الفصل 39 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
21
كلمة
6,677
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

"أشعر أنني عاجز. أشعر كأنني لا أقدر على الحركة. أشعر وكأن أحدًا سكب علي دلوًا من الماء البارد. كيف يسرقونك مني يا حبيبتي وأنا لا أقدر على فعل شيء؟ كان هذا الكلام يدور في ذهن أدهم عندما سمع صوت منه وهي تستنجد به. الشعور بالعجز هو من أصعب المشاعر. أدهم مسك تليفونه واتصل على مراد كذا مرة، بس كل مرة لا يوجد رد. أدهم بعصبية: "أووووف بقى رد يا أخويا." أدهم خد حاجته ونزل جاري من القسم وركب عربيته.

أدهم ساق بسرعة عالية لحد ما وصل المكان المنشود. وصل عند المول اللي كان في موقع الحادث. أدهم أول ما وصل فضل يدور زي المجنون على أثر أو دليل للخطف. وطلع تليفونه وبدأ يتتبع مكان تليفون منه لحد ما وصل المكان اللي اتخطفوا فيه. أدهم لقى أكياس هدوم منه مرمية على الأرض، تليفونها واقع جنبيهم. أدهم راح بجنون عند كاميرات المراقبة. أدهم بعصبية: "افتح بسرعة آخر ساعة على كاميرة المراقبة اللي ورا المول."

الراجل بتاع الأمن: "وحضرتك مين عشان تومرني إني أفتحها؟ أدهم طلع الكارنيه بتاعه ورماه في وش الراجل بعصبية. الراجل بتوتر: "آسف يا باشا، ثواني وهوريك التسجيلات." بعد فترة اشتغل شريط التسجيل. أدهم بدأ يتفرج بتركيز وشاف طفلته وهي بتكلمه في التليفون وبتضحك بخجل وبراءة. وفجأة عربية سوداء كبيرة وقفت قدامهم ونزل منها اتنين بجسم ضخم ومش ظاهر من وشهم حاجة. نزلوا ورشوا في وش عشق مخدر وشالوها، وبعدين رشوا في وش منه نفس المخدر.

أدهم بجنون وزعيق: "حيوانات، هجيبكم يعني هجبكم وساعتها مش هرحمكم." أدهم خرج وبدأ يعمل اتصالاته ورن تاني على مراد كذا مرة ومش بيرد. عند مراد وشاهي كانوا قاعدين في مطعم شيك. وفجأة مراد حس بشكة في قلبه وحس بخانقة فجأة من غير سبب. مراد: "ممكن نمشي بقى يا شاهي ولا هنفضل هنا كتير؟ شاهي بدلع: "إيه يا حبيبي زهقت مني ولا إيه؟ مراد بابتسامة مزيفة: "لا طبعًا يا حبيبتي، بس أنا ورايا شغل كتير." شاهي في الوقت ده وصلها رسالة

من جاسر وكان مكتوب فيها: "تمت المهمة بنجاح." شاهي ابتسمت: "خلاص يلا نمشي عشان شغلك، أنا مش هعطلك عليه." مراد حس بحاجة غريبة بس محبش يشغل نفسه. وقام هو وشاهي وراحوا عند العربية. شاهي بابتسامة: "روح أنت على شغلك وأنا هاخد تاكسي أروح بيه." مراد: "عادي، تعالي أوصلك الأول." شاهي: "لا بلاش أعطلك، يلا سلام." ومشيت شاهي من غير ما تنتظر رد من مراد على كلامه.

مراد ركب عربيته وافتكر تليفونه وفضل يدور عليه بس ملقاهوش. وافتكر إنه نزل من غيره. اتحرك بالعربية على القسم. عند مراد أول ما وصل القسم لقى العسكري دخل وراه المكتب. مراد: "في إيه ومال شكلك متوتر كده ليه؟ العسكري: "أدهم بيه قالب على حضرتك الدنيا." مراد باستغراب: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ العسكري: "شكل حصل مصيبة يا باشا، لأن أدهم باشا خرج وهو متعصب ومش شايف قدامه." مراد: "طيب اتصل بيه وخليه يجي عندي المكتب."

العسكري: "أمرك يا فندم." خرج العسكري وكلم أدهم وبلغه إن مراد وصل. عند رحمه وآدم في تركيا. تم كتب كتاب آدم ورحمه في جو عائلي. آدم بمرح: "إيه يا عمي مش هنشوف العروسة ولا إيه؟ والد رحمه: "اصبر شوية يا آدم، الصبر حلو." آدم: "لا كده كتير، أنا صبرت كتير أوي، خلي حد يدخل ينده عليها بدل ما أدخل أنا." والد رحمه ضحك على تصرفات آدم المرحة: "حاضر، هدخل أنا أجيبها بنفسي عشان مش ضمنك لو دخلت."

آدم: "أيوه كده يا عمي، هو ده الكلام ولا بلاش." والد رحمه دخل عند رحمه الأوضة وابتسم أول ما شاف بنته وجمالها. والد رحمه: "بنوتي الحلوة اللي بقت أحلى عروسة في الدنيا دي كلها." رحمه بدموع: "انت اللي أحلى حاجة في دنيتي دي كلها." والد رحمه دمعة نزلت من عينه: "بحمد ربنا إني شوفتك عروسة قبل ما أموت. الحمد لله إني اطمنت عليكي يا بنتي، كده أموت وأنا مرتاح ومطمن عليكي." رحمه

جريت على باباها وحضنته: "بعد الشر عليك يا حبيبي، ربنا يطول في عمرك." والد رحمه: "يخليكي ليا يا حبيبتي، يلا بقى نطلع لآدم بدل ما يموتنا كلنا بسببك." رحمه بكسوف: "طيب يا بابا، شكلي حلو؟ والد رحمه: "زي القمر يا حبيبتي." رحمه بتوتر: "طيب يلا." خرجت رحمه هي وباباها عند آدم.

