الفصل 44 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
19
كلمة
4,266
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

تانى يوم فى جناح منه وادهم. منه فاقت وحست ان حد مكتفها او هى متحاصرة من حد. فاقت وبصت جمبها لقت ادهم حضنها جامد كأنها هتهرب منه. منه بصتله باستغراب وعدم فهم هو نايم جمبها ليه وفجأة صرخت. "ايه؟ ادهم قام مفزوع. "فى ايه؟ الجناح بيولع ولا الأوتيل بيتهد؟ منه بخوف وصريخ. "انت عملت فيا ايه وايه إللى نايمك جمبي؟ ادهم بصدمة. "نعم يا ماما؟ منه بصريخ. "عملت ايه فيا يا حيوان؟ ادهم بصدمة.

"احلفي إنك مش فاكرة حاجة من إللى عملناها امبارح." منه بدأت تفتكر كل حاجة واستعادة ذكرتها. الحمد لله يعني، وبان على وشها الخجل. ادهم بصلها بخبث وقرب منها أكتر. "شكلك لسه مفتكرتيش، بقول أفكرك أنا كل إللى حصل بينا امبارح." منه بشراسة. "وأنا بقول أفكرك بالسكينة إللى طلعت عليك امبارح." ادهم. "احم، أنا بقول أقوم آخد دش أحسن." منه. "ما أنا بقول كدا بردو." ادهم. "طيب قومي انتي الأول." منه اتكسفت وبصت في الأرض.

"ادهم بلاش استهبال واتفضل قوم يلا." ادهم بخبث. "ليه مش عايزة تقومى يا منه هانم؟ مش من شوية كنتي عاملة فيها عبدو موته؟ منه بتوتر. "لا مش علشان حاجة، واتفضل قوم بقا أنا أصلاً هنام شوية." ادهم محبش يكسفها أكتر من كدا. "طيب ماشي، وانتي ابقي قومي حضري الفطار." منه. "أوكي." دخل ادهم الحمام ومنه قامت بسرعة تلبس الروب بتاعه. *** تشرق الشمس في جناح مراد وعشق.

لتفتح عشق عيونها بتكاسل، لتجد نفسها مكبلة بين ذراعين قويتين مثل الحديد. لتتذكر ما حدث بالأمس، لتخجل من نفسها ولكن تبتسم بسعادة، فقد اكتملت روحها ووجدت نصفها التاني. من فعل كل شئ لاسعادها مرة أخرى. نظرت إلى ملابسها الملقية أرضاً، ولكن لا تصلح لارتدائها، لتخجل وهي تتذكر ما فعله بها. حاولت أن تزيل ذراعه من عليها ونجحت بالاخير. نظرت حولها لم تجد غير قميصه، لتلتقطه وترتديه وتخرج على أطراف أصابعها تبحث عن الطعام.

فاق مراد عندما حس ببرودة جانبه، ليستنشق رائحة طعام ذكية فيبتسم. يرتدي بنطال رمادي من القطن ويخرج إلى المطبخ ليجدها ترتدي قميصه وتجلس على طاولة المطبخ وتأكل فراولة. "اللعنة، مثيرة وفاتنة بهذا القميص الذي يظهر كل تفاصيله ومنحنياتها بوضوح." اقترب منها وهو يرتدي بنطال فقط. سمعها وهي تدندن وهي تأكل الفراولة. "يا يا واد يا تقيل، يا يا مجنني. ياااه أنا بالي طويل، وانت انت عاجبني."

يقترب منها ويحاوط خصرها ويقبلها ببطء برقبتها، لتضطرب أنفاسها ويعلو صدرها ويهبط من أفعاله. عشق بتوتر. "مراد ابعد." اقترب من شفتيها ليتحدث بأنفاس لاهثة وهمس دافئ يثيرها. "انتي سارقة القميص بتاعي؟ لتتمد يداه وتفتح أزرار القميص. عشق بخجل. "ابعد ايدك الله، سيبه هغيره وأديهولك." مراد وهو يقبلها على ترقوتها ويقضمها بشراسة تجعلها تتأوه. "لا، انتي مش كنتي بتاكلي فراولة، أنا كمان عايز أدوق الفراولة."

