الفصل 6 | من 10 فصل

رواية اوقعتني في حبها بشده الفصل السادس 6 - بقلم دنيا فادي

المشاهدات
24
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مازن: وحشتيني يا ريما. ريما: وانت كمان يا ميزو. وتكمل بضحك: بس ده أول يوم اللي غايب فيه عن البيت. عمرو بصدمة وعدم فهم: بيمشي من المكان. مازن: أنا هروح البيت تعبان مش قادر. ريما: ماشي روح انت. وتمشي ريما وتفكر في عمرو: وده مشي لي؟ عمرو في ذهنه: وأنا ليه اتضايقت؟ أنا مالي بيها أصلاً. يعني كنت متوقع إيه من واحدة كانت في نادي ليلي يعني؟ عمرو ويتذكر الجملة اللي هي قالتها. فلاش باك ريما: أوعى إيديك دي، انت اتجننت؟

أنا مش منهم قلت لك، انت أييي مبتفهمش! باك عمرو: أنا يمكن كنت فاكرها غيرهم بجد. ويكمل باستخفاف: أنا مديها مساحة من حياتي ليه أساساً؟ فارس بزعيق: عمروووو! انت بتكلم نفسك؟ عمرو: يخربيتك فزعتني يا أخويا. فارس: هي مين دي اللي مديها مساحة من حياتك؟ عمرو: مفييشش، خلصت اللي قلت لك عليه. فارس: آآه.

قمر بحزن: يا خالتي عمالة تقولي عمرو ليكي، عمرو ليكي ومحصلش أهو، أنا مش فاهمة مبيحبنيش ليه، ده أنا ألف واحد يتمناااني، مش كده يا خالتي؟ فاتن: أيوا يا حبيبتي. 9:00PM بليل ريما في ذهنها: هو ليه مستناش أجاوب؟ طب! ينهار أبيض أكيد فهمني غلط. ريما بجدية: ما يفهم غلط، هو كان حاجة بالنسبة لي يعني! ريما بندم: ياربي، ده أكيد فهمني غلط، كان لازم تيجي في الوقت ده يا مازن. ريما تتذكر أنه كان مديها الكارت بتاعه.

و تجيبه و تنقل رقمه على تليفونها. ريما و تستوعب اللي هتعمل: إيه اللي هعمله دلوقتي ده بقى؟ فوقي يا ريما، هكلمه عشان موقف فاهمه غلط!! لا طبعاً، ما يولع، إلا كرامتي، كرامتي فوق كل شيء. بعد 5 دقايق عمرو: إيه؟ ريما بتوتر: احم، امم أنا ريما. عمرو باستغراب: في مشكلة ولا حاجة؟ ريما: لا لا مفيش حاجة، انت مشيت قبل ما أجاوبك. عمرو بكذب: آآه كان عندي مشكلة بس فاضطريت أمشي.

ريما: امم، أنا كنت موجودة في النادي الليلي مع أختي عشان كان عيد ميلاد صحبتها، دي إجابة السؤال. عمرو: أنا قولت كده برضه. وأنا آسف. ريما باستغراب: آسف ليه؟ عمرو: يمكن فهمتك غلط لـ.. ريما في ذهنها: ينهار أسود، فهمني غلط!!! كنت حاااسة. عمرو يكمل كلامه: لما شفت اللي جه سلم عليكي وهو أكيد خطيبك. ريما باستغراب: خطيبي!! لا لا ده أخويا. عمرو باستيعاب ويبتسم: أخوكي!! ريما: اممم، تمام كده جاوبتك على السؤال. سلام.