آدم أول ما شاف رحمه اتصدم من جمالها ورقتها. حس إنه شايف حورية طالعة من البحر ملهاش مثيل. من كتر جمالها حس إنه مش قادر يكلم أو نسي الكلام اللي كله هيقوله. فاق آدم على صوت رحمه المتوتر: "في إيه يا آدم؟ بقالك أكتر من ربع ساعة بتبصلي من غير ما تقول حاجة. حتى أهلك وأهلي خرجوا برا عشان يسبولنا مساحة نكلم." آدم انتبه إنهم لوحدهم في الأوضة وسألها سؤال غبي جدًا: "هو إنتي حقيقية فعلًا؟ رحمه باستغراب: "في إيه يا آدم؟

إيه السؤال الغريب ده؟ بس على العموم آه حقيقية يا سيدي." آدم: "طيب إيه رأيك أقترح عليكي اقتراح؟ رحمه: "إيه هو؟ آدم بخبث: "إيه رأيك أخطفك شوية؟ رحمه باستغراب وعدم فهم: "تخطفيني إزاي يعني؟ وبعدين اللي بيخطف ده بيستأذن أصلًا؟ آدم وهو بيصطنع التفكير: "صح عندك حق، المفروض أنفذ على طول." رحمه: "قصدك إيه؟ آدم مرة واحدة شالها زي شوال البطاطس: "هخطفك فعلًا، آه." رحمه بصدمة: "نزلني يا مجنون." آدم: "لا مش هنزلك."

خرج آدم برا أوضة الصالون ولقى الكل واقف برا الأوضة. آدم: "سلام يا عمي، أنا هخطف بنتك شوية." والد رحمه: "واخدها على فين يا ضنا أنت؟ آدم: "مراتي وأنا حر بقى، متخافش هرجعها لك بس كمان شوية." والد رحمه: "استنى بس فهمني وخدها ورايح بيها على فين؟ آدم: "مش دلوقتي، مش فاضي." آدم فتح الباب ونزل برحمه اللي كانت عمالة تصرخ وتقوله نزلني. آدم ركب رحمه العربية وركب هو وساق بسرعة عالية.

رحمه بعصبية: "أولًا إيه اللي أنت عملته فوق ده كسفتني قدامهم. ثانيًا واخدني على فين؟ آدم بغمزة: "هخطفك يا جميل، وبعدين بلاش الكسوف دلوقتي، خليه لبعدين." رحمه فهمت هو بيرمي على إيه واكسفت. آدم: "أيوه، أنا عايزك تفضلي ساكتة كده لحد ما نوصل." رحمه سكتت وفضلت باصة على الشباك لحد ما وصلوا قدام عمارة كبيرة جدًا، أو بمعنى أصح برج. آدم نزل وفتح لرحمه الباب: "انزلي." رحمه نزلت من العربية

وبصت للبيت باستغراب: "إحنا جايين هنا ليه ولمين؟ آدم: "ممكن تبطلي أسئلة كتير ويلا نطلع." رحمه بعند: "لا مش هطلع غير لما أفهم إحنا طالعين فين." آدم وهو بيقرب منها وبيشالها: "شكلك عجبك موضوع إني أشيلك ده." رحمه وهي بتضربه على ضهره: "نزلني يا مجنون، نزلني يا آدم بقى." آدم: "أبدًا، مش هنزلك دلوقتي." آدم ركب الأسانسير وداس على الطابق 11. وقف الأسانسير على الطابق المطلوب. آدم نزل رحمه قدام باب شقة وطلع مفتاح وفتح الباب.

آدم: "ادخلي يا أميرتي الجميلة." رحمه بعدم فهم: "أدخل فين وليه؟ آدم بابتسامة: "ادخلي بيتك." رحمه بصتله باستغراب: "بيت مين؟ آدم: "بيتنا يا حبيبتي." وشدها آدم لجوا الشقة. رحمه أول ما دخلت لقت ورد كتير على الأرض وصور كتير ليها وصور ليها هي وآدم في فرح عشق وصور مجنونة ليها هي وآدم وصور من أول مقابلة بينهم، وصورة لأول مرة آدم بدأ يغير على رحمه فيها. كان كل صورة ليها حدث معين وذكرى معينة. رحمه: "إيه كل الحاجات دي؟

أنا مش فاهم... آدم حط صباعه على شفايفها: "هششش، ممكن بقى تسكتي وتسمعيني لحد الآخر وأنا هفهمك كل حاجة." رحمه تاهت أول ما آدم حط صباعه على شفايفها. حست كأن كهرباء ماشية في جسمها. حست رعشة في جسمه كله من أثر لمسة آدم. فاقت

على صوت آدم اللي بدأ يكلم: "عارف إنك مستغربة تصرفاتي، أسلوبي اللي اتغير معاكي، عارف إن عندك مليون سؤال عايزة تعرفي إجابته. بصي يا رحمه، أنا فعلًا في البداية كنت حاسس بشعور ناحية عشق. حسيت بإعجاب كبير أوي ناحيتها من ناحية أخلاقها، أسلوبها، طريقتها وخجلها. حبيت في عشق صفاتها، مش حبيت عشق نفسها. كنت شايف إني لو مجوزتش عشق الدنيا هتنتهي. كنت فاكر إنه مفيش حد زي عشق، ولما عشق اختارت مراد حسيت بكسرة وجع في قلبي وبقيت مش

