أحمد روح البيت ودخل على منه الأوضة. منه مسحت دموعها بسرعة عشان أحمد ما يشوفهاش. منه حاولت تتكلم بمرح: "انت يا ابني مش عارف إن فيه باب لازم تخبط عليه قبل ما تدخل؟ ولا انت داخل زريبة؟ أحمد شاف دموع منه بس حاول ما يبينش: "لا فعلاً داخل زريبة، هي دي منظر أوضة يتقعد فيها؟ منه: "مالها الأوضة؟ ما هي نضيفة وزي الفل أهي."
أحمد بسخرية: "لا فعلاً نضيفة، علبة المناديل اللي حضرتك حطاها على السرير والهدوم اللي في الأرض والمخدات اللي في الأرض، إيه يا بنتي القرف ده؟ منه: "ملكش دعوة بيا، أنا حرة في أوضتي، عجباني كده." أحمد: "طيب قومي يلا البسي هننزل شوية." منه: "هنروح فين؟ أحمد: "بطلي فضولك ده، قومي بس البسي ويلا عشان هننزل نجيب حاجات." منه: "لا روح انت، أنا مش عايزة أنزل." أحمد ضربها على قفاها: "خمس دقايق وتكوني قدامي." وسابها وخرج.
منه بصدمة: "هو عمل إيه؟ هو ضربني فعلاً ولا أنا كنت بحلم؟ لا ضربني والله، لما أطلعلك يا أحمد." منه لبست بنطلون جينز وبلوزة بيضة وخرجت لأحمد. أحمد: "اتأخرتي، أنا مش قولتلك خمس دقايق، بقالك ساعة إلا ربع بتجهزي." منه: "مفيش ست في العالم هتجهز في خمس دقايق." أحمد: "طيب يا أختي، يلا قدامي." منه: "طيب براحة، أنا مش عارفة انت مستعجل على إيه." أحمد بغموض: "هتعرفي كل حاجة في وقتها."
منه: "أنا خايفة منك، أكيد في مصيبة هتحصل، أنا متأكدة." أحمد: "طيب يلا بس هنتاخر." وشدها من إيديها وخرج. عند مراد وعشق. عشق نزلت تحضر الغداء، كانت بتحضر الأكل وهي سرحانة في كلام مراد، حاسة إن فيه سبب خلا مراد يبقى كده معاها. عشق كانت مش واخدة بالها وهي بتشيل الحلة بتاعت الأكل فتلسعت. عشق: "آه، كانت ناقصة هي إني ألسع." مراد دخل في الوقت ده: "إيه؟ هتقعدي كتير تحضري في الأكل؟ ما تخلصي."
عشق بصتله بقرف: "ما كنتش الخدامة بتاعتك، عجبك عجبك، مش عجبك اعمل لنفسك أو شوف حد تاني يقبل باللي بيحصل ده." مراد مسكها من إيديها اللي هي ملسوعة فيها: "مش أنا يا عشق اللي تكلمي معاه بالأسلوب ده، ثانياً هتعملي الأكل ورجلك فوق رقبتك، مفهوم؟ انتي لحد دلوقتي مشوفتيش وش مراد التاني." عشق مقدرتش تتحمل الألم وصرخت من كتر ضغط مراد على إيديها: "آآآآآآآآآآآآآه، ممكن تسيب إيدي؟ مراد بص على إيديها وشافها وهي
محمرة وفيه أثر مكان الحرق: "إيه اللي عمل فيكي ده؟ عشق بدموع: "اتلسعت." مراد كان هيشدها وياخدها في حضنه، بس سابها وخرج من المطبخ قبل ما يضعف قدامها. عشق مسحت دموعها وخدت الأكل وحطيته على السفرة وطلعت تنادي مراد من الأوضة. عشق خبطت على الباب. مراد: "ادخلي يا عشق." عشق دخلت لقت مراد بيقرب منها. عشق بتوتر: "فيه إيه يا مراد؟ مراد مسك إيد عشق براحة. مراد بحنية: "بتوجعك؟ عشق: "شويه." مراد راح وطلع كريم
للحروق وحط على إيديها: "دلوقتي مش هتوجعك خالص." ونزل باس إيديها وخرج بسرعة من الأوضة. عشق بهيام: "هو إيه اللي حصل ده بجد؟ هو ده مراد؟ مراد نزل على السفرة وهو بيكلم نفسه: "إيه اللي أنا عملته فوق ده؟ إزاي تضعف كده يا مراد؟ لازم تمسك نفسك يا مراد." عشق نزلت وقعدت تاكل هي ومراد من غير كلام. عند أحمد ومنه. نزلوا عند مكان هادي وكان مليان زرع وورود. منه باستغراب: "إيه اللي جابنا هنا؟ وايه المكان ده؟ أحمد: "هتعرفي دلوقتي."
