الفصل السابع والثلاثون وقفنا الفصل إللي فات لما مراد دخل القاعة وشاهي متعلقة في إيديه وعشق كانت واقفة مصدومة وغضبانه. عشق قربت من مراد وقالت بعصبية: "إيه إللي جاب الحرباية دي هنا؟ وبعدين جت كتب الكتاب بصفتها إيه؟ مراد ببرود: "أولًا هي جت معايا وتيجي براحتها. ثانيًا وده الأهم، جت بصفتها خطيبة مراد عز الدين، وكمان شهر هتبقى مراتي." عشق الصدمة كانت هتشلها ودموعها كانت هتنزل، بس سيطرت عليها. عشق بابتسامة وجع:
"مبروك يا مراد باشا." شاهي بدلع: "الله يبارك فيكي يا عشق، وأكيد هنعزمك على كتب الكتاب والفرح." عشق: "شكرًا جدًا لكرم أخلاقك، بعد إذنكم." وسابتهم عشق وجريت على الحمام. وأول ما دخلت، سامحت لدموعها تنزل وبدأت تفكر ليه مراد مصمم يكسرها كدا؟ طيب هي عملت إيه علشان ينتقم منها بالشكل ده؟ بس في الآخر موصلتش لإجابة. عند أدهم ومنه، الاتنين كانوا في حالة صدمة من أول ما شافوا مراد داخل ومعاه شاهي. منه بصدمة:
"مين دي إللي مراد باشا داخل معاها؟ أدهم بغضب: "متشغليش بالك، أنا ليا كلام معاه بعد كتب الكتاب." منه: "بس عشق صعبة عليا أوي، أكيد زعلت جامد وهي شايفة جوزها داخل ومعاه واحدة ومتعلقة فيه." أدهم بغضب: "خلاص اقفلي على السيرة دي دلوقتي، أنا هعرف أجيب حق عشق كويس أوي." عند أحمد ورنا. رنا كانت بتحاول تهدي في أحمد إللي كان عايز يروح يضرب مراد. رنا:
"أهدي يا أحمد، بعد كتب الكتاب ابقى كلمه. انت لو كلمته دلوقتي هنتفضح قدام المعازيم." أحمد بغضب: "والله بس كتب الكتاب يخلص وهجيب حق أختي منه، علشان يكسر قلبها بالطريقة دي." رنا: "أهدي بقى يا أحمد، بلاش تبوظ كتب الكتاب." أحمد: "ماشي يا رنا، خلاص أنا هديت." عند عشق. غسلت وشها وظبطت المكياج بتاعها وخرجت من الحمام. وهي خارجة خبطت في حد. عشق من غير ما ترفع راسها من الأرض: "آسفة، مأخدتش بالي." جاسر: "إيه ده؟ عشق؟
عشق رفعت راسها واتصدمت لما شافت جاسر. عشق: "جاسر؟ جاسر: "إزيك يا عشق؟ عشق: "الحمد لله، بس أنت إيه إللي جابك كتب الكتاب ومين عزمك؟ جاسر: "هو وجودي مضايقك ولا إيه؟ عشق: "لا خالص والله، مش قصدي كدا." جاسر: "المهم، سيادة المقدم عامل إيه؟ عشق بسخرية: "كويس أوي." جاسر: "مالك بتتكلمي كدا ليه؟ هو في حاجة؟ عشق: "لا خالص، مفيش." عند مراد. كان قلقان على عشق علشان اتاخرت. مراد: "ثواني يا شاهي وراجع." شاهي: "رايح فين يا حبيبي؟
مراد: "متقلقيش، هشوف حاجة وجاي." شاهي: "ماشي، بس متتأخرش." مراد: "حاضر." مراد اتحرك وراح ناحية الحمام وشاف عشق وجاسر وهما واقفين مع بعض. مراد استغرب من وجود جاسر وإيه إللي جابه كتب الكتاب، بس اتصدم أكتر لما لقى عشق واقفة ومندمجة مع جاسر وبتضحك. مراد قرب منهم وكانت نار الغيرة متحكمة فيه. مراد بغضب مكتوم: "بتعملي إيه هنا يا عشق؟ وإيه إللي موقفك مع الشخص ده؟ عشق ببرود: "حاجة متخصكش، وبتهيألي تخليك في حالك أحسن." مراد:
"اتلمي يا عشق، بدل ما ألمك أنا بطريقتي." وبص على جاسر وكمل: "وأنت إيه إللي جابك كتب الكتاب؟ مين عندك؟ جاسر بتوتر: "اصل... عشق قطعتوا: "أنا إللي عزمته إنه يجي يحضر." مراد: "وحضرتك عزمتيه بصفتك إيه؟ عشق: "بردو مش مجبرة إني أجاوبكم." مراد كان على آخره، وعشق قدرت تنتصر عليه في الموقف ده ونجحت في إشعال الغيرة في قلبه. جاسر حس بتوتر الجو: "عن إذنكم بقى، أنا داخل لصحابي جوا."