عارف ربنا بيعاقبني على إيه. مكونتش أعرف إن ربنا خد عشق مني عشان انتي تظهري في حياتي. أول ما قابلتك حسيت بانجذاب ناحيتك، بس كنت بقول لازم أفوّق ومقررش غلطتي تاني. بس بدأت أحبك وبدأت أغار عليكي وبقيت بفكر فيكي ليل ونهار. حاولت أطلعك من قلبي بس معرفتش. ومع الأيام بدأت أنسى عشق أو حتى لما أفتكرها أحس بلا مبالاة ناحيتها. بعدين لما حسيت إنك ممكن تضيعي مني وحد تاني ياخدك مني حسيت بالجنون وإني لازم أتصرف. محستش بنفسي غير

وأنا رايح لباباكي وبطلبك منه. أول ما انتي وافقتي حسيت إني أسعد إنسان على وجه الأرض. ولما شوفتيني في فرح عشق ببص عليها، ده كان نظرة حزن على أنها ظلمت نفسها واتجوزت مراد وأنا عارف إن مراد أناني وهيجرحها. بس مقدرتش أقولك كده أو أقولك إني بحبك. أيوه يا رحمه، بحبك. وحبي لعشق ده كان مجرد حب أخ لإخته. انتي حبي الأول والأخير. انتي اللي عايز أكمل معاها حياتي. انتي اللي عايزها أم لولادي. بحبك يا رحمه."

رحمه كانت دموعها نازلة من كلام آدم وحست إنها هتطير من كتر الفرحة: "بجد يا آدم بتحبني؟ أنا بحلم صح؟ آدم قرب منها جامد لحد ما بقاش فيه حاجة بتفصل بينهم: "أنا مش بحبك بس، أنا بقيت بعشقك. مهووس بيكي." رحمه نطقت بدون وعي: "وأنا بحبك أوي يا آدم." آدم كان مركز مع شفايفها اللي بتعترف بحبها ليه وحس برغبة جامحة في تذوق أول قبلة بينهم: "آسف إني هعمل كده، بس الجملة بتاعتك دي مينفعش الرد عليها بالكلام، لازم أفعال."

رحمه كانت لسه بتحاول تستوعب كلامه وقصده، بس اتفاجأت بيه بيقرب وبيبوّسها بعنف وجنون وشوق. رحمه اتصدمت وحاولت تبعد عنه، بس هو كان محكم ضغطه عليها. رحمه هدت وحست باستسلام كل حواسها لجنونه. آدم حس باستسلامها بعد ثانية وبص في عينيها اللي كانت بتلمع وبص على شفايفها اللي ورمت أثر جنونه وشوقه ليها. آدم قرب منها تاني وباسها بلهفة وشوق أكبر من الأول. رحمه رفعت إيديها بتردد وحوطت رقبة آدم. آدم حس بيها وبدأ يتعمق في القبلة.

بعد فترة من الزمن آدم بعد وهو بيحاول ياخد أنفاسه. آدم بهمس: "يلا نروح عشان مش ضامن نفسي لو قعدنا أكتر من كده." رحمه بتوتر وخجل: "ا... آآآه يلا ننزل." آدم شدها لحضنه: "بحبك أوي." رحمه: "يلا يا آدم نمشي." آدم: "أوكي يلا." ونزل آدم ورحمه وركبوا العربية، وآدم وصل رحمه لبيتها وروح وهو في غاية السعادة. عند أدهم ركب عربيته وصل القسم بسرعة جنونية ودخل مكتب مراد وهو مش شايف قدامه. أدهم أول ما شاف

مراد قدامه ضربه بالبوكس: "فين عشق ومنه يا مراد؟ مراد رفع وشه اللي كان بينزف من ضربة أدهم ليه باستغراب: "وأنا هعرف منين؟ أكيد في البيت يعني." أدهم: "بجد انت إيه مخلوق من إيه؟ انت مش بني آدم زينا؟ مش بتحس؟ منه وعشق اتخطفوا وانت بتقولي أكيد في البيت." مراد بصدمة: "عشق اتخطفت؟ أدهم بغضب: "آه يا سيدي، تصدق اتخطفت ومش عارفين نوصل لحاجة عن اللي خطفهم."

مراد بدأ يستوعب كل حاجة. شاهي والرسالة اللي وصلتلها وهو قاعد معاها وتوترها وهربها السريع قبل ما حد يكشفه. مراد بغضب: "آه يا شاهي الكلب، والمصحف لأجيبك." أدهم: "شاهي إيه وزفت إيه دلوقتي؟ مراد: "أنا هعرف أوصل لعشق ومنه." أدهم باستغراب: "إزاي؟ مراد: "أنا عارف مين اللي عمل كده." أدهم: "مين؟ مراد: "فريد وابنه جاسر وشاهي الزبالة." أدهم بصدمة: "نعم؟ ودول عملوا كده ليه؟ مراد: "تار قديم، وجاسر جاي ياخده دلوقتي هو وشاهي."

أدهم: "وانت عرفت منين؟ مراد: "مش دلوقتي، تعالي نتحرك بالعربية وأحكيلك وإحنا في الطريق." أدهم: "ماشي." راح أدهم ومراد وركبوا العربية. مراد: "بص يا سيدي... **فلاش باك** مراد كان قاعد في مكتبه وسرحان في عشق وبيفكر إزاي واحدة زي عشق بكل البراءة دي ممكن تخونه. هو شايف نظرة حبها ليه في عينيها، شايف انكسارها من اللي عملوا فيها. في الوقت ده قطع عليه وصلة تفكيره دخول العسكري اللي بلغه إن في حد مهم عايز يقابلهم.

