كارما استجمعت قوتها وقالت: أنا بحبك يا عمر. عمر اتصدم من كلامها. كارما خبت وشها بإيدها من الكسوف وبصتله بطرف عينها تشوف رد فعله. عمر ضحك بصدمة وقال: ده بجد؟ كارما هزت راسها وهي ما زالت مدارية وشها. عمر بفرحة: أبو الهول نطق يا جدعان. كارما ضربته في كتفه بغيظ وقالت: إيه أبو الهول دي؟ حسّن ألفاظك يا كابتن. عمر: رجعنا للدبش تاني. في واحدة تقول لجوزها يا كابتن؟ إش حال لسه معترفة بحبك من نص دقيقة! كارما قامت وقالت بتوتر:
أنا رايحة أشوف مايا و... قاطعها عمر وهو بيشدها وقال: اقعدي هنا، مايا إيه دلوقتي؟ أنا ما صدقت إنك نطقتي. كارما بخجل: عمر، قولتلك ما تكسفنيش بقى. عمر بابتسامة: بجد يا كارما بتحبيني؟ كارما قالت بتوتر ممزوج بخجل: أه، أيوه الصراحة. أنت أكتر حد حسسني بالأمان بعد أهلي الله يرحمهم، وكمان حبك ليا حببني فيك بسهولة. يمكن في الأول كنت مغرور ومتكبر، لكن أنت من جواك قلبك كبير وطيب. عمر كان طاير من الفرحة بسبب كلامها وقال:
أنتِ مش عارفة كلامك ده عمل فيا إيه دلوقتي! والله بغض النظر عن مغرور ومتكبر بس أنتِ كلامك خطفني خطف كده. كارما: ممكن أسألك سؤال؟ عمر بغمزة: أنتِ تسألي براحتك يا جميل. كارما بكسوف: أنت بتحبني بجد يا عمر ولا دي شفقة منك؟ عمر مسك إيدها وحضنهم بكفوفه وقال: يا عبيطة أنتِ، شفقة إيه بس؟ بقولك أنا بحبك والله. كارما: طيب إزاي وأمتى؟ عمر:
امممم، كنتِ في يوم جيتي لخالك الشركة عشان تجيبيله ورق نسيه. شوفتك من بعيد وحاولت أغض بصري عنك بأي طريقة، بس المرة دي كنتِ دايمًا في بالي. قولت عشان ما أعملش ذنب قررت أطلبك من خالك وهددته عشان يوافق؛ لأني عارف طمعه. كارما فرحت وعيونها دمعت من الفرحة؛ لأنها كانت فاكرة عمر متجوزها تخليص حق. عمر ضمها بحنان لما شاف دموعها وقال: مش عايز أشوف دموعك دي أبدًا طول ما أنا عايش يا كارميلا، ماشي؟ كارما بابتسامة:
حلو اسم كارميلا منك أوي. عمر بغمزة: عندي من ده كتير. كارما بعدت عنه وقالت بتوتر: هروح أشوف مايا وأطمن عليها. عمر برفعة حاجب: مايا نايمة. كارما فتحت باب الأوضة وخرجت وهي بتقول: هشوفها برضه. عمر ضحك عليها وعلى أفعالها بشدة: اهربي اهربي، هتروحي فين يعني؟ سعاد: مش يمكن وجود بنتك هناك يبقى لمصلحة مثلًا توقع عمر في حبها؟ كده كده هو ما بيحبش كارما. وليد بغضب: أنتِ مجنونة صح؟ مالك بالظبط، دي بنتك اللي مخطوفة. سعاد بلوية فم:
يعني هنخسر كل حاجة كده؟ وليد بعصبية: بقولك إيه أنا مش عايز أسمع صوتك لحد لما أشوف حل للمصايب اللي أنتِ سبب فيها، أنا خسرت كل حاجة بسببك. سعاد: خسرتها بسبب بنت أختك، أنا مالي؟ وليد: يوه، إحنا عارفين كويس أن عمر لو حط في دماغه حاجة هينفذها، وكده مش قدامي حل غير أن أتنازل عن كل حاجة عشان بنتي ترجع. سعاد بحقد: مش قولتلك بنت ناهد عايزة تلم كل حاجة في الآخر. وليد بصلها بنفاذ صبر وسابها وخرج. سعاد قامت وقفت وقالت بإصرار:
أنا عرفت هعمل إيه. مايا بنوم: في حاجة يا كارما؟ كارما بتوتر: ها، لأ جاية أطمن عليكي بس وهنام معاكي. مايا بعدم فهم: تنامي معايا؟ طب وعمر؟ كارما: ها عمر، أصل أصل تصبحي على خير يا مايا. قالت كلامها وخرجت من الأوضة. مايا باستغراب: هي مالها دي؟ ورجعت نامت تاني. كارما كانت واقفة في الصالة بحيرة ومش عارفة تعمل إيه، هي مش عارفة تواجه عمر بعد ما اعترفت له بحبها. راحت على الكنبة ونامت عليها بضيق وقالت:
كان لازم أعمل فيها سوما العاشق النهاردة، كان زماني نايمة في السرير مرتاحة، يلا بقى. قالت كلامها وبعدين نامت بعمق. عمر خرج من الأوضة وشافها نايمة كده وعرف إنها اتكسفت تدخل الأوضة بعد اللي قالته، ضحك عليها وقرب منها وشالها وقال: تعالى يا آخرة صبري. ودخل نيمها على السرير وهي كانت نايمة بعمق وما حستش بيه، نام جنبها وحضنها. تاني يوم.
كارما فتحت عيونها ببطء ولما فتحت أكتر لقت نفسها على السرير وعمر جنبها وحاضنها، شهقت بخضة وغضب. كارما بعصبية: عمررررر! عمر قام مخضوض: في إيه يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟ أنتِ كويسة؟! كارما بغضب: مين جابني هنا؟ انطق، عملت فيا إيه؟ عمر مسح على وشه وهو على وشك البكاء منها وقال: يعني قومتيني مخضوض وقطعتيلي الخلف عشان الهبل ده؟ أكيد أنا عملت ذنب في حياتي أكيد. كارما بصتله بغيظ وقالت: ما تغيرش الموضوع وقول مين جابني هنا.
عمر بص حواليه: ما فيش حد هنا غير أنا وأنتِ ومايا، وأكيد مش مايا. كارما بغيظ: عمر، هو حد قالك إنك قليل الأدب قبل كده؟ عمر ببرود: أيوه أنتِ قولتيلي إمبارح. كارما صرخت بغيظ: باااااارد! عمر باسها من خدها وقام من على السرير وهو بيقول باستفزاز: شكرًا يا روحي. قال كلامه ودخل الحمام. كارما اتكسفت وقالت بخجل: إيه الواد القمر ده. عمر خرج رأسه من الحمام وقال بمشاكسة: عيب لما تقولي على جوزك واد.
كارما حدفته بالمخدة وهو قفل الباب وهو بيضحك. بعد شوية. كانت كارما بتفطر هي ومايا وعمر. عمر: أنا نازل ورايا كام مشوار كده، خلي بالك من نفسكم. كارما: هتتأخر؟ عمر بابتسامة: لأ ما تخافيش. صحيح يا مايا أنا قدمتلك في الجامعة خلاص، يعني مع أول الدراسة هتنزلِ. مايا بفرحة وابتسامة وعيونها في الأرض عشان غض البصر: شكرًا ليك بجد، مش عارفة أقولك إيه. كارما ابتسمت على حنية عمر، وعمر ودعهم ونزل. كارما بابتسامة: مبارك يا مايا.
مايا بحب وابتسامة: الله يبارك فيكي يا كارما. في المساء. كارما ومايا كانوا بيتفرجوا على التليفزيون وفجأة تليفون كارما رن. كارما بابتسامة: ده عمر. فتحت التليفون وقالت بابتسامة: السلام عليكم. الشخص: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حضرتك زوجة صاحب التليفون ده؟ كارما بخضة: أيوه أنا، حضرتك مين وفين عمر؟ الشخص بأسف: هو اتضرب عليه نار والإسعاف أخدته وحالته خطرة. كارما التليفون وقع منها بصدمة ودموعها نزلت
بدون توقف وقالت بصراخ: عمررررر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!