الفصل 3 | من 23 فصل

رواية اولاد الجوهري الفصل الثالث 3 - بقلم الحورية فاطمة احمد

المشاهدات
44
كلمة
2,230
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ف مكتب سعد الجوهري .... صوت طرقات ع الباب سمح للطارق بالدخول ... دلف فهد الي الداخل فهد : السلام عليكم سعد الجوهري : و عليكم السلام فهد : حضرتك طلبتني . سعد الجوهري وهو ينظر له بحده : انت عارف يابن الجوهري أن أنا مش بحب الكلام الكتير ..... ممكن افهم حضرتك خرجت بدري النهارده ليه ؟ و ممكن اعرف اخر لعب العيال بتاعك دا ايه ؟ فهد باحترام : ياجدي كان عندي شغال مهم وكان لازم أخرج بدري

سعد الجوهري : الكلام دا ممكن يصدقه اي حد الا انا .. فهد : تفتكر حضرتك ايه السبب. سعد الجوهري بحده : السبب انك غبي .... عرفت السبب يا فهد فهد وهو يكتم غضبه .. فهو مهما قال فهو جده يكن له الاحترام و التقدير: يا جدي أنا عملت كل اللي اقدر عليه ... هي دماغها صعبه ... وحضرتك و اسد رافضين تجبورها ... ايه اللي انا ممكن اعمله ؟ سعد الجوهري : أنا اللي هاتصرف بعد كده مش انت ... بس ساعتها انتو الاتنين هتندموا ....

وقبل أن يتحدث فهد أشار له سعد الجوهري بالخروج من المكتب .. خرج فهد و هو في قمه غضبه وأقسم بداخله علي أن يعلمها درسا قاسيا الا لم تكف عن عنادها ..... خرج فهد من الشركه وصعد إلي سيارته وإطلاق بها الي القصر ..... في عروس البحر المتوسط ف الشقه الخاصه بمليكه و تمارا ع مائده الافطار تمارا : ماما أنا خارجه مع زين النهارده .. مليكه : تمام بس اهم حاجه تخلوا بالكم علي نفسكم ..... وبلاش مشاكل يا تيمو ..

تمارا وهي تتصنع البراءه : هو انا بتاعت مشاكل يا لوكه ... مليكه : لا ابدا أنت ملاك ... تمارا : يا ماما الناس هي اللي رخمه ... مليكه بهدوء : ياحبيبه ماما لازم يبقا عندك صبر .... مش كل شخص هيضيقنا هنتخانق معه ... يا حبيبتي الحياه ابسط من كده ..... اللي يقدر يعدي و يسامح يسامح ياتيمو تمارا بحزن : ماهو كلامك دا ياماما اللي واصلنا لحياتنا دلوقتي . مليكه : و مالها حياتنا يا تمارا ؟

انا بعمل معاك كل اللي بقدر عليه ، وخالك كريم معنا بعد ربنا طول الوقت ... ايه اللي مش عاجبك ف حياتنا بقا !!! تمارا : الطيبه و التسامح الزياده يا ماما بيتعب صاحبه ..... الطيب بس هو اللي تعبان في حياته ...... يعني لو حد تاني مكان حضرتك كان سكت عن حقه قدم الظلم اللي اتعرضله من الراجل اللي اتجوزك ... مليكه بحده : تمارا ... قولتلك قبل كده لما تتكلمي عن والدك اتكلمي بطريقه كويسه ....

انا معاك أن أنت اتظلمتي ، عايشه من غير اب بس انا بحاول اعوضك بكل الطرق الممكنة .... بس دا مش معناه أن انا هسمح بالغلط ف والدك ، فاهمه تمارا : لا رد مليكه بحده : فاااهمه . تمارا : فاهمه يا ماما مليكه : وبعدين خليك دايما فاكره كلام سيدنا النبي " عليه افضل الصلاه والسلام " ... " ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، وبمن تحرم النار عليه : على كل هين لين قريب سهل " تمارا : بس ربنا ماقالش نسكت عن الظلم .. مليكه وهي تتجه

الي الحقيبه الخاصه بها : أنا قولت اللي عندي ياتمارا ... أنا هروح المستشفي ، ياريت بلاش تأخير ، وياريت تفكري في كلامي كويس ... سلام ثم اتجهت الي خارج الشقه .... تمارا ف نفسها : امي دي ست غريبه جدا بتدافع عن الراجل اللي سبب تعستها .... ربنا معايا أنا وأنت يا ماما .. دق جرس الباب تمارا : اكيد زين ... التقطت الحقيبه الخاصه بها واتجهت سريعا لفتح الباب زين : صباح الفل يا تيمو تمارا : صباح النور يا زين .... هنخرج دلوقتي ؟

زين : لو جاهزه تمارا : جاهزه طبعا ... خرجت من الشقه وقمت بغلق الباب ورائها .... دلف كل منهم الي المصعد وهبطوا إلي الأسفل تمارا : نركب عربيتي أنا. زين : لا ... عشان أنا اللي هسوق وبرتاح ف عربيتي اكتر .. تمارا : ماشي بس المره الجايه هنخرج ببتاعتي أنا وانا اللي هسوق . زين : اوك .. يلا اركبي وقوليلي عايزه تروحي فين ..

صعد زين خلف المقود وصعدت تمارا بالمقعد الامامي .. وانطلق زين بالسياره وهو لايعلم حتي الآن الي اي مكان سيذهب ... تمارا : أنا نفسي اوي نروح القاهره زين: حقك عليا ياتيمو مش هقدر اعمل كده ... عمتو مليكه واثقه فيا وكمان بابا لو عرف هتبقا مشكله .. تمارا : عشان خاطري يا زين .. مش هنتاخر . زين : ياتمارا بلاش مشاكل ... عمتو بتثق فيك وفيا بلاش نخزلها .. تمارا : خلاص يلا لو سمحت نرجع البيت مش عايزه أخرج معاك .

زين باستسلام : خلاص موافق ... بس خدي بالك أن كده غلط واحنا مش أهل للثقه. تمارا : انت عارف ان انا اول مره اعمل كده ... بس والله زهقانه وتعبانه . زين : ماشي ياستي ربنا يستر . اتجه زين الي طريق القاهره وبعدما قطع مسافه كبيره تفاجأ بكمين ع الطريق .. اوقف أحد الضباط السياره الخاصه بزين و طلب منه الرخصه .. الضابط : الرخص لو سمحت . زين : حاضر .... وأخذ يبحث عن الرخص تمارا برعب : انت ماشي من غير الرخص يا زين .. احنا كده

روحنا ف داهيه زين بحده : اسكتي دلوقتي .. ثم وجه حديثه للضابط زين : لو ممكن اتصل بحد يجبها لأن نسيتها ف البيت الضابط: تمام ... اتفضل اركن ع جنب لغايه ما حد يجبها . بالفعل صف السياره بأحد الجوانب وقام بالاتصال علي أخيه الأكبر ف المستشفي الخاصه بكريم المهدي ف مكتب مراد المهدي يعلن الموبايل الخاص به عن اتصال .. أخذ الموبايل من علي المكتب ليعلم أن المتصل هو أخيه مراد : السلام عليكم

زين : وعليكم السلام و رحمه الله وبركاته ... مراد محتاجك ضروري مراد : اتكلم بسرعه في ايه ؟ زين : لو سمحت يا مراد أنا نسيت الرخص بتاعتي ف البيت روح البيت هاتهالي مراد باستفهام : اجيبهالك فين ؟ زين : أنا عند أول كمين ع طريق القاهره .. مراد بحده : انت بتستعبط ... هي دي ثقه عمتك فيك يابيه يا محترم زين : عشان خاطري يا مراد بلاش بابا و لا عمتو يعرفوا ... و انا والله هافهمك كل حاجه ..

مراد بعصبيه : ماشي مسافه الطريق هبقا عندك وحسابك انت والاستاذه اللي معاك هيبقا معايا أنا .. ثم اغلق الخط دون أي حرف اخر . ترك المستشفي سريعا متجه الي المنزل .... وصل إلي منزله بعد مده قصيره وحمد ربه لعدم وجود أحد بالمنزل ... دلف الي الغرفه الخاصه بزين وبحث عن حافظه الكروت الخاصه باخيه وجدها بجانب الفراش .... التقطها سريعا وهبط الي الأسفل ، استقل سيارته واتجه سريعا الي مكان أخيه .....

وصل فهد الي القصر ارجل من السياره ودلف الي القصر ...... طلب من أحد الخدم أن يخبر عيون أنه بانتظارها في حديقه القصر ...... بعد دقائق فى حديقه القصر كان فهد يجلس علي اريكه وبجانبها من كل جهة مقعد وأمام الاريكه منضاده صغيره ...... توجهت عيون للمكان الجالس به فهد بناء ع رغبته ...... عيون : قولت انك عايزني . أشار لها بالجلوس ، انصاعت لطلبه وجلست ع المقعد فهد : وبعدين يا عيون ... اخر اللي احنا فيه ايه ؟

عيون : انت عارف كويس اجابتي ع سؤالك ... هو طلب واحد نفذه وانا اوعدك. اني ليك العمر كله . فهد وهو يكتم غضبه : انت عارفه كويس أن طلبك دا مستحيل . عيون : يبقا أنا كمان مستحيل ابقا معاك . فهد بحده : انت غبيه ليه ... ليه مصره تهدي كل حاجه حلوه مابينا ، افهمي ياغبيه الاعمار بيد الله .. كل واحد هايموت ف الوقت اللي ربنا كاتبه افههههمي عيون ببكاء: فاهمه و عارفه بس مش هقدر مش هقدر .....