عشق ببراءة وهي تمد يديها بطبق الفراولة. "طيب خد." مراد بخبث. "تؤ تؤ، هاكلك انتي يا فراولتي." عشق بتوتر. "مراد احترم نفسك." مراد بخبث. "احترام إيه؟ أنا شلت كلمة احترام دي من القاموس." عشق بخجل. "مراد أرجوك بس." مراد وهو بيشيلها. "ما أنا هبص اهو، هسكت خالص وانتي كمان هتسكتي معايا." عشق شهقت بفزع. "مراد نزلني." أسكتها مراد بقبلة على شفتيها ودخل بها إلى الغرفة وأغلق الباب. *** خرج ادهم من الحمام بالبرنس وهو بيغني.

"وأخيراً اتجوزت ومعدش ناقصني حاجة." وأول ما دخل الأوضة وشاف منه وهي داخلة وشايلة الكل. ادهم بهيام. "لا، أنا لسه ناقصني كتير كتير أووي." منه بكسوف. "يلا اتزفت اتفضح." ادهم ببصة مقرفة. "نعم؟ هو في عروسة تقول لعريسها يوم صبيحيتهم اتفضح؟ انتي ملكيش في الرومانسية خالص، كله دبش." منه. "لا مليش، عجبك ولا لأ." ادهم قرب منها. "عجبني أوي كمان." منه بتوتر. "لا بقولك إيه، لو قربت مني هصوت." ادهم بخبث.

"عادي يا حبيبتي، صوتي محدش هيعملك حاجة." منه. "قليل الأدب ووقح وسافل." ادهم. "عارف يا روحي، تعالي بقا أعرفك السافلة على أصولها." منه بتوتر. "ادهم بطل قلة أدب." ادهم. "هو أنا لسه عملت حاجة؟ استني عليا بس." منه جريت نطت على السرير. "لا يا ادهم ابعد عني." ادهم شد رجلها لتحت وقعها على السرير ونام فوقيها. "قفشتك يا قطة." منه بتوتر وخجل من وضعهم. "ادهم قوم وبطل بقا." ادهم بخبث. "لا، هو انتي لسه بتتكسفي؟

أنا لازم أشوف شغلي بقا وأشيل الكسوف ده." منه. "ادهم." قرب منها ادهم وبدأ يقبلها بنهم وشوق ولهفة. استجابت ليه منه ورفعت ايديها ولفته حولين رقبته. *** بعد تالت ساعات. عشق خرجت من الحمام وهي لابسة فستان أبيض وعليه ورود بالبينك وطرحة بينك وعليها تاج من الورد بالبيض، وكان شكلها حلو جداً. مراد وهو بيصفر وبيـقرب منها. "واووو، إيه الجمال ده؟ أنا بقول بلاش ننزل ونخلينا قاعدين كمان النهاردة في الجناح." عشق.

"لا يا مراد، أنا زهقت وعايزة أخرج شوية." مراد. "لا بجد كدا عيب في حقي، زهقتي مني أنا؟ عشق بابتسامة. "مش قصدي، انت عارف اني عمري ما أزهق منك، بس بجد أنا عايزة أخرج." مراد بابتسامة. "وانا هخرجك يا قلبي." عشق بحماس. "طيب يلا يا باشا بقا." مراد. "يلا يا طفلتي قدامي." عشق بتكشيرة. "مراد أنا مش طفلة." مراد بحب. "انتي طفلتي أنا وهتفضلي أول طفلة ليا وأول بنوتة ليا، انتي حبيبتي ومراتى وبنتي وأمي وكل حاجة." عشق بحب ودموع.

