الفصل 36 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
20
كلمة
5,119
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

وقفنا الفصل اللي فات لما منه كانت بتكلم مامت رنا. منه ردت باستغراب: "الو يا طنط... نعم حضرتك بتقول إيه؟ طيب اسم المستشفى بسرعة يا طنط... تمام، إحنا جايين حالا." أحمد كان واقف ومتابع اللي بيحصل ومش فاهم إيه اللي بيحصل، كان خايف رنا تكون تعبت. أحمد: "في إيه يا منه ومستشفى إيه اللي هروحها؟ منه اتكلمت بصدمة: "رنا في المستشفى." أحمد بصدمة: "بتقولي إيه؟ أكيد بتهزري." منه قامت وقفت قدام أحمد وعينيها مليانة دموع:

"انت السبب، انت عارف رنا في المستشفى ليه؟ عشان حاولت تنتحر. انت السبب يا أحمد، عارف لو حصل حاجة لرنا مش هسامحك أبداً. أنا غلطت في الأول يا أحمد إني خليتك تقرب منها." وسكتت شوية وكملت بدموع أكتر من الأول: "بس انا كنت فاكرة إنك بتحبها وهتنسيها كل اللي حصلها في حياتها، واقف جنبها وثقت فيك يا أحمد، بس انت مطلعش قد الثقة دي." أحمد بص لمنه بدموع محبوسة:

"وانتي عارفة إن أكتر حاجة صعبة على أي راجل إنه يشوف حبيبته واقفة مع حبيبها القديم وبتضحك وإيديها في إيديه، عايزاني أفكر إزاي؟ منه مسحت دموعها: "فكر بعقل، أو روح اسألها، أو اسألني. المهم ما تشكش فيها. انت عارف إنها مش بتكره حد قد ما بتكره عاصم، حرام عليك، انت كمان جيت عليها." قامت منه وخدت شنطتها وحاجتها وكانت هتمشي، بس وقفها صوت أحمد. أحمد: "استني يا منه، أنا جاي معاكي." منه بسخرية: "متشكرين عن خدماتك."

نزلت منه تجري وركبت تاكسي وراحت على العنوان اللي مامت رنا قالت عليها. أحمد نزل بسرعة ورا منه وركب تاكسي وراها لحد ما وصلوا المستشفى اللي فيها رنا. عند مراد وعشق. عشق بدأت تفوق من نومتها الطويلة، بس حست بجسد صلب تحتها. عشق فتحت عينيها بصدمة لما لقت إنها نايمة في حضن مراد، ومراد حضنها جامد ليه كأنها هتهرب منه. عشق حاولت تقوم من الحصار ده، بس لقت الوضع اتقلب.

مراد كان صاحي قبل عشق، وكان بيتأمل شكلها، ولما حس بحركة وإنها بدأت تفوق، عمل إنه نايم عشان يشوف ردة فعلها. بس لما حس إنها هتقوم من حضنه، نام فوقها وحاصرها من كل الجهات. عشق اتصدمت من اللي عمله مراد. بصتله بعيون متسعة وفم مفتوح، وكان منظرها مضحك. مراد: "يعني ينفع تقلقيني عليكي طول الليل وأفضل سهران جنبك، وفي الآخر عايزة تقومي من حضني بسهولة دي؟ عشق اتكلمت وهي لسه الصدمة مسيطرة عليها: "طيب... انت عايز إيه وتسبني أقوم؟

مراد غمزلها: "تعجبيني انتي كدا. أنا بقى طلبي صغير خالص." عشق بقلق وتوتر: "هو إيه؟ مراد قرب منها وشاور على خده: "بوسة صغيرة هنا على اللي أنا عملته بالليل." عشق بصدمة: "لأ طبعاً مش هعمل كده." مراد وهو بيقرب منها أكتر: "خلاص يبقى مش هتقومي، خلينا كدا أحسن." عشق بدأت تحاول تقوم من تحت مراد. مراد: "مش هبطل، ويلا نفذي الطلب." عشق حاولت كتير تبعد مراد، وكانت محاولتها كلها فاشلة، فاستسلمت للأمر الواقع ووافقت بالشرط.