مراد سمح له بالدخول ودخل آخر شخص يتوقعه، كان عمرو. مراد أول ما شاف عمرو كل عفريت الدنيا جت في وشه وقرب منه وضربه بالبوكس. مراد بغضب: "يا حيوان يا زبالة! إيه اللي جابك هنا؟ عمرو وهو بيتألم: "اسمعني بس وانت مش هتندم." مراد بغضب: "اسمع إيه تاني؟ كفاية لحد كده." عمرو: "أنا جاي أحذرك وأعرفك أنا عملت كده ليه." مراد: "تحذرني من مين؟ عمرو: "من واحدة اسمها شاهي، واحد اسمه جاسر فريد ابن أكبر تاجر مخدرات اللي انت قبضت عليه."

مراد بصدمة: "هو جاسر لسه عايش؟ عمرو: "أيوه يا مراد، وإحنا عملنا كل ده عشان نوقع بينك وبين عشق. وأنا اشتركت معاهم عشان بحب عشق، بس اكتشفت إني كنت أعمى مش شايف غير الحاجة اللي في إيد غير، مكونتش شايف البنت اللي بتحبني من كل قلبها واللي خلتني أحبها وأعرف معنى الحب الحقيقي، وهي اللي شجعتني أجي أقولك. بس في نفس الوقت كان لازم أبين لهم إني معاهم عشان أعرف تفاصيل أكتر أقدر أقولها لكم." مراد بصدمة: "يعني عشق مكانتش بتخونى؟

عمرو: "لا يا مراد، وده تسجيل باللي حصل بعد ما انت اتحركت بالعربية." مراد مسك التسجيل وشاف عشق وهي بتزق عمرو وبتضربه بالقلم قدام الجامعة كلها. مراد حس بقد إيه هو ظالمها وجارحها. حس قد إيه صعب عشق تسامحه. حس إن نفسه الزمن يرجع لورا وهو مش هيشك فيها تاني. عمرو: "أنا جيت أحذرك، خد بالك من جاسر وشاهي عشان دول ناوين يخطفوا عشق." مراد بغضب: "ده أنا أقتلهم قبل ما هما يعملوها."

عمرو: "لازم تهدى وسيب كل حاجة ماشية زي ما هي عشان هما مراقبينك كويس. واتمنى إنك تسامحني، أنا فعلًا ندمان." مراد: "أنا مسامحك، بس أتمنى إنك تساعدني بعد كده." عمرو: "متخافش، أي حاجة عايزها أنا معاكم." مراد: "تمام، شكرًا يا عمرو." عمرو: "العفو." وخرج عمرو من المكتب بتاع مراد وساب مراد بيفكر في اللي هيحصل بعد كده. **انتهى الفلاش باك** أدهم: "يعني انت كنت عارف إنهم هيخطفوها وسبتها لهم؟

مراد: "مكونتش أعرف إنهم هينفذوا بسرعة كده." أدهم: "طيب ليه جاسر بيعمل كده؟ مراد بتنهيدة: "دي قصة طويلة أوي، مش وقتها دلوقتي." أدهم: "طيب هنعمل إيه؟ مراد: "مقدميش حل غير عمرو، ممكن يكون عارف مكانهم." أدهم: "طيب اطلع على شقته بسرعة." مراد ساق بسرعة جنونية لحد ما وصل قدام عمارة عمرو.

مراد وأدهم نزلوا وطلعوا لحد شقة عمرو. لقوها الشقة مفتوحة وفي أثر إزاز على الأرض وأثر دم والدنيا متبهدلة. وشاف أدهم ومراد بنت جميلة مرمية على الأرض وباين إنها مغمى عليها. مراد جرى وبدأ يفوق البنت دي لحد ما فاقت وبدأت تعيط بشكل هستيري. مراد: "ممكن تهدّي وتعرفيني إيه اللي حصل هنا وفين عمرو؟ البنت بدموع: "أنا ابقى خطيبة عمرو." مراد: "طيب فين عمرو؟

البنت بعياط أكبر: "في ناس جم هنا وخطفوا عمرو ورشوا حاجة في وشي واغمى عليا، ومعرفش إيه اللي حصل بعد كده." مراد بغضب: "آآآآآآآآآآه، جاسر الكلب لعبها صح." أدهم: "اهدى يا مراد، لازم نفكر كويس هنعمل إيه." مراد بغضب: "نعمل إيه في إيه؟ أنا واقف مكتف مش عارف أوصل لعشق ولا عارف أعمل حاجة، وانت بتقولي اهدى." البنت بدموع: "أرجوك انقذ عمرو." مراد: "أوعدك إني هرجعهولك." البنت بصتله بشكر.

مراد خد أدهم ونزلوا وبدأ مراد يعمل اتصالاته واتصل على العسكري بتاعهم. مراد: "عايزك تتبع الرقم ده، وده رقم عمرو، وأول ما تعرف المكان اللي هو موجود فيه قول لي بسرعة، مفهوم؟ العسكري: "أمرك يا باشا." أدهم بسخرية: "وانت متوقع إن جاسر هينسى موضوع موبايل عمرو ده؟ مراد بتأكيد وثقة: "أيوه، لأنه مركز مع الأهم، وهما منه وعشق. هو خطف عمرو عشان ميبلغش عنه لما الخبر ينتشر، وكمان عشان يبقى هو في السليم."

