الفصل 38 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
23
كلمة
4,282
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وقفنا الفصل إللى فات لما أحمد راح وخد عشق من عند مراد ومشيو. مراد أنهار على الأرض: "عشق متسبنيش أرجوكي." عشق كانت ماشية جمب أحمد ودموعها نازلة على وشها. حاولت تقوّي نفسها: "أوعي تضعفي يا عشق، خليكي قوية. أوعي تبصي وراكي. هو دا إللي كسرك وجرحك، هو دا إللي أهانك. لازم تاخدي حقك يا عشق، لازم." عشق ركبت العربية هي وأحمد ومشيت.

مراد كان حاسس بالضياع وإنه خسر كل حاجة في غمضة عين. ومش مصدق إن عشق خلاص سيبته وطلبت منه الطلاق. "لا والف لا. مش هخليكي يا عشق تبعدي عني. لازم أرجعك ليا بأي طريقة." عند عشق وأحمد في العربية. أحمد ندم لما شاف دموع عشق: "آسف يا عشق على إللي عملته، بس مكانش ينفع اسكت وأنا شايفك بتتخلي عن مبادئك إللي اتربيتي عليها علشان تكسري واحد زي مراد." عشق بدموع:

"لا يا أحمد متعتذرش. انت إللي عملته دا هو الصح. أنا اتأخرت أوي في إني آخد القرار دا. كان لازم آخده من زمان أوي." أحمد باستغراب: "أنا عايز أفهم إيه إللي حصل بالظبط بينكم وإيه إللي وصل الأمور بينكم لكدا." عشق بسخرية: "مش هتعرف تفهم يا أحمد. أنا نفسي مش فاهمة هو عمل كدا ليه. ومن كتر الوجع بقا مش فارق معايا أعرف هو عمل كدا ليه أو كسرني كدا ليه، لأن مفيش أي مبرر يشفعله على إللي عمله فيا." أحمد:

"طيب فهميني يا عشق، هو عمل فيكي إيه." عشق بتهرب من الموضوع: "مش دلوقتي. أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم." أحمد التزم الصمت ومحبش يضغط عليها أكتر من كدا. صمت المكان لحد ما وصلوا البيت. عشق نزلت من العربية وطلعت تجري على شقتهم. وأول ما سهام فتحت الباب، عشق اترمت في حضنها وعيطت. عشق بدموع: "وحشني حضنك دا أوي يا ماما. أنا من غيرك اتبهدلت أوي. حسيت إني وحيدة." سهام حضنت بنتها جامد وبدأت دموعها تنزل على خدها على حزن بنتها:

"حبيبتي يا بنتي، فهميني مالك." عشق بعدت عن حضن سهام: "كل حاجة هتعرفوها في وقتها. لكن دلوقتي أنا تعبانة وعايزة أنام في حضنك يا ماما." سهام شدت بنتها وراحوا ناحية أوضتها: "تعالي يا بنتي ارتاحي في أوضتك وأنا هفضل جنبك." عشق دخلت أوضتها ونامت في حضن مامتها. حست بالأمان والدفء إللي كانت مفتقداه. حسيت بقد إيه بيتهم الصغيرة دا فيه حب وحنان عن بيت مراد إللي كل حتة فيه بتشهد على جرح عميق فيها. عند منه وأحمد. منه:

"إيه إللي حصل بالظبط؟ انت فهمت من عشق مراد عمل كدا ليها؟ أحمد بتنهيدة: "لا معرفتش منها حاجة. هي رافضة تحكي لسه لحد دلوقتي. خايفة عليه بعد كل إللي عملوا فيها." منه: "أنا مستغربة. مراد ليه عمل كدا؟ دا كان بيحب عشق أوي. كان مستعد يعمل المستحيل عشانها." أحمد:

"إللي كان موجود امبارح في كتب الكتاب دا مش مراد العاشق إللي الحب كان مسيطر عليه. لا دا كان فيه في عينيه نظرة تحدي وانتقام وشر. أول مرة أشوفها. نظرة جديدة على مراد. ساعتها بس حسيت إن أختي بتتعذب معاه." منه: "أنا صعبانة عليا عشق أوي." أحمد: "عشق قوية وهتقدر تعدي كل إللي فات دا. بس لازم كلنا نكون جنبها." منه: "حاضر، هعمل كدا." في تركيا عند رحمه وأدم. أدم راح خد رحمه من البيت وراحوا يشتروا الشبكة. أدم بزهق:

"يا رحمه اختاري بقى." رحمه: "آدم، أنا الشبكة مش مهمة بالنسبالي. المهم عندي هو انت. وبعدين كل دول أسعارهم غالية أوي. شوف حاجة تكون أرخص من كدا." أدم قرب منها: "يا رحمه مش مهم الفلوس. وبعدين دي شبكتك وحقك. يعني لازم تختاري أحسن حاجة." رحمه: "بس يا آدم الحاجات دي غالية عليك فعلا." أدم بحب: "مفيش حاجة تغلى عليكي." رحمه بعد تفكير: "خلاص هاخد دا يا آدم." أدم: "يعني عجبك ولا نشوف حاجة تانية." رحمه بسعادة: "لا دا حلو أوي."

أدم: "خلاص تمام." دفع آدم سعر الشبكة وكانت مكونة من طقم سوليتير في غاية الروعة. أدم خد رحمه وركبوا العربية. أدم: "ها، إيه رأيك نروح نتغدى في مطعم شيك أنا وانتي." رحمه: "امممممم، هفكر." أدم بمرح: "والله خسارة فيكي الغدوة. انت وش غير. يلا يا بت امشي من هنا." رحمه: "كدا طيب. امسك فيا شوية." أدم: "أنا مش عارف سألتك أصلاً ليه على موضوع الغداء دا. المفروض مسألتكيش أصلاً. لازم أنفذ على طول."

وخدها آدم وراحوا على مطعم شيك جداً. بعد ما طلبوا الأكل، رحمه لاحظت نظرات أدم إللي مش بترحمها. رحمه بخجل: "مالك بتبصلي كدا ليه." أدم: "مفيش." رحمه: "إيه معجب ولا إيه؟ قول متكسفش. أنا في زيك خطيبتك بردو." أدم بجدية: "هتعرفي كل إللي نفسي أقولهولك بكرة لما تكوني مراتى يا رحمه." رحمه: "يعني هو لازم بكرة؟ بكرة يعني ماينفعش النهاردة." أدم: "آه بكرة. وبلاش استعجال. كل حاجة في وقتها بتبقى أحسن." رحمه باستسلام: "ماشي."

جه الأكل واتغدوا. وأدم خد رحمه وصلها لحد البيت وروح. عند شاهي وجاسر. جاسر: "التنفيذ هيبقا بكرة. بس أهم حاجة تكوني انتي جمب مراد في الوقت دا علشان ميشكش في حاجة. وكمان علشان ميكونش مراقب عشق." شاهي بشر: "تمام. بس أنا عايزة أطلب منك طلب." جاسر: "قولي، مع إن طلباتك كترت." شاهي بشر: "عايزاك تقرص ومن أدهم قرصة ودن عمره ما ينساه." جاسر: "اشمعنى." شاهي بشر: "طار قديم ولازم آخدوا منه." جاسر:

"تمام. بس إيه أكتر حاجة ممكن توجع أدهم." شاهي: "مراته." جاسر عينه لمعت بشر: "تمام. خلاص أنا عرفت أنا هعمل إيه." شاهي: "تمام. وأنا بكرة هكون عند مراد. ومتخافش هكون حذرة جداً ومش هخليه يشك فيا وهنفذ كل حاجة من غير ما حد يحس." جاسر: "كدا انتي تعجبيني." شاهي: "آه صح، اختفاء عمرو دا مخوفني." جاسر: "متقلقيش. قولتلك أنا عارف كويس النسخة بتاعت عمرو دي. دا بوق على الفاضي وبس. ولما لقى إنه مش هيقدر يعمل حاجة قال يبعد أحسن."

