الفصل 46 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

يوسف بابتسامة خبيثة: طب ما تقوليلي أنا كمان عشان أبقى عارف. صفا بكسوف: يوسف ابعد. يوسف سمع صوت ساهر من الفون. ساهر: ابعد بقى الله يحرقك. سلمى: يوسف لو مبعتش هقتلك. يوسف: خلاص هبعد. صفا: إزيك يا حبيبتي؟ سلمى بوجع: مش كويسة خالص. صفا بدأت تقولها على تعليمات تعملها عشان تحس براحة. بعد وقت كانت سلمى أحسن. يوسف: مش كتير. صفا بابتسامة: لا تعالي. ساهر: شكراً يا صفا.

يوسف بغيرة: ملكش دعوة بيها، خليك في مراتك وبعد كده ابقى رن على دكتور بترن عليا ليه؟ ساهر بغيظ: حسابك معايا يا يوسف، اصبر عليا ويلا غور بقى. يوسف بصدمة: ده قفل في وشي. صفا بضحك: تستاهل، في حد يقول لصاحبه أنا مالي؟ يوسف: ماهو أنا مالي فعلاً. صفا: طب يلا نأكل. يوسف بخبث: طب مش هتقولي لي قولتي لها إيه؟ صفا بكسوف: لا، ويلا. عند مازن. زمرد بدموع: لا يا ماما مش عايزة آكل. سامية: يا حبيبتي مالك؟ زمرد: مفيش حاجة.

سامية: طب مازن راح فين؟ زمرد بدموع: معرفش، وممكن تسبيني شوية. سامية: طب أنا مش هسافر البلد مع أبوكي. زمرد: لا يا ماما مينفعش، ده ورثك ولازم تروحي، وبعدين خالتو روحية محتاجة لك، وأنا متخافيش عليا كويسة. سامية بدموع: طيب يا حبيبتي، دي مفتاح الشقة وأنا كل شوية هرن عليكي، ولما مازن يرجع قولي لي. زمرد بابتسامة حزينة: حاضر يا ماما. سامية: طب هتعوزي حاجة؟ زمرد: لا يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك ومن بابا واختي.

سامية: حاضر يا روحي. وكملت زمرد: مازن بيحبك. زمرد بحزن: خذوا بالكم من بعض. سامية وكمال ونور نزلوا وراحوا البلد. زمرد قعدت تفتكر. مازن بابتسامة: القمر في حضني. زمرد بكسوف: تعرف إني محظوظة عشان أنت في حياتي. مازن بحب: أنا اللي محظوظ والله. زمرد: هقوم أعمل عصير. مازن بابتسامة: ماشي يا روحي، وأنا هقف في البلكونة. زمرد دخلت المطبخ وعملت عصير. كمال لمازن: مازن، إحنا نازلين البلد، خذ بالك من زمرد ومن نفسك.

مازن بابتسامة: حاضر. زمرد خرجت من المطبخ ودخلت الأوضة، لقت فونها بيرن برقم غريب. زمرد: مين؟ مجهول: زمرد كمال. زمرد: مين؟ مجهول: أنا فاعل خير، عايز أقولك إن جوزك متجوز عليكي ومراته حامل. زمرد بصدمة: مستحيل. مجهول: أنا كنت عارف إنك مش هتصدقي، عشان كده بعت لك الصور على الواتس، شوفيها. زمرد قفلت الفون وفتحت الواتس، لقت صور لمازن ومايا، وقسيمة جواز باسمهم. زمرد بدموع: لا، أكيد لا.