كل اما بتخرج ببقا خايفه مش عارفه انت راجع ولا لا ولو رجعت هترحع سليم ولا متصاب ... مش قادره انسي اللي حصل معاك و مع اسد .... فهد بهدوء : يا عيون الحمد لله أنا و اسد دلوقتي بخير الحمد لله وعشان لسه لينا عمر رجعنا تاني بفضل الله عيون: بس كان ممكن ماترجعوش .... انا مش قادره افضل ف التوتر دا ..... فهد : ياحبيبتي لو كل الناس فكرت كده عمر ماحد هيرتبط ,طريقه تفكيرك غلط عيون : انا مش قادره افكر غير كده ......

اللي حصل معاك انت واسد كان صعب اوي .. فهد : يعني ايه ؟ عيون بحزن : يعني اوعدك ان انت حب عمري وعمري ما هفكر ف اي راجل ف الدنيا .... بس انا لسه مصممه ع راي فهد بغضب : انا مش عارف اقنعك ازاي , انت امتي كنتي غبيه وعنيده كده ... عموما انت حره بس خليك فاكره ان انا اتكلمت معاك بدل المره عشره بس انت غبيه ومصممه ع غبائك ثم اكمل بسخريه .. عن اذنك يا بنت عمي

تركها ودلف الي القصر وهي ف قمه غضبه من يراه يظن انه تحول الي وحش سيدمر كل من حوله ..... اما بالنسبه لها فكان حالها يمزق القلب ... تحبه بل تعشقه حد الجنون ولا تستطيع روايه اي راجل اخر ف حياتها ولن تسمح بذلك ولكن تموت خوفا من عمله ... عمله الذي يعرضه للخطر .. عمله الذي كاد ان يحرمها من حبيبها العمر باكمله لولا لطف الله به ..... بعد مايقرب من الساعه وصل مراد للمكان الذي يمكث فيه اخيه ...

اوقفه احد الضباط اخبره مراد انه اتي برخص اخيه الموقوف عندهم ..... بعدما نظر الضابط بالرخص سمح لكل من مراد و زين بالرحيل . انطلق كل منهم بسيارته للعودة للمنزل دون أن يتفوه مراد بحرف واحد. ولكن لو كانت النظرات تحرق، لاحترقت سيارة زين بمن فيها. بعد ساعة تقريبًا، توقفت السيارات أمام العمارة الخاصة بعائلة المهدي. ترجل كل منهم من سيارته. تحدث مراد دون النظر إليهم. مراد بحدة: "أنا في الصالة."

وقبل أن يتكلم أحدهم، تركهم ودلف إلى العمارة، ومنها إلى الصالة الخاصة بهم. بعد لحظات، كان كل من زين وتمارا بداخل الصالة. كان مراد جالسًا على أريكة وهو في قمة غضبه. أردف مراد بهدوء، ولكنه هدوء ما قبل العاصفة: "ممكن أفهم، كنتوا ناوين على إيه؟ وقبل أن ينطق زين، أرْدَفَت تمارا سريعًا: "زين ملوش دعوة، الغلط غلطي أنا. أنا اللي أصرّيت إننا نروح القاهرة، والله هو كان رافض." مراد بحدة: "فاكرة

لما تقولي لي كده هقول له: 'أنت كده براءة يا زين'؟ دانت نيلت الدنيا أكتر. هو ماشي وراك بغباء من غير ما يفكر في عمتك. لو عرفت هتعمل إيه؟ تمارا: "يا مراد." مراد بعصبية أكبر: "أنتِ اخرسي خالص. مش مكسوفة من نفسك؟ مامتك واثقة فيكِ بالسهولة دي تخزليها؟ لا وليكِ عين تتكلمي! زين: "إحنا غلطنا، بس والله كنا هنرجع على طول." مراد بحدة: "أنت ضامن كان هيحصل إيه هناك؟

عارف لو حد من أهلها عرف بوجودها، تقدر تقولي كنت هتقدر تعمل معاهم إيه لو خدوها منك بالقوة؟ طأطأ زين رأسه لأنه يعلم أن أخاه معه كل الحق فيما قال. نظر

مراد لتمارا وأردف بهدوء: "قبل ما تتصرفي أي تصرف، فكري فيه. أنتِ عارفة كويس عمتو ضحت بكل حاجة مقابل إن حضرتك تشوفي النور. ضحت بأهم حاجة في حياة أي ست. تعبت كتير أوي في حياتها عشان حضرتك توصلي للي أنتِ فيه دلوقتي. أنا مش بتكلم على الماديات، لأن الحمد لله الفلوس متوفرة. أنا بتكلم على التعب النفسي والخوف والقلق اللي بتمر بيه عمتو كل يوم وكل ثانية. مش بترتاح غير وأنتِ قصاد عينيها. اتقي ربنا فيها." دقائق مرت في صمت.

