تحميل رواية «اوقعتني في عشقها» PDF
بقلم فاتن جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زمرد: يعني إيه يا ماما كتب كتابي بكرة؟ سامية: زي ما سمعتي، بكرة كتب كتابك. زمرد: يا ماما حرام، هو في جواز كده؟ سامية: أبوكي قال إن فرحك، كتب كتابك بكرة على ولد عمك كامل. زمرد: بس أنا عمري ما شفته، وكمان مش بحبه. سامية: زمرد، شكل عيشة مصر خليتك تنسي عاداتنا. فوقي يا بت بطني، إحنا صعيدة. زمرد: يا ماما، إحنا بقالنا سنين عايشين في القاهرة، وبعدين أنا نسيت إن لينا أهل في الصعيد. سامية: وجه الوقت تعرفي أهلك، ويالا ادخلي جو واعملي حسابك، مفيش كلية بكرة. زمرد: لا مستحيل، أنا بكرة عندي امتحان. سامية: أبو...
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فاتن جمال
كمال بصدمة: يعني إيه؟
مازن بتفكير: يعني رحيم عايش يا عمي.
سامية حطت إيديها على قلبها: يعني بنتي مع رحيم. يارب استرها.
كمال بخوف: بنتي.
مازن: متخافش يا عمي، هترجع.
سامية بدموع: والنبي يا ابني رجعلي بنتي، مليش غيرها هي واختها.
مازن بحزن: وأنا مليش غيرها، ومستحيل أسيبها تروح مني.
كمال: هتعمل إيه؟
مازن بقلة حيلة: مش عارف، بس لازم أروح المديرية حالا.
مازن نزل من عند عمه ورن على يوسف وساهر.
مكالمة جماعية.
يوسف: أيوه يا مازن.
مازن: يوسف هات ساهر وتعالوا على المديرية فوراً.
ساهر: أنا في الطريق، هروح على هناك.
يوسف: وأنا كمان.
مازن: تمام، سلام.
زمرد بتعب: ممكن أعرف أنت عايز مني إيه؟
رحيم: عايزك إنتي يا حبيبتي. وبعدين خدي العلاج، الدكتورة قالت لي إنك تعبانة.
زمرد بعصبية: مش عايزة آخد حاجة، أنا عايزة أرجع لأهلي. سيبني في حالي.
رحيم: عايزة تسيبيني تاني يا زمرد؟
زمرد بصوت عالي: أنا معرفكش ومبحبكش. أنا بحب جوزي.
رحيم مسكها من شعرها وجرها منه: أنتِ متعرفيش يعني إيه حب غير حبي أنا، أنتِ سامعة؟
زمرد بدموع: لا مش سامعة حاجة، أنت واحد مريض. سيب شعري. آآه... يا ماااازن.
مازن حس بوجع في قلبه فجأة.
مازن بدموع: زمرد.
"متى أصبحتُ غارقاً هكذا؟ وكيف لقلبي أن يشعر بكِ هكذا؟ فأنا الذي كنتُ أكذب الحب، الآن أشعر بناره!!"
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فاتن جمال
زمرد بصوت عالي ودموع:
يا مازن تعال خدني والنبي.
رحيم خبطها في الأرض.
فقدت الوعي.
رحيم بابتسامة مسكها من خدها:
شفتي بقيتي جميلة إزاي وإنتي ساكتة. هانت يا حبيبتي، هاخدك ونسافر برا مصر.
في مديرية أمن القاهرة.
مازن بعصبية:
يعني إيه مفيش شهادة ميلاد باسم رحيم محمد الدسوقي؟
يوسف:
اهدّي يا مازن، أكيد في حاجة غلط.
ساهر بتفكير:
مازن، أنا حاسس إن في حاجة أكبر من كده.
مازن باستماع:
قصدك إيه؟
ساهر:
قصدي إيه اللي يخلي اللي اسمه رحيم ده يظهر في الوقت ده بالذات؟
يوسف:
قصدك إنه له علاقة بالمافيا!
مازن:
أنا رايح المخزن.
مازن خرج من مكتبه ونسي تليفونه.
جوه.
ريهام الدكتورة:
يا ترى رقم مين ده؟ أنا هرن من غير ما مصطفى يعرف. ما أكيد البنت محتاجة فعلاً مساعدة مني.
يووه، أنا رنيت فوق العشرين مرة. أعمل إيه بقى؟ مفيش حل غير إني أروح أبلغ الشرطة.
مازن بعصبية:
إنتو قولتو إنكم عمركم ما شفتوا زعيم المافيا صح؟
رجل من رجال المافيا:
والله يا باشا ما نعرف عنه حاجة.
مازن:
مصدقك، بس أنا عايز منكم مساعدة.