وفجأة اشتغلت موسيقى رقيقة وبصت منه في السماء شافت بلالين كتير عليها اسمها وبلالين تانية مكتوب عليها: "بحبك يا مجنونتي." منه لفت وهي مبسوطة لقت أدهم واقف وراها وماسك بوكيه ورد شيك ولابس بدلة سوداء شيك. منه عينيها دمعت لما شافت أدهم قدامها وفرحت جداً بكل اللي أدهم عمله ليها ده.
أدهم قرب ومسح دموعها: "آسف بجد إني أكون سبب دموعك دي، آسف لو جرحتك من غير ما أقصد، بس والله أنا عمري ما كنت هسيبك، مهما حصل أنا هفضل جنبك لحد ما أموت." منه بلهفة: "بعد الشر عليك." أدهم بابتسامة: "بتخافي علي؟ منه: "لا، خايفة يا أخويا أعنس من بعدك." أدهم: "بوظتي أم الرومانسية." منه: "ده الطبيعي يا أدهومي." أدهم: "بحب." منه كسفت: "عيب يا أدهم." أدهم: "والله العيب اللي انتي بتعمليه فيا ده، أنا جننت بسببك."
منه: "حبيبي، انت على طول مجنون أصلاً." أدهم: "طيب تعالي يا ستي نشوف هنعمل إيه." منه: "هو فين أحمد؟ أدهم: "روح، أنا كنت متفق معاه يجيبك ويروح." منه: "ده جزمه، المفروض كنتوا تقولولي عشان ألبس حاجة أحلى من كده." أدهم: "انتي حلوة على طول." منه: "بس بقى، بكسف." أدهم: "لا، تتحسدي، منه بتكسف زي البنات." منه: "بطل واتلم." فجأة أدهم لقى منه بتنط زي الأطفال وبتسقف. أدهم: "فيه إيه يا مجنونة؟ منه
وهي بتشاور على طيارة ورق: "أنا عايزة ألعب بالطيارة الورق دي." أدهم: "انتي أصلاً بتعرفي تلعبي بيها؟ منه: "لا، بس عايزة أجرب، يا أدهم، دي شكلها حلو قوي." أدهم: "حاضر، استنى." وراح أدهم عند الولد صاحب الطيارة وخدها منه ودفع له حقه. منه وهي بتسقف: "عاش أدهومي، عاش." أدهم: "تعالي يلا نلعب يا مجنونتي، بصي، انتي امسكي الطيارة بس امسكيها كويس وأنا همسك الحبل، وأول ما أقولك سيبي، سيبي تمام؟ منه: "تمام." أدهم: "يلا."
منه مسكت الطيارة وأدهم مسك الحبل وبدأ يرجع بيه لورا. أدهم: "هعد من واحد لحد تلاتة، تسيبي الطيارة تمام؟ منه: "تمام." أدهم: "واحد.. اتنين.. تلاتة.. سيبي." منه سابت الطيارة وبدأت الطيارة تطير. أدهم: "تعالي قربي، امسكي الحبل." منه قربت مسكت الحبل وبدأت تتحكم في الطيارة. منه: "الله، حلوة قوي." أدهم قرب منها: "مبسوطة؟ منه بابتسامة: "جداً يا أدهومي." أدهم: "يارب دايماً مبسوطة يا روح قلبي."
إيديها فلتت والحرارة طارت: "طارت يا أدهومي." أدهم: "هجيبلك غيرها، متزعليش." منه: "هتخرجني كل شوية يا أدهم؟ أدهم: "حاضر يا منه، بس أهم حاجة أبقى فاضي، انتي عارفة شغلي عامل إزاي." منه: "ماشي يا أدهم." أدهم: "يلا بقى نروح عشان ورايا شغل تاني." منه: "أوف، طيب." أدهم: "متزعليش، والله هنخرج تاني." منه: "وعد؟ أدهم: "وعد." منه: "خلاص يلا نروح." أدهم خد منه ووصلها عند آدم ورحمة. آدم: "أنا حجزت التذاكر بتاعت السفر."