ومشي جاسر ومراد وعشق بينهم نظرات مختلطة. مراد كانت نظراته مش مبشرة بالخير أبداً. عشق كانت نظراتها كلها تحدي وثقة بالنفس. عشق اتحركت وكانت هتدخل القاعة، بس مراد مسكها من إيديها: "اتفضلي، فهميني إزاي تقفي مع راجل غيري؟ انتي نسيتي إنك مراتي؟ عشق بسخرية: "لا منستش، بس أظهري إنك إنت إللي نسيت إن جوازنا على الورق وبس، يعني بمعنى أصح جواز مؤقت. وزي ما أنت دورت على بديل ليا، أنا كمان دورت على بديل ليك." مراد بغضب:
"بس انتي بتحبيني أنا وبس؟ بتاعتي أنا وبس؟ عشق بسخرية: "كان زمان يا مراد باشا، لكن دلوقتي أنا مش بتاعت حد. ويا ريت بلاش تتدخل في حياتي الشخصية، وبلاش تقلل من نفسك أكتر من كده يا حضرة الضابط." عشق شدت إيديها ودخلت القاعة بكل غرور وثقة بالنفس. مراد دخل ورا عشق بس كان متعصب جداً. عشق كانت هتروح تقعد على ترابيزة تانية غير الترابيزة بتاعة مراد، بس مراد شدها وقعدها على الكرسي إللي جنبه. مراد قرب منها وهمس في ودانها:
"مكانك جنبي أنا وبس، مش جنب حد تاني." عشق: "ملهاش داعي المظاهر دي." جه في الوقت ده المأذون وقطع وصل الكلام بينهم. عند أدهم ومنه. أدهم كان قاعد وجنبه منه إللي كانت متوترة. أدهم مسك إيديها وحط إيديه التانية في إيد أحمد. أدهم كان مع كل كلمة بيرددها مع المأذون كان بيضغط على إيد منه. وفاق على صوت المأذون وهو بيقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." أدهم مع الكلمة دي قام وشد منه وحضنها جامد. أدهم
دفن راسه في رقبة منه وقال: "أخيرًا بقيتي على اسمي وبقى الحضن ده من حقي." منه كانت مكسوفة جدًا، واللي عمله أدهم كسفها أكتر. منه: "أدهم كفاية كده، الناس بتبص علينا." أدهم: "ملكيش دعوة بالناس، ركزي معايا أنا وبس." جه أحمد من وراها. أحمد: "أنت يا عم الحبيب، كفاية عليك كده واخلص يلا، عايز أتجوز أنا كمان وأحضن زيك. هو أنت بس اللي تحضن؟ أدهم بعد عن منه: "إنت يا عم، بتبصلي في إيه على الحضن ده؟ ما كانش حضن يعني." أحمد:
"جوزني أنا كمان الأول، وبعدين أحسن براحتك، مش هنقولك حاجة." أدهم: "خلاص، صعبت عليا. يلا نْجَوّزك ونكسب فيك ثواب." أحمد: "إنت محسسني إني بشحت منك يا عم." أدهم: "يلا ياض، بدل ما أغير رأيي." أحمد: "لا وعلى إيه، الطيب أحسن. يلا." وتم كتب كتاب رنا وأحمد. أحمد قرب من رنا إللي كانت واقفة جنب منه ودموعها نازلة من الفرح. أحمد قرب منها جامد واترمى في حضنها وعنيه دمعت. أحمد لأول مرة في حياته يعيط قدام حد.