رجل آخر:
والمقابل يا باشا؟
مازن بابتسامة:
محدش من الحكومة يعرف إنكم معايا. ولو بقيتوا معايا، هعمل لكل واحد فيكم جواز سفر برا مصر.
رجل آخر بسرعة:
موافقين. إحنا طول عمرنا نسمع إنك شهم يا باشا، وأكيد هتوفي معانا.
مازن:
وأنا كلمتي شرف.
الرجالة فضلت باصة لبعضها لحد ما مازن اتعصب. ولكن اتكلم قبل مازن واحد منهم.
رجل منهم:
اسمعني يا باشا. المكان اللي كنا بناخد منهم المعلومات مكان في حي السيدة زينب. حارة كلها تبع المافيا هناك. علشان تدخلها لازمك قوات الجيش والشرطة. المكان هناك مخفي ومحدش يعرف عنه حاجة.
مازن باستغراب:
يعني إيه مكان مخفي؟
اتكلم رجل آخر:
يا باشا، رئيس المافيا معاه ناس تقيلة تهز الدنيا من مصر ومن برا مصر. الناس هناك عايشين عادي، بس تحت كل بيت مخزن سلاح ومتفجرات وجيش بيدرب تحت الأرض.
مازن بعصبية مكتومة:
يا ولاد الـ***.
بدأ مازن يسمع لهم، وإن ممكن فعلاً يكون رحيم راجل من رجال المافيا.
يوسف:
أيوه يا حبيبتي.
صفا بحب:
أنا قلت أرن أطمن عليك.
يوسف بصوت تعبان:
أنا كويس.
صفا بقلق:
مالك يا يوسف؟ صوتك متغير.
يوسف بتنهيدة:
زمرد اتخطفت.
صفا بخوف:
إزاي؟ هي لحقت يا حبيبتي يا زمرد.
يوسف:
متخافيش، مازن منمش من امبارح.
صفا:
وإنت فين؟
يوسف:
في مكتبي، مستني ساهر بيحاول يجمع معلومات.
صفا:
الساعة بقت ٤ الفجر. قوم روح.
يوسف:
مقدرش أسيب أخواتي لوحدهم.
صفا بحب:
طب خد بالك من نفسك كويس.
يوسف بحب:
حاضر، باي.
مازن كان حاسس إن دماغه خلاص هتقع منه بسبب الصداع. قام ركب عربيته ووصل الشقة. أول ما دخل الشقة افتكر حبيبته وإزاي كانت بتحب تعاند فيه. دخل أوضتها ومسك هدومها، حطها في حضنه ونام. أما زمرد فكانت في عالم من الأحلام لا تشعر بشيء.
في صباح يوم جديد.
خرج مازن من منزله إلى مكتبه.
يوسف بنوم:
علي، هاتي كوباية قهوة.
وبدأ يفوق ساهر من نومه.
يوسف:
ساهر، ساهر، تشرب إيه؟
ساهر بنوم:
قهوة.
علي:
حاضر يا باشا.
مازن:
إنتو نايمين هنا ليه؟
يوسف:
جبنا أول الخيط.
مازن بعصبية:
طب ما اتصلتش بيا ليه؟
ساهر:
تليفونك إنت نسيته هنا من امبارح.
مازن بتذكار:
آه، نسيت فعلاً.
يوسف:
في رقم رن عليك كتير أوي. وأنا خدت الرقم لقيته متسجل باسم ريهام ممدوح.
مازن:
معرفش مين دي.
ساهر:
رن عليها يمكن في حاجة.
مازن:
مش وقتها. قولي الأول إيه أول الخيط.
يوسف:
اسمع يا سيدي. رحيم محمد كان أمين شرطة واترفض بسبب الرشاوي. ولأنه كان حاصل له حادثة، فالحكومة اكتفت برفده من الوظيفة. بعد كده بقى بلطجي لحد ما بقى له عصابة كبيرة. وبعد فترة قالوا أهل المنطقة بتاعته إنه مات ومحدش لاقى جثته. لحد ما في يوم بدأت أهل المنطقة يشكوا إن في حرامي. وبعدها استولى على المنطقة بالكامل. الغريب إنه مش موجود في أي مكان.
فون مازن رن برقم الدكتورة.
مازن بعصبية:
مين دي؟
ساهر:
رد.
مازن بعصبية:
مين؟
ريهام:
إزاي حضرتك؟ أنا مش عارف حضرتك مين، بس في بنت تقريباً دكتورة كتبت رقمك مع العلاج وكتبت "ساعديني" بالإنجليزية.
