زي زمرد وعلى محطة القطر ومكتوب على اللوحة "رصيف سوهاج"، علشان يخلوا مازن يتأكد أن زمرد سافرت.
لكن مازن خد باله بأن البنت لابسة هدوم غير هدوم زمرد، وخاتم زمرد اللي بابها جايبه ليها وبتحبه أكتر من أي حاجة مش في إيديها، وعرف أن دي لعبة، بس من مين مكنش عارف. لكن قرر يشرب المقلب علشان يعرفوا أنه غبي وصدق، ويعرف يوصل لحبيبته. مازن: أيوه يا ساهر، اسمعني كويس، في حد بيحاول يخليني أكره زمرد وبيعمل كل حاجة علشان أموتها. ساهر بتركيز: على فكرة الجواب مكتوب من يومين.
مازن بتركيز: وياسين قالي النهارده موضوع مايا، يعني مايا لوحدها وحد وراها. ساهر: فكرك اللواء هاشم. مازن بسرعة: مستحيل يعمل كدا، لا، أكيد في حد تاني، المهم دلوقتي أنا هعمل إني شربت المقلب وهسافر سوهاج، بي عايزك تخلي الفرامل بتاعت العربية سايبة علشان أعمل حادثة وأعرف مين ورا الموضوع وزمرد فين. ساهر بعصبية: أنت مجنون، أنت عايز تموت روحك. مازن بعصبية مكتومة: زمرد أغلى من روحي، ولو هي هتكون بعيدة عني فأنا مش عايز روحي.
ساهر بحزن: حاضر يا مازن، بس أنت خد بالك. بعدها مازن عمل الحادثة وفعلاً مايا راحت له المستشفى. في المستشفى مازن كان عامل نفسه في غيبوبة علشان يعرف مين السبب، وكان متأكد أنها لو مايا هتيجي لحد عنده. وفعلاً مايا وقعت في الفخ. مايا بخبث: مازن حبيبي، أنا عارفة إنك مش سامعني، بس أنا بسمعك، عارف إزاي؟ عشان أنا حاطة في كل مكان سماعات، بحب أسمعك وعارفة عنك كل حاجة. أقولك حاجة؟
أنا اللي عملت كل ده، أنا اللي خليتك تصدق إن زمرد خاينة، وإنها صدقت إنك خاين، بس هي بتحبك، بس مش أكتر مني. أنا بعت واحد خطفها من الشقة وكتب الجواب، وأنت صدقت، تؤ تؤ، مكنتش أعرف إنك تصدق عادي كدا. بس عارف مين ساعدني كمان؟ سهى عرفات، أختي زي ما هي بتقول. المهم يا روحي إنك ليا ومش لحد تاني. وبدأ مازن يعرف حقيقة الحرباية مايا، وبدأ يكمل خطته علشان يعرف زمرد فين. باك. مازن بحزن: يا رب تكون كويسة يا ساهر. ساهر بتمني: يارب.
بعد وقت خرجت الدكتورة. الدكتورة: الحمد لله، هي دلوقتي كويسة. مازن بسرعة: هي عاملة إيه؟ الدكتورة: بخير يا فندم، المهم ترتاح شوية، علشان... وسكتت. مازن بشك: في إيه؟ زمرد مالها؟ الدكتورة افتكرت كلام زمرد وأن هي خايفة ميصدقش أن اللي في بطنها ابنه، فـ طلبت منها أنها متجبش سيرة. الدكتورة: ها، لا مفيش حاجة. مازن بشك: طب بعد إذنك، ساهر وصل الدكتورة. ساهر: اتفضلي يا دكتورة. مازن دخل لـ زمرد.
زمرد بخوف ودموع: مازن، والله ما عملت حاجة، صدقني. مازن بحزن قرب منها وحط راسه على قلبها وهو ماسك إيديها. مازن بحب: وحشتني أوي يا زمرد، شهرين بعيدة عني، كنت حاسس إن روحي مش معايا. زمرد اتفاجأت من رد فعله واطمنت أنه صدقها. زمرد بدموع: مازن، أنت مصدقني صح؟ مازن رافع رأسه من عليها وهو بيمسك دموعها. مازن بابتسامة: أنا أكدب روحي إزاي؟ يعني أنا عمري ما أشك فيكي يا روحي. زمرد بدموع: أنا بحبك أوي يا مازن.
مازن بابتسامة: مش أكتر مني. زمرد بابتسامة: طب أقولك حاجة. مازن بحب: قولي يا روحي. زمرد بكسوف مسكت إيد مازن وقربتها من بطنها. زمرد بابتسامة: مش حاسس بـ حاجة. مازن بعد فهم: لا، أنتِ كويسة. زمرد هزت راسها بمعني أيوه. زمرد: كويسة، بس في حاجة عايزة أقولها ليك ومش عارفة. مازن باستغراب: ليه مش عارفة؟ وفكر أن ممكن حد يكون قرب منها، فـ قال: حد عملك حاجة؟ زمرد استغلت الفرصة: أيوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!