رنا دموعها كانت نازلة مع أحمد. أحمد بهمس: "ياااه يا رنا، تعبت أوي علشان أوصل للحضن ده." رنا: "أنا آسفة يا أحمد، عارفة إني تعبتك جامد. كنت غبية جدًا في الوقت ده، أنا بجد بحبك أوي." أحمد بمرح: "لا، بقولك إيه؟ كدا خطر عليا. لو مسكتيش، هسكتك بطريقتي." رنا ضربته في كتفه: "اتلم، عيب كده." أحمد: "والله إنتي مراتي." رنا: "بردو عيب." أحمد: "طيب بكرة هنسيكي كلمة عيب دي." رنا: "طيب ابعد علشان هروح أعمل حاجة." أحمد: "رايحة فين؟
رنا: "اصبر وهتعرف." رنا قربت من بتاع الدي جي وخدت المايك. رنا: "أولًا كده، أنا حابة أقول حاجة قدامكم كلكم. أنا بحبك يا أحمد، إنت أغلى حاجة في حياتي. إنت إللي نستني الماضي بكل قرفه وخلتني أحبك. إنت إللي ساعدتني في إني أنسى الفترة المؤلمة إللي في حياتي وخلتني فرحانة ومبسوطة دايماً. إنت الوحيدة إللي دخلت قلبي وهتفضل فيه طول العمر. وعشان كده أنا ههديك أغنية ليك، وركز مع كل كلمة لأنها بتعبر على إللي عايزة أقولهولك."
وبدأت رنا تغني أغنية "بيت كبير" لتامر عاشور. رنا: "إنت اللي خدت قلبي من الزمان ومن اللي في قلبي للدنيا تانية أحلى من اللي حلمت أحلى عمر أنا عيشته جنبك والحنان عندك كتير هو فيه كده زي قلبك لسه فيه في الدنيا خير عمري ما أنسى قبلك كنت في إيه ومعاك بقيت أنا إيه أنا باقي ليك ولحد ما عمري ينتهي هفضل يا حبيبي معاك وهعيش وأموت بهواك أنا ليا مين غيرك حبيب عمري ياما عشت أتمنى قبلك، ياللي زيك مش كتير
مش مجاملة عشان بحبك، ده إنت ليا حاجات كتير يا كام مرة هقابل حد بيحب بضمير حد عاش عمره عشاني، قلبه ليا بيت كبير عمري ما أنسى قبلك كنت في إيه ومعاك بقيت أنا إيه أنا باقي ليك ولحد ما عمري ينتهي هفضل يا حبيبي معاك وهعيش وأموت بهواك أنا ليا مين غيرك حبيب عمري." أحمد قرب من رنا وشالها ولف بيها. أحمد: "بحبك يا رنا." رنا دفنت وشها في رقبته وهمست: "وأنا بعشقك." أحمد نزلها والفرحة كانت مش سايعة. وأخيرًا اتجمعوا. عند أدهم ومنه.
أدهم: "ها، مش عايزة تقولي حاجة يا منه؟ المايك معاكي." منه: "اممم، حاجة زي إيه؟ أدهم: "أي حاجة بدل الصمت اللي إحنا فيه ده." منه: "آه افتكرت، كنت عايزة أقولك حاجة مهمة جدًا جدًا." أدهم ابتسم وافتكر إن أخيرًا منه هتعترف بحبها ليه. أدهم: "قولي يلا يا حبيبتي." منه: "أنا جعانة أوي يا أدهم. المعازيم كلها عمالة بتاكل من الصبح وأنا جوعت ومحدش عبرني بسندوتش جبنة." أدهم بصدمة: "نعم يا أختي؟ هو ده الحاجة المهمة؟ منه:
"أيوه طبعًا يا أدهم، هو فيه حاجة أهم من الأكل؟ أدهم: "يا حظي المهبب! يوم كتب كتابي بدل ما تقوليلي بحبك وحبيبي تقوليلي جعانة؟ منه: "الكلام ده مبياكلش عيش يا بني، خدها نصيحة مني. المهم أنا جعانة وعايزة آكل، واتصرف يا أدهم." أدهم: "حد قالك إني واقف في مطعم؟ استنى شوية وحد هيجيب لك تاكلي." منه: "طيب، بس بسرعة عشان أنا مش هستنى كتير. ولو جوعت جامد ممكن أكلم أنت شخصيًا." أدهم: "لا، أنا خوفت. هو أنا مجوز مصاصة دماء؟ منه:
"لا يا حبيبي، العناد." أدهم: "ربنا يسترها عليا." عند عشق. كانت متابعة كل ده وهي فرحانة ليهم، وبدأت تفتكر يا كتب كتابنا وحب مراد ليها إللي طلع مزيف. بدأت تفتكر كل حاجة، كان شريط فيلم بيتعرض قدامها على شاشة تلفزيون. عشق فاقت على صوت الدي جي وهو بيطلب من العرسان يطلعوا على الاستيدج علشان يرقصوا، وكل كابل طلع يرقص معاهم. شاهي: "تعالى يا مراد نرقص." مراد بضيق: "مش عايز يا شاهي." شاهي: "بليز يا مراد." مراد:
"قولتلك مش فايق دلوقتي للرقص يا شاهي." جه في الوقت ده جاسر وقرب من الترابيزة. شاهي اتصدمت لما شافت جاسر في كتب الكتاب، وهي مكانتش تعرف إنه هيحضر. جاسر قرب من عشق وانحنى قدامها: "تسمحيلي بالرقصة دي يا أميرتي الجميلة؟ عشق كانت هترفض، بس لما شافت شاهي وهي قريبة من مراد وهو مقربها منه جدا، وافقت. عشق حطت إيديها في إيد جاسر: "طبعًا موافقة."