مازن بسرعة:
إنتي فين؟
ساهر ويوسف:
في إيه؟ ووو.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم فاتن جمال
مازن بسرعه: انتي فين
ساهر ويوسف: في اي
مازن: في دكتورة قالت إن زمرد كتبت ليها رقم تليفوني في علاج وكتبت ساعديني بالانجليزي علشان محدش يعرف حاجه
ساهر بفرحه: طب كويس ياله بينا
مازن: لا محدش فينا هيروح هناك
يوسف: مش فاهم
مازن بتفكير: لو رحنا هناك هنتعرف
يوسف باستغراب: لي هي فين
مازن: في السيدة زينب
ساهر بصدمه: داااا معناه أن معلوماتنا.....
يوسف: أن معلوماتنا صح
مازن: بالظبط ولازم نفكر كويس
زمرد بوجع: اه دماغي
رحيم: اخيرا يا حبيبتي قومتي
زمرد بدموع: انت عايز اي مني حرام عليك
رحيم بابتسامه قرب منها: عايز نتجوز
زمرد بصدمه: انت مجنون أنا متجوزه
رحيم بابتسامه: سوري مش اكتر وورقة طلاقك قدامها بالظبط ساعتين
زمرد بخوف: قصدك اي!
رحيم بضحكه خبيثه: هتعرفي يا روحي
في منطقة شعبيه في حي السيدة زينب بالقاهرة
سعيد: خير يا خويا
مازن: في اي يا عم
سعيد بعصبية: بقولك اي لم حاجتك دي من هنا وامشي من المنطقه
مازن: يا كبير انا واحد علي باب ربنا وجاي اكل عيش
سعيد: ادفع ارضيه
مازن: حاضر بس سبني استرزق الاول
سعيد بطمع: نص المكسب ليا
مازن: الا انت عايزه يا معلم
يوسف بصوت هادئ كان بيكلم مازن المتنكر في شكل راجل بياع لعب
يوسف: دانا صدقت انك بياع
مازن بعصبية مكتومه: اخرس خالص واتصرف
ساهر: مازن ،يوسف سامعني
مازن ويوسف: سامعين
ساهر: انا في الصيدليه
مازن: الدكتوره قالت اي
ساهر: انا سالتها وهي قالت إنه المفروض كان يجي النهارده يخد باقي العلاج بس الغريب أنه مجاش
مازن بتفكير: احنا اتكشفنا
سعيد من وراء مازن بابتسامه: بالظبط يا حضرت الظابط خلي رجالتك تظهر بالذوق
مازن: يوسف ... ساهر اطلعوا
يوسف وساهر طلعوا جانب مازن
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فاتن جمال
بعد وقت، رحيم كان قاعد على كرسي هزاز.
مازن بعصبية: فين مراتي؟
رحيم بعصبية: زمرد دي بتاعتي أنا.
مازن: نهايتك على إيدي.
رحيم بضحكة خبيثة: أوعى تكون فاكر إني زي حازم أو منصور أو الغبي عرفان.
مازن: يعني أنت هو.
رحيم قطع كلام مازن وكمل هو.
رحيم بابتسامة: أنا كبير المافيا في مصر.
يوسف بعصبية: يا ابن الـ...
رحيم: تؤ تؤ، شتيمة لأ.
ساهر: فين زمرد؟
رحيم بعصبية مسك تيشرت ساهر، اللي كان قاعد جنب يوسف ومازن على الأرض وأيديهم وراء ضهرهم مربوطة.
مازن بعصبية: سيبه بقولك، سسسسسسيييييبه أنت سامع؟
رحيم: طلق حبيبتي.
يوسف بصدمة: مازن.
مازن، اللي ما بيلمح يوسف، لقى مسدس على دماغ يوسف.
مازن بعصبية: هطلقها بس سيبه.
رحيم بابتسامة: طلقها.
مازن: هي فين الأول عشان تسمع كلمة طالق؟
رحيم دخل جاب زمرد من الأوضة وطلع.
زمرد بدموع: مازن حبيبي.
مازن بابتسامة: زمرد، أنتِ كويسة؟
زمرد بابتسامة باهتة: بقيت كويسة يا حبيبي.
رحيم مسكها من شعرها: قولت إيه؟ محدش حبيبك غيري.
زمرد بوجع ودموع: شعري، سيب شعري آه.
مازن بعصبية قام مرة واحدة، وكانت إيده مفكوكة، مسك رحيم على غافلة.
مازن بصوت شبيه صوت فحيح الحية: إيدك دي هدخلها القبر قبل جسمك، ولسانك هحطه في زيت مغلي عشان تعيش من غير بق، في رجلك ولسانك زي وشك.
وقرب مازن إيده التانية من زمرد يشدها عليه، لكن رحيم كان...
رجالة رحيم كانت بتقرب تضرب مازن، لكن يوسف وساهر كانوا قاموا بالواجب.
أما مازن، فبرغم قوة رحيم، إلا إن مازن خدها وراء ضهره.
زمرد حاسة إنها ستفقد وعيها مرة أخرى.
في المستشفى.
زمرد بتعب: آه، أنا فين؟
مازن بتعب: أنتِ في المستشفى.