رحمة: "طيب، وهنسافر إمتى؟ آدم: "كمان تلات أيام." رحمة: "تمام، بس أنا كنت نفسي أقعد في مصر شوية." آدم: "بس أنا عايز أسافر بسرعة، عايز أجوز بقى، حرام والله التعذيب اللي أنا فيه ده." رحمة كسفت. آدم: "بقولك إيه يا بت، انتي مش عايز أشوف خدودك الحمر دول، لأني مش هستحمل والله." رحمة: "بس بقى يا آدم." آدم: "اطلعي فوق يا رحمة بدل ما هتندمي على اللي هعمله دلوقتي، يلا اطلعي."
رحمة طلعت تجري على أوضتها وآدم ابتسم على جمالها وبرائتها. عند شاهي وجاسر. شاهي: "عمرو بقى خطر علينا، دا عايز يقول كل حاجة لمراد، لو معرفناش ناخد عشق من مراد في أقرب فرصة." جاسر: "هو فعلاً خطر علينا، بس لازم نسيبه دلوقتي، انتي حاولي تسكتيه بأي طريقة." شاهي: "هحاول، بس مراد، هتعمل معاه إيه؟ جاسر: "مراد خلاص هينتهي قريب، بس انتي لازم تفرقي بينه وبين مراته في أقرب فرصة." شاهي بخبث: "قريب قوي، مراد هيبقى بتاعي أنا بس."
وكملت: "بس انت مقولتليش ليه بتعمل مع مراد كده؟ أكيد يعني مش عشان فريد؟ انت اصلا بتكرهه، ولو عليك مش عايز تخرجه من السجن." جاسر: "بلاش تدخلي في اللي ملكيش فيه، بس قريب قوي الكل هيعرف جاسر هيعمل إيه، هاخد انتقامي منه براحتي ومحدش هيعرف ينقذه من تحت إيدي." شاهي بدلع: "عاجبني انت قوي." جاسر بغمزة: "تعالي أقولك حاجة سر جوا." شاهي ضحكت بدلع. جاسر: "يلا." وشدها على الأوضة وارتكبوا ما حرم الله. عند مراد بليل.
كانت عشق قاعدة في أوضتها وبتصلي، في الوقت ده مراد كان لسه راجع من بره وعدى من جنب أوضة عشق، سمعها وهي بتدعي وبتناجي ربها. عشق بدموع: "يارب، أنا فوضت ليك أمري، يارب اهديه ورجعوا ليا، يارب خليك معاه، أنا حاسة إنه موجوع بس مش عارفة إيه السبب، يارب قواني واستحمل اللي مراد بيعمله فيا." مراد مقدرش يسمع أكتر من كده ودخل أوضته ورمى نفسه على السرير.
مراد: "كفاية يا عشق بقى، اطلعي من قلبي، أنا تعبت، أنا بتعب أكتر لما بعذبك معايا، بس انتي خونتيني يا عشق، انتي السبب في كل ده، انتي اللي غيرتي مراد، يبقى استحملي بقى." قام مراد خد دش ونام على السرير. عند عشق. حست بمراد لما كان بيبصلها وهي بتصلي. عشق قربت من أوضة مراد وفتحت الباب براحة ودخلت. عشق لقت مراد نايم بسكون تام، قربت عشق من سرير مراد وحست على وشه.
عشق: "شكلك حلو قوي وانت نايم، أنا مش عارفة أنا عملت إيه عشان تعمل فيا كل ده، بس أنا متأكدة إنك لسه بتحبني، بس بجد أنا تعبت يا مراد، عشق حبيبتك تعبت، مش هقدر استحمل كتير، يا ريت ترجع ليا بسرعة، مراد حبيبي اللي كنت أعرفه مش مراد اللي معرفش عنه حاجة." قربت عشق وباست مراد من خده وخرجت. مراد فتح عينه في الوقت ده: "آسف يا عشق، بس لازم أكمل اللي أنا بدأته." وتاني يوم. أحمد كان بيكلم رنا في التليفون.