أدهم: "وانت جايب الثقة دي كلها منين؟ مراد: "أنا عارف تفكير جاسر كويس، وعشان كده بقولك اللي هيحصل." في مكان تاني على طريق الصحراوي، في مخزن كبير مهجور. كانت عشق ومنه بدأوا يفوقوا من أثر المخدر. عشق أول ما فتحت عينيها بدأت تستوعب اللي حصل وإن هي ومنه اتخطفوا. وأول ما الرؤية بدأت توضح عندها شافت جاسر قاعد قدامها على الكرسي وحاطت رجل على رجل. عشق بصدمة: "جاسر؟

جاسر ضحك بشر: "أيوه جاسر يا حلوة. جاسر اللي حبك من كل قلبه وكان مستعد إنه يبطل انتقامه لو انتي اخترتيه وسبتي مراد الكلب. بس طبعًا حبك عمى وسابك متمسكة بواحد زي ده." عشق بحدة: "تصدق إنك أكتر إنسان صعبان عليا، لأنك للأسف مريض. مريض بالنقص. لإيه جي طلع مرضك ده علينا؟ لإيه روح اتعالج أحسن بس بعيد عننا. وخليك فاكر، أنا بتاعت مراد وبس. مراد حبيبي وبس، وهفضل جوزي لحد آخر نفس فيا."

جاسر مقدرش يتحكم في أعصابه، ضرب عشق بالقلم ومن قوة القلم رأس عشق اتخبطت في الحيطة: "لا فوقي بقى يا حلوة. مراد اللي انتي طالعة بيه سابع سما ده كسرك وجرحك عشان شافك في حضن عمرو. عارف عمل ليه كده؟ عشان مش واثق فيكي، عشان شايفك واحدة من العاهرات اللي قدامه ليل ونهار، عشان مش شايفك زوجة أصلًا. مراد ده كسرِك بسبب شوية صور اتبعتتله، وانتِ شفتك في حضن راجل تاني. إيه رأيك بقى في حبيبك؟

عشق كانت مصدومة، ومنه متابعة كل الحوار وهي كمان مصدومة من اللي عمله مراد. عشق بصريخ: "انت أكيد كداب. مراد أكيد معملش كده عشان مش واثق فيا. انت بتكدب صح؟ رد عليا، انت بتكدب؟ جاسر بسخرية: "لا يا عشق هانم، وهجبلك دليل كمان." جاسر بصوت عالي: "يا بورعي هات عمرو من الأوضة اللي جوه." بورعي: "تحت أمرك يا باشا." ودخل بورعي، شَد عمرو من إيديه وخرجه عند جاسر. عشق اتصدمت لما شافت عمرو وشافت كمان حالته، وشه اللي مليان دم وجروح.

عمرو بندم: "آسف يا عشق، أنا عملت كده عشان كنت فاكر إني بحبك. ساعدتهم وأنا معرفش نيتهم إيه من ناحيتك انتي ومراد. ولما عرفت ندمت يا عشق، والله ندمت. سامحيني يا عشق." عشق بصريخ: "انتوا إيه بقى؟ شياطين؟ انتوا أكيد مش بني آدمين زينا بتحسوا وتخافوا من ربنا؟ ليه تعملوا فيا كده؟ ليه؟ جاسر بعصبية: "بعمل كده عشان أكسر مراد فيكي، عشان أعذبه، عشان أخليه يخسر أغلى حاجة في حياته زي ما خسرني أعز حاجة في حياتي." في الوقت

ده دخلت شاهي مبتسمة بنصر: "اتأخرت عليك يا حبيبي." عشق بصدمة: "شاهي! انتي كمان معاهم؟ شاهي ببرود: "Sure ya baby." منه هنا فاقت: "انتوا إيه عايزين مننا إيه؟ سيبونا في حالنا. لو عايزين تنتقموا انتقموا من اللي آذوكم مش إحنا." شاهي قربت من منه وضربته بالقلم: "انتي بالذات اسكتي خالص. أنا هخليكي تتمني الموت ومش هموتكم." منه بسخرية: "وانتي كمان بتنتقمي مني ليه؟

شاهي: "عشان جوزك الكلب التاني ضربني وهددني إني لو مبعدتش عن مراد هيقتلني. وأنا وعدته إني هكسره في أعز حاجة عنده. وانتي أغلى حاجة عنده يا منه." منه بعصبية: "انتي إيه؟ إنس ولا جن؟ انتي أكيد مش بشر." شاهي: "يا ريت تسكتي وتوفري كلامك ده لوقت تاني عشان هتحتاجيه بعدين." عند مراد وأدهم. العسكري اتصل بمراد وبلغه بمكان عمرو. أدهم: "ها؟ قالك إيه؟ مراد: "في مخزن على الطريق الصحراوي."

أدهم: "طيب يلا بسرعة نلحق قبل ما حد يعمل فيهم حاجة." مراد كان لسه هيتكلم بس قطعه صوت التليفون وكان أحمد اللي بيتصل. مراد: "الو يا أحمد." أحمد بغضب: "فين إخواتي يا مراد باشا؟ مراد بسخرية: "لسه فاكر إخواتك؟ أحمد بغضب: "خدتوا إخواتي ووديتهم فين؟ مراد بغضب: "مش أنا اللي خدتهم يا أحمد باشا. إخواتك اتخطفوا." أحمد بصدمة: "نعم؟ انت اتجننت؟ انت بتقول إيه؟

مراد بغضب: "أيوه عشق ومنه اتخطفوا يا أحمد باشا. انت خايف على عشق مني وخايف إنها تضيع معايا، إيه؟ ضاعت وهي معاك؟ أحمد بغضب: "اسكت بقى، أنا عايز إخواتي. مليش دعوة، عايز إخواتي يا مراد، فاهم؟ مراد بغضب: "وأنا هرجعهم، بس انسي إنك تاخد عشق مني تاني." وقفل مراد في وشه السكة. مراد ساق العربية بطريقة جنونية لطريق مصر الصحراوي. عند أحمد كان عمال بيكسر في أوضته. أحمد بغضب: "أهبل!

أيوه أنا أهبل. أنا اللي سبتهم لوحدهم، أنا السبب." سهام جت تجري على أوضة ابنها كانت خايفة لو كان عمل في نفسه حاجة. سهام: "في إيه يا أحمد؟ بتصرخ كده ليه؟ أحمد بدمعة نزلت من عينه: "أنا غبي، أنا ضعيف، أنا عاجز يا أمي، عاجز ومش قادر أحمي إخواتي." سهام جريت وحضنت ابنها: "إخواتك مالهم يا أحمد؟ وليه بتقول كده؟ أحمد بضعف: "إخواتي اتخطفوا يا أمي، وأنا مش عارف أتحرك ولا أعمل حاجة." سهام: "انت بتقول إيه يا أحمد؟

انت بتعمل فيا مقلب صح؟ انتوا عايزين تعرفوا انتوا غالين عندي قد إيه صح؟ كملت بدموع: "انتوا لو عايزين تعرفوا غالوتكم، بلاش تعملوا فيا كده. انتوا أغلى حاجة عندي، أنا معنديش حاجة أغلى منكم. قولي يا أحمد إنك بتكدب عليا وأنا أخواتك راجعين دلوقتي." أحمد فضل ساكت ومش عارف يرد على أمه يقولها إيه؟ يقولها إنه أخ فاشل؟ يقولها إنه مش قد المسؤولية اللي أبوه سابهاله؟ يقولها إيه؟

سهام بدموع وانهيار: "أنا عايزة إخواتك يا أحمد، رجعلي عيالي يا أحمد، انزل هاتلي عيالي." أحمد بدموع: "اهدّي يا أمي، أنا كلمت مراد وهو قالي إنه رايح يجيبهم." سهام بدموع: "قلبي مش مطمن، قلبي بيقولي إن عيالي هيحصلهم حاجة." أحمد: "طيب وحياتي عندك تهدي، وأنا هتصل بمراد أشوفهم فين وأروح لهم." سهام بدموع: "مش ههدى غير لما عيالي يرجعوا لحضني، فاهما؟ أحمد: "حاضر يا أمي، أنا هنزل." عند مراد كلم القسم عنده يبعتلوا قوة على هناك.

في المخزن عند عشق ومنه. منه: "عشق ردي عليا، بلاش تسكتي كده يا عشق." عشق الصدمة مخلياها مش عارفة تتكلم. هي شايفة كل حاجة ضاعت، حبها لمراد كان مجرد سراب. منه بدموع: "عشق بلاش تعملي في نفسك كده، وبعدين التمسي له العذر، هو بردو شاف مراته وحبيبته في حضن راجل تاني." عشق بصريخ: "عذر إيه؟ هو مثلًا ضربني بالقلم؟ ولا كسرلي إيدي؟ لا، ده كسر قلبي، كسر كل حاجة فيا. عارفة يعني إيه يشبهني بالعاهرات بتوعه؟

انتي متخيلة هو شايفني إزاي؟ انتي متخيلة هو عمل فيا إيه؟ ده كان مشغلني عنده خدامة! ده مش كسرني، ده موتني، ده عذبني! وبتقوليلي سامحي يا عشق؟ لأ يا منه." منه: "طيب اهدّي يا عشق، اهدّي يا حبيبتي." في الوقت ده عند شاهي وجاسر. شاهي بشر: "أنا مش عاجبني إنك سايبهم كده." جاسر: "عايزة إيه طيب؟ شاهي: "عايزة منه، طيب زيها زي أي بنت رخيصة." جاسر بشر: "قصدك أخلي حد يغتصبها؟ شاهي بشر: "بالظبط كده." جاسر: "أمرك يا قمر."

كمل جاسر ونده على بورعي. بورعي: "نعم يا بيه؟ جاسر بشر: "عايزك تتمتع انت والرجالة شوية." بورعي بشر وعيون بتلمع: "طيب هنبدأ بانهي واحدة فيهم؟ الصغيرة ولا الهانم التانية؟ جاسر: "لا، الصغيرة. الهانم محدش يجي جمبها، دي أنا هتمتع بيها أنا لوحدي." بورعي بعيون لامعة: "ماشي يا باشا، تشكر." وخرج بورعي وراح عند منه وعشق. بورعي قرب من وفك إيديها وشدها عليه. منه زقته: "ابعد يا حيوان! انت ماسكني كده ليه؟

بورعي شدها عليه أكتر: "لا اهدّي يا حلوة، خلي المقاومة دي لبعدين." عشق وهي بتحاول تفك إيديها: "ابعد عنها يا كلب! انت عايز منها إيه؟ بورعي: "ملكش دعوة انتي." وقرب بورعي من منه وشالها. منه بصريخ: "نزلني أرجوك، نزلني، سبني." عشق بدأت تعيط وتصرخ: "نزله! واعمل أي حاجة فيا أنا هي، لا، نزله! بورعي: "كان نفسي والله أسيبها وآخدك انتي، بس دي أوامر."

