الفصل 7 | من 9 فصل

رواية اوقعتني في زرقيتها الفصل السابع 7 - بقلم روفيده هاني

المشاهدات
19
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

مريم كانت بتحكي قصتها لقمر. وفي يوم كان بابا عامل عيد ميلاد منه علي البحر وعازم أصحابه وصحابنا. كان أنا عندي ١٠ سنين ومنه عندها ٨. وحصل اللي المفروض مكنش يحصل. عيطت وهي بتحكي. كان ابن خالي ضرب النار على بابا وماما وراحوا في ثانية. بدل ما يكون عيد ميلاد كان عزاء. إحنا كنا صغيرين بس أنا كنت عارفه ومش فاهمه. وهرب ابن خالي واتقفلت القضية ضد مجهول. وفي ناس أخدتنا عندهم يربونا. بس لما ابن خالي عرف هددنا.

قمر: تعرفي الناس مين اللي أخدتكم؟ مريم: بنت خالة صاحبة ماما اللي هربتها من جدو. كانت عايشة في اسكندريه وبقوا أصحاب. وكانت معزومة يوم عيد الميلاد. واخدتنا معاها بعد اللي حصل. قمر: وابن خالك عرف يهددكم إزاي؟ مريم: جوز صاحبة ماما. قمر: بصدمة. إزاي حصل؟

مريم: هو دخل الأوضة بتاعتنا وقالي اهربو من البيت وخليكم في الشارع والا هقتل اختك زي ما قتلت أبوكي وأمك. وقال اللي ساعدني أدخل البيت هو الراجل اللي مقعدكم عنده. أصل هو شريكي في كل حاجة. قمر: بصدمة أكتر. شريك إزاي؟ مريم: كان شغال معاه في الأسلحة والآثار. قمر: أغمي عليها من صدمتها. كان مصطفى داخل البيت هو وأحمد. وشاف مامته وهي بتقع. جري عليها. شالها ودخل بيها البيت. مصطفى لمريم: حصل إيه؟

مريم: معرفش. كنا بنتكلم لقيتها أغمي عليها. قمر: أنا كويسة، مفيش حاجة. بس ممكن تتسبيني أنا ومصطفى لوحدنا؟ مريم: أكيد طبعاً. يلا يا منه. وزوزو ويارا طلعوا بعد ما فاقت قمر. قمر لمصطفى: باباك كان شريك مع أدهم؟ مصطفى: طيب مانا عارف. انتي عايزة إيه من واحد زيه؟ يعني يكون بتاع سبح وسجاد صلاة. قمر: ومقولتليش ليه؟ مصطفى: مكنتش عايز أضايقك. قمر: وتعرف إن هو ساعده عشان يخلي البنات تهرب؟ مصطفى: إزاي يعني؟

مريم حكتلي وحكتله اللي مريم حاكته ليها. وقالت: يعني يوم ما قالي روحي بالعيال الملاهي عشان يفكوا عن نفسيتهم، علشان غرضه إنهم يهربوا. مصطفى: ابن الـ... والله أعرف مكانه بس ومش هسيبه. من ساعة ما هرب وأنا مش لاقي ليه طريق. قمر: أنا خايفة منه أوي. مصطفى: متقلقيش. كل حاجة هتتحل وننتقم من الكل. قمر: هو أنا ينفع أقولها إن أنا صاحبة مامتها يا مصطفى؟ البنت محتاجة أم تساندها. مصطفى: بعد شوية تفكير. قوليها يا ماما.

قمر: حضنته وقامت. أحمد لمصطفى: أنا عايز أطلب منك طلب. مصطفى: اتفضل. أحمد: ... في أوضة البنات. زوزو كانت بتعيط. مريم: بتعيطي ليه يا زوزو؟ زوزو: النهاردة ذكرى وفاة ماما. كانت داخلة قمر أوضتهم. زوزو: حضنتها. ادعي لها يا حبيبتي بالرحمة. هي في مكان أحسن. زوزو: يا رب. قمر: بعدين هو أنا مش زي مانا ولا إيه؟ زوزو: أكيد طبعاً. قمر: حضنتها وطبطبت عليها. زوزو: بعد إذنكم أنا هروح أريح شوية عشان تعبانة. في المكتب.

مصطفى: إنت واعي يا أحمد اللي إنت عايزه ده؟ أحمد: آه والله. مصطفى: طيب وأنا موافق. بس هي لسه في تالتة ثانوي وإنت لسه مخلصتش كليتك. استنى شوية نخلص من المشاكل دي وأجوزهالك حاضر. أحمد: حضنه وقاله ربنا يخليك ليا. مصطفى: وكبرت يا ولا وجاي تقولي عايز أتجوز. أحمد: خلاص متحرجنيش بقى. مصطفى جاله تليفون. الو يا أخ كريم كل دي غيبة. كريم: والله أنا لسه جي من المطار حالا. خلصت كل الأوراق اللي بره وكل حاجة بقت تمام.

مصطفى: خلاص يلا هستناك على الغداء عندي. كريم: أمك عاملة أكل حلو يعني؟ مصطفى: أكيد. هات الولا عامر معاك. خرج صوت عامر من فون كريم. عامر: أكيد يا درش. أنا راشق في أي مكان فيه أكل. عامر يبقي أخو كريم الكبير. فرق بينهم سنة واحدة بس. هو في نفس سن زوزو ومصطفى. عامر (ضابط مخابرات) مصطفى خرج لقمر يعرفها. قمري انتي فين؟ قمر من غرفة البنات: تعالي يا حبيبي أنا هنا. دخل كانو مريم ويارا على سرير. وقمر ومنه على السرير اللي قدامهم.

مصطفى: بتجيبوا في سيرة مين؟ قمر: زوزو ذكرى مامتها النهاردة ومش مبطلة عياط ونايمة. مصطفى: طيب إيه رأيكم؟ كريم وعامر جاين دلوقتي يتغدوا معانا. إيه رأيكم نتغدى بره؟ يارا ومريم ومنه: نطوا من على السرير: موافقين. هيييييي. وسقفوا. مريم: تداركت الوضع. أحم. كان مصطفى سرحان في جمالها وضحكتها. أول مرة يشوفها من ساعة ما جت وهي بتضحك. وفرح أنه أخد قرار بده. مصطفى: يلا أجهزوا. مريم تعالي ثواني عايزك. مريم: حاضر. وخرجوا الاتنين.

أخدها عند العربية وطلع شنط منها. اتفضلي دول. يارب يجي مقاسك إنتي ومنه. مريم: شكراً جداً. ملهوش لزوم. مصطفى: إزاي يعني؟ إنتي زي زوزو ويارا. اتفضلي. مريم أخدتهم منه وشكرته ودخلت تاني. مصطفى سرح في طريقها. وبعدين كلم كريم قاله على المكان اللي هيتغدوا فيه. واتفقوا عليه. دخلت مريم الأوضة ونادت على منه تيجي معاها. منه: إيه اللي في إيدك ده؟ مريم: حضنت الكياس ولفت بيهم. مصطفى جايبهم لينا.

منه: شدتهم منها وفتحتها. وااااو إيه ده. كان فستان كشمير قصير من قدام لحد الركبة ومن الخلف لآخر رجليها. أيده دانتيل. ومعاه كوتشي أبيض. نفس الفستان لون أحمر. وكوتشي أبيض. منه: يلا نقيس. مريم: يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...