قربت عشق براحة على خد مراد عشان تبوسه، بس اتصدمت من اللي مراد عمله. مراد فرح لما شاف عشق بتقرب منه، ومن غير مقدمات لف وشه بسرعة وباس عشق من شفايفها. عشق اتصدمت من اللي عمله مراد، بس ضعفت وبدأت تتجاوب معاه. مراد تعمق في القبلة لما حس بتجاوب عشق معاه. عشق بدأت تفتكر معاملة مراد ليها، الذل اللي شافته، الحب الكاذب اللي عاشت فيه، والتخيلات والأحلام اللي كانت بتحلمها واتهدت قدام عينيها.

عشق فاقت وبعدت مراد عنها، وقامت من تحت مراد. مراد اتصدم من ردة فعل عشق. عشق بعصبية: "اوعى تفتكر إني ممكن أستسلم ليك بالطريقة دي يا مراد. أنا مش من البنات اللي انت تعرفهم، ويا ريت ما تكررش اللي حصل بينا ده تاني، لأني بقيت مش طايقة أشوف وشك أصلاً." جت عشق تمشي وتخرج من الأوضة، بس وقفها صوت مراد. مراد قام وقرب من عشق ومسكها من وشها جامد أوي:

"اوعى تفتكري إنك حاجة، أو خيالك يصورلك إن مراد خلاص استسلم ورفع الراية البيضا. لأ يا عشق، تبقي غلطانة لو فكرتي كدا. انتقامي منك لسه مخلصش، ولسه انتي مش شفتي حاجة. هندمك على كل كلمة قولتيها، وهتشوفي مراد هيعمل فيكي إيه." عشق بصتله بعند وتحدي رغم الألم اللي هي عايشاه فيه: "هنشوف مين فينا اللي هيندم في الآخر يا مراد باشا." وسابته وخرجت. مراد كسر أقرب حاجة إيده جت عليها واتكلم بعصبية:

"مش حتة بت زيك هتعرف تندم. مراد عز الدين، وهتشوفي أنا هعمل فيكي إيه يا عشق." عند أحمد ورنا. أحمد نزل من التاكسي وجرى يسأل على رقم غرفة رنا. لقى منه بتسأل برضو على رقم الغرفة. منه بصت لأحمد باستحقار وبصت على سكرتيرة الاستقبال. السكرتيرة: "حضرتك هي موجودة في غرفة 207 الدور التالت." منه: "شكراً جداً ليكي." أحمد جه يطلع ورا منه. منه مسكته: "رايح فين؟ أحمد: "طالع عند خطيبتي."

منه بسخرية: "وانت فاكر بعد اللي حصل بينكم ده، هيخليها تكمل معاك؟ أشك في ده يا أحمد." أحمد: "وأنا متأكد إنها هتفضل معايا وهتسامحني." منه: "بلاش الثقة دي، ومتحلمش كتير، عشان أوقات الأحلام مش بتتحقق." وسابته منه ومشيت. أحمد طلع ورا منه، وكل كلمة منه قالتها بتتردد في دماغه. أحمد وصل قدام أوضة رنا، وكان عنده تردد يدخل ولا لأ، وفي الآخر خد القرار وفتح الباب.

كانت منه ومامت رنا وباباها واقفين حوالين رنا، ورنا باصة على نقطة معينة في السقف ومش بتتكلم ولا بتعمل أي حركة. مامت رنا بصت لأحمد: "كويس إنك جيت يا ابني، ممكن تكلم معاك." أحمد بصالها بندم: "هو الدكتور قال إيه بالظبط؟ مامت رنا بدموع: "حاولت تقطع شرايينها، بس الحمد لله قدروا ينقذوها، بس كانت نزفت كتير، ومن ساعة لما فاقت وهي على الحالة دي، مش بتكلم مع حد وباصة فوق." أحمد قرب من رنا ومسك إيديها وباسها:

"ليه عملتي كده يا رنا؟ ليه؟ مامت رنا بصت لبابا رنا ومنه بأنهم يخرجوا ويسيبوا أحمد معاها لوحدهم، والكل تفهم الوضع وخرج. أحمد دموعه نزلت: "عايزة تسبيني ليه؟ وأنا بحاول أعمل كل حاجة عشان نبقى مع بعض، ليه عملتي في نفسك كده؟ رنا فضلت باصة للسقف ودموعها نازلة على وشها. أحمد: "مش انتي كنتي بتقولي لازم نفرق بين الحرام والحلال؟ طيب انتي متعرفيش إن ده حرام؟ وكمل كلامه بعصبية: "ردي عليا، ليه عملتي في نفسك كده؟ ليه؟