وخد بورعي منه ودخلها أوضة قريبة من عشق. وأول ما دخلها رماها على السرير وبدأ يقرب منها. منه بصريخ وبتحاول تبعد: "أرجوك ابعد عني، بلاش تعمل فيا حاجة، أرجوك." بورعي برغبة: "أوعدك إنك هتبسطي." منه بصريخ: "يا أدهم الحقني يا أدهم." أدهم في الوقت ده حس إن قلبه بيتقطع: "مراد يلا نهجم، انت مستني إيه؟ مراد: "مستني القوة عشان انت شايف الكلب حاطت قد إيه حراسة عليه، يعني لو نزلت أنا وانت هنموت."

أدهم الوجع بتاعه بدأ يزيد: "لا، أنا مش هستنى، أنا هنزل وأهجم لوحدي. ولو انت عايز تيجي تعالا، لو مش عايز براحتك، أنا مش هقدر أصبر." مراد خد سلاحه ونزل مع أدهم: "بص، انت ادخل من الباب اللي ورا، وأنا هدخل من الباب الرئيسي." أدهم: "تمام." أدهم بدأ يدخل من الباب الرئيسي. في الوقت ده كانت منه عمالة تقاوم الكلب بورعي. منه بصريخ: "ابعد عني يا حيوان! يا أدهم الحقني!

بورعي كان بيحاول يكتم صوت منه بس مش عارف، بدأ يضرب فيها جامد لحد ما وشها كله بدأ ينزف. عند عشق كانت بتتقطع وهي سامعة صوت صريخ منه وحاسة إنها مش عارفة تعمل حاجة. جاسر في الوقت ده قرب منها وهو بيضحك ضحكة شريرة: "تؤ تؤ، بلاش الدموع دي، خليها للي جاي." عشق ردت تصرخ بطريقة هستيرية: "خاليه يسيبها ونبي، خليه يسيبها وخليني أنا مكانها بس هي لأ." جاسر: "وانتي، ومتسرعة ليه؟ ما أنتِ هتبقي زيها بس معايا أنا يا جميل."

عشق تتفلت في وشه: "التفو على أشكالك، انت مش بني آدم، انت خنزير، حيوان." جاسر: "أنا خنزير صح؟ عشق: "آه." جاسر: "وحيوان؟ عشق: "أيوه، وزبالة." جاسر بغضب: "وأنا هوريك الحيوان والزبالة والخنزير هيعمل فيكي إيه." جاسر بدأ يضرب فيها لحد ما مناخيرها نزفت. في نفس الوقت ده كان أدهم هجم من الباب الخلفي وسمع صوت صريخ منه واسمه اللي هي بتستنجد بيه.

أدهم دخل بكل عصبية على الأوضة اللي فيها صوت صريخ منها وانصدم لما شاف هدوم منه متقطعة وكلي بورعي بيحاول يعتدي عليها. أدهم دخل بكل عصبية وبدأ يضرب فيه بغيظ وعصبية الرجل الشرقي. أدهم بعصبية: "يا كلب يا زبالة! ***** أنا هوريك إزاي تتجرأ وتحاول تعمل كده في مرات أدهم." بورعي وهو بيحاول ياخد نفسه: "دي أوامر من شاهي وجاسر بيه." أدهم: "أنا هندمكم كلكم على اللي عملتوه ده." أدهم سمع صوت همس منه الضعيف باسمه.

أدهم: "حبيبتي انتي كويسة؟ الكلب ده عمل فيكي حاجة؟ منه بضعف: "أنا كويسة يا أدهم، الحمد لله. جيت في الوقت المناسب." أدهم حضنها: "حبيبتي أنا آسف، أنا المذنب، أنا اللي معرفتش أحميكي." منه بصوت متعب: "لا يا حبيبي، انت مالكش ذنب." أدهم قلع الجاكيت بتاعه ولبسه لمنه: "طيب يا حبيبتي تعالي أخرجك من هنا عشان أعرف أنقذ عشق ومراد." منه: "ماشي يلا." أدهم ساند منه ولسه كانوا هيخرجوا بس لقى شاهي واقفة في وشهم.

عند مراد دخل لقى جاسر بيضرب في عشق. مراد بغضب: "جاسر." جاسر لف بصدمة: "انت جيت هنا إزاي؟ مراد بسخرية: "إيه؟ مكونتش عارف إني هعرف أوصلك حتى لو كنت فين؟ جاسر: "كنت عارف إنك هتوصل لي، بس مش بالسرعة دي." مراد: "لما يكون الأمر متعلق بمراتي وحبيبتي، يبقى لازم أعرف طريقك بسرعة." جاسر طلع سلاحه: "يبقى انت جيت عشان تموت." مراد: "نزل السلاح ده يا شاطر عشان متعورش."

جاسر بسخرية: "لا مش هتعور يا مراد باشا، أنا اللي هموتك وآخد حق أمي اللي ماتت بسببك. أمي اللي انت والكلب فريد كنتم سبب موتها. فاكر يا مراد؟ مراد رجع بذاكرته لعشر سنين فاتوا. **فلاش باك** مراد كان لسه متعين جديد وكان تحت التدريب وكان مكلف بمهمة القبض على فريد. راح عند بيت فريد. فتحتله جاسر. مراد دخل واقتحم البيت: "فين فريد؟ مامت جاسر: "نعم؟ أنا مراته. انت عايزوا في إيه؟ مراد: "مطلوب القبض عليه."

مامت جاسر شهقت بفزع: "ليه يا باشا؟ مراد بكل برود: "جوزك تاجر مخدرات." مامت جاسر: "نعم يا باشا؟ أكيد لا، أكيد الكلام ده مش حقيقي." جاسر دخل في الحوار: "أنا بابا عمره ما يعمل كده." مراد: "ابعد بعيد انت يا شاطر، وانتي يا ست انتي هتقولي جوزك فين ولا هتيجي تشرفينا معانا في القسم لحد ما جوزك ما يظهر." مامت جاسر بدموع: "والله ما أعرف عنه حاجة يا باشا." مراد: "يبقى مقدميش حل تاني، هاتوها على البوكس."