أردف مراد وهو يتجه للخروج من الصالة: "اللي حصل محدش هيعرف بيه. بس محدش منكم لي كلام معايا نهائي." ثم خرج من الصالة متجهًا إلى المصعد ليصعد به إلى الشقة الخاصة بهم. على الجانب الآخر، في الصالة. تمارا: "أنا آسفة جدًا يا زين، كل اللي حصل بسبي بجد. حقك عليا." زين بحزن: "إحنا إخوات يا أهبل. وبعدين هي أول مرة نتعاقب إحنا الاتنين بسببك." يحاول إخراجها من الحزن الواضح عليها.

تمارا بحزن: "معلش، مش ذنبكم إن واحدة زي تبقا في حياتك، بس للأسف نصيبكم." زين بحدة: "أنتِ مجنونة؟ إزاي تقولي كده؟ أنتِ عارفة كويس إن مراد اتكلم معاكِ كده من خوفه عليكِ مش أكتر." تمارا وهي تحتجز الدموع بمقلتيها: "أنا عارفة، وهو معه حق في كل كلمة. بس لو سمحت يا زين، أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم. ومراد أنا هخليه يكلمك." وخرجت سريعًا دون أن تعطيه الفرصة للرد. استقلت المصعد متجه به إلى الطابق الخاص بها. في منتصف النهار.

في مقر شركات الجوهري. دلف نوح إلى مكتب أسد دون طرق الباب كالمعتاد، ولكنه لم يعاتب من أسد كعادته عندما يدخل دون الطرق على الباب، لأن أسد كان مستندًا لظهر مقعده، مغمض العينان، شاردًا. بالتأكيد شاردًا في الماضي الذي جعله يتألم ويتمزق، الماضي الذي كاد أن يفتك بحياته، الماضي الذي طُعن فيه من أقرب وأحب الناس إليه، بل إلى قلبه. علم نوح أن رفيقه لم تشفِ جراحه حتى الآن.

هتف باسمه بهدوء، ولكن لا رد، مما جعله يهتف بحدة خفيفة. استفاق أسد من شروده متسائلاً. أسد: "أنت هنا من إمتى يا نوح؟ نوح بتنهيدة: "مش شوية. ممكن أعرف كنت سرحان في إيه؟ أسد: "ماتشغلش بالك. قولي أنت جاي ليه؟ نوح: "كفاية ياصاحبي. لازم تنسى وتفكر في حياتك من جديد." أسد بسخرية: "أنسى؟ بالسهولة دي؟ نوح: "عندك حل غير النسيان؟ أسد: "سيبها على الله يا نوح. قول كنت جاي ليه؟

نوح: "جاي أقولك أنا عملت كل الشغل المطلوب، وهروح دلوقتي." أسد: "ليه؟ نوح: "عمك عبد الحميد عازمني أنا وزينة على الغدا، وأنا عارف ومتأكد إن العزومة دي وراها حوار." ثم أكمل بيأس: "بس هاعمل إيه، لازم أروح." أسد: "اعطي نفسك فرصة يا نوح. بلاش تحملها ذنب مش ذنبها. أنت عارف ومتأكد إنها مش عارفة حاجة من اللي بينك وبين والدها." نوح: "حاضر يا أسد. هحاول. استأذن أنا يا كينج."

أشار له أسد بالخروج، وبالفعل خرج من المكتب واتجه إلى المصعد للهبوط إلى الأسفل. استقل سيارته متجهًا إلى العمارة التي يقطن بها.

وصل نوح أمام العمارة التي يقطن بها وأجرى اتصالًا بزينة لتهبط للذهاب إلى منزل والده. بعد دقائق معدودة، كانت تستقل السيارة بجانبه، وكانت ترتدي فستانًا من اللون الأسود به نجوم مبعثرة من اللون الأبيض، وخمارًا وكوتش من نفس لون النجوم. حقًا كانت جميلة، بل أكثر من جميلة، كانت تشبه القمر في ليلة اكتماله. وكان وجهها أحمر من شدة الخجل، لأنها المرة الأولى التي تخرج معه. نوح وهو يقبض على المقود،

أردف بنبرة حادة: "ممكن أفهم إيه لازمة الزفت اللي في وشك ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...