في فيله مراد، عشق من كثر العياط نامت على الأرض بالفستان. مراد روح البيت بعد الفجر وكان شكله مبهدل جدا. فتح الباب ودخل أوضة عشق. أول ما دخل وشاف عشق نايمه على الأرض وباين على وشها إنها معيطه، مراد حس إنه بدأ يندم. مراد لنفسه: مش لازم تندم، إنت لسه معملتش حاجة يا مراد، لسه مخلصتش انتقامك منها، لسه هتشوفى إللى هعملوا فيكى يا عشق. وقرب مراد من عشق اللي نايمه في الأرض وهزها برجله. مراد بزعيق: إنتي يا هانم قومي يلا.
عشق فتحت عينيها وبصت في وش مراد. كان نفسها تكون بتحلم أو تكون في كابوس وتفوق منه، بس للأسف مكانتش بتحلم. مراد بسخرية: إنتي هتفضلي بصالي كدا كتير؟ قومي يلا جهزيلي الحمام. عشق قامت وبدأت تصرخ: حرام عليك بقا، كفاية إهانة لحد كدا، كفاية بقا، أنا تعبت، كسرتني كدا ليه؟ سبني في حالي وطلقني طالما إنت مش بتحبني. مراد ببرود: خلصتي؟
عشق: لا يا مراد مخلصتش، وهندمك على إللي بتعملوا فيا دا، وكل حاجة إنت عملتهالي هردهالك وهكسرك زي ما كسرتني. مراد قطع كلامها لما ضربها بالقلم. عشق مكانتش متوقعة كدا ومن قوت القلم عشق وقعت على الأرض. مراد بعصبية: صوتك تاني مرة ميعلاش عليا تاني فاهمه؟ وأنا لسه مخدتش حقي ولا انتقامي منك يا عشق، لسه هتشوفى أنا هعمل فيكي إيه. عشق بحده: دا كله ولسه طلقني بقا يا أخويا وريحني. مراد: مفيش طلاق يا عشق.
وكمل بسخرية: وبعدين في عروسة تطلق يوم فرحها؟ الناس تقول عليكي إيه؟ عشق بعصبية: والناس هتنفعني بإيه وأنا كل يوم بضرب وأتهان؟ مراد مسكها من شعرها: إنتي لسه شوفتي حاجة، دا إحنا لسه أول يوم يا عشق، ويلا بطلي كلام كتير وإدخلي حضري الحمام ليا، وبعدين انزلي حضري الفطار. مفهوم؟ عشق انهارت من العياط. عشق كانت سامعة ومش قادرة تكلم أو ترد على كلام مراد. مراد مسكها من شعرها: لما أكلمك تردي عليا. مفهوم؟ عشق بدموع: مفهوم.
مراد: قومي يلا. اتحركت ببطء للحمام اللي في أوضته. مراد ببرود: لا مش دي أوضتي، تعالي هوريكي الأوضة بتاعتي. وخدها وداها الأوضة اللي جنبها. عشق دخلت جهزت الحمام. عشق: الحمام جاهز. مراد ببرود: روحي بقا جهزي الفطار. عشق نزلت تحت. كانت حاسة إن روحها راحت، إنها جسم من غير روح. نزلت عشق وجهزت الفطار وحطته على السفرة. وطلعت غيرت فستانها ولبست تريننج بينك. وراحت تقول لمراد إن الفطار جاهز.
عشق خبطت على الأوضة بس مسمعتش صوت. خبطت تاني برضه مردش. عشق فتحت الباب ودخلت. لقت مراد نايم على السرير ولابس بنطلون بس ومن فوق عاري الصدر. عشق اتكسفت أوي وكانت هتخرج من الأوضة بس مراد قطعها. مراد وهو مغمض عينه: هتفضلي بصالي كدا كتير؟ إيه معجبة؟ عشق بحده: لا طبعًا، ولو حتى إنت آخر راجل في الدنيا. مراد بسخرية: إيه نسيتي حبك ليا دا؟ إنتي كنتي بتموتي فيا.