جاسر بدموع: "أرجوك سيب أمي، هي ملهاش ذنب." مراد زقه بعيد عنه وركب البوكس وخد معاه أم جاسر. **انتهى الفلاش باك** جاسر بدموع: "فاكر انت عملت فيها إيه؟ فاكر لما فضلت عندك تلات أيام وبعدها لقيتها مايتة بسكتة قلبية من كتر حزنها وكسرتها على اللي جوزها عملوه، وإنه مفرقش معاها؟

أنا لسه لحد النهاردة فاكر اليوم اللي جيت فيه واستلمت جثة أمي. لسه فاكر دموعي، لسه فاكر قسوة الحياة اللي عشت فيها لحد ما كبر الانتقام جوايا إني لازم آخد حق أمي اللي انت وفريد باشا كان ليكم إيد في موتها." مراد: "جاسر، أنا عملت كده عشان أخلي أبوك يجي برجله لحد عندي. وأمك أنا كنت مقعدها في مكتبي الشخصي. أحلفلك بإيه إني مخلتهاش تبات في السجن ليلة واحدة." جاسر: "مش مصدقك يا مراد، وهنتقم منك وهقتلك."

جاسر رفع مسدسه في وش مراد. عشق كانت متابعة كل ده في صدمة وخوف على مراد. وفجأة دخلت القوات اللي تبع مراد ومسكت جاسر من ورا وشلت حراكاته. جاسر بجنون: "سبوني أقتله وبعدين اسجنوني، سيبوني هقتلك يا مراد يعني هقتلك." عند أدهم ومنه. أول ما خرجوا من الأوضة لقوا شاهي واقفة قدامهم وماسكة مسدس. شاهي بسخرية: "انت فاكر إنك هتخرجوا كده بسهولة؟ لازم حد فيكم يخرج ميت، أو انتوا الاتنين تموتوا."

أدهم: "ابعدي عني يا شاطرة وبلاش تلعبي في عداد عمرك." وزقها أدهم وشد منه وبدأ يخرج من الباب. فجأة سمع صوت شاهي وهي بتنده عليه. شاهي: "أدهم." منه لفت بسرعة شافت شاهي وهي بتوجه المسدس على أدهم وكانت هتقتله. منه وقفت قدام أدهم من غير تردد، وانطلقت رصاصة من مسدس شاهي واخترقت جسم منه. في الوقت ده القوات دخلت وشدوا شاهي اللي كانت بتضحك بهستيرية. شاهي وهي بتضحك ضحكة جنونية: "خدت حقي يا أدهم، كسرتك يا أدهم."

أدهم كان واقف مصدوم شايف منه وهي بتقع من إيده وهي غرقانة دم. أدهم بفزع وصريخ: "منه... حبيبتي ردي عليا، أبوس إيدك ردي عليا." منه فتحت عينيها فتحة صغيرة وكلمت بتعب: "أدهم حبيبي، بحبك أوي." أدهم بدموع: "هششش، متتكلميش دلوقتي، هتيجي الإسعاف وهتبقي كويسة." منه رفعت إيديها بتعب على وشه ومسحت دموعه: "بس أنا مش بحب أشوف دموعك دي. ينفع أموت كده وأنا شايفة إنك بتعيط؟

أوعدني يا أدهم إني لما أموت هتعيش حياتك عادي وهتتجوز وتخلف الولد اللي كنت هخلفهم أنا وانت. أوعدني تيجي تزورني في القبر كتير." أدهم بدموع: "بس بقى يا منه، انتي مش هتموتي، انتي هتفضلي عايشة معايا، لازم تعيشي يا منه، لازم." منه بتعب: "بتحبني يا أدهم؟ أدهم بدموع: "بعشقك." منه ابتسمت: "وأنا بحبك." وبعدها منه قفلت عينيها. أدهم صرخ: "لا، فوقي يا منه، منه آآآآآآآآه يا رب، بلاش تاخدها مني، أنا مقدرش أعيش من غيرها." **استوب**

**انتهى البارت** توقعتكم إيه اللي هيحصل في اللي جاي؟ دلوقتي بقى أنا عايزة أوجه كلمة لكل واحد بيقرأ روايتي. أنا هكلم النهارده عن محمد راجح ومحمود البنا. حد فيكم فكر لو للحظة مين السبب إن محمد راجح يقتل محمود؟

أكيد لأ. السبب في إن محمود يتقتل هما أهل محمد راجح اللي علموه يعمل أي غلط وهما يصلحوه وراه. علموه إنه يشرب مخدرات ويكلم بنات عادي ويقتل عادي جدًا، ما هو عمه مستشار. لأ وكمان راجح راجل، يعني يكلم عادي بنات ويتحرش بيهم، أصل البنات هي اللي غلطت، أصل البنات هي اللي عار على البلد. لأ، آسفة، بس ده ابنك اللي عار على المجتمع، ابنك اللي عار على كلمة ذكر، ابنك اللي عار على البلد دي. نفس شخصية راجح هي هي جاسر. قصة جاسر، أهله هما السبب في اللي وصله. باباه تاجر مخدرات ومامته كانت ضعيفة ومش قادرة تعمل حاجة، وهو اتربى في الشارع على الانتقام. البلد بقت غابة، ولو حق محمود راح يبقى ننسى إن هيبقى فيه رجالة تحمينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...