مايا بخضة: مالك يا كارما؟ كارما بدموع وانهيار: عمر... عمر يا مايا في المستشفى. مايا بصدمة: مستشفى ليه؟ كارما دخلت بسرعة الأوضة وغيرت هدومها وقالت: مش وقته يا كارما، أنا لازم أروح له. مايا كانت جاهزة وقالت: أنا جاية معاكي. كارما خلصت لبس ونزلت بسرعة هي ومايا وركبت تاكسي، وطبعًا كانت طول الطريق منهارة ومايا بتحاول تهديها.
بعد وقت وصلوا المستشفى ودخلوا سألوا على أوضة عمر، وعرفوا إنه في العمليات، ووقفوا عند الأوضة يستنوا الدكتور. كارما اترميت في حضن مايا وقالت بدموع: لو جراله حاجة أنا هموت وراه يا مايا، أنا مش هستحمل فراقه، عمر عوضني عن كل حاجة في الدنيا. مايا طبطبت عليها وقالت بحزن: إن شاء الله هيكون بخير يا حبيبتي والله، إهدي. كارما بدموع ورجاء: يا رب يا رب قومه ليا بالسلامة، يا رب أنا ماليش غيره. الدكتور خرج وهما جريوا عليه.
كارما بخوف وقلق: طمني يا دكتور، عمر كويس صح؟ الدكتور: الحمد لله، الإصابة كانت بعيد عن القلب، وهو دلوقتي هيتنقل أوضة عادية وهيفوق. كارما ابتسمت بفرحة وقالت من وسط دموعها: الحمد لله يا رب، الحمد لله، شكرًا ليك يا دكتور. الدكتور: الشكر لله، عن إذنكم. الدكتور مشى وكارما حضنت مايا وقالت بفرحة: عمر كويس يا مايا، الحمد لله. مايا بابتسامة: الحمد لله يا حبيبتي. وليد بصدمة: تم اغتيال عمر ومحاولة قتله.
الشخص: أيوه يا باشا، ده اللي وصل لنا بس هو دلوقتي كويس. وليد: ماشي سلام. قفل معاه وقال بغضب: سعاااااد! سعاد خرجت من الأوضة وقالت ببرود: يا نعم؟ وليد مسكها من إيدها وقال بغضب: أنتي ورا اللي حصل لعمر صح؟ سعاد بتوتر: وأنا مالي؟ وليد بعصبية أكتر: يبقى أنتي اللي عملتي كده، أنتي عارفة عمر ممكن يعمل فيكي إيه بعد لما يفوق؟ سعاد بصدمة: يفوق؟ هو لسه عايش؟! وليد ضربها
بالقلم على وشها بغضب وقال: بقيتي قتالة قتلة خلاص، استحملي بقى اللي هيحصلك من الحكومة. سعاد مسكت إيده وقالت بصدمة: وليد، أنت هتسلمني؟ وليد بسخرية: لأ طبعًا، بس كده كده عمر هيبلغ عنك، لأن الواد اللي بعتيه يقتله اتقبض عليه واعترف، وأنا بقى مش هقدر أخبيكي. قال كلامه وزقها على الأرض وخرج من البيت بأكمله. سعاد بجنون: لأ لأ مش هتحبس. كارما اترميت في حضنه بدموع وقالت: أنت كويس يا عمر؟ طمني عليك عشان خاطري.
عمر ابتسم بتعب وقال: ما تخافيش يا حبيبتي، أنا كويس والله. كارما بعدت عنه وكانت بتتشحتف بطفولة وقالت: بـ بجد ولا بتضحك عليا؟ عمر بغمزة: بجد يا باشا قلبي. كارما اتكسفت وبعدت عنه. عمر برفعة حاجب: ما كنتي كويسة يا بنتي! مايا دخلت وقالت وهي عيونها في الأرض: حمد الله على سلامتك. عمر: الله يسلمك يا مايا. الباب خبط ودخل مروان صديقه اللي قال: أحم، سلام عليكم. الجميع: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عمر: ها يا مروان، عرفت مين اللي عمل كده؟ مروان: الواد اعترف وقال إن اللي قالت له يعمل كده سعاد عبد الله. مايا بصدمة ودموع: ماما!!! كارما قربت عليها وحضنتها بحزن. عمر قال: تمام. مروان: ها هتعمل إيه؟ عمر: ما تخليش إجراءات قانونية تتم. مروان بصدمة: أنت بتهزر؟ عمر بهدوء: لأ ما بهزرش، ما تأخدش أي إجراء خالص، أنا عارف هاخد حقي إزاي. مروان: تمام، اللي أنت شايفه، هروح كده لحد القسم وأرجع لك تاني، حمد الله على سلامتك يا بطل.