هنا رنا مقدرتش تتحكم في نفسها، واستغنت عن صمتها واتكلمت بصوت عالي: "انت السبب، انت اللي وصلتني لكده. قولتلك يا أحمد اوعى تجرحني، ساعتها هموت يا أحمد، وانت جرحتني أكبر جرح في حياتي لما شكيت فيا. ليه انت شايفني إنسانة قذرة لدرجة إني أتخطب لواحد وأمشي مع واحد تاني؟ بجد انت شايفني كده؟ أحمد: "لأ يا رنا، أنا مش شايفك كده، بس مقدرتش أشوفك واقفة معاه وبتضحكي، وكمان ماسك إيديكي."

رنا بدموع: "كان المفروض تسألني، تشوف أنا عملت كده ليه قبل ما تحكم، مش تحكم عليا وخلاص." أحمد بندم: "أنا آسف يا رنا، بجد مش عارف عملت كده إزاي." رنا: "أنا اللي آسفة يا أحمد، مش هقدر أكمل مع واحد مش واثق فيا أصلاً." أحمد بدموع: "اديني فرصة أخيرة يا رنا." رنا: "الفرص كلها خلصت يا أحمد، اتفضل اطلع بره." أحمد: "بس يا رنا... قطعته: "قولت إيه يا أحمد؟ قولت اطلع بره، ويا ريت تتفضل."

أحمد: "طلع من أوضة رنا وخرج بسرعة برا المستشفى كلها. مش قادر يصدق إن خلاص رنا هتسيبه ومش هتقدر تكمل معاه. ندم جداً إنه شك فيها وحكم عليها من غير ما يعرف الحقيقة. رنا انهارت من العياط بعد اللي قالته. هي عايزة أحمد يفضل جنبها، بس كرامتها وقلة الثقة اللي بينها وبين أحمد هي المشكلة. شويه ورنا نامت من كتر التعب. عند جاسر وشاهي. جاسر: "شاهي، مش محتاج أقرر الخطة تاني. انتي بس ركزي، وعينك تفضل على مراد وعلى القمرة مراته."

شاهي بشر: "متخافش يا جاسر، عنيا هتبقى عليهم دايماً، وقريب أوي القمرة هتشرف هنا، وناخد حقنا منها كويس." جاسر: "هتبدأي من النهارده تظهري، بس أهم حاجة الدلع والحنية، لأن مراد مش سهل يستسلم." شاهي: "دي لعبتي. المهم خلي بالك انت من عمرو، أنا حاسة إنه هيعمل مصيبة." جاسر: "متخافيش، ما يقدرش يعمل حاجة، هو بيهدد وبس." شاهي: "أنا حذرتك. المهم احذر منه وخلاص." جاسر: "ماشي، يلا بقى روحي جهزي." شاهي: "حاضر." ونزلت شاهي تجهز.

جاسر بعد ما شاهي مشيت اتكلم وقال: "كل واحد فيكم ليه معاد، ولما ييجي هنتحاسب، وأنا اللي هكسب المرة دي." عند مراد كان قاعد في المكتب بتاعه وبيشتغل على قضية فريد، وبيفكر إن أكيد في حد بيساعده، بس لسه مش عارف هو مين أو الإجابة إيه. في الوقت ده الباب بتاع المكتب خبط. مراد: "ادخل." دخل العسكري على مراد. العسكري: "شاهي هانم برا يا فندم." مراد فرد ضهره بكل ثقة: "دخّلها." العسكري: "تحت أمرك يا فندم."

خرج العسكري ودخل شاهي، اللي كانت لابسة فستان أحمر قصير مفتوح من الضهر، وفيه فتحة من قدام على شكل سبعة، وميك أب جامد. مراد متهزش ليها. شاهي قربت من مراد وبسته من خده. شاهي بدلع: "وحشتني أوي يا ميرو، إيه نسيت حبيبة قلبك شاهي؟ مراد: "لأ منستش، بس انتي اللي اختفيتي." شاهي بدلع أكبر وقربت جداً من مراد: "كنت مسافرة أغير جو، من ساعة ما عرفت إنك هتجوز وأنا عندي اكتئاب، فقلت أسافر أغير جو وأرجع. بجد وحشتني أوي."