عمرو بتسرع: استني. ريما: إيه؟ عمرو: هو أنا ممكن أشوفك؟ ريما بعدم فهم: وده ليه؟ عمرو ويرجع شعره لورا بتفكير: مش عارف. ريما: لما تعرف ويبقى في سبب إنك تشوفني، ساعتها هبقى أشوفك. عمرو ويرمي نفسه على السرير: تمام، هسجل رقمك. عندك مانع؟ ريما تقفل في وشه وتضحك. ريما باستخفاف: تفو على كرامتي بجد. شمس بفرحة وحماس: اتقبلت في الشركة يا ريماااا. ريما: مبروك يا شموس. شمس ببراءة: تفتكري هكمل في الشغل بطول لساني وعصبيتي وعلو صوتي؟

ريما: يا عينيي، إيه يا بت البراءة اللي ظهرت دي؟ شمس بضحك: خايفة بجد، مبقدرش أتحكم فيهم خالص، أنا لو معليتش صوتي وأنا بتكلم أموت، كده أتشل. عمرو: ادخل. قمر: بص بقى، أنا مش هخرج إلا لما تقولي أنا غلطت في إيه. قولت لك كنت فاكراك انت اللي طلبت كده، فوافقت على الخطوبة. عمرو: ماشي. قمر بفرحة: خلاص كده هتكلمني؟ عمرو: لا. قمر ببراءة: يا عمرو بقى، طب تعال ننسى كل حاجة ونبدأ صفحة جديدة، ممكن؟ عمرو: كل حاجة؟ قمر: أيوا.

عمرو: طيب. قمر: طب بما إننا بدأنا صفحة جديدة، إيه رأيك بكرة بعد ما تخلص شغل تيجي معانا أنا ومروان؟ عمرو: لا روحوا انتوا. قمر: عشان خاطر مروان يا عمرو بليززز. عمرو بزهق: طيب، ممكن تخرجي من أوضتي بقى؟ قمر: تمام، بس اعمل حسابك هنعدي عليك بعد ما تخلص شغل. شمس: بصي أنا مجبتش غير طقم واحد بس اللي هروح بيه بكرة عشان أول يوم ليا للشغل.

ريما: وأنا بكرة هروح أشتري هدوم للكلية. بصي بعد ما تخلصي شغلك نروح نجيب هدوم وأجيب ندي معايا. انتي بس ابعتيلي اللوكيشن بعد ما تخلصي. شمس: تمام. 9:00AM الصبح عمرو: اتفضل يا فندم التصميم اللي طلبته. خليل: هايل يا أستاذ عمرو. عمرو: شكراً يا فندم. تؤمر بحاجة؟ خليل: لا يا ابني اتفضل. عمرو: بقولك إيه. فارس: إيه. عمرو: في حد جديد في الشغل، كانوا طلبوا مني أعرفه شغله ونظامه وأديله الملفات دي والحوار ده، انت عارفه طبعاً.

فارس: أيوا، عايز مني إيه؟ عمرو: استلم الموضوع ده مكاني. فارس: ماشي. فارس: غريبة، عمرو قالي واحد مش واحدة. فارس: اتفضلي يا آنسة. شمس: إيه دول؟ فارس: الملفات اللي هتشتغلي عليها. شمس: آآه تمام، ماشية. فارس ويشرح لها النظام وقوانين الشركة. فارس: وإيه التأخير كمان لي خصم؟ شمس بملل: تمام، في حاجة تانية؟ فارس: لا. ويكمل باستغراب: هو أنا شوفتك قبل كده؟ شمس: لا، أكيد بتشبه عليّ. فارس: تمام، هسيبك أنا. وبعد ساعات

عمرو بيخرج من الشركة. ويلاقي قمر ومروان واقفين قدام العربية مستنينه. ويروح يشيل مروان ويهزر معاهم. مروان: عمو عمو. عمرو: حبيب عمو. مروان: خالتو قمر قالتلي إنكم هتخرجوني النهارده، أنا مبسوط أوي يا عمو عشان بحبكم انتوا الاتنين أكتر اتنين في الدنيا عشان بتجيبولي الألعاب اللي أنا عايزها كلها. عمرو: وأنا كمان بحبك وهجيب لك اللي عايزو يا حبي.. ويتصدم لما يشوف ريما جايه ناحيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...