"بحبك بحبك أوي يا مراد، انت كل حاجة ليا. حتى لما كسرتني عمري ما قدرت أنساك أو حبي يقل ليك، بالعكس كان بيزيد وكل يوم عن اليوم اللي قبله. كنت بدعيلك تفوق وترجعلي، وفي الآخر ربنا استجاب ليا. أنا آه عقبتك ببعدي عنك، بس أنا كمان كنت بتعاقب وأنا بعيدة عنك، بس كنت لازم أعمل كدا عشان مننجرحش بعض تاني. كنت بعمل كدا قبل ما يكون عشان أعلمك وأوجعك، كنت بعمله عشان أعلم نفسي أنا كمان." مراد قرب منها ومسح دموعها.

"مش عايز أسمع حاجة تاني ومش عايز أشوف دموعك دي تاني، حتى لو دموع فرح. عايزك دايماً تبتسمي وانسي أي حاجة حصلت زمان. احنا دلوقتي مع بعض وهنفضل إن شاء الله مع بعض." عشق. "أنا بحبك أوي." مراد قبلها قبلة خاطفة على شفتيها. "وانا بعشقك بجنون." عشق. "طيب يلا ننزل." مراد. "يلا يا حبيبتي." نزلت عشق ومراد من الجناح وراحوا يتمشوا على البحر. *** عند ادهم ومنه. منه بصريخ. "ادهم ادهم." ادهم بفزع. "في إيه يا بنت المجنونة؟ منه.

"عايزة أخرج." ادهم حط المخدة على دماغه. "هنام شوية، خمس دقايق بس أخطف حلم وأرجع لكم." منه بصريخ. "قوم بقا يا دودا." ادهم رفع رأسه فجأة. "انتي قولتي إيه؟ منه. "قولت دودا." ادهم. "نعم؟ لا طبعاً انتي تنسي الدلع ده، مش كفاية سكت على آدهومي؟ منه ببرائة. "دودا أحلى من آدهومي." ادهم. "طيب يلا يا آخرة صبري، هلبس وننزل نتمشى على البحر شوية." منه حضنته. "انت أحلى دودا في الدنيا." ادهم حضنها. "وانتي أجمل مجنونة في حياتي."

قام ادهم ولبس ونزل هو ومنه يتمشوا. *** عند آدم ورحمة. آدم صحي من النوم ملقاش رحمة جمبه، قام ولبس التيشيرت بتاعه وخرج ليها لقاها قاعدة بتتفرج على توم وجيري وبتاكل لب. آدم جه من وراها وباسها من خدها. رحمة اتخضت. "ينفع كدا؟ يعني كنت هموت من الخضة." آدم. "بعد الشر عليكي يا روحي." رحمة. "اسكت انت وحش، خضتني وخلت الحتة إللي بحبها في توم وجيري ضاعت مني." آدم. "يعني أنا ولا توم جيري؟ رحمة بفخر. "توم جيري طبعاً."

آدم زقها بعيد عنه. "طيب قومي يلا بقا خلي توم جيري ينفعك وحضريلي الأكل يا هانم." رحمة. "لا خلاص يا دومي، انت أهم." آدم. "جبتي ورا عشان توم جيري؟ رحمة قربت منه وقعدت على رجليه ولفت إيديها حوالين رقبته. "انت المهم، انت حبيبي أنا وعمري ما هحب حاجة أكتر منك، غير طبعاً عيالنا." آدم بهمس. "وانا بقول ندخل نجيبهم بقا وبلاش نضيع الوقت في الكلام." رحمة ضحكت بكسوف. آدم شالها.

"أنا بقول اشتغل كويس اليومين دول بقا عشان نجيب العيال بسرعة." رحمة بشهقة. "آدم." آدم. "مفيش كلام دلوقتي." دخل الأوضة وقفل الباب. *** عند عشق في البيت بتاعها. أحمد صحي من النوم وخرج لقى سهام في المطبخ. دخل براحة وفجأة جه من وراها وراح حضنها. سهام شهقت بفزع. "بسم الله الرحمن الرحيم، الله يسرعك يا شيخ زي ما سرعتني." أحمد وهو بيحاول يكتم ضحكته. "كدا يا سوسو بتدعي عليا؟ سهام. "مش انت اللي خضتني، دي آخرة تربيتي فيك." أحمد.