زمرد بخوف: هووو فين؟
مازن بحب: متخافيش يا حبيبتي، كابوس وخلص.
زمرد بحب: وحشتني.
مازن بابتسامة: يعني مش عايزة تطلقي؟
زمرد بكسوف: تؤ تؤ.
مازن قرب قبل جبينها وقال بحب ودموع: كنت حاسس إن روحي راحت مني في بعدك عني، كنت بموت، كانوا أصعب يومين.
زمرد بدموع: أنا كنت حاسة إني مش هشوفك تاني.
مازن بابتسامة: مستحيل أبعد عنك أو أسيبك تروحي مني.
وكمل بخبث: هي لسه موجودة.
زمرد باستغراب: هي إيه دي؟
مازن بخبث: هرمونات البنات.
زمرد بكسوف هزت رأسها بمعنى لا.
مازن بابتسامة: طب خلاص، بطلي كسوف. أنا رايح أشوف ساهر ويوسف.
زمرد بخوف: لا، خليك معايا.
مازن بابتسامة: أنا جنبك، بس أشوف يوسف طلع من العمليات.
زمرد بقلق: ماله يوسف؟
مازن بعصبية مصطنعة: مش عايز أسمع اسم أي راجل على لسانك.
زمرد بتوتر: حاضر.
مازن ضحك عليها: يا خوافة، هشوفه وأجي.
مازن خرج من أوضة زمرد.
مجهول دخل أوضة زمرد.
زمرد بابتسامة: لو سمحت، كنت عايزة أعرف الظابط يوسف عامل إيه؟
للمجهول: ...
زمرد باستغراب: أنت سامعني يا أستاذ؟
وفجأة المجهول بص لزمرد.
زمرد بصدمة وصوت عالي: لااااااااااااا أنت وووووو.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم فاتن جمال
زمرد بصدمة وصوت عالٍ: لااااااااااااا
رحيم بابتسامة: بصراحة مكنتش عارف إنه هيوحشك أوي كدا يا حبيبتي.
زمرد بدأت تهز رأسها بمعنى لا والدموع في عينيها.
زمرد بدموع: أنت مريض، سيبني في حالي.
رحيم بعصبية: أسيبك إزاي وأنتي سبب إني عايش؟ أنا بحبك من زمان وأنتي كمان بتحبيني وهتسمعي كلامي كويس.
مازن من وراء رحيم: تؤ تؤ، محدش هنا ينفع يسمع كلام واحد ميت.
زمرد بابتسامة ممزوجة بالدموع: مازن.
رحيم بابتسامة خبيثة: حلو أوي يا سيادة الرائد.
مازن قعد على الكنبة ورحيم واقف، رفع المسدس في اتجاه مازن.
مازن بابتسامة وحط رجل على رجل: حبيبتي أنتي كويسة صح؟
زمرد بابتسامة هزت رأسها بمعنى أيوه.
مازن وجه كلامه لرحيم: أصلي قولت لها إنك هتيجي المستشفى وطلبت منها إنها تمثل الخوف منك، أصلك متعرفش أنا ناوي على إيه ليك.
رحيم ضحك بشر: أنت غلبان أوي، أنا في لمح البصر أخلص منك.
مازن: وأنت معملتش كدا ليه وأنا وسط جيشك؟... أقولك حاجة، أنت فاشل.
رحيم بعصبية: سيب زمرد ليا وأنا هامشي.
مازن بعصبية: اسم مراتي ميجيش على لسانك.
رحيم: أنا لحد دلوقتي قاتل حوالي عشرة آلاف، مفيش حاجة لو قتلتك، وأهو يكون قدامها عشان تعرف إنك موت.
مازن بابتسامة: أنت غلبان أوي، أنت فاكر إنك ممكن تطلع من هنا أصلاً؟ أنا ناوي أحجز لك جناح خاص من العناية المركزة عشان نشيل القناع ونحط مكانه كيس بلاستيك شفاف عشان أخلي كل حتة في جسمك عليها مية نار، ومتخافش أنا طالبها من بره مصر يعني هتعجبك أوي.
رحيم بعصبية مسك المسدس في اتجاه زمرد.
مازن بخوف: نزل المسدس.
رحيم بضحكة خبيثة: يا تكون معايا يقتلها واقتل نفسي.
مازن بسرعة وخوف: طب نزل إيدك وأنا هخليها تيجي معاك.
زمرد نسيت خوفها وتكلمت بطفولية: يعني إيه يا مازن؟ أروح معاه؟ هو أنت مرة تخلي منصور يخدني ومرة المجنون دا؟
مازن بعصبية مكتومة: ممكن تسكتي؟ أنتي مش شايفة؟
رحيم بصوت عالٍ: اسكتي.
زمرد بخوف: حاضر.