مراد قربها منه أكتر: "وانتي كمان وحشتيني جداً جداً." شاهي ابتسمت لما حسّت إن مراد خلاص قرب يستسلم. شاهي: "طيب تعال نروح عندي البيت." مراد: "لأ مش هينفع، النهارده ورايا شغل كتير." شاهي: "تعالى بقى معايا وبطل رخامة، أنا هنسيك كل الشغل." مراد: "بعدين يا شاهي، مش دلوقتي. أنا لازم أروح، الوقت اتأخر." قام مراد عشان يمشي. شاهي وقفت قدامه ولفّت إيديها حوالين رقبته.

شاهي: "أنا بحبك أوي يا مراد، بلاش تبعد عني وتعذبني كدا، بحبك أوي." وحطت راسها على كتفه. مراد: "طيب يا شاهي، هنشوف الموضوع ده بعدين عشان أنا تعبان." وكمل مراد: "تعالى أوصلك." شاهي: "طيب، عشان خاطري نسهر شوية في أي night club." مراد: "بس... شاهي وهي بتحسس على وشه: "بليز يا مراد، بلاش ترفض ده كمان." مراد باستسلام: "ماشي يا شاهي، يلا." وخرجوا مراد وشاهي وركبوا العربية وراحوا night club.

في الوقت ده كانت عشق قلقانة إن مراد اتأخر جداً وإنه لسه مرجعش لحد دلوقتي. كانت حاسة بالذنب لأنها نزلته متعصب وزعلان، وبدأت تشك إن ممكن يكون حصلوا حاجة. في الوقت ده مراد خد شاهي وصلها لحد الفيلا بتاعتها، وكانوا خلصوا سهرتهم. شاهي حطت راسها على كتف مراد بسكر: "اطلع معايا يا مراد، أرجوكم." مراد بنفس السكر: "بس أنا لازم أروح لعشق حبيبتي." شاهي قربت منه أكتر: "أنا بحبك أكتر من عشق، اطلع معايا." مراد: "بس أنا بحب عشق."

شاهي نزلت من العربية بسكر وراحت ناحية مراد وشدته من العربية: "يلا يا مراد نطلع فوق." مراد مشي معاها ودخل الفيلا. عند عشق فضلت لحد تاني يوم الصبح مستنية مراد اللي مجاش. عشق فضلت تتصل عليه وكان تليفونه مقفول. عشق آخر ما زهقت اتصلت على أدهم، ممكن يكون مراد عنده. عشق: "الو يا أدهم." أدهم بنوم: "الو يا عشق، في حاجة حصلت؟ عشق: "آسفة يا أدهم إني صحيتك من النوم، بس مراد مرجعش من امبارح البيت." أدهم

قام واتعدل على السرير: "إزاي؟ عشق بقلق: "معرفش يا أدهم، أنا قلت ممكن تكون معاه." أدهم: "طيب اقفلي يا عشق، وأنا هتصرف." عشق: "ماشي يا أدهم، ويا ريت ترد عليا بسرعة." أدهم: "حاضر يا عشق." أدهم قفل مع عشق واتصل بالقسم وعمل شوية اتصالات لحد ما عرف إن مراد عند شاهي، واتصدم من الخبر ده. أدهم اتصل بعشق عشان يطمنها. عشق ردت بلهفة: "الو يا أدهم، عرفت مراد فين؟ أدهم كان جهز وبياخد

مفاتيح العربية وحاجته: "أيوه عرفت، ورايحله دلوقتي." عشق: "طيب عدّي عليا وأنا أروح معاك." أدهم بتوتر: "ملوش لازمة، أنا هجيبه وأجي." عشق بإصرار: "عدّي عليا يا أدهم بقولك، أنا هجهز." أدهم: "بس... عشق قفلت التليفون في وش أدهم. أدهم نزل ركب بسرعة عربيته وراح عند فيلا مراد عشان ياخد عشق معاه. أدهم وصل الفيلا وعشق كانت نازلة وركبت معاه على طول في العربية. عند أدهم وعشق. عشق: "ادهم، قولي مراد فين؟ طيب هو حصلوا حاجة؟