جاسر ابتسم بنصر وخد عشق وراحوا يرقصوا. مراد كان هيموت من الغيرة والغيظ، وعنيه كانت بتطلع نار. عند منه وأدهم. منه قربت من ودان أدهم جدا وهمست: "أنا عايزة أقولك حاجة مهمة." أدهم بزهق: "مش عايز أعرف، المرة دي هتقولي إيه؟ تفتكر هتقولي عايزة أنام؟ منه: "لا طبعًا يا بارد." أدهم: "طيب قولي واخلصي." منه: "لا خلاص مش هقول." أدهم: "اخلصي يا منه وقولي." منه قربت منه جامد: "أنا بعشقك يا أدهومي." أدهم اتصدم من اللي سمعه. أدهم:
"إنتي قولتي إيه؟ منه بكسوف: "مقولتش حاجة." أدهم بفرحة وهبل في نفس الوقت: "لا قولتي، بعشقك يا أدهومي! أخيرًا أبو الهول نطق! قالتلي بعشقك يا ناس! منه اعترفت! منه: "بس يا مجنون." أدهم: "إنتي اللي جننتيني." عند رنا وأحمد. أحمد دفن راسه في رقبة رنا: "بحبك أوي يا رنا." رنا بكسوف: "أحمد كفاية بقى اللي بتعمله ده." أحمد: "مش قادر أبعد عن حضنك. إنتي مش متخيلة كمية العذاب والتعب عقبال ما وصلت للحضن ده." رنا:
"عارفة إني عذبتك كتير، أنا آسفة والله، بس أنا كنت مجروحة يا أحمد. كنت خايفة الزمن يعيد نفسه تاني." أحمد: "عارف يا رنا، ومسامحك." رنا: "أحمد؟ أحمد: "في إيه؟ رنا: "عشق بترقص مع واحد غريب." أحمد لف راسه واتصدم لما شاف عشق بترقص مع جاسر، وبدأ يفتكر الشخص ده كويس. أحمد اتعصب جدًا وكان هيروح يضرب جاسر ويشد عشق منه، بس رنا وقفته. رنا:
"بلاش تكلمها يا أحمد دلوقتي، عشان منظرها قدام المعازيم كلهم. لما تكونوا لوحدكم ابقى كلمها." أحمد بعصبية: "فهميني، عايزاني إزاي أسكت على اللي هي بتعمله ده؟ دي مش أخلاقنا يا رنا ولا تربيتنا." رنا: "هي حرة يا أحمد، جوزها المفروض هو اللي يتكلم معاها. وبعدين هو قاعد ساكت يبقى أنت مالكش حق تكلمها في الموضوع ده." أحمد: "مراد سايبها براحتها عشان متجيش هي كمان تكلم معاه. وبعدين مين قالك إن مراد هيسكت؟
أنا متأكد إنه هيعمل مصيبة دلوقتي." رنا: "سيبهم هما أحرار. ثانيًا، هو ملوش حق إنه يكلمها، هو مش شايف هو عمل إيه." أحمد: "بردو هو الراجل ومش هيتفضَّح، إللي هتفضَّح أختي عشق." رنا سكتت لأنها مش لاقية كلام تقولوا. أحمد فعلاً عنده حق. عند جاسر وعشق. جاسر شد عشق ليه وقربها منه جدًا، يعتبر كانت لازقة فيه. عشق اتفاجأت من اللي جاسر عمله وندمت إنها وافقت ترقص معاه. جاسر قرب من عشق أكتر وهمس في ودنها:
"بحبك جدًا ومازلت بحبك، وهتبقي بتاعتي غصب عن الكل." عشق بصتله بغضب وهمست هي كمان: "أنا عمري ما هبقى بتاعتك. أنا هفضل بتاعت مراد وبس، حتى لو هو اتخلى عني، هفضل أحبه هو وبس." جاسر: "هتشوفي بكرة يا عشق إني هاخدك منه." عشق كانت لسه هترد عليه، بس اتفاجأت بحد بيشدها جامد ليه. في الوقت ده، مراد مقدرش يتحمل اللي شايفه. مراد قرب وشد عشق وخلاها ورا ضهره، وقرب من جاسر وضربوا بالبوكس. جاسر اتفاجأ من مراد لما ضرب.
مراد فضل يضرب في جاسر كتير لحد ما نزف من مناخيره: "إيدك هقطعها لك لو لمست حاجة مش بتاعتك، فاهم؟ عشق خط أحمر، واللي هيقرب منها هقتله." مراد قرب من عشق وشدها وخرج بيها برا القاعة كلها. الكل كان مصدوم من اللي حصل. وجاسر قام وخرج برا القاعة وهو بيتوعد لمراد. مراد شد عشق وركبها العربية وساق بجنون لحد ما وصل الفيلا. مراد شدها ودخلها الفيلا. عشق شدت إيديها منه بغضب: "سيب إيدي يا مراد." مراد:
"إنتي ليكي عين تتكلمي بعد كل اللي عملتيه ده؟ عشق: "أنا معملتش حاجة، ومعندكش حق أصلًا تتكلم معايا. زي ما أنت حر، أنا حرة." مراد بغضب: "لا مش حرة يا عشق، طول ما إنتي على ذمتي مش حرة، فاهمة ولا لأ؟ عشق بسخرية: "شكلك نسيت يا مراد باشا إن جوازنا على الورق وبس، وإنه فترة وهتنتهي وكل واحد يشوف حياته." مراد بغضب: "بس متنسيش إنك مراتي، وممكن أخلي جوازنا حقيقي." عشق بتوتر: "إنت أكيد مش هتعمل كده." مراد قرب منها أوي:
"وإنتي إيه إللي مخليكي متأكدة أوي إني مش هعمل كده؟ عشق بتوتر: "مش رجولة إنك تعمل كده، ولو كنت عايز تعمل كده كنت عملت من زمان." مراد بعد عنها: "فعلاً، مكنتش هعمل كده، ولا عمري هعمل حاجة مش برضاكي." وخد مراد الجاكيت بتاعه وخرج. عشق انهارت في الأرض من العياط. عند أحمد ورنا ومنه وأدهم. نهوا كتب الكتاب وخدوا أهلهم ومشوا. أدهم وصل منه لحد البيت. أدهم: "انزلي يا منه، خلاص وصلنا. اطلعي إنتِ، وأنا هتصرف مع مراد." منه:
"أدهم، بلاش تتهور وخلي بالك من نفسك." أدهم: "متخافيش يا حبيبتي، يلا اطلعي، وأنا بكرة هبقى أكلمك فون." منه بابتسامة: "ماشي يا أدهومي، باي." منه لسه كانت هتنزل، بس أدهم شدها ليه وباسها من شفايفها. منه اتصدمت جدًا من اللي أدهم عمله، بس بدأت تتجاوب معاه برقة وخجل. أدهم بعد فترة: "بحبك أوي يا منه." منه بكسوف وعنيها بدأت تدمع: "يا ريت يا أدهم متعملش كده تاني."
أدهم استغرب من دموعها واتعصب وافتكر إن منه رافضة أو مش بتحبه، وممكن تكون اتعودت عليه في حياتها وخلاص. أدهم: "آسف، مع إني المفروض معتذرش إني بست مراتى، بس أوعدك إني مش هقررها تاني." منه: "أدهم، إنت زعلت؟ أنا آسفة يا أدهم، بس والله بعيط من الكسوف والمفاجأة. أنا لما بكسف يا أدهم، عينيّ بتدمع." أدهم: "خلاص انزلي يا منه، وأنا مش هعمل كده تاني." منه قربت منه وحضنته: "سامحني بقى، أنا مش هطلع غير لما تسامحني." أدهم ابتسم:
"خلاص، اطلعي، أنا مش زعلان." منه: "بجد؟ أدهم: "أيوه بجد." منه قربت منه وباسته من خده: "يلا باي يا حبيبي." ونزلت تجري بسرعة من العربية وطلعت شقتها. عند جاسر وشاهي. شاهي بغضب: "إنت إيه إللي جابك كتب الكتاب؟ جاسر: "حاجة متخصنيش." شاهي بغضب: "لا تخصني، إحنا كلنا مشتركين في الموضوع ده." جاسر: "أحسن لك متسأليش كتير، لو خايفة على نفسك يا حلوة." شاهي: "قصدك إيه؟ جاسر:
"يعني مش أنا اللي ست، تعالي صوتها عليه، واللي تعمل كده نهايتها الموت." شاهي بخوف: "وإنت ممكن تموتني؟ أهون عليك؟ دا أنا شاهي حبيبتك." جاسر: "يبقى تسمعي الكلام من غير أسئلة كتير، مفهوم؟ شاهي: "مفهوم." عند أدهم. اتصل بمراد وعرف إنه في المكان المتعودين بيقعدوا فيه. أدهم راح لمراد ونزل من العربية بكل عصبية. مراد: "أهلاً بالعريس... أدهم سكتوا بوكس في وشه خلا مراد يرجع لورا. أدهم: "إنت إيه يا أخي؟ إنت مش بني آدم؟
إيه إللي إنت عملته ده؟ هو قلوب الناس لعبة في إيدك؟ مش دي عشق حبيبتك إللي كنت هتموت عليها؟ ليه تكسرها كده؟ ليه الأنانية إللي فيك دي؟ ورجع تاني أدهم ضربوا دي عشان تفوق لنفسك. وضربوا تاني: "وديه عشان خنت عشق." وضربوا تالت: "وديه عشان تعرف إن قلوب الناس مش لعبة." مراد وقفوا بغضب: "كفاية بقى! إنت بتتدخل ليه؟ كل دي حاجات متخصكش، وبلاش تدافع عنها أوي كده، هي مكانتش من بقيت أهلك." أدهم بسخرية:
"لا، غلطان. عشق تبقى زي أختي وأكتر." مراد: "ليه كلكم شايفين عشق هي المظلومة وأنا اللي ظالمها؟ أدهم: "عشان دي الحقيقة. إنت خونتها وجبت إللي خونتها معاك كتب الكتاب، لا وكمان عرفت بالصدفة إنك بتقول إنها خطيبتك؟ يا بجاحتك يا أخي! إنت إيه شيطان؟ مراد: "لا، أنا إللي اتخنت الأول. أنا إللي حبيت وكنت طاير من الفرحة وفي الآخر اتكسرت. أنا إللي مشيت بقلبي وخسرت. إنت متعرفش حاجة يا أدهم، فياريت تسكت." أدهم:
"أسكت إزاي وأسيبك تضيع نفسك وتضيع حبيبتك معاك؟ أسكت إزاي يا صاحبي؟ مراد: "يبقى متدخلش يا أدهم، وسيبني في حالي. أنا مش ناقص كلام من حد، أنا تعبت خلاص." أدهم بيأس: "حاضر، هسيبك يا مراد، بس خليك فاكر إني قولت لك هتندم، وهتشوف. بس ساعتها الندم مش هينفع بحاجة." أدهم ركب عربيته وروح البيت. مراد انهار على الأرض، ولاول مرة يعيط مراد من بعد ما مامته ماتت. مراد: "هو أنا لسه هندم؟ أنا ندمت خلاص، بس فعلاً الندم مش هيفيد بحاجة."
مراد بعد فترة ركب وروّح البيت. دخل لقى عشق نايمة على الكنبة، وفي أثر دموع على خدها. مراد قرب منها براحة وباسها من خدها. مراد: "آسف يا حبيبتي على كل حاجة عملتها فيكي، أوعدك إن هيجي اليوم وأعوضك عن كل حاجة عملتها. بس أوعي إنتي تتخلي عني، خليكي جنبي يا عشق، إنتي مصدر قوتي." مراد قرب من عشق وشالها ودخلها الأوضة، وكان هيخرج، بس سمع عشق وهي بتقول. عشق بنوم: "متسبنيش يا مراد."
مراد قرب منها ونام جنبها في السرير وخدها في حضنه. مراد: "أنا جنبك يا عشق، نامي يا حبيبتي." عند آدم ورحمة في تركيا. آدم كان عند رحمة في البيت وبيكلم مع بابا رحمة. رحمة كانت قاعدة ومكسوفة من نظرات آدم إللي مصوبة عليها. آدم: "بص يا عمي، أنا ورحمة هننزل نجيب الشبكة بكرة ونعمل تاني يوم كتب الكتاب والشبكة. بس أنا آسف، أنا عايز كتب الكتاب والخطوبة حاجة كده صغيرة على قد الأهل والصحاب المقربين بس، إيه رأيك؟ والد رحمة:
"تمام، معنديش مانع. بس أنت ليه مستعجل كده؟ آدم بمرح: "عايز أتجوز يا ناس يا ناس، أعمل إيه يعني؟ رحمة كسفت جدًا من كلام آدم. والد رحمة: "خلاص تمام يا ابني، هسيبكم مع بعض شوية." آدم: "يا ريت." والد رحمة: "طيب استنى لما أخرج حتة وأقول كده." آدم ضحك: "آسف والله يا عمي." والد رحمة: "لا ولا يهمك يا ابني." خرج والد رحمة وآدم قرب وقعد جمب رحمة. آدم: "وحشتيني أوي أوي يا رحومتي." رحمة بكسوف: "شكرًا." آدم: "شكرًا إيه؟
هو أنا بعزم عليكي بحاجة؟ بقولك وحشتيني." رحمة: "يعني عايزني أقول إيه؟ آدم: "المفروض بيقولوا وإنت كمان وحشتني جدًا." رحمة: "لا، هو إنت متعرفش إنهم ألغوا الكلمة دي وبقت شكرًا مكانها." آدم: "تصدقي مكنتش أعرف." رحمة: "أهو يا سيدي عرفتك، أي خدمة بقى." آدم: "شكرًا." رحمة: "كده إنت اتعلمت بسرعة." آدم: "طيب أنا همشي دلوقتي عشان عندي شغل في المستشفى، وهعدي عليكي بكرة." رحمة: "خلاص، أشطا." آدم: "سلام." رحمة: "سلام."
عند مراد وعشق. مراد صحي وكان بيتأمل عشق، وفجأة سمع صوت الباب بيخبط جامد. عشق قامت مفزوعة واتخضت أكتر لما لقت إنها نايمة في حضن مراد. عشق: "إنت بتعمل إيه هنا؟ مراد كان لسه هيرد عليها، بس وقفوا صوت الباب إللي بدأ يزيد. مراد قام ونزل وعشق نزلت معاهم. مراد فتح الباب واتصدمت لما لقى أحمد واقف قدامه. مراد: "إزيك يا أحمد؟ تعالا اتفضل." أحمد: "لا، أنا مش جاي أضِيف. أنا جاي آخد أختي وأمشي." مراد: "نعم؟
إنت ملكش عندي حاجة. دي مراتي." أحمد: "لما تكون مراتك وخايف عليها وعلى سمعتها، هبقى أرجعها لك. أنا جاي آخد عشق وماشي، ويا ريت من غير كلام كتير." عشق كانت سامعة كل كلام أحمد وحست فعلاً إنها خلاص مش هتقدر تعيش مع مراد تاني. هي استحملت بما فيه الكفاية. عشق بثقة: "وأنا جاهزة يا أحمد، وهاجي معاكم." مراد بص لها بغضب: "تروحي فين معاه؟ إنتي مراتي يا عشق وهتفضلي جمبي ومعايا." عشق بتحدي:
"هروح معاه يا مراد، وانتِ انتهى الكلام لحد هنا. أنا كده خلصتك مني. روح بقى براحتك عند شاهي، بس يا ريت ورقتي توصلني. سلام." وخرجت عشق مع أحمد وركبت العربية ومشوا. مراد وقع في الأرض... "عششششششق"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!