"مالك يا سوسو؟ قفوشة كدا ليه؟ خليكي فرفوشة شوية." سهام بدهشة. "قفوشة وفرفوشة؟ أحمد. "أيوه، دي لغتنا الجديدة، انتي مش عايشة في الزمن معانا ولا إيه؟ سهام. "لا مش عايشة معاكم فعلاً." أحمد. "لا عيشي يا سوسو، دا أنا حتى بفكر أشوفلك عريس كدا قمر وأجوزك معايا." سهام بصدمة. "انت اتجننت ياض؟ أحمد. "من زمان يا سوسو، انتي لسه واخدة بالك ولا إيه؟ سهام. "لا، أنا عارفة إنك مجنون، بس ماكنتش أعرف لدرجاتي." أحمد.

"واديكى عرفتي يا سوسو." سهام. "وياريتني ما عرفت." أحمد. "طيب أنا هروح بقا أكلم المزة بتاعتي عقبال ما تجهزي الفطار." سهام. "المزة؟ لغة سواقين تاكسي." أحمد. "عادي يا سوسو، يلا بقا هروح أكلمها بقا عشان دي وحشتني أوي." سهام. "روح يا خويا روح." أحمد خرج من المطبخ وراح يكلم رنا. "الو يا أم العيال." رنا. "أم العيال؟ عيال مين؟ أحمد. "عيالنا إن شاء الله اللي جايين." رنا. "انت كمان خلتني خلفت؟ أحمد.

"آه عادي يعني، أنا لو عليا كنت عايز أجوز زيهم امبارح." رنا خجلت من كلامه الواضح. "اتلم ها؟ بدل ما آجي ألمك." أحمد. "أنا بقول تيجي تلميني ونشوف مين اللي هيلم التاني." رنا. "قليل الأدب طول عمرك، ماكنتش أعرف عنك كدا." أحمد. "واديكى عرفتي، وبعدين هو في أحلى من قلة الأدب؟ رنا. "أيوه، خليك محترم، دي أحلى حاجة." أحمد. "أنا والاحترام في نفس الجملة؟ متمشيش خالص." رنا.

"يا ابني نفسي أشوفك مرة تتكلم جد وتبطل جنان، أنا شكلي وقعت في عيلة مجنونة." أحمد. "هو في أحلى من الجنان؟ أجوزك بس وتبقي في بيتي وأعلمك الجنان على أصله، بس أوعدك إنك هتحبيه أوي." رنا بكسوف. "بطل يا جزمة تكسفني." أحمد. "أنا بقول نجوز بقا بسرعة، بلا تكلمة جامعة بلا بتاع." رنا. "أنا بقول بقا أقفل أحسن عشان انت مش طبيعي النهاردة." أحمد. "ليه بس؟ انتي لسه مشوفتيش حاجة يا أم العيال." رنا.

"بطل أم العيال دي، مش بحبها، هاجي أعضك." أحمد بخبث. "تعالي يا قلبي وانتي تعضيني وأنا كمان أعضك ونشوف مين اللي هيعض التاني أكتر." رنا. "يؤسفني أني أقولك إني قفلت في وشك السكة." وقفت في وشه السكة. أحمد فضل يضحك على تصرفاتها وخجلها منه. *** عند مراد وعشق. مراد كان حاضن عشق من ضهرها وباصين على البحر. عشق وهي باصة على البحر. "بحب أبص للبحر أوي، بحبه جداً من برا، لكن بكره أوي من جوه." مراد باستغراب. "ليه بتكرهيه؟

عشق بدموع بانت في عينيها.

