الفصل 7 | من 10 فصل

رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل السابع 7 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
23
كلمة
1,395
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عمرو : وأنا كمان بحبك وهجيب لك اللي عايزاه يا حبي. ويتصدم لما يشوف ريتال جاية نحيته. عمرو بينزل مروان ويدخلوا العربية ويكلم قمر: روحوا أنتم المكان اللي عايزينه وابقي ابعتيلي اللوكيشن. في حاجة مهمة هخلصها وأجي. يالا روحي. قمر بإستغراب: ماشي. وبيمشوا. عمرو: الصدف كترت ها! ريتال بتفاجؤ: عمرو! وتكمل بضحك: أنت إيه اللي جابك هنا كمان؟ عمرو: اممم، سؤال، إيه كل ما تشوفيني تسألي ده؟ ريتال: لا بجد. ندي بصوت منخفض: مين القمر؟

ريتال: ششش. عمرو: ده مكان شغلي. أنتِ بقا إيه اللي جايبك هنا؟ ولا أنا عشان قولت لك امبارح ممكن أشوفك، فجيتيلي مكان شغلي؟ ريتال: لا طبعًا، أنا مستنية أختي. هي بتشتغل هنا برضو. عمرو: بجد؟ اسمها إيه؟ ريتال: ليه؟ عمرو بإبتسامة: عشان أشكرها إنها كانت السبب في إني أقابل واحدة زيك في حياتي. شمس: إيه يا جماعة اتأخرت. ريتال بخجل تشد شمس ويمشوا. ندي: مين ده؟ شمس: أيوا مين ده؟ ريتال: معرفش. ندي: وحياة أمي. ريتال: اتلمي، معرفش.

شمس: كدابة، دي تاني مرة أشوفه معاكي. ندي: أوبا، والله الواد عسل وبيقول كلام سكر. ريتال بنرفزة: ششش، إيه العبط والهبل ده؟ قولت معرفوش يعني معرفوش. ولو قولتوا كلمة كمان هروح البيت. ماشي! شمس بصوت منخفض: والله تعرفيه. ندي بصوت منخفض: خلاص هي هتعترف لوحدها. *** بعد ساعة. عمرو بيروح لقمر ومروان. قمر: اتأخرت ليه يا عمرو؟ عمرو: اتشغلت شوية. قمر: عادي ولا يهمك. قمر: فاكر المكان ده؟

كانوا يخرجونا هنا واحنا صغيرين. بس مكنش في غير اللعبة دي ودي ودي. وتشاور عليهم. وتكمل بإبتسامة: كنت تزقني على الكور دي، كنت أقولك عملت لي كده؟ تقولي مزاجي كده. وتكمل بإستفزاز: بصراحة كان دمك تقيل قوي. عمرو بتفكير: بجد؟ ويزقها على الكور. قمر بشهقة: يييه! إيه اللي عملته ده؟ أنا كبرت على اللعب دي. وتكمل بضحك: يخربيتك، الناس هيقولوا عليا إيه؟ منك لله. عمرو: مش دمي تقيل. قمر: ولسه تقيل.

مروان: أنتوا جايبني هنا عشان تلعبوا أنتم؟ قمر: ما المكان كله قدامك مليان ألعاب. اختار اللي عايزه. مروان: بس أنا زهقت من الألعاب دي. قمر: زهقت؟ طب عايز إيه دلوقتي؟ مروان: عايز أكل. عمرو: ماشي، هجيب لك أكل بس بعدها هنروح البيت عشان عندي شغل. اتفقنا؟ مروان: ماشي. بس هتخرجوني تاني؟ *** 12:00 PM بليل. ريتال: أظن إن الوقت مت... عمرو بتسرع: بصي، أنا عارف إن الوقت متأخر بس معرفش أنا ليه اتصلت بيكي.

ريتال: مهو يا عمرو مينفعش كده. مفيش سبب يخليك تكلمني وكمان في الوقت ده. عمرو بتفكير: طب إيه رأيك أنا عزماك على الغدا بكرة في مطعم الـ... ريتال: حيلك حيلك، ومين قالك إن هاجي أصلاً؟ عمرو: مهو أنتِ لو مجتيش أنا هجيلك مكان شغلك. ريتال بأريحية: وقفت شغل. عمرو بتفكير: ااامم، ااااه، أختك! هوصلك عن طريق أختك؟ مش شغالة معانا في الشركة؟ ريتال بصدمة تبلع

ريقها وتتكلم في ذهنها: يخربيتك يا شمس، دونًا عن كل الشغل اللي في الدنيا اشتغلتي في ده. عمرو: ها، استناكي؟ ريتال: هشوف. عمرو: عمومًا، هستناكي ومتأكد إنك هتيجي. ويقفل السكة. عمرو بحماس: يا رب تيجي... يييه! إيه ده! يماما! ويحط إيده على قلبه. إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ فاتن: وأنت اتخضيت كده ليه؟ عمرو: أصل الأنوار مطفية وحضرتك واقفة في الضلمة والمفروض الكل نايم. فاتن: وأنت منمتش ليه؟ عمرو: داخل أنام. أهو.

فاتن: استنى، كنت بتكلم مين؟ عمرو: ده حد من الشغل. *** ويجي المعاد. عمرو بحزن ويتكلم في ذهنه: خلاص يا عمرو مستني إيه؟ هي أكيد مش جاية. ويتفاجأ بيها وبجمالها كالعادة. *** حور بإستغراب: أنتِ إيه اللي مقعدك في مكتبي؟ شمس: أفندم؟ ده مكتبي. حور: إيييه!!! وتكمل بعصبية: مكتبك إيه؟ ده مكتبي أنا. قومي فورًا. شمس: لا بصي يا شاطرة، أنا مش هتحرك تاني. مش كل واحد هييجي يقومني من مكتبي ويقعدني في مكتبي تاني.

حور: أنتِ مين اللي قعدك هنا؟ شمس: واحد اسمه عمرو باين. حور: عمرو!!! شمس: أه. شوفي بقا لو عندك مشكلة معاه روحي حليها. لاكن مش هقوم من هنا. وتقعد على المكتب. شمس: وبصراحة المكتب عجبني. حور بعصبية: إيه اللي عمرو عمله ده؟ إزاي يخلي واحدة تقعد في مكتبي؟ فارس: والله أنا استغربت زيك. حور: اومال لو كان صاحب الشركة كان عمل إيه؟ فارس: خلاص يا حور.

حور بدموع وتقرب له: بجد عمرو ضايقني أوي بالتصرف اللي عمله ده يا حبيبي. يعني دلوقتي هي خدت مكتبي اللي جنب مكتبك، أنا هقعد فين؟ لولا إنه ابن خال رأفت، وأستاذ خليل صاحب الشركة بينفذ له كل اللي عايزه، مكنتش سكت على اللي حصل. فارس ويبعد عنها: خلاص يا حور، حقك عليا. حور: هو أنت مش صاحبه؟ كلمه وخليه يرجع لي مكاني. فارس: ماشي، هبقى أشوف الحوار ده. *** ريتال بضحك: والله. ده أنت دمك خفيف. عمرو: مع إن اتقالي عكس كده.

ريتال: هو أنا ممكن أسأل سؤال؟ عمرو: قولي. ريتال: يعني أنت من عيلة معروفة زي ما قولت لي. أنت موظف في الشركة دي وهي مش في مستواك، رغم إنك ممكن تفتح شركة. عمرو: مش حابب كده. من وأنا صغير وأنا كل حاجة بحب أعملها بنفسي. لحد ما كبرت وأنا بحب أوصل للي عايزو بنفسي من غير مساعدة من حد. رغم إن ممكن بإشارة واحدة كل أحلامي تتحقق، بس مش هتبقى الفرحة زي ما أشوف تعبي اللي بإيدي بيتحقق قدامي.

ريتال بتسمعه وهي مبتسمة ومنبهرة وعيونها تلمع من الكلام. ريتال: حقيقي أنا منبهرة بالكلام ده. وعموماً يا عم ربنا معاك وتحقق اللي عايزه. طيب أنا لازم أروح. عمرو: أوصلك؟ ريتال: لا، أنا هروح لوحدي. عمرو: خلاص كده بقينا صحاب؟ ريتال بضحك: إيه؟ عمرو: مش اتعرفنا على بعض. ريتال: أنا ماشية يا عمرو. عمرو بضحك: يبقى بقينا صحاب. *** عمرو بيروح البيت. فاتن: إيه اللي جابك من الشغل بدري؟ عمرو: أنا مكنتش في الشغل أصلاً. فاتن: عارفة.

عمرو بضحك: وعرفتي إزاي؟ فاتن بجدية: وعارفة إنك كنت مع واحدة. عمرو: حضرتك بترقبيني بقا؟ فاتن: ويا ترى مين دي؟ عمرو: ريتال. فاتن: طبعًا هي اللي واكلة عقلك وهي السبب في إنك مش عايز تتجوز قمر، مش كده؟ عمرو: لا مش كده. أنا مبحبش قمر أصلاً. إيه مالها بقمر؟ فاتن: هي السبب في إنك مش شايف قمر ومش شايف حبها ليك. عمرو: وهي مااالها ريتااااال! فاتن: اومال كنت معاها ليه؟ عمرو: عادي، سوء تفاهم وبنحله. وبيطلع أوضته.

فاتن بعدم تصديق: ماشي يا عمرو. فاتن في ذهنها: طول ما البنت دي في حياتك أنت مش هتتجوز قمر. وأنا هتصرف وهعرف البنت دي بالنسبالك إيه يا عمرو. فاتن وتتصل برقم غريب: اعمل اللي هقولك عليه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...