عمر بابتسامة: الله يسلمك. مروان خرج ومايا كانت بتعيط بشدة. عمر بهدوء: أنا مش هعملها حاجة يا مايا، ما تخافيش. مايا بقهر ودموع: أنا مصدومة من اللي هي وصلت ليه. كارما بحزن: خلاص يا مايا اهدي بقى. عمر غمض عيونه وهو بيفكر هيعمل إيه. وليد بقرف: عمر اتنازل عن المحضر، وكمان عرفت إن مايا معاه في أمان مش خاطفها ولا حاجة. سعاد بلهفة: بجد؟ يعني مش هتحبس؟ وليد بغضب: كان نفسي يحصلك أكتر من كده، ولو بإيدي مش هتأخر.
سعاد بصدمة: وليد!!! وليد بعصبية: بلا وليد بلا زفت بقى، أنا خلاص زهقت، طول عمرك قلبك أسود وبتاعة فلوس، أنا خلاص مش عايز حاجة، أنا اتنازلت عن كل حاجة تخص كارما ورجعت لها حقها، وكتبت الباقي باسم بنتي عشان مستقبلها، وهسافر وهسيب البلد. سعاد بدموع: طب وأنا؟
وليد: الشر آخرته شر يا سعاد، أنتي طالق بالثلاثة، أنا كلمت أهلك في الصعيد عشان يجوا ياخدوكي تعيشي هناك وعرفتهم بعمايلك السودة، هما بقى يتصرفوا معاكي، وهاخد بنتي وهسافر وهاروح أعتذر لعمر وكارما، كفاية بقى اللي حصل لحد كده. قال كلامه وخرج من البيت بأكمله وسعاد وقعت على الأرض بانهيار وهي متأكدة إنها خسرت كل حاجة. بعد أسبوعين كارما بحزن: صعبان عليا مايا أوي يا عمر بعد اللي حصل لها، وكمان مش عايزاها تسافر.
عمر بهدوء: يا حبيبتي، مايا دلوقتي في بيت أبوها وهو عرف غلطه وهيحميها، وكمان أمها بعدت عنها وخدت الشر معاها، وبعدين مايا مش هتسافر. كارما بعدم فهم: قصدك إيه؟ عمر بابتسامة: مروان صاحبي طلب يتجوزها، وأنا هكلم أبوها وأقوله. كارما بصدمة: صاحبك؟ ده ما شافهاش غير مرة واحدة. عمر: الحلال أحلى بكتير من اللف والدوران يا حبيبتي، وأنا الصراحة شايف إن هي ومروان هيكملوا بعض، وبعدين هو وافق يخليها تكمل تعليم وهيساعدها كمان.
كارما نامت على كتفه وقالت: أنا بحبك أوي يا عمر. عمر بحب: وأنا بحبك يا روح قلب عمر. بعد شهر كانت مايا ابتدت تكون كويسة ووافقت على مروان، وأمها رجعت الصعيد مع أهلها، ومسألة أخت عمر سافرت تاني عشان دراستها. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كارما حضنت مايا بفرحة وقالت: مبارك يا روحي. مايا بابتسامة: الله يبارك فيكي يا كوكي، وأكملت بحزن: كان نفسي ماما تكون معايا. كارما بحنان: معلش يا حبيبتي، كل شيء نصيب.
وليد حضن كارما ومايا بحنان وقال: ربنا يسعدكم يا ولاد، عايزكم تسامحوني، أنا مسافر النهار ده وهسأل عليكم دايمًا. مايا وكارما حضنوه بحب. عمر بمشاكسة: مبارك يا أبو الصحاب، بقى مروان بومة يتجوز، ما كنتش متوقع عادي. مروان بغيظ: تصدق يلا أنت غلس. عمر حضنه وقال بضحك: معلش بقى قدرك. مروان بحب: ربنا يسعدك يا صاحبي. بعد عنه وراح عند
مايا ومسك إيدها وباسها: يمكن جوازنا كان غريب شوية بس صدقيني هتقي ربنا فيكي وهعمل كل اللي عليا عشان أسعدك. مايا ابتسمت بفرحة وقالت: وأنا كمان ربنا يقدرني وأسعدك. مروان حضنها بحب ولف بيها. كارما ضربت عمر في كتفه بغيظ وقالت: أنت ما شلتنيش يوم كتب الكتاب ليه؟ عمر بضحك: أنتي فاكرة أصلًا كنتي عاملة إزاي يوم كتب كتابنا؟ ده أنتي كان ناقص تقتليني أنا والمأذون والشهود. كارما بضيق: ما هو كان الجواز غريب الصراحة.
عمر بحب: طب إيه رأيك نعوض بقى اللي ضاع؟ كارما بابتسامة: إزاي؟ عمر همس لها وقال: هنسافر معاهم بقى ونعمل شهر العسل اللي ما اتعملش، ما إحنا عرسان برضه. كارما سقفت بفرحة وقالت: بجد يا موري؟ عمر بحب: بجد يا قلب مورك، عارفة يا كارما إيه اللي وقعني فيكي؟ كارما بدلع: إيه يا موري؟ عمر بضحك: جنانك يا روحي. النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!