"زمان كنت بحب جداً البحر، كنت بعشقه لدرجة محدش يتخيلها. في يوم كنت أنا وأحمد ومنه كنا صغيرين، أنا كان عندي 12 سنة وقتها وأحمد كان عنده 7 سنين ومنه 6. يومها أنا قولت لبابا أنا عايزة أنزل البحر وفضلت أزن عليه جامد وهو فضل يقولي خليها يوم تاني، الموج النهاردة عالي أوي. وأنا فضلت أقوله لأ، لازم أنزل النهاردة. نزلت أنا وبابا وكانت منه وأحمد بيلعبوا بره على الشط. وأول ما دخلنا بشوية الموج زاد جداً وبابا حس إن البحر قلب

مبقاش البحر الهادي الجميل اللي كنت بحب أنزله. لقيت بابا بيزقني لبرا لحد ما خرجت، بس ساعتها وهو خارج الموج زاد أكتر وسحب بابا لجوه ومخرجش بابا على الشط تاني غير وهو ميت. مات بسببى. لسه فاكرة نظرة منه ليا لما شافت بابا خارج على إيد الإنقاذ وهم بيبلغونا إنه مات. لسه فاكرة كل اللي حصل كأنه حصل النهاردة. من ساعتها وأنا قررت منزلش البحر تاني مهما حصل، بس حبي للبحر موقفش."

مراد صعب عليه جداً عشق، شدها لحضنه وفضل يملس على الطرحة بتاعتها. "ياااه يا عشق، اتعذبتي كتير أوي وأنا كمان جيت وعذبتك معايا أكتر، بدل ما أخفف عنك زودت الوجع عليكي." عشق خرجت من حضنه. "أنا مسامحاك يا مراد، عمري ما زعلت منك، عمري ما عرفت أكرهك. أنا دايماً بشوفك أماني وحمايتي، دايماً. ربنا يديمك في حياتي." مراد.

"وانا أوعدك إني عمري ما هخلي دموعك تنزل تاني، هخليكي دايماً تضحكي، عايز أشوف ضحكتك وسعادتك وبس، مفيش مكان للحزن تاني في حياتك." عشق بابتسامة. "وعد." مراد. "وعد يا قلب مراد." قطع عليهم اللحظة دي مفرق الجماعات. "أدهم باشا." "خيانة عندك يا بيه." مراد لف. "انت دايماً ورايا ورايا، أنا قولت جوزتك وخلصت منك، بردو أشوفك تاني؟ إيه يا ابني انت دايماً لازق." أدهم. "أنا حسيت إني وحشتك، قولت أجي أشوفكم." مراد. "مين اللي قالك كدا؟

لا انت موحشتنيش خالص." أدهم. "بس انت وحشتني يا أخي، قولت أجي أرخم عليك شوية." مراد. "والله حرام اللي بيحصل فيا دا، أنا خايف أجيب عيال شبهك." أدهم. "دول هيطلعوا قمر." منه. "قصدي باين." ادهم. "مش فاكرة اللي حصل من شوية؟ لا شكلك مش فاكرة، وانتي عمالة تقوليلي بحبك يا ادهم، بوسيني يا ادهم، مين اللي كانت بتقول كدا؟ أمي؟ منه اتكسفت وبصت في الأرض. مراد بغمزة. "انت قولت لها إيه خلتها تكسف كدا؟ انطق ياض." ادهم.

"مفيش، ركز انت في اللي كنت بتعمله قبل ما أجي، كنت عمال تحضن وتحب." مراد ضربه على دماغه. "خليك في حالك، ركز مع منه، شكلك فضحتنا." ادهم بصله. "لا دا أنا مشرفك واووي كمان، إيه مش باين علينا ولا إيه." مراد ضحك. "باين أوي يا أخويا." عشق. "انتوا بتقولوا إيه؟ مراد. "لا متركزيش يا حبيبتي." عشق. "طيب إيه رأيكم ندخل سينما؟ مراد. "ماشي، أنا موافق، بس هندخل فيلم إيه؟ عشق ومنه في نفس واحد. "فيلم زمن السعادة بتاع باريش أوردتش."