مازن استغل الفرصة وإن رحيم بيبص على زمرد ودار بينهم مشاجرة، رحيم ضرب مازن بالمسدس على دماغه.
مازن حس بفقدان الوعي.
زمرد بصوت عالٍ: مااااااازن.
رحيم قرب مسكها من إيديها ونزلها من على السرير وفتح الباب.
مازن بوجع بدأ يدور على زمرد: زمرد، زمرد.
وقام وهو ماسك دماغه وفضل ينادي على ساهر.
ساهر: مازن مالك؟ إيه اللي حصل؟
مازن بوجع في رأسه: رحيم خد زمرد.
زمرد كانت ماشية بتعيط في المستشفى لحد ما رحيم سمع الطوارئ بتقفل باب المستشفى، خد زمرد ودخل مخزن الأدوية.
رحيم بعصبية مكتومة: مسمعش صوتك.
زمرد بخوف: حاضر.
مازن كان بيدور عليها وساهر مع بعض رجال الشرطة قدام المستشفى.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم فاتن جمال
زمرد بدموع وخوف: مازن
رحيم بعصبية: اسكتي
رحيم سمع صوت حد قدام المخزن من رجال الشرطة.
زمرد بخوف بس قررت تعلي صوتها: ماااازن
رحيم خبط دماغها في الحيطة.
مازن حس نبضات قلبه علت، قرب من المخزن ووجه المسدس تجاه باب المخزن وفتحه برجله.
رحيم بعصبية: كان ماسك المسدس في دماغ زمرد.
مازن بعصبية مكتومة: سبها.
رحيم: معتش عندي حاجة أخسرها، بتكون ليا أو تكون للموت.
زمرد كانت بدأت تفوق.
زمرد بتعب: آه آه دماغي.
فجأة حست إنها مش في إيده.
مازن بص لزمرد بمعنى اتكلمي.
زمرد بتوتر: طب ممكن تسبني أسلم على زمان وبعدها موتني.
رحيم بعدها عنه شوية وحط المسدس في دماغه هو.
مازن باستغراب: انت بتعمل إيه؟
زمرد بصدمة ودموع: انت مين؟
رحيم خلع القناع، زمرد انصدمت من بشاعة وشه.
رحيم: لو مكنتش خدت مكانك مية النار كان زمان دا وشك.
زمرد بدون تحمل: أنا مش فاهمة حاجة.
مازن قرب من رحيم وهو بيكلم زمرد ومسك المسدس منه.
دخل ساهر ويوسف واتقبض على رحيم.
زمرد حست إنها بتغيب عن الوعي وفجأة وقعت في حضن مازن.
مازن بخوف: زمرد حبيبتي.
ساهر: دكتورة بسرعة.
بعد وقت.
زمرد بدموع وهي نايمة: سيبني لا والنبي.
مازن بدأ يفوق فيها: زمرد حبيبتي.
زمرد بخضة: آه أنا فين؟
مازن بابتسامة: متخافيش انتي معايا.
زمرد: خلاص معتش هيجي؟
مازن هز رأسه بمعنى لا.
زمرد بدموع: اللي حصل عايزة أعرف كل حاجة ومين دا؟
مازن: دا رحيم كان جارك وانتي صغيرة.
وبدأ يكمل ليها حكاية رحيم.
زمرد بدموع: مكنتش أعرف والله.
مازن بحب قرب خدها في حضنه: حبيبتي ربنا بيحبك عشان كدا أنقذك وهو كانت نيته وحشة وبعدين كل حاجة خلصت خلاص.
زمرد بطفولة: لا لسة عايزة أعرف اللي حصل من ساعة ما جيت انت وساهر ويوسف وأنا مخطوفة.
مازن بابتسامة خبيثة: هقولك بشرط.
زمرد: شرط إيه؟
مازن: عايز حضن كبير.
زمرد بابتسامة: قربت لحضن مازن واتكلمت وهي في حضنه: كنت خايفة أوي يا مازن.. أوعى تبعد عني مهما حصل.
مازن بحب: محدش يقدر يبعد عن روحه... صح.
زمرد بكسوف: صح.
وكملت بمشاكسة وهي في حضن مازن: اللي حصل هناك.
مازن بابتسامة: مجنونة كنتي، ليه بتعيطي ودلوقتي يا ربي عليكي.
زمرد بزعل مصطنع: بقيت كدا، طب وسع إيدك دي.
مازن بابتسامة: طب خلاص هقولك بس تعالي في حضني عشان أطمن إنك معايا.
زمرد بابتسامة: بحبك أوي.
مازن بابتسامة قرب طبع بوسة على جبينها وكمل: اسمعي يا حبيبتي وووو.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم فاتن جمال
مازن بابتسامة قرب وطبع قبلة على جبينها وكمل: اسمعي يا حبيبتي.
ساهر بصدمة: دا معناه إن معلوماتنا...