عشق: نسيته يا مراد، زي ما نسيته. إنت إللي بتكرهني فيك وإنت السبب في كل دا. مراد بسخرية: أنا السبب برضه؟ خليني ساكت يا عشق، يلا ننزل نفطر. عشق ومراد نزلوا تحت. مراد: اقعدي كلي. عشق: مش عايزة. مراد: اقعدي كلي علشان تستحملي إللي أنا هعمله فيكي. عشق بصتله بحده: مش هاكل حاجة يا مراد، أنا حرة. مراد ضغط على إيدها جامد: اقعدي كلي قولت واسمعي الكلام ومش عايز نقاش كتير.
عشق شدت إيديها منه وقعدت تاكل. بس كانت كل شوية تبص لمراد، نفسها تعرف هو إيه إللي غيره كدا؟ ليه عمل فيها كدا؟ ليه بيكسرها كل شوية؟ مراد ببرود: خلصت أكل الحمد لله. هطلع أنام بقا ومتجيش تصحيني. عشق: حاضر. طلع مراد ينام، وأول ما حط راسه على المخدة نام من التعب. عند عشق، قامت وخدت دش. وكانت بتبص في المرايا وشافت خدها إللي صوابع مراد معلمة عليه. عشق دموعها نزلت على خدها: ليه عملت فيا كدا؟ ليه كسرتني كدا؟
وخرجت عشق ونامت من كثر التعب. في بيت عشق، أحمد صحي من النوم لقى سهام قاعدة وبتعيط. أحمد باستغراب: فيه إيه يا ماما بتعيطي ليه؟ سهام بعياط: أنا حاسة إن أختك فيها حاجة، قلبي واجعني عليها. أحمد قرب منها وحضنها: إنتي بس قلقانة عليها بزيادة. هي كويسة أكيد. وبعدين إنتي مشوفتيش نظرة عينيها وهي فرحانة إنها خلاص اتجوزت إللي بتحبه؟ ومراد باين إنه بيحبها وهيحافظ عليها. بلاش الدموع ديه بقا يا ست الكل.
سهام: مش عارفة يا أحمد، أنا قلبي مقبوض. أحمد: اهدي إنتي بس كدا وقومي ريحي شوية جوه. سهام: ماشي يا ابني ربنا يخليك ليا يا رب. أحمد: ويخليكي ليا يا سوسو. وجه الصباح بيوم جديد، وجع جديد على مراد وعشق. عند آدم في الفيله، صحي ولبس تيشرت بيتي أبيض وبنطلون أسود. وكان مزز أوي. نزل لقى الكل قاعد على السفرة علشان الفطار. ولاحظ إن عين رحمه محمرة. آدم: صباح الخير يا أهل الدار. غادة: صباح الخير يا حبيبي. حسين: صباح الخير يا ابني.
أما رحمه مابصتش حتى ليه. آدم استغرب من تجاهل رحمه ليه. غادة: مالك يا رحمه؟ مش بتاكلي ليه؟ رحمه بابتسامة مزيفة: لا باكل أهو يا ماما. غادة: مال عيونك يا حبيبتي محمرة كدا ليه؟ إنتي كنتي بتعيطي؟ رحمه: لا شكل حاجة دخلت في عيني. غادة بعدم تصديق: ماشي يا بنتي. آدم: لو عايزة نروح المستشفى نشوف مال عينك نروح بعد الفطار. رحمه بجفاء: شكرًا. حسين بإصرار: لا خدها يا آدم، واهو بالمرة تخرجوا تغيروا جوه شوية.
آدم: ماشي، بعد الفطار هنخرج. رحمه: مالهاش لازمة يا جماعة. غادة: لا مفيش نقاش يا رحمه، روحي يا بنتي اكشفي. رحمه: ماشي. خلصوا فطار، ورحمة وآدم طلعوا يلبسوا. رحمه لبست فستان رصاصي ولفت عليه طرحة من اللون الأبيض. آدم لبس بنطلون أسود وتشيرت أسود. آدم أول ما شاف رحمه بجمالها البسيط والطبيعي أعجب بيها. آدم قرب منها وهمس في ودنها: إنتي حلوة أوي، لو عليا مش عايز أخرجك علشان محدش يشوفك غيري.