مراد وادهم في نفس واحد. "مين ده؟ باريش يا هانم انتي وهي؟ عشق ومنه بهيام. "باريش دا حاجة كدا من الخيال، جمال إيه وحلاوة إيه." منه. "وعضلات إيه وجسم رياضي إزاي." عشق. "وعيون تحفة وعليه غمزة، يالهههوى عليها، بدوب البنات." مراد جرى ومسك عشق من ودانها. "دا أنا هدوبك دلوقتي فعلاً." أدهم مسك في رقبة منه. "وانا هطلع روحك دلوقتي في إيدي، عمالة بتتغزلي في باريش قدام مني." منه وعشق. "هو عشان حلو انتوا غيرانين منه؟

أنا نفسي أشوفه بس، واحنا ممكن نروح معاه ونسيبكم." أدهم ومراد. "واحنا هنوديكم على الآخرة على طول." منه وعشق بصوا لبعض بخوف. "احنا بنقول نستأذن دلوقتي." جم يجروا، مسكهم ادهم ومراد من قفاهم. مراد. "وقعتوا في إيدينا ومحدش سمى عليكم." أدهم. "دا احنا هنريحكم." مراد بص لـ ادهم والاتنين شالوا عشق ومنه في نفس الوقت زي شوال البطاطس. عشق بصريخ. "نزلني، أنا مش هروح معاك، أنا مش ضامناكم." مراد وهو بيتوعد ليها.

"انتي لسه شفتي حاجة، استني بس نطلع الجناح بتاعنا." منه بصريخ. "الحقوني، حد يلحقني، دا مجنون وخطفني." أدهم ضربها على مؤخرتها. "اسكتي خالص لحد ما نطلع فوق." منه الصدمة ألجمتها من إللي ادهم عمله. وصل مراد وعشق للجناح بتاعهم، مراد دخل ورما عشق على السرير. عشق رجعت لورا بخوف. "في إيه يا مراد؟ اعقلي كدا يا حبيبي، دا انت اللي في الحتة الشمال." مراد وهو بيقلع القميص بتاعه وبيـقرب منها.

"بقا باريش حاجة كدا من الخيال وجمال إيه وحلاوة إيه وعيون بدوبك." عشق بخوف. "لا خالص، دا حتى يقرف، جته القرف في حلاوته." مراد رما القميص في الأرض وقرب منها. "دلوقتي مفيش هروب مني، في عقاب وبس." عشق بخوف. "هتعمل إيه يا مجنون؟ مراد. "هعمل كل خير يا عشقي، هعلمك الأدب عشان تبقي تغلطي تاني." عشق. "اللي هو؟ مراد بهمس. "اللي هو كدا." وبدأ مراد يقبلها بعنف وشوق ولهفة، ويديه أخذت حريتها على مفاتنها. عشق همست ليه.

"مراد ابعد، انت شكلك يخوف." مراد قطعها بقبلة أعنف من القبلة الأولى. "لازم تتعاقبي يا عشقي، لازق." عشق بدأت تستسلم ليه. *** عند ادهم ومنه. ادهم أول ما دخل نزل منه. منه جريت عشان تفتح الباب، ادهم مسكها من هدومها زي الحرامي. منه. "سيبني، انت هتعمل فيا إيه؟ ادهم بخبث. "هعمل فيكي كل خير." منه بخوف. "لا بقولك إيه، مش أنا اللي يتعمل فيا كدا." ادهم. "هنشوف دلوقتي." شالها ادهم لحد الأوضة وجه يقرب منها، خربشته في رقبته. ادهم.