يوسف: إن معلوماتنا صح.
مازن: بالظبط، ولازم نفكر كويس.
ساهر: هنعمل إيه؟
يوسف: هنبعت أكيد حد من رجالتنا هناك.
مازن بابتسامة: لا، إحنا هنخليهم يكشفونا.
ساهر: إزاي؟
مازن: هنتنكر. وانت يا ساهر هتروح الصيدلية. وبما إن المنطقة مفيش فيها حد غريب، فإحنا هنلفت النظر وكدا نعرف نوصل لرحيم من غير تعب. وطبعاً رجالتنا هتكون على تواصل معانا. وعايز أحدث نوع من أنواع التجسس.
وكمل مازن: وبس، اتكشفنا زي ما رحيم كان فاكر. وبعدين خدنا عندك. بعد كدا إنتي عارفة. ولما غبتي عن الوعي، كانت رجالتي وصلوا. بس للأسف رحيم كان ضرب يوسف بالنار وهرب. وبعدها عرفت إنه هيحاول يوصلك، علشان كدا سهلت عليه الدخول. وبس، دا كل حاجة.
زمرد بدموع: هو كدا خلاص صح؟ معتش هيجي تاني؟
مازن بحب: أبداً.
سامية بدموع: زمرد.
زمرد بابتسامة: ماما وحشتيني.
كمال: بنتي.
مازن بابتسامة: هو مفيش غير زمرد في الأوضة؟
سامية قربت وحضنت مازن وزمرد.
كمال: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
زمرد بابتسامة: الله يسلمك يا بابا.
مازن: أنا هروح أشوف الدكتور زمرد هتخرج إمتى.
كمال: ماشي يا ابني.
مازن خرج من الأوضة ووصل لغرفة الدكتور.
مازن: دكتور ممكن أدخل؟
سهى بابتسامة: ماااازن، إزيك.
مازن بصدمة: سهى عرفات.
سهى بابتسامة: كويس إنك لسه فاكرني.
مازن بابتسامة: طبعاً فاكرك. حد ينسى سهى عرفات أشطر دكتورة.
سهى بحب: وحشتني، قصدي عاش من شافك يا مازن.
مازن: لسه زي مانتي بتعرفي تهربي من الكلام.
سهى بابتسامة: محدش بيتغير يا مازن.
مازن بابتسامة: عندك حق.
سهى: المهم، جاي المستشفى مع مين؟
مازن بحب: مع مراتي، الدكتورة زمرد.
سهى بصدمة ودموع: اااانت اتجوزت؟
مازن: أيوه، بقالي فترة.
سهى بدموع: طب وأنا!
مازن باستغراب: وانتي إيه؟ مش فاهم.
سهى: نسيت حبنا.
مازن بعصبية مكتومة: غلطانة. اسمه حبك. أنا عمري ما حبيتك يا دكتورة. إنتي كنتي مجرد فرد في فريقي، وكان بينا شغل مش أكتر. لو قلب معاكي حاجة تانية، فأنا مليش دعوة بيها. وقولت ليكي قبل كدا مبحبش حد.
سهى: واديك اتجوزت يا سيادة الرائد.
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم فاتن جمال
مازن بكبرياء: اسمي سيادة العقيد مازن السويسري يا دكتوره
سهى بغيظ : تمام يا مازن
مازن بعصبية: ممكن اعرف حالة الدكتوره زمرد اي
سهى : مفيش مانع تخرج النهارده
مازن بابتسامه بارده : شكرا وفرصة اتمنى متحصلش تاني
سهى في سرها : مش هسيبك يا مازن انت كنت ليا وتكون ليا
زمرد بابتسامه: مازن حبيبي اتاخرت لي
مازن بحب: مفيش يا حبيبتي ياله بينا
زمرد بابتسامه: طيب ممكن تنادي الممرضه تساعدني
مازن بخبث : طب مانا موجود
زمرد بكسوف: اطلع برا يا مازن
مازن بابتسامه: ماشي لينا بيت يا روحي
زمرد بابتسامه: انا هروح عند بابا
مازن بعصبية: نعم يا ختي
زمرد : اسمعني بس
مازن : حاضر قولي بق
زمرد بتوتر : بصراحه انا عايزه ابعد شويه عن جو التوتر النفسي الا كنت فيه في قولت لبابا اجي اقعد عندهم شويه
وهو وافق وقال إنه هيستننا في البيت
مازن بتنهيده : يعني عايزه تسبيني صح
زمرد بسرعه : لا طبعا مقدرش اسيبك ولا ابعد عنك انا وانت هنقعد مع بعض عند بابا
مازن بعدم فهم: مش فاهم
زمرد بابتسامه: يا حبيبي انت هتقدم علي طلب اجازه وانا وانت هنبعد عن كل حاجه ونقعد عند بابا شويه ودا أمر يا سياده العقيد
مازن بابتسامه: تحت امر مدام مازن
زمرد بابتسامه: طيب ممكن بق تخرج علشان اجهز نفسي
مازن بابتسامه: حاضر