أحمد: "ألو، يا رنا، عاملة إيه؟ رنا: "تمام، الحمد لله." أحمد: "مالك؟ حاسس صوتك مش تمام." رنا: "زهقانة جداً." أحمد: "طيب، زهقانة ليه؟ رنا: "عايزة أخرج وعايزة أجري." أحمد: "طيب، تيجي نخرج؟ رنا: "امممممم، موافقة، بس مش عايزة نخرج لوحدنا بس." أحمد: "ليه؟ إشمعنا؟ ما إحنا كل يومين تلاتة بنخرج لوحدنا." رنا: "عشان أنا مش حابة نخرج لوحدنا كتير من غير حاجة رسمية تاني حاجة، أنا عايزة كلنا نخرج سوا." أحمد: "طيب، هنعمل إيه؟
أكيد كله مشغول ومش كلهم هيوافقوا." رنا بخبث: "ما أنا عندي فكرة." أحمد: "يا خوفى منك يا سوسو." رنا: "لا، استنى، متخافش، دلوقتي الشر جاى ورا." أحمد: "هاا، قولى الفكرة." رنا بتفكير: "امممممم، لقيتها." أحمد: "إيه هي؟ رنا: "بص، انت هتبعت لأدهم ومراد وآدم إن حصلت مصيبة ولازم يجوا على العنوان ده..... عشان فيه مشكلة كبيرة، وأنا هبعت لعشق ومنه ورحمة تمام؟ أحمد: "تمام، بس دماغك دي إيه جزمة؟
رنا: "احترم نفسك يا أحمد، أولاً دماغي دي متكلفة، متعرفش انت، أفكار أي شيطانية لسه." أحمد: "لا، أنا خوفت، أنا بقول بلاش الجوازة دي أحسن." رنا: "براحتك يا عم، أنا أصلاً مش عايزة أجوز، أنا لسه في عز شبابي وعايزة أعيش حياتي." أحمد: "نعم يا أختي؟ يعني أنا أستنى كل ده وأشتغل ليل ونهار عشان أخلص وأجوزك، وانتي تقوليلي بلاش الجوازة دي؟ هاجي أقتلك." رنا: "خلاص يا عم، اهدى كده ويلا، أجرى نفذ الخط."
أحمد: "تمام، يلا، وانتي جهزي، هعدي عليكِ." رنا: "تمام." أحمد بعت الرسايل زي ما رنا قالت وقفل تليفونه. ورنا بعتت للبنات نفس الرسايل وقفلت تليفونها وجهزت عشان تنزل لأحمد. عند أدهم. وصلتوا رسالة أحمد اللي كان مكتوب فيها: "تعالى على المكان ده بسرعة، حصل مصيبة هناك ومشكله كبيرة جداً." أدهم باستغراب: "فيه إيه؟ ويا ترى إيه اللي حصل؟ أدهم اتصل بأحمد لقى تليفونه مغلق.
أدهم قلق وساب شغله وخد مفاتيحه وطار على العنوان اللي أحمد بعته. عند مراد. صحى وخد دش وسمع صوت رسالة وصلتله من أحمد، وكانت نفس رسالة اللي وصلت لأدهم. مراد اتخض وافتكر إن فيه مشكلة حصلت مع أحمد ولبس مراد ونزل على طول. في الوقت ده وصل رسالة لآدم من أحمد وكان نفس رسالة مراد وأدهم. آدم قلق واستغرب وقام لبس وراح بسرعة على العنوان اللي مكتوب. عند البنات. عشق صحيت على صوت الرسالة اللي وصلتلها، فتحتها وشافت الرسالة من رنا.
اتخضت وقامت لبست وخدت تاكسي وراحت على المكان اللي مكتوب في العنوان. منه لقت رسالة من رنا واتخضت ونزلت تجري على نفس العنوان. نفس الكلام رحمة. الكل وصل العنوان. الشباب وصلوا الأول واستغربوا من إن الكل عارف، واستغربوا أكتر لما طلع العنوان دا دريم بارك. مراد: "انت إيه اللي جابك يا أدهم؟ أدهم: "انت إيه اللي جابك؟ مراد: "جاتلي رسالة من أحمد." أدهم: "وأنا نفس الكلام." آدم: "وأنا كمان نفس الكلام، بس مش فاهم حاجة."
في الوقت ده وصلوا البنات في نفس الوقت. مراد استغرب من إن عشق جت: "انتي إزاي تخرجي من البيت من غير إذني؟ عشق: "هو ده كل اللي همك؟ انت إيه أصلاً اللي جابك هنا؟ في الوقت ده سمعوا صوت أحمد ورنا. أحمد: "ببببببببببببببببس، أنا عارف إن كلكم بتسألوا ليه جينا هنا وإيه الرسالة دي."