شاهي: "والله كدا أحسن. إنه بعد علشان نعرف نشتغل بمزاج. بس انت عملت إيه في فريد." جاسر: "هعمل فيه إيه يعني. أهو مرمي في أوضة من الأوض إللي جوا." شاهي: "امم كويس." جاسر: "أنا شايف إنك تروحي تجهزي أحسن من الرغي ده." شاهي: "تمام. أنا أصلاً كنت ماشية. سلام." جاسر: "سلام." عند أحمد ورنا. أحمد كان بيكلم رنا في التليفون. رنا: "مش شايف إنك اتسرعت يا أحمد شوية." أحمد:

"مكناش ينفع اسكت يا رنا. كنت هحس إني عاجز أو مشلول ومش قادر أقف قدام مراد وأحمي أختي منه." رنا: "بس أكيد مراد مش هيعمل كدا من غير سبب." أحمد: "أكيد. بس محدش فاهم ولا عارف إيه إللي حصل بينهم." رنا: "هي عشق لسه مش عايزة تتكلم." أحمد: "أنا محاولتش أكلمها تاني في الموضوع. قولت أسيبها تهدى شوية وبعدين نكلم. بس ماما ومنه حاولوا معاها وهي رافضة." رنا: "طيب يا أحمد، انت ابقا ادخل كلمها. ممكن تكلم معاك." أحمد بتنهيدة:

"هحاول معاها." رنا: "ماشي يا مودي، أنا هقفل بقى." أحمد: "ماشي، مع السلامة يا قلب مودي." رنا اتكسفت وقفلّت بسرعة. عند عشق في الأوضة. عشق كانت قاعدة على السرير ودموعها نازلة على خدها. كانت بتفتح إللي حصلها خلال الفترة إللي عاشتها مع مراد وإزاي هو عذبها وكسرها. افتكرت نظرة مراد ليها كانت كلها انكسار. برغم إنها حسّت بالقوة وإنها قدرت تكسره ولو جزء من إللي عمله فيها، بس زعلت لما شافته كدا.

قطع تفكيرها أحمد إللي فتح الباب ودخل. أحمد بمرح: "ادخل ولا عشق هانم مش طايقاني." عشق مسحت دموعها بسرعة وحاولت تتكلم بمرح: "انت دخلت أصلاً." أحمد قرب منها وقعد جمبها على السرير ورفع وشها ليه: "متحاوليش تداري دموعك عني. أنا أصلاً حاسس بيها وحاسس قد إيه انتي موجوعة. بس مش فاهم مراد عملك إيه غير إللي إحنا شوفناه." عشق بدموع:

"عمل كتير أوي. حاجات متتحكيش ولا تتصدق. عشت معاه أسوأ فترة في حياتي. بتعاقب على حاجة معرفهاش أصلاً." أحمد: "مع إن مش فاهم أوي، بس انتوا حبكم فين هو إللي يقدر يتغلب على كل المشاكل دي." عشق بسخرية: "حتى الحب دا طلع مزيف." أحمد بعدم فهم: "إزاي." عشق بدموع: "متضغطش عليا يا أحمد. مش هقدر أحكي حاجة أكتر من كدا. سبني على راحتي." أحمد بعصبية: "انتي لسه خايفة عليه ليه؟ طالما هو جرحك وكسرك كدا، ليه خايفة عليه؟

ليه لحد دلوقتي مصممة تسكتي؟ ماتقولي عمل فيكي إيه علشان أعرف أجيبلك حقك." عشق بعصبية وزعيق: "علشان لسه بحبه! وشورت على قلبها وبصريخ: "علشان المغفل دا لسه بيدق ليه! علشان الغبي دا عايز يسامحه بعد كل إللي عمله ده! لسه بحبه يا أحمد وهفضل أحبه. دي حاجة مش بإيدي. أنا تعبت يا أحمد والله تعبت." أحمد شدها عليه وحضنها بحنان: "خلاص اهدى يا حبيبتي. أنا آسف إني اتعصبت عليكي. كل حاجة هتتصلح وهترجع لمكانها الأصلي." عشق: "قصدك إيه."