أدهم: "متقلقيش يا عشق، هو كويس. هتعرفي كل حاجة لما نوصل." عشق: "يعني مش فاهمة هو فين بردو." أدهم وقف العربية قدام فيلا صغيرة: "خلاص وصلنا." عشق منتظرتش لما أدهم ينزل، ونزلت بسرعة ودخلت الفيلا على طول وفضلت تخبط بطريقة هستيرية. أدهم نزل يجري وراها قبل ما يحصل مصيبة. في الوقت ده مراد صحي على صوت الباب. كان عنده صداع جامد من الشرب بتاع امبارح. بص جنبه لقى شاهي نايمة بقميص نوم وهو عاري الصدر.

مراد قام بسرعة واتنفض من مكانه وبدأ يفتكر حاجات قليلة من أحداث امبارح. شاهي صحيت في الوقت ده وبصت لمراد. شاهي: "حبيبي، قمت ليه؟ مراد: "هو إيه اللي حصل بينا امبارح؟ شاهي: "العادي اللي كان بيحصل قبل ما تتجوز." مراد بضياع: "أكيد أنا معملتش كده، مستحيل. أنا مش فاكر حاجة غير إننا دخلنا الفيلا وبس." شاهي قامت وقربت منه واتعلقت في رقبته: "مش عارفة إزاي يا حبيبي تنسي اللي حصل امبارح ده، ده يوم ما يتنسيش."

مراد كان لسه هيرد، بس صوت الباب بدأ يزيد. مراد بعد عن شاهي وراح يفتح الباب، وأول ما فتح اتصدم لما شاف عشق وادهم واقف وراها. عشق صدمتها مكانتش أقل من مراد لما شافه عاري الصدر، وجت شاهي من ورا مراد بلبسها ده. شاهي: "حبيبي، مين اللي بيخبط؟ عشق كانت حاسة إنها هتشل من الصدمة وفهمت اللي حصل بينهم. أدهم كان واقف جنب عشق مصدوم إن صاحبه عمل كده. عشق لفت بسرعة وطلعت تجري من الفيلا ودموعها نازلة على وشها.

مراد حاول يطلع ورا عشق، بس أدهم وقفه. أدهم: "بلاش تصعب الأمور أكتر من كده، سيبها تفكر، وأنا هروح ألحقها." خرج أدهم وشد عشق وركبها العربية. عشق كانت مش بتتكلم ومصدومة من اللي حصل ودموعها نازلة على وشها، لحد ما وصلت الفيلا بتاعت مراد. كانت هتنزل بس أدهم وقفها. أدهم: "فكري كويس يا عشق قبل ما تاخدي قرار، وسيبوا لمراد فرصة يشرح اللي حصل." عشق بصت لأدهم بصه هو مفهمهاش.

عشق بدموع: "مراد صاحبك كداب وخاين، وهو خلاص انتصر عليا، قدر يكسرني زي ما هو عايز، بس والله ليندمه على كل حاجة عملها فيا." أدهم مكانش فاهم أوي كلام عشق وإيه "انتصر" دي؟ ليه هما في حرب؟ عشق نزلت من العربية ودخلت الفيلا. عند مراد لبس بسرعة هدومه وخد حاجته وكان هيخرج من الفيلا، بس شاهي وقفته. شاهي: "هتمشي وتسيبني بسرعة دي؟ مراد: "هبقى أجلك تاني، بس أنا لازم أمشي دلوقتي." شاهي قربت منه وبسته: "هتوحشني جداً."

مراد بابتسامة: "انتي أكتر." خرج مراد من الفيلا بتاعت شاهي وركب عربيته وساقها بسرعة عليها لحد ما وصل الفيلا بتاعته. عشق في الوقت ده كانت قاعدة في أوضتها وبتعيط، إزاي مراد قدر يجرحها بالطريقة دي. عشق وهي بتكلم نفسها: "إيه يا عشق، هتسمحي له يهزمك ويكسرك بالسهولة دي؟

فوقي بقى، بلاش تعيشي في أوهام. مراد مش بيحبك ولا عمره هيحبك، ده كان مجرد تمثيل في تمثيل، وقريب أوي هيخلص منك بس بعد ما يكون كسرِك. لأ وألف لأ، مش هسمحلك تكسريني تاني يا مراد، وأنا اللي هكسرك يا مراد بس بطريقتي أنا." عشق قامت من على السرير ومسحت دموعها وخدت قرار هتنفذه. عند مراد وصل الفيلا ودخل، وكان متوتر وبيفكر عشق ممكن تعمل إيه، وكان خايف إنها تسيبه. دخل الفيلا وكانت الصدمة الكبيرة ليه لما شاف عشق.