رحمه اتكسفت من كلام آدم، بس افتكرت شكله لما عيط على عشق، ونظرته لعشق كانت عاملة إزاي. رحمه بجفاء: شكرًا. آدم اتعصب جدا من كلام رحمه المقتضب، ومسك إيديها وشدها وفتح العربية وركبوا واتحرك. بعد مدة صغيرة، آدم وقف العربية في حتة هادية. آدم بضيق: ممكن أفهم بقا إنتي متغيرة معايا ليه؟ رحمه: دي طريقتي، ويلا نروح على المستشفى علشان عايزة أرتاح.
آدم: أنا شايف ملهاش لازمة المستشفى، لأن إنتي لو ضحكتي على أي حد مش هتضحكي عليا. عينك محمرة من كثر العياط بتاع بليل، كنتي بتعيطي ليه بقا يا رحمه؟ رحمه: وإنت مالك إنت؟ أعيط معيطش، أنا حرة. آدم: لا مش حرة يا رحمه، إنتي هتبقي مراتي بعد كام شهر. رحمه: ومين قالك إني هوافق؟ آدم: وإيه أصلًا إللي يخليكي مش توافقي؟ رحمه: ممكن علشان إللي هيبقا جوزي بعد كام شهر بيحب واحدة تانية، لا وكمان متجوزة صاحبه وأخويا.
آدم حس إن حد ضربه بالقلم. كان مستغرب. رحمه عرفت منين وإزاي؟ هو حاول إنه ما يبينش حاجة. آدم: وإنتي عرفتي منين إني بحب واحدة تانية؟ رحمه بعياط وصرخت: علشان شوفت عنيك ونظرة الحزن إللي فيها وانت باصص لعشق. شوفت نظرتك لمراد إللي كلها حقد، وكأنك بتتمنى تكون مكانه. شوفت دموعك إللي حاولت تخبيها ومتبيناهش قدامي، بس أنا شوفتها يا آدم. ودا كله وبتسألني عرفت منين؟
آدم بنظرة حزن: أنا مش وحش كدا يا رحمه، ومش زي ما إنتي فهمتي. ممكن تديني فرصة أحكيلك وبعدين قرري. رحمه: ماشي يا آدم. آدم: قص على رحمه كل حاجة من البداية.
وكمل: أنا إللي وجعني إن مراد كان عارف إني كنت بحبها، ومع ذلك خدها هو. والله أنا مش زعلان، لأن لو مكانش مراد جوز عشق، مكونتش عرفتك ومكونتش خطبتك. أنا لما بصيت بحزن، لإن عارف مراد أناني ومش بيفكر بقلبه، بيفكر بعقله وباللي هو شايفه قدامه. ودا هيسبب مشاكل كتير بينهم، واللي هتتعب عشق. رحمه كانت سامعة كل دا ودموعها نازلة على وشها. آدم قرب منها ومسح دموعها: ممكن تبطلي عياط بقا؟ والله قلبي بيوجعني لما بشوف دموعك.
رحمه: إنت لسه بتحبها يا آدم؟ آدم: هتصدقيني لو قولتلك إني بدأت أحبك إنتي أكتر؟ وقريب أوي هنسى عشق خالص. رحمه وقفت عياط: بجد يا آدم؟ آدم: أيوه يا قلب آدم. بدأت أحبك إنتي بس. إنتي هتساعديني إني أنسى عشق وتفضلي إنتي وبس إللي في قلبي. رحمه: ماشي، اتفقنا. آدم: يلا بقا نروح. رحمه بابتسامة: يلا. آدم روح هو ورحمة. وفضل آدم طول الطريق يهزر مع رحمه ويضحكها. عند منه وأدهم. منه كانت بتكلم أدهم في التليفون.