مازن كان داخل الأوضة بيضحك، لقى زمرد قاعدة بتعيط. مازن بخوف: حبيبتي مالك؟ زمرد بدون تردد: طلقني. مازن بعصبية مكتومة: أنتي بتقولي إيه؟ زمرد بدموع وحزن: بقولك طلقني، خليك راجل وطلقني. مازن بعصبية: أنتي شكلك تعبانة صح؟ زمرد بدموع: لا، أنا مش تعبانة، أنا كويسة أوي وبقولك طلقني. مازن حاول يتحكم في أعصابه: طب ممكن أفهم في إيه، مالك يا روحي؟ زمرد بدموع: في إني عرفت إنك متجوز. مازن بصدمة: أنا متجوز عليكي؟

زمرد بدموع: أيوه يا مازن. مازن بحب: طب ممكن تهدي واعرف عرفتي من مين، وإيه اللي حصل؟ زمرد بدموع بدأت تحكي لمازن كل حاجة، وفتحت الشات. مازن شافها بصدمة وإزاي ده حصل، ده مشافش مايا غير مرة واحدة في شرم الشيخ، وهو كان الرائد المسؤول عن حماية حفلة لفنان مشهور. مازن بابتسامة: طب ممكن تهدي شوية وبلاش عصبية، وأنا هفهمك. زمرد بدموع: تفهمني إيه، قسيمة الجواز، الصور، تقرير الحمل اللي أنا متأكدة إنه مش مزور.

مازن: اسمعيني يا حبيبتي، أنا متجوزتش غيرك ومحبتش غيرك ومش عايز غيرك، وكل ده كدب وأنا هثبت لك. وليس مازن هيكمل كلامه، لقى فونة بيرن برقم ياسين. مازن بابتسامة: هو ياسين ابن عمها بيرن، وأنا هفتح قدامك الاسبيكر عشان تصدقي. مازن: الو يا ياسين. ياسين: مازن، مايا حامل منك. زمرد بصدمة ودموع خرجت من الأوضة ودخلت الحمام وقفتلت الباب عليها. مازن بعصبية: يعني إيه؟ ياسين: يعني في حاجة يا مازن بتحصل ولازم نتصرف.

مازن بعصبية: بنت عمك نهايتها على إيدي يا ياسين. ياسين: طب ممكن تيجي. مازن بحزن على زمرد، قفل مع ياسين ونزل من غير كلام. باك. زمرد فضلت قاعدة في الشقة لوحدها لحد ما حست إن النوم بدأ يغلبها ونامت. ساهر: يعني إيه يا مازن؟ مازن بعصبية: يعني فيه حد عايز يخرب بيتي. يوسف: إحنا لحقنا نخلص من رحيم. ياسين: مازن، أنا عارفك أكتر من نفسي، وعشان كده عارف إنك مستحيل تعمل كده، بس لازم نتصرف، الموضوع شكله فيه.

ساهر بتفكير: فعلاً يا مازن، اشمعنى دلوقتي مايا قالت إنها حامل؟ يوسف: لازم نعرف هي فعلاً حامل ولا لأ. مازن بتفكير: اللواء هاشم فين؟ ياسين: هتقوله؟ مازن: هطلب إيد مايا. ياسين ويوسف وساهر معا بعض: أنت بتقول إيه؟ مازن: بقول إني لازم أصلح غلطتي. ياسين: مازن بطل هبل. يوسف: مازن مهما كان دي بنت اللواء هاشم. مازن بعصبية: أنا عارف كل ده، أنا لازم أمشي. مازن رجع البيت وهو مش عارف يعمل إيه.

دخل الشقة لقى الشقة فاضية، دخل المطبخ ملقاش زمرد، دور عليها في البلكونة مكنتش موجودة، دور في أوضتها، أوضة باباها، أوضة اختها، وفي الريسبشن مكنش ليها أثر، فضل يدعي تكون بخير لحد ما لقى رسالة على السفرة. زمرد: مازن، أنا مش هعرف أعيش معاك، أنت واحد كداب وأنانى، لو سمحت طلقني، أنا هختفي من حياتك، زمرد. مازن باستغراب: زمرد عمرها ما تعمل كده. وليس هيخرج من باب الشقة، لقى فونة بيرن برقم حد. مازن: الو. مجهول: إزيك يا باشا.

مازن: مين؟ مجهول: فاعل خير، كنت عايز أقول لك إن المدام زمرد حرمك المصون سافرت مع واحد، وعشان تصدق افتح واتس وشوف الفيديو. مازن فتح الواتس لقى بث مباشر لسكة القطر وزمرد ماسكة دراع واحد أوي وهو يعتبر واخدها في حضنه. مازن حس بغيرة وبدأ يستحلف لزمرد بالشر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...