"بقا كدا؟ منه. "أيوه." ادهم. "طيب." قلع ادهم الحزام بتاعه وزق منه على السرير وربط إيديها بالحزام وحكم إيديه على إيديها الاتنين. منه. "لا كدا خيانة وغش، مش رجولة كدا." ادهم. "انتي مينفعش معاكي غير كدا." منه. "لا خلاص فكني، أنا مش هحب في حد تاني غيرك." ادهم. "لا خلاص، وقت الندم فات." منه بصتله بخوف، لقته بيقرب منها وبيقلع هدومه. ادهم. "هيعجبك أوي عقابي." منه فضلت تتحرك على السرير بس من غير فايدة.

ادهم بدأ يقبلها قبل متفرقة على وجهه وعنقها، وارتفع يقبل شفتيها باحتراف. منه تجاوبت معاه ومع جنونه. *** عدى أسبوعين على كل أبطالنا من غير جديد، كل واحد عايش مع مراته أحلى أيام حياته، وطبعاً أحمد ورنا بينهم رومانسية مع مشاكسات وخناقات، وفي الآخر الكل قرر إنه يرجع إلى بلده، حتى رحمة وآدم قرروا إنهم يرجعوا يعيشوا هناك ويبقوا يجوا تركيا كل فترة عشان شغلهم وعشان يفتكروا ذكرياتهم.

في الطيارة كان مراد وعشق قاعدين جمب بعض، وادهم ومنه نفس الكلام، وادم ورحمة نفس الكلام، وأحمد ورنا قعدوا جمب بعض. عند ادهم ومنه. منه مسكت في إيد ادهم أول ما جت الطيارة تقلع. ادهم شدها لحضنه ومسك إيديها عشان يطمنها. عند عشق ومراد. مراد حب يخلي عشق تغير، راح غمز لمضيفة الطيارة. عشق خدت بالها من اللي مراد عمله، راحت دست على رجله. مراد. "آآآه يا بنت المجنونة، رجلي." عشق بغيره.

"أحسن والله، فرحانة فيك، وبعد كدا متكلمنيش بقا لما أقعد أحب في باريش." مراد بغيره. "شكلك عجبك عقابي، وأنا تحت أمرك يا روحي، أول ما نوصل بس الفيلا هعجبك زي ما أنا عايز." عشق بصتله وسكتت أول ما سمعت إنهم هيروحوا على الفيلا. مراد خد باله وفهم هي مردتش ليه، بس ابتسم بخبث وبص الناحية التانية، لقى عشق بتشد وشه ناحيتها. عشق. "بص هنا، وأوعى أشوف عينك في حتة تانية، فاهم؟ مراد. "حاضر يا فندم." عند آدم ورحمة. رحمة.

"أنا بجد مبسوطة أوي إنك وافقت إننا نرجع مصر، لا وكمان أقنعت بابا وماما يجوا معانا." آدم بحب. "طبعاً يا حبيبتي، أي حاجة انتي هتتمناها أنا هنفذها، أنا بس موجود عشان أشوف الابتسامة دي على وشك وبس." رحمة حضنته. "بحبك أوي يا آدم." آدم. "وانا بعشقك، بس أوعي تنسي المكافأة بتاعتي لما نوصل مصر." رحمة ضحكت بكسوف. "حاضر." رنا واحمد. أحمد. "كدا كل ما أقولك تعالي نخرج ترفضي، إني أشوفك." رنا.

"أنا مش ضامناك، آخر مرة بوستني في الشارع." أحمد ببرائة. "أنا معملتش حاجة، انتي اللي شفايفك بتحمر لوحدها، وأنا بشر بردو وبضعف." رنا. "آه دا انت بريء أوي، أنا اللي شريرة." أحمد. "جداً، حتى البوسة، بصيلي فيها." رنا. "آه عندك حق، مجوز واحدة ظلمها." أحمد. "لا، وانتي الصدقة، مجوز واحدة قمر." رنا ضحكت بكسوف. "طيب بطل بقا." بعد 5 ساعات وصلت الطيارة إلى مطار القاهرة الدولي، ونزل كل بطل من أبطالنا وروح على بيته بعد يوم متعب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...