أحمد: "ولا حاجة. متشغليش بالك. أنا هخرج أتمشى شوية. سلام." وخرج أحمد بسرعة. عند مراد. مراد كان قاعد في أوضة عشق وحاسس بالعجز. حاسس إن خلاص عشق مش هترجعله تاني. قد إيه كان غبي لما جرحها كدا. حس قد إيه هو كان مغفل لما شك فيها وسمح لغروره وأنانية إنه يتحكموا فيه. مراد بزعيق: "أنا غبي ومغفل. خسرت كل حاجة ومازلت بخسر. بس مش هخسرك انتي يا عشق. مش هقدر أبعدك عني. انتي النفس إللي أنا بتنفسه."

وخرج مراد من الفيلا وركب عربيته وراح على بيت عشق. مراد وصل البيت وخبط على الباب. فتحت منه الباب واتصدمت لما شافت مراد قدامها. منه ببرود: "نعم حضرتك عايز إيه." مراد: "عايز مراتي." منه: "ثواني بس كدا. مراتك بإمارة إيه؟ قوللي بإمارة إيه دخولك وانت ماسك في إيد واحدة أكل ما يقال عنها إنها عاهرة، وبكل برود بتقولها دي خطيبتي ومراتى في المستقبل. ها، مراتك على أساس إيه؟ لما فضحتها في وسط الناس وخليت شكلها وحش؟

متقولش كلمة مراتك دي تاني. كانت زمان مراتك، لكن دلوقتي انت هتطلقها غصب عنكم." مراد بغضب: "مش هطلقها. هي مراتي وهتفضل مراتي غصب عنك. ويا ريت ملكيش حق تدخلي في إللي بيني وبيني." منه كانت لسه هترد عليه بس وقفها صوت عشق. عشق: "بس يا منه. ادخلي انتي جوه وأنا هتصرف معاه." منه بغضب: "بس يا عشق مش هسيبك لوحدك معاه." عشق: "آخر مرة يا منه. هقولك ادخلي جوه." منه دخلت على الأوضة بتاعتها وهي متعصبة.

مراد كان واقف وباصص على عشق إللي شكلها دبلان وشها شاحب وعينيها رمّت من كتر العياط وشكلها مجهد. مراد قلبه وجعه عليها. مراد قرب منها: "عشق ارجعيلى وبلاش تبعدي عني. فضلي معايا يا عشق وأنا أوعدك إن كل حاجة هتتصلح. بس اديني شوية وقت." عشق ببرود: "هتصلح كل حاجة؟ لا بجد برافو. طيب قولي لو كوباية وقعت واتكسرت هتعرف تصلحها وترجعها زي الأول؟

أكيد لا. أنا بقا قلبي بقا عامل زي الكوباية دي. انت كسرت قلبي يا مراد. لا ومكتفتش بكدا، بس انت كمان دست عليه بجزمتك. وبعدها خدتوا ورميتوا في الزبالة. لحد هنا وأنا بقولك كفاية بقى. أنا زهقت منك يا شيخ. انت إيه مش بني آدم زينا؟ انت معندكش دم؟ كسرتني وجاي بكل برود تقوللي ارجعيلى؟ لا يا بجاحتك يا شيخ." مراد: "عشق أنا ليا أسبابي إللي خلتني أعمل كدا." عشق:

"مش عايزة أعرفها. لأن مفيش حاجة هتشفعلك. اتفضل اطلع برا، ورقة طلاقي توصلني بسرعة، علشان أنا كمان عايزة أشوف حياتي زي ما انت شفت حياتك." مراد بغضب: "انتي بتاعتي أنا ومراتي أنا وهتفضلي مراتي لحد آخر يوم في عمري." عشق: "آسفة يا مراد باشا، بس أنا مش قطعة أثاث انت اشتريتها علشان أكون بتاعتك. أنا مش بتاعت حد، أنا بتاعت نفسي وبس. واطلع برا بقى علشان أنا قرفت منكم." مراد بصّلها بغضب: "كلامنا لسه مخلصش يا عشق."