سهى كانت بتلف علي المرض
يوسف باستغراب : سهى
سهى بابتسامه: يوسف باشا اهلا
يوسف : الحمدالله انتي عامله اي
سهى : الحمدالله انت بتعمل اي هنا
يوسف : مفيش حاجه كنت في عملية واتصبت
سهى بغل : ومرات مازن كانت معاكم
يوسف باستغراب : وانتي عرفتي منين أن مازن اتجوز
سهى بابتسامه بارده : من العريس نفسه
يوسف بتحذير : سهى مازن بيحب مراته اوي ف بلاش جو الحرب بتاعك تمام
سهى بغل : مازن دا بتاعي يا يوسف انت سامع
يوسف بعصبية : محدش هيقف قدامك غيري انتي سامعه وكفايه اوي الا عملتيه وهو سامحك عليه
ساهر بصدمه : سهى اااانتي
سهى بصدمه : ساهر ااانت ليس عايش وووووو
رواية اوقعتني في عشقها الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم فاتن جمال
سهى بصدمه: ساهر انت عايش
ساهر بصدمه: سهى انتي
يوسف بصوت هادئ: كدا كملت فينك يا مازن
ساهر بعصبيه: انتي ازاي عايشه امال لي مازن قالي انك ميته
وكمل وهو بيبص لـ يوسف: يوسف اتكلم فين مازن
يوسف: مازن مشي مع زمرد وتعالي معايا وانا هفهمك كل حاجه
ساهر بعصبيه: انت بتقول اي انا مش همشي من هنا غير لما اعرف ازاي البني ادمه دي عايشه
يوسف بإصرار: ساهر تعالي معايا قولتلك وانتي يا سهى امشي لو سمحتي
سهى من الصدمه مشيت ويوسف خد ساهر ومشي
في مكتب ساهر
ساهر بعصبية: ممكن اعرف بق كل حاجه
يوسف بتنهيده بدأ يحكي كل حاجه لـ ساهر
فلاش
سهى: مازن انا بحبك
مازن وهو مركز في ضرب النار: بتقولي حاجه يا دكتوره
سهى بابتسامه: بقول اني بحبك
مازن بعصبية مكتومه: انتي فاهمه انتي بتقولي اي؟
سهى بابتسامه: ايو بقول اني بحبك واوي كمان
مازن بعصبية: اسمعي يا دكتوره سهى انتي عارفه كويس اني مش بتاع حب ولو هحب مش هحب واحده صاحبي بيحبها وانسي كلامك دا سمعتي
سهى بغل في بالها: يبق لازم ساهر يموت علشان تكون ليا يا مازن
مازن كان سابها ومشي وهي واقفه تفكر ازاي تخلص من ساهر
بالليل في كافيه كان ساهر قاعد بيشرب عصير لـ حد مدخلت سهى
ساهر بحب: سهى عامله اي
سهى: كويسه في حاجه؟
ساهر بتوتر: بصراحه كنت عايز اجي اشرب معا باباكي الشاي
سهى بعصبيه: اسمعني يا ساهر انا مبحبكش وإذا كنت بتقرب منك فـ علشان اعرف اوصل لـ مازن
وكملت بكدب: انا وهو بنحب بعض
وقربت من ساهر وحطت ليه في كوباية العصير إلا كان مسكها حبوب هلوسها علشان ميسمعش غير الا هي تقوله بس
ساهر بحزن: مازن مستحيل يعمل كدا
سهى بابتسامه: تقدر تروح تسأله
مازن كان بيلعب رياضه
ساهر قرب منه بعصبيه: مااااازن انت بتحب سهى
مازن وهو بيمسح عرقه: سهى مين دي الا احبها مستحيل اخسر صاحبي علشان واحده والا انت شايف غير كدا
ساهر بعصبية طلع المسدس وضرب طلقة جت في الأرض جانب مازن
مازن بصدمه: ساهر انت فاهم انت بتعمل اي
ساهر مكنش حاسس بحاجه
مازن حس انه مش طبيعي قرب منه بهدوء وهو بيكلمه: ساهر ممكن تقولي اي اكتر حاجه انت بتحبها
ساهر: سهى
مازن: واكتر لعبه بتحب تلعبها
ساهر: بابجي
مازن كان بيكلمه علشان يشوش عقله لحد ما مسك المسدس منه و نادىٰ علي يوسف
مازن بعصبية: يوسف يوسف
يوسف بسرعه: في اي يا مازن
مازن بعصبية: سهى شربت ساهر حاجه زي حبوب الهلوسه علشان تخليه يموت
يوسف بصدمه: طب وهتعمل اي
مازن: ساهر مات انت سامع لازم تعرف كدا
يوسف: طب وساهر
مازن: خده علي شرم الشيخ
رواية اوقعتني في عشقها الفصل الأربعون 40 - بقلم فاتن جمال
يوسف: ولما رحت بيك شرم الشيخ الدكتور هناك قال إن بقالك فترة بتاخد مخدرات بطريقة منتظمة.