عشق خدت قرارها ودخلت خدت دش ولبست بيجامة مكونة من شورت قصير وتشيرت كت، والبيجامة كانت باللون الأسود وكانت موضحة جمال بشرتها. ونزلت عشق وحضرت الفطار وحطته على السفرة. مراد اتصدم لما شاف عشق واقفة قدامه كده. مراد: "هو في إيه؟ عشق: "أبداً، حضرت الفطار وكنت مستنية إنك ترجع عشان نفطر سوا." مراد: "عشق، في إيه؟ انتي مش عايزة تعلقي على اللي حصل امبارح أو اللي شفتيه النهاردة؟

عشق قطعته: "لأ مش عايزة، ولا عايزة أسمع منك أي مبررات. إحنا متفقين من الأول إن جوازنا على الورق بس، وإنك انت حر في اللي بتعمله." وقربت منه عشق جامد: "بس زي ما انت حر، أنا كمان حرة في كل اللي هعمله." عشق كانت لسه هتبعد، بس مراد شدها ليه، وبقت تعتبر في حضنه. مراد: "يعني إيه انتي حرة؟ ممكن تفهميني قصدك إيه يا عشق هانم؟

عشق بتحدي: "زي ما أنا مطلبتش منك توضحلي أي حاجة عملتها، انت كمان متطلبش مني إني أوضحلك اللي هعمله. وعلى العموم، هتعرف قصدي كويس قريب يا مراد باشا." وسابته عشق ومشيت. مراد عرف إن عشق خلاص أعلنت الحرب عليه. عند رنا روحت تاني يوم البيت، وكانت حالتها مستقرة بس رافضة تتكلم مع حد. أول ما وصلت دخلت أوضتها وقفلّت على نفسها الباب، وراحت اتوضت وراحت تصلي. رنا أول ما سجدت كل حصونها انهارت وبدأت تعيط بصوت عالي من كتر الندم.

رنا بدعاء وندم: "أنا عارفة إنك أكيد زعلان مني، بس انت عارف إن أنا من أول ما وعيت على الدنيا وأنا بتظلم. عارف إن كل ما أحب حد بصدق وأتعلق بيه، يسبني. عارف إن تعبت من كل اللي حواليا. عارفة إني غلطت، بس انت غفور رحيم، اغفر لي ذنوبي يا رب وسامحني على أكبر غلط كنت هعمله. وقف جنبي يا رب، هون على قلبي وطفئ النار اللي فيا."

رنا انتهت من صلاتها وسمعت صوت دوشة كبيرة في الشارع. حاولت متركزش. بعد كده سمعت صوت حد بينادي عليها في الشارع. رنا راحت تبص من الشباك، وهي عارفة الصوت ده كويس. أيوه، ده صوت حبيبها اللي عشقتُه من كل قلبها. رنا فتحت الشباك ولقيت أحمد جايب ناس كتير معاه، ومعلق يافطة كبيرة مكتوب عليها "بحبك يا رنا"، وصور كتير ليها ومتعلقة في بلالين هيليوم. رنا كانت مصدومة من الحاجات اللي عملها أحمد، ولقيت صور كتير ليها قبل ما تعرف أحمد.

أحمد: "رنا، أنا عارف إنك مستغربة، وأكيد مستغربة أكتر من حكاية الصور، بس أنا كنت بحبك من زمان. كنت بقول شوية إعجاب وهنسي، بس الإعجاب زاد وبقيت أراقبك كل يوم من بعيد، وبقيت بصورك من غير ما تاخدي بالك. وكل يوم أقعد أبص على صورك، كنت بحلم باليوم اللي تاخدي بالك فيه مني. أنا مش بحبك يا رنا، أنا بعشقك، حتى كلمة بعشقك قليلة جداً على حبي ليكي. رنا، أنا عمري ما هسيبك، بس انتي كمان متسبنيش. سامحيني بقى يا حبيبتي على أي غلط عملته في حقك."

رنا دموعها كانت نازلة على وشها من كتر الفرحة ومن كتر الحب اللي هي شافته في عيون أحمد، وندمت إنها حاولت تنتحر، وبدأت تفكر لو كانت محاولتها نجحت وماتت، كانت هتخسر أكبر حاجة في حياتها، وهو حب أحمد ليها، وحمدت ربنا إنه أنقذها من الموت. أحمد بدأ يقلق من سكوتها ودموعها اللي نازلة على وشها. "ها يا رنا، سامحتيني؟ رنا هزت راسها بأيوة: "مقدرش بعد كل ده مسمحكش." أحمد كان حاسس

إنه هيطير من كتر الفرحة: "طيب، أطلعلك وأحضنك، ولا أطير، ولا أعمل إيه؟ رنا ضحكت على منظره المضحك: "بس يا مجنون." أحمد: "بقولك إيه، مفيش وقت. اطلع أنزلي انتي عشان كتب كتابنا بعد 3 أيام." رنا بصدمة: "نعم؟ كتب كتاب مين؟ أحمد براءة: "كتب كتابنا، ويلا انزلي، مفيش وقت للصدمة." رنا بتوتر: "طيب ثواني ونزلة." جهزت رنا ونزلت وراحت هي وأحمد المول، واشتروا الفستان والبدلة، وعدوا على القاعة وشافوا الديكورات، واتغدوا برا وروحوا.

عند آدم ورحمة. آدم: "الورق كله خلص وهنسافر في طيارة بكرة." رحمة بحزن: "يعني مش هنحضر كتب كتاب أحمد ورنا ومنه وأدهم؟ آدم: "مش هنعرف، لأن بعد كده هيبقى صعب نلاقي طيارة نسافر بيها." رحمة: "بس أنا كنت عايزة أحضر كتب الكتاب وأفضل في مصر شوية." آدم: "أوعدك يا حبيبتي، نسافر بس بعد ما نتجوز ونيجي هنا كتير لحد ما تزهقي." رحمة بصتله بفرحة: "بجد يا آدم؟ آدم بابتسامة إنه قدر يخليها تبتسم: "آه يا حياتي، كله."

رحمة: "ربنا يخليكي ليا." آدم: "اتلمي يا بت لحد ما نكتب الكتاب، لأني مش مسؤول بعد كده عن أفعالي." رحمة بخجل: "لأ، وعلى إيه؟ أنا طالعة أجهز شنطتي." وطلعت جرى على أوضتها. تاني يوم الكل كان واقف في مطار القاهرة الدولي بيودع آدم ورحمة وغادة وحسين. رحمة وعشق كانوا حاضنين بعض وبيعيطوا. عشق بدموع: "هتسبيني لوحدي تاني يا رحمة؟ رحمة بدموع: "هرجع تاني ليكي قريب، بس انتي شدي حيلك بقى. أنا عايزة لما أرجع أبقى خالتو."

عشق اتكسفت من كلام رحمة: "مش دلوقتي يا رحمة." رحمة: "لأ بقولك إيه، انتي ومراد لازم تجيبوا بيبي ألعب بيه، مليش دعوة." مراد قرب من عشق وحط إيده حوالين كتفها: "قريب أوي هتبقي خالتو، متخافيش." رحمة: "أيوه، هو ده الكلام." آدم: "يلا بقى يا رحمة، هنتأخر." رحمة: "حاضر." حضنت رحمة عشق لآخر مرة وركبت هي وآدم الطيارة. عشق أول ما آدم ورحمة وغادة وحسين مشيوا، بعدت عن مراد وبصتله باستحقار، وراحت ركبت العربية من غير ولا كلمة.

مراد اتنهد وخرج وركب العربية، وصلها لحد الفيلا وسابها ومشي. عدى 3 أيام، وجه اليوم المنتظر، يوم كتب كتاب شلة المجانين. عند عشق راحت من أول اليوم عند مامتها، وراحت مع رنا ومنه البيوتي سنتر. وجهزت نفسها وكانت لابسة فستان دهبي رقيق وحطت ميك أب خفيف. منه لبست فستان أوف وايت وحطت ميك أب رقيق. رنا لبست فستان باللون البني وحطت ميك أب خفيف. مراد لبس بدلة شيك رصاصي. أدهم لبس بدلة سوداء وقميص أسود.