وخرج مراد من البيت وهو متعصب. عند عشق. بعد خروج مراد انهارت على الأرض: "ليه لسه بحبك؟ ليه مش عارفة أشيل حبك من قلبي؟ كفاية العذاب ده بقى." عند مراد. ساق بسرعة عالية جداً وقف في مكان هادي وسمح لدموعه إنها تنزل. مراد بدموع: "عارف يا عشق أنا عذبتك كتير. بس أنا عرفت الحقيقة متأخر أوي. عرفت في وقت كان لازم أكمل إللي بدأته. لازم تسامحيني يا عشق، لأني مش هقدر أعيش من غيركم."

مراد خد عهد على نفسه إنه لازم يحاول بكل الطرق يرجع عشق ليه. عند منه. منه كانت متعصبة جداً من طريقة كلام مراد معاها. في الوقت ده اتصل عليها أدهم. منه بعصبية: "ألو يا أدهم." أدهم: "إيه يا بنتي داخلة فيا شمال كدا ليه." منه: "متتصل ليه أنجز." أدهم: "تصدقي إن أنا غلطان إني كلمتك. يعني قولت أتصل بيكي وأدلعك شوية وأحب فيكي حبة، تروحي تقوليلي متتصل ليه وانجز؟ مكانش العشم والله. خسارة فيكي الدلع." منه:

"ما هو انت إللي متصل في وقت زي الزفت. أنا متعصبة جداً وانت عمال بتهزر." أدهم: "متعصبة ليه؟ مين عصبك يا جميلة." منه: "صاحبك ربنا ياخده متر ما هو قاعد." أدهم باستغراب: "وهو إيه إللي جابه عندكم." منه: "بس يا سيدي....... وحكت منه لأدهم الأحداث كلها إللي حصلت في اليومين دول وإن أحمد راح خد عشق من عند مراد. أدهم ببرود: "أحسن إللي عشق عملته فيه. هو يستاهله ويستاهل إللي أكتر منه كمان." منه باستغراب:

"أنا قولت هتقف معاه وهيصعب عليك." أدهم: "لا يا منه مش أنا إللي أقف مع صاحبي في الغلط. أنا كلمته امبارح وكان رده إني مدخلش وأنا هسيبه فعلاً ومش هدخل وخليه يشوف هو خسر قد إيه. بس أنا عارف إن مراد هيفوق بس متأخر أوي، يكون كل حاجة راحت، حتى عشق هتكون راحت." منه: "انت تعرف إللي صعبانة عليا في كل الموضوع ده عشق. مع الأسف لسه بتحبه برغم كل إللي عمله فيها." أدهم:

"عشق برغم حبها ليه، برغم إنها مش هتقدر تسامح وهتاخد حقها منه بأكتر حاجة ممكن توجع." منه بزهق: "طيب تعالا نغير الحوار ده. أنا بدأت أستغربك. مش متعودة عليك وانت عاقل كدا." أدهم: "ولا أنا والله مش متعود عليا وأنا عاقل. وبقول حكم." منه: "طيب قولي بقا يا زميلي عملت إيه النهاردة في يومك." أدهم: "ينهارى المهبب بطين مجوز واحد صاحبي." منه: "نعم صاحبك إيه." أدهم: "انتي شاربة إيه على الصبح يا منه." منه:

"شاي بلبن. بس مش قادرة أقولك بيعمل حتة دماغ مفيش زيها." أدهم: "ما أنا لحظت الدماغ دي." منه: "آه صح كدا، هناجل الفرح صح." أدهم: "نعم يا أختي؟ فرح إيه إللي هيتأجل؟ هو الفرح كمان 3 شهور زي ما اتفقنا." منه: "لا دا قريب أوي وأنا لسه مجبتش حاجة ولا لبس ولا شفت الفستان ولا أي نيلة." أدهم: "خلاص انزلي بكرة هاتى شوية حاجات وكل يوم انزلي اشتري حاجة من حاجاتك." منه: "اممم فكرة. خلاص هنزل أنا وعشق بكرة." أدهم بخبث:

"ما بلاش عشق وانزلي أنا وانتي ونختار سوا اللبس." منه: "لا أنا وعشق إللي هننزل الصراحة. أخاف منك." أدهم بخبث: "خلاص. بس وانتي بتشتري اشتري كل اللبس باللون الأزرق والأسود علشان أنا بحبهم أوي وهيكونوا عليكي انتي أحلى." منه فهمت هو بيلمح على إيه: "يا قليل الأدب يا سافل يا.... أدهم قطعها: "بس إيه؟ مصورة شتايم؟ وانفجرت منه: "ما انت إللي بتقول حاجات قليلة الأدب." أدهم: "أنا قولت حاجة؟ انتي إللي دماغك شمال على فكرة." منه:

"طيب يا أدهم أقفل أحسن لك بدل ما أتعصب عليك." أدهم: "لا وعلى إيه أقفل أحسن. بس خليكي فاكرة إني بحب اللون الأزرق والأسود." قفل أدهم بسرعة بعد آخر جملة قبل ما منه تشتمه تاني. منه ضحكت على أسلوب أدهم إللي بيخرجها من كل مشاكلها. عند مراد. ركب عربيته وراح على القسم. مراد أول ما دخل القسم لقى العسكري جاي عليه: "سراج بيه عايز حضرتك في المكتب." مراد: "تمام هروحله." مراد راح عند مكتب سراج وخبط ودخل. مراد:

"أفندم حضرتك طلبتني." سراج: "أيوه يا مراد، أنا عايز عينك في وسط راسك اليومين دول. لأننا لسه مش عارفين معاد العملية بتاعتهم." مراد: "يا فندم أنا كنت هاجي لحضرتك علشان الموضوع ده." سراج: "خير. في إيه." مراد: "أنا مش عايز أشتغل على القضية دي. خلي أي حد ياخد مكاني." سراج: "نعم؟ جاي دلوقتي تقولي خلي حد ياخد مكاني؟ كان من الأول يا حضرة الضابط. ثانياً، متخليش عواطفك تتحكم فيك." مراد:

"بس يا فندم لما أشوف إني بخسر مراتي وحبيبتي بسبب القضية دي، يبقى تولع القضية." سراج: "التراجع ده كان زمان يا حضرة الضابط. وانت إللي هتكمل القضية دي. واتفضل يلا على مكتبك. كلمنا خلص." مراد خرج من المكتب وهو متعصب ومش عارف يعمل إيه. من ناحية هيخسر عشق، ومن الناحية التانية شغله وانتقامه. عدى اليوم بكل أحزانه. وجه يوم جديد بأحداث جديدة ومصايب أكبر وحزن أكبر على بعض الأبطال وفرح للبعض الآخر. عند رحمه.

قامت من النوم وهي مبسوطة. أخيراً حلمها اتحقق وإنهاردة هتتجوز حبيبها إللي عملت المستحيل علشان يبقى معاها. قامت رحمه وخدت دش وبدأت تجهز نفسها. عند عشق في البيت. عشق كانت قاعدة في الوقت ده والحزن مسيطر عليها. دخلت منه بمرحها المعتاد. منه: "عشق يا عششششششق." عشق: "في إيه يا بت انتي بتنادي على واحدة في الشارع." منه: "لا بس انتي كنتي سرحانة." عشق: "عادي يعني يا منه." منه:

"طيب قومي من الأوضة الكئيبة دي وتعالي ننزل نشتري شوية حاجات علشان فرحي." عشق: "مش قادرة يا منه. روحي انتي." منه: "يلا يا عشق بقى. بلاش تزعليني بليز بليز." عشق: "أووف طيب يا منه. هلبس وأجي معاكي." منه: "أيوه كدا هو دا الكلام ولا بلاش." عشق قامت ولبست ونزلت هي ومنه. في الوقت ده كان في عربية ماشية وراهم والشخص إللي في العربية بيكلم في التليفون. الشخص: "ألو يا باشا. أهي نزلت هي والبنت إللي حضرتك قولتلي عليها." جاسر:

"خليك وراها كويس." الشخص: "تمام يا باشا. إنهاردة العروسة الحلوة هتكون عندك هي والسنورة التانية." جاسر: "تعجبني انت كدا. نفذ وليك عندي مكافأة كبيرة." الشخص بطمع: "تمام يا باشا. أنا تحت أمرك." جاسر قفل مع الشخص ده وضحك بشر: "وأخيراً هعرف انتقم منك يا مراد يا كلب." عند مراد. صحى على صوت الباب إللي كان بيخبط. مراد قام ولبس تيشرت ونزل فتح الباب واتصدمت لما شاف شاهي قدامه. شاهي: "إيه يا ميرو مش هتدخلني ولا إيه." مراد:

"ما انتي عارفة مش بدخل أي حد في بيتي غير مراتي بس." شاهي دخلت الفيلا: "تؤ تؤ، أمال أنا هبقى إيه." مراد: "هتبقي مراتي التانية. وانتي عارفة أنا عملت كدا ليه." شاهي راحت واتعلقت في رقبته: "بس انت عارف إني هبقى كل حاجة بنسبالك بعد ما تطلق عشق." مراد بابتسامة مزيفة: "أكيد يا حبيبتي." شاهي: "طيب تعالا نخرج شوية." مراد: "مش فاضي يا شاهي. ورايا شغل كتير." شاهي: "يلا بقى يا مراد هنخرج شوية." مراد باستسلام: "ماشي."

شاهي ابتسمت بنصر وخدت مراد وخرجوا. وللأسف الشديد مراد نسي تليفونه في البيت. عند منه وعشق. منه كانت عمالة تختار قمصان نوم وكان كلهم من اللون الأزرق والأسود زي ما أدهم قالها. عشق: "ليه بتختاري كله أزرق وأسود." منه بكسوف: "علشان أدهم بيحب الألوان دي." عشق: "يا سيدي يا سيدي على الحب." منه بخجل: "بس يا عشق." عشق: "الحمد لله يا رب إني شفتك قبل ما أموت وانتي بتكسفي." منه:

"أووف منك بقى. تعالي يلا أنا خلاص خلصت الحاجات دي. إنهاردة بكرة نبقى ننزل نشتري حاجات تانية." عشق: "أوك." وهما خارجين من المول موبايل منه رن وكان أدهم. منه: "ألو يا أدهومي." أدهم: "ألو يا منه. أتصلت أكد عليكي اشتري كل اللبس بالأزرق والأسود." منه: "بطل يا قليل الأدب." أدهم: "مش بطمن على لبس مراتي." منه اتكسفت أوي من كلامه: "بس يا أدهم بقى بكسف." أدهم: "أوبا بقى بقينا بنكسف." منه:

"بطل يا زلفي. الوقت ده قربت منهم عربية سوداء كبيرة وقفت قدامهم ونزل منها شخصين ضخام جداً. عشق حاولت تهرب منهم بس واحد منهم مسكها ورش في وشها حاجة. منه في الوقت ده صرخت: "الحقني يا أدهم." أدهم: "في إيه يا منه." في الوقت ده الراجل التاني رش في وش منه مخدر ووقع الموبايل بتاع منه في الأرض والشنط إللي معاها. قرب منها الراجل الضخم ده وشالها وحطها في العربية. أدهم بجنون: "منه ردي عليا." الشخص إللي تبع جاسر بعت رسالة لجاسر:

"تمت المهمة بنجاح يا باشا." استوب. انتهى الفصل. توقعاتكم: مراد هيعمل إيه لما يعرف إن عشق اتخطفت؟؟ جاسر هيعمل إيه في عشق ومنه؟؟ أدهم ومراد هيعرفوا يوصلوا لمنه وعشق ولا هيكون إيه الحل؟؟ الخاتمة: لا تقع في الحب .... لأن أي شيء يقع ينكسر 🖤

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...