ورجعت، قولت لمازن.
قالي: أفضل معاك لحد ما تخف.
ولما كنت بتسأل على سهى كتير، وإنك عايز تنتقم منها، مازن قالي أقولك إنها ماتت في مأمورية، عشان تعرف تعيش حياتك من غير ما تحاول ترجع تنتقم.
وبعدها رجعت شغلك.
ساهر بتنهيدة: كل ده مازن عمله؟
يوسف بحب: مازن ده أخونا مش صاحبنا.
ياسين بضحكة: صباح الجبنة.
ساهر ويوسف بضحكة: والله رايق.
ياسين حرك إيده بمعنى: بطلوا حسد، ده أنا عريس.
يوسف بصدمة: أنت عملتها من ورانا؟
ياسين: عيب يا واد، ده أنا جاي أعزمكم على الاتفاق مع اللواء هاشم.
أنا داخل دلوقتي أطلب إيد رحمة منه رسمي، وعايزكم تيجوا معايا ندخل عليه عصابة.
يوسف وساهر وياسين قاموا على أوضة اللواء هاشم، خبطوا على الباب.
اللواء هاشم: اتفضل.
ياسين بضحكة: ازيك يا عمي.
هاشم بعصبية: عمي دي في البيت! أنا هنا رئيسك.
وبعدين جايين انتوا التلاتة لي، خير؟
يوسف بابتسامة: بصراحة يا حج، إحنا جايين نطلب إيد الأنسة رحمة لابننا المحترم ياسين.
ساهر بضحكة: أجدع الناس، تربية الشوارع.
ياسين بصدمة: أنت وهو بتقولوا إيه؟
بصراحة يا عمي، أنا جاي أطلب إيد رحمة منك.
وعليا وعلي أعدائي بقى.
يوسف بصوت هادئ: هيقوم يقتلنا.
ساهر: هو الهدوء ده إلا قبل العاصفة، صح؟
ياسين: لا، ده شكله مات.
يوسف بضحكة: الله يحرقك، ده عمك.
هاشم: خلصتوا؟
ياسين: أيوه.
هاشم: اطلعوا برا، ومفيش بنات للجواز.
وعارف يا ياسين، حسابك معايا في البيت.
ياسين بخوف: طب بص بقى يا عمي، رحمة تبقى مراتي.
هاشم بصدمة وعصبية: نعم! أنت بتقول إيه؟
يوسف بتوتر: قصده يعني يا فندم، في المستقبل.
ساهر: بالظبط كده.
ياسين: أيوه، قصدي كده.
هاشم بابتسامة عليهم: ماشي، بس الكلام ده مش هنا.
الكلام ده في البيت.
ياسين: ما أنت طول الوقت برا، وأنا بروح أنا.
يوسف: يا فندم، ماهو قاعد معاكم في البيت، يعني لازم مكان مختلف.
ياسين بحزن: وبعدين يا عمي، ما أنت إلا مربيني من صغري.
هاشم: عشان أنا اللي مربيك، عارف إنك مش متربي أصلاً.
ساهر بضحكة: في دي عندك حق والله.
ياسين: اطلع برا يا ساهر.
في بيت كمال.
زمرد بحب: وحشني بيتنا أوي.
مازن بحب وقرب منها: وأنتي كمان وحشتيني أوي.
زمرد بتوتر: أنا داخلة أغير هدومي.
سامية بابتسامة: طيب يا حبيبتي، أكون جهزت الغداء.
وكملت: وأنت يا مازن، ادخل غير هدومك.
زمرد كانت بتفتح باب الأوضة، وقفت مصدومة.
زمرد بصدمة: نعم! لا مستحيل.
قصدي لما أغير هدومي الأول.
مازن بابتسامة: ليه يا روحي، مش أنا جوزك؟
زمرد بكسوف: طبعاً يا روحي، بس أصلي.
مازن بسرعة: ولا أصل ولا فصل، يلا بينا.
زمرد بكسوف دخلت الأوضة ومازن معاها.
زمرد بكسوف: أنا هغمض عيوني، وأنت غير هدومك واطلع برا.
مازن بابتسامة قرب منها، وهي تبعد عنه لحد ما بقى ورا منها الدولاب.
مازن بابتسامة: بتقولي إيه؟
زمرد بتوتر من قربه: هااا، أنا مش فاكرة.
مازن قرب من ثغرها وطبع عليه بوسة وووو.