أحمد لبس بدلة زرقاء وقميص أبيض. أحمد وأدهم راحوا البيوتي سنتر عشان ياخدوا منه ورنا، بس مراد استأذن وراح مشوار وقالهم هيطلع على القاعة على طول. عند رنا ومنه كانوا متوترين. رنا: "أنا خايفة أوي يا منه." منه بثقة: "اجمدي يا بت، في إيه؟ رنا: "يعني انتي مش خايفة؟ منه: "لأ طبعاً مش خايفة." وكملت بتوتر: "أنا مرعوبة." عشق ضحكت على منظرهم: "اسكتي منك ليها، العرسان وصلوا." منه مسكت إيد عشق قبل ما تخرج: "لأ، بلاش تدخليه."

رنا: "أيوه يا عشق، هربينا." عشق: "بطلوا شغل عيال دا، أنا هخرج أناديهم." وخرجت عشق ودخلت أحمد الأول، وبعدين أدهم. أحمد أول ما دخل انبهر بجمال رنا. أحمد بفرحة: "مش قادر أصدق إن خلاص حلمي اتحقق وهتبقي بتاعتي ومكتوبة على اسمي." رنا: "ولا أنا يا أحمد، بجد أول مرة أكون فرحانة بالطريقة دي." أحمد: "أوعدك يا حبيبتي إن كل حياتنا اللي جايه هتبقى فرح وسعادة." رنا ابتسمت بارتباك وخرجت هي وأحمد وركبوا العربية ومعاهم عشق.

أدهم دخل وكان في إيده طبلة. أدهم وهو بيطبل وبيرقص: "إنهاردة فرحي يا جدعان، عايز كله يبقى تمام. لقيتها ماشية، مشيت وراها، قولت لازم أعيش معاها. عارفين قولتلها إيه؟ 'بعد إذن سيادتك، ممكن أكلم طنط؟ يمكن ربنا يهديني وأكمل نص ديني.' والكل اتنطط، هتجوز، هتجوز." منه كانت ميتة من الضحك على منظر أدهم وهو بيطبل وبيرقص. أدهم قرب منها فجأة: "أموت أنا في الضحكة دي." منه: "احم، ماينفعش كده، عيب."

أدهم: "انتي اسكتي خالص، عشان لو سمعت 'عيب' دي تاني، هموتك." منه: "لأ خلاص، حرمت. يلا بقى هنتاخر." أدهم: "يلا." خرج أدهم ومنه وركبوا العربية وراحوا القاعة. في عربية أحمد، عشق كانت زعلانة إنها مشافتوش وإنه مجاش خدها من حتة من البيوتي سنتر. وصلوا كلهم القاعة ودخلوا. عشق كانت عينيها بتدور على مراد بس مكانتش شايفاه، وعرفت إنه لسه مجاش. شوية ومراد دخل وشاهي متعلقة في إيديه. مراد قرب من عشق وعلى وشه ابتسامة مستفزة.

عشق كانت بتطلع نار وهي شايفة مراد داخل ومعاه الحربية شاهي. عشق وقفت قدام مراد: "إيه، معندكش دم؟ جايبها لغاية هنا؟ الناس يقولوا إيه عنا؟ مراد ببرود: "يقولوا زي ما يقولوا، مالهمش عندي حاجة." عشق: "وديه جايه كتب الكتاب بصفتها إيه؟ مراد: "بصفتها إنها خطيبة مراد عز الدين، ومراته كمان شهر." الخبر نزل كالصاعقة على عشق. استوب. انتهى البارت. توقعاتكم هيكون رد فعل عشق إيه؟ كلمة على شخصية مراد أو متوقعين هو عمل كده ليه؟

أدهم ومنه، في حاجة ممكن تقف قدامهم تاني ولا وصلت للجنان هتزيد؟ آخر حاجة، آسفة على التأخير، بس ده بسبب الدراسة، والبارت كبير أهو والأحداث كتيرة، ويا ريت تقدروا ظروف تأخيري. آخر حاجة، نفسي في كومنتات كبيرة تفتح نفسي على كتابة البارت الجديد. الخاتمة: لازم نسامح في حاجات كتير، لأن العمر مفيش كتير، والموت قريب أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...