منه: إنت يا ابني مش بتزهق؟ كل يوم تصحيني من النوم وأفضل أزعق فيك وأقولك أنا في إجازة، سبني أنام، حرام عليك والله إللي بتعمله فيا دا يا أدهم. أدهم: ما علشان إنتي في إجازة لازم تصحي بدري، وبعدين أرخم أنا كل يوم على مين يعني؟ مفيش غيرك يا حبيبتي. منه: طيب متصل ليه يا أدهم؟ اخلص. أدهم: لا دا مش أسلوب ناس مخطوبين خالص. منه: بالظبط كدا. يلا روح شوف شغلك وأنا أنام بقا. أدهم: نعم؟ استنى هنا يا بت. مفيش نوم انهاردة.
منه: أووف بقا. أدهم: استنى طيب نتفق على الفرح. منه بغباء: فرح إيه؟ أدهم: فرحنا يا منه. منه: هو مش إحنا المفروض نعمل خطوبة الأول؟ ولا أنا بتهيألي؟ أدهم: هو المفروض، بس أنا معنديش الكلام دا يا ماما. لا أنا زهقت، إحنا نتجوز على طول. منه: لا أنا مش بحب كدا. اهدى عليا بس، أنا مش هعمل فرح دلوقتي خالص. أدهم: ليه بقا الهانم وراها إيه؟ منه: أدهم، إنت نسيت درستي؟ أنا لسه قدامي تلات سنين.
أدهم: كملي الدراسة عادي، بس عندي في البيت. منه: وأنا مش هعرف أظبط وقتي كدا. غير بقا لو بقا عندنا أطفال هعمل إيه بقا؟ أدهم: أنا هساعدك يا منه. منه بعصبية: لا مفيش جواز دلوقتي يا أدهم، إحنا نتخطب تلات سنين ونجوز في آخر سنة ليا في الجامعة. أدهم: لا يا منه، كدا كتير والله. منه: مش كتير يا أدهم، دا كويس إني مقلتش إنك تسيبني لحد ما اشتغل شوية. أدهم بعصبية: أنا نفسي أعرف إنتي ليه بتتعاملي معايا كدا؟
أنا إللي دايما بحبك ونفسي تكوني جنبي، وإنتي دايما بتبينلي العكس. دا لو حاسة يا منه إنك اتسرعتي في موافقتك على موضوع جوازنا، نلغي كل حاجة. منه: أنا يا أدهم مش بحبك، وأنا مش نفسي أجوزك، إنت ليه مش فاهمني؟ أدهم: لا أنا فاهمك يا منه، بس أنا بنسبالك ولا حاجة، وشايف إننا كدا مش هنعرف نكمل مع بعض بالطريقة ديه. منه دموعها بدأت تنزل وكلامه كان بيطلع منها بصعوبة: ق... قصدك... إنك هتسبني؟
أدهم لما سمع صوتها ودموعها ندم إنه جه عليها وإنه اتعصب عليها بالطريقة ديه: منه، ممكن تهدي بس. منه بانهيار: إنت كمان هتسبني يا أدهم؟ زي ما بابا سابني؟ ليه كلكم عايزين تبعدوا عني؟ أدهم: منه، اهدى بس، إنتي فهمتي غلط. منه: سلام يا أدهم. وقفت منه وكملت عياط. أدهم لنفسه: أنا غبي، مكانش لازم أتعصب عليها، مكانش لازم أعمل كدا، أنا غبي غبي. عند أحمد، اتصل برنا. أحمد: الو يا روني، عاملة إيه؟ رنا بنوم: الحمد لله يا أحمد.
أحمد: شكلك لسه نايم. رنا: علشان روحنا من الفرح متأخر. أحمد: أه يا حبيبتي معلش سهرتك، بس مكانش ينفع تروحي لوحدك. رنا: لا عادي، ولا يهمك. أحمد: إيه رأيك أعدي عليكي ونطلع نتغدى بره؟ رنا: اممممم، موافقة. أحمد: طيب تمام، ساعة كدا وأعدي عليكي. رنا: تمام. أحمد: سلام يا حبيبتي. رنا اتكسفت جامد أوي وقفت التليفون وفضلت حضن. رنا: بحبك أوي يا أحمد. وقامت رنا خدت دش ولبست. وأحمد رن عليها ونزلت.
أحمد: ينفع إللي إنتي بتعمليه فيا دا؟ رنا: عملت إيه؟ أحمد: يرضيكي قلبي إللي هيقف من جمالك؟ رنا بكسوف: بس يا أحمد. أحمد: هو أنا قولت حاجة؟ رنا: لا كدا هغير رأيي وأطلع تاني البيت. أحمد: خلاص، امشي قدامي وأنا هحاول أمشي محترم. رنا: تمام، لما نشوف. وراح أحمد ورنا مطعم شيك وطلبوا الأكل. أحمد: تعرفي إني بشكر ربنا إنك معايا كل يوم؟ أنا مكونتش متخيل إنك ممكن توافقي عليا ونتخطب. رنا بمرح: مين قالك إني وافقت عليك؟
يا عم دا إنت إللي دوست على رجلي. إنت ادتني حتة فرصتي. أحمد: ما كان لازم أعمل كدا، مكونتش ضامنك الصراحة إنك هتوافقي. رنا: أحمد، إنت عمرك ما هتسبني صح؟ أحمد: يوم ما هسيبك هيبقا اليوم إللي هموت فيه. رنا: بعد الشر عليك. أحمد: بتخافي عليّ؟ رنا بهرب: أنا هروح أغسل إيدي. أحمد: اهربي يا رنا، هسيبك بس بمزاج. رنا جريت على طول على الحمام وحطت إيديها على قلبها إللي كان بيدق جامد من كثر الفرح.
رنا غسلت وشها وإيديها وكانت خارجة لقت آخر شخص كانت تتوقعه. رنا بصدمة: عاصم! عاصم بصدمة: رنا؟ إزيك؟ وحشتيني أوي. رنا بحده: إنت إيه إللي جابك تاني يا عاصم؟ مش كنت سافرت؟ إيه إللي رجعك تاني؟ مش خلاص كسرتني؟ عايز إيه تاني؟ عاصم بحزن مصطنع: أنا رجعت علشان لسه بحبك يا رنا، وكمان أنا ندمان على كل حاجة. سامحيني. رنا: أسامحك على إيه يا عاصم؟ ها؟ قوللي أسامحك على إيه ولا إيه؟ خلاص إنت انتهيت، وأنا دلوقتي مخطوبة. عند أحمد.
أحمد: هي رنا اتأخرت ليه؟ لما أروح أشوفها. أحمد راح علشان يشوف رنا، سمع عاصم وهو بيقول: عاصم: رنا، أنا عارف إنك محبتيش غيري، وعارف كمان إنك أكيد مش بتحبي خطيبك دا، وأنا لسه بحبك يا رنا وعايز نرجع تاني. أحمد لما شاف عاصم وهو قريب من رنا وكمان بيقولها كدا، اتعصب ومن غير مقدمات ضرب عاصم بالبوكس. عاصم اتعصب: إنت مين إنت علشان تمد إيدك عليا؟ أحمد
قرب وحط إيده على كتف رنا: أنا أبقى خطيبها يا زبالة. وبعدين السؤال دا أسأله ليك إنت، إنت إللي مين؟ عاصم: إيه؟ إنت متعرفنيش ولا إيه؟ أنا عاصم حبيب رنا. أحمد ضربه تاني: أوعى تنطق اسمها تاني على لسانك. رنا كانت واقفة منهارة: كفاية يا أحمد، خلاص. أحمد خد رنا وشده معاه وخرج من المطعم. رنا بدموع: أحمد، اقف، خلينا نتكلم الأول. أحمد كان عمال يشدها معاه وكان متعصب جدا. رنا: أحمد بقولك اقف. أحمد بعصبية: عايزة تقولي إيه ها؟
إنك مش بتحبيني؟ ولا إن قلبك رجع يدق ليه تاني لما رجع؟ رنا بدموع: لا يا أحمد، أنا مش بكره حد قد ما بكرهه، وإنت عارف هو عمل فيا إيه كويس، وأنا حكيتلك كل حاجة. أحمد: بس إنتي لسه بتحبيه صح يا رنا؟ رنا: لا مش صح يا أحمد، علشان أنا مش بحب حد غيرك إنت وبس. أحمد بصدمة: إنتي قولتي إيه يا رنا؟ رنا ودموعها بتزيد مش بتقل: محبتش حد غيرك، بحبك إنت وبس يا أحمد. أحمد قرب وحضنها: وإنا مش بحب ولا هحب حد غيرك يا قلب أحمد. رنا: من جوه.
رنا بعدت عن أحمد: عيب كدا يا أحمد، إحنا في الشارع. أحمد: آسف، بس من فرحتي. أنا آسف يا رنا لو اتعصبت عليكي. رنا: لا يا أحمد، متعتذرش، أنا إللي آسفة. أحمد: إنتي معملتيش حاجة علشان تعتذري. تعالي يلا يا ستي نروح بقا، أصلًا شكل البت منه بصالنا في الخروجة. رنا: ههههه، أكيد يلا نروح. أحمد وصل رنا لحد البيت وبعدين روح. وكان فرحان جدا إن رنا طلعت بتحبه زي ما هو بيحبها. عند شاهي، كانت بتكلم في التليفون. شاهي: الو يا جابر.
جابر: إيه يا شاهي؟ فيه أخبار عندك؟ شاهي: أه يا جابر، مراد اتجوز امبارح. جابر: ما أنا عارف. شاهي: طيب هتعمل إيه؟ جابر: أنا شايف نسيبوا يومين تلاتة كدا، وبعدين إنتي تظهري بقا بس بشكل مختلف. شاهي: تمام، بس مراد مش سهل. جابر: وإنتي كمان مش سهلة يا شاهي، ويلا بقا علشان نخلص ونفضى للشحنة الجديدة. شاهي: تمام يا جابر، يومين وأظهر لمراد. جابر: أيوه، دا تعجبيني. عند مراد، صحي من النوم وراح ناحية أوضة عشق.
مراد فتح الباب شاف عشق وهي نايمة وشعرها مفرود جنبه. مراد قرب من السرير بتاع عشق وبدأ يحسس على شعره. مراد: مش عارف هكمل انتقامي منك إزاي، بس لازم أكمل انتقامي منك يا عشق، لازم آخد حقي. حظك وحش إنك وقعتي في طريقي وخلتيني أحبك. مراد: عشق، قومي. عشق: بس يا ماما، سبيني أنام شوية. مراد: قومي يلا يا عشق. عشق: امممم. مراد نزل وجاب ميه ساقعة وطلع تاني الأوضة. مراد رمى الميه في وش عشق. عشق: عاااا! بغرق، البيت بيغرق.
مراد فضل يضحك على منظر عشق إللي كان مضحك. عشق انتبهت لضحكة مراد وابتسمت على شكله وهو بيضحك. مراد لاحظ نظرة عشق ليه. مراد: أنا مش هفضل كل شوية أجي أصحيك. بعد كدا تصحي وتعملي إللي وراكي. تنزلي دلوقتي تحضري الغداء. مفهوم؟ عشق هزت راسها ومراد خرج من أوضة عشق. عشق: إنسان بارد وتلاجة متنقلة. نزلت عشق وبدأت تحضر الغداء لمراد. عند أدهم، قرر إزاي هيصالح منها. ستوب البارت خلص. الخاتمة:
لأن حبي لك فوق مستوى الكلام، قررت أن أصمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!