رنا كملت: "احنا حبينا إن أنا كلنا نتجمع في يوم ونعيش اليوم ده مع بعض من غير ضغوط ولا شغل ولا زعل أو حزن ونقرب من بعض أكتر في الوقت ده وننسى كل حاجة حصلت أو هتحصل." أحمد كمل: "ومنفكرش في بكرا، نفكر هنعمل إيه النهاردة وإزاي هنتبسط." رنا: "دلوقتي كلكم هطلعوا تليفوناتكم وتقفلوها زي ما إحنا قفلناها وهندخل هنا وهنلعب وننسي كل حاجة لمدة يوم، ها؟ إيه رأيكم؟ آدم ورحمة بصوا: "إحنا موافقين." أدهم ومنه: "وإحنا كمان موافقين."
مراد وعشق بصوا لبعض بتردد، بس مراد لاحظ نظرات عشق وأنها بتترجاه إنه يوافق. مراد وهو باصص على عشق: "وإحنا كمان موافقين." أحمد ورنا: "خلاص تمام، يلا." دخل الكل وهو متحمس. عشق وقفت قدام الصاروخ. عشق: "مراد، أنا عايزة أركب الصاروخ." منه جت من وراها: "بلاش يا عشق." عشق: "لا، عايزة أركب الصاروخ يا مراد." مراد: "خلاص، تعالي يا ستي نركب." مراد خد عشق وركب الصاروخ. وأدهم خد منه وراحوا ركبوا قطر الموت.
آدم ورحمة دخلوا بيت الرعب. أحمد ورنا راحوا يركبوا الشلال. عند مراد وعشق. عشق أول ما ركبت مسكت في إيد مراد وشوية واتحرك الصاروخ. عشق: "عاااااااااااااااااا." مراد: "فيه إيه يا عشق؟ اهدى." عشق: "مش قادرة آخد نفسي يا مراد، هموت." مراد: "اهدى بس، دي لعبة." عشق: "عاااا، مش عايزة أموت دلوقتي." مراد شد عشق لحضنه: "بس اهدى بقى، بس خلاص يا حبيبتي، دلوقتي هننزل."
عشق هديت وهي في حضن مراد وفضلت كده لحد ما نزلوا من اللعبة ولقوا كل الناس بتتفرج عليهم وفي اللي كان بيسقف لهم. عند منه وأدهم. منه أول ما ركبت صرخت: "نزلوني، نزلني يا عمو، نبي." أدهم قعد يضحك على منظر منه. منه: "الله يخربيتك يا أدهم، أشوف فيك يوم يا رب." أدهم: "وأنا مالي يا لمبي، مش انتي اللي عايزة تركبي." منه: "عاااا، نزلني يا عمو، أنا مريضة قلب، نبي نزلني." أدهم: "من إمتى وانتي عندك القلب يا منه؟
منه: "من دلوقتي يا أختي، الحقوني يا ناس، بموت." شويه واللعبة وقفت. منه نزلت لقت الكل بيضحك على منظرها ومن ضمنهم أدهم. عند رنا وأحمد. كانوا بيضحكوا وفرحانين. رنا اتصدمت لما اتغرقت: "احمد، اتغرقت." أحمد: "مش انتي اللي اخترتي يا ماما؟ أنا معايا لبس زيادة، شوفي انتي هتعملي إيه." رنا: "ندل طول عمرك." أحمد: "تسلميلي يا قمر." رنا: "انت مجنون على فكرة." أحمد: "مش أجن منك."
خلصوا لعب وكل واحد راح قابل التاني واستمتع الكل باليوم وكل واحد روح. تاني يوم. مراد كان لسه صاحي من النوم ونزل تحت لقى عشق مجهزة الفطار. عشق بابتسامة: "أنا جهزت الفطار." مراد ببرود: "كويس، اتعلمتي الدرس كويس." عشق: "مراد، فيه إيه؟ بتكلم ببرود ليه؟ مراد: "ده العادي بتاعي." عشق: "مش هتتغير بقى؟ مراد: "هو أنا لسه عملت حاجة يا عشق؟ عشق بصريخ: "انت مفيش منك فايدة." مراد: "اتلمي بدل ما أقوملك، وساعتها هتندمي على كلامك."
عشق لسه كانت هترد بس قاطع كلامها صوت تليفون مراد. مراد: "ألو، يا أدهم." أدهم: "تعالى بسرعة يا مراد على القسم." مراد: "فيه إيه يا أدهم؟ أدهم: "لما تيجي يا مراد." مراد: "اخلص يا أدهم، فيه إيه؟ أدهم: "مصيبة يا مراد، مصيبة." مراد: "مصيبة إيه؟ أدهم: "فريد هرب من السجن." مراد بصدمة: "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!