كانت واقفة في البلكونة باصة للسما وكاتمة دموعها اللي بقالها كتير حبساها واللي مقدرتش تبوح بيه وقت العزا أو الدفنة حتى. فجأة غمضت عينيها وسابت دموعها تنزل وبدأت تشهق وقعدت عالأرض وهي بتتخيل هتعمل إيه من غير مامتها. هتعمل إيه بعد ما راحت، هتعيش إزاي؟ ومع مين؟ الوقت غلبها ومحستش بيه ونامت على نفسها من كتر العياط. بعد وقت دخلت ريم البلكونة وشافتها نايمة على نفسها. راحت لها وهي بتهزها براحة عشان تقومها تنيمها جوه.
سلسبيل بخفوت ونوم: إيه يا ماما، حاضر هقوم شوية بس. ريم بصت لها بحزن ورجعت تهزها تاني وهي بتقول بصوت عالي: يا سلسبيل اصحي يا حبيبتي. سلسبيل صحت وبصت لها بنوم: ريم! عايزة إيه؟ ريم بحب: قومي معايا ندخل ننام جوه. سلسبيل بنوم: لا أنا مستنية مام... مكملتش جملتها وهي بتفتح عينيها بعد ما فوقت واستوعبت. بعدين قامت بهدوء ودخلت أوضة مامتها ونامت عالسرير وهي بتحضن مخدتها وبتنام ودمعتها على خدها. لقت ريم دخلت عليها وقعدت جنبها
وهي بتطبطب عليها وبتقول: الستات مشيت مبقاش غيري هبات معاكي النهاردة وجدو إن شاء الله يجي ياخدنا بكرة. سلسبيل رفعت راسها وبصت لها بحزن وقالت بخنقة: هو ليه محدش جه من العيلة غيركم انتوا وجدو؟ فين بقيت عمامي؟ فين مراتاتهم؟ فين عيالهم؟ فين عماتي؟ ريم بصت لها بشفقة وحزن وهي بتمسد على شعرها وبتقول: دي ناس مريضة، سيبك منهم. وكملت ببسمة في محاولة منها إنها تفرحها: المهم بقى إن أنا خليت جدو يجهزلك أوضة كبيرة في القصر. سلسبيل
بصت لها بوجع وهي بتقول: إزاي هعرف أعيش فيه من غير ماما؟ بعدين لا أنا مش هخرج من بيتنا وأروح بيت مدخلتوش في حياتي كلها. ريم: انتي عبيطة يا بنتي، دا بيتك؟ سلسبيل بحزن وسخرية: هه، بيتي؟ بيتي أه... وماله. يبنتي ده أنا معرفش غير شكلك انتي ومامتك وباباكي وجدو، لا أعرف بقيت إخواتك ولا أعمامك ولا عماتك ولا أي حاجة غير كده. ماما كانت بتقولي إنهم مش بيقبلونا ومش بيحبونا، فأروح بقى أعيش وسطهم ليه؟
ريم بتفكير: طب ما تيجي وتتعرفي عليهم. سلسبيل وهي بتمسح دموعها: وكده هيحبوني بقى صح؟ بالله يا ريم سيبيني أنام وبكرة يحلى الحلال. تصبحي على خير. قامت ريم وخرجت من الأوضة وهي بتفتح موبايلها وبعتت مسدجات لجدها ودخلت في شات أخوها تشوف هو قرأ المسدجات ولا لأ. لقتُه لسه مقرأهاش. عند مالك. كان قاعد هو وأصحابه وكان قاعد معاهم بيضحكوا. لقى مسدج اتبعتت له من أخته مكتوب فيها خبر وفاة مرات عمه وإنه لازم ينزل عشان العزا.
بص بصدمة وهو بيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون. رد عليها إنه مش هيعرف ينزل مصر حاليًا لأنه وراه شغل. لقاها ردت وقالت له إنهم عملوا العزا أصلاً وإنه كان المفروض يبقى موجود، وإنها باعتة المسدج من بدري. عرفها إنه كان مشغول ولسه شايف الرسالة دلوقتي. وقال لها توصل سلامة وتعازي بنت عمه مكانه لأنه مش هيعرف ينزل. وقفلوا على كده. تاني يوم الصبح. الباب كان بيخبط فقامت بقلق فتحت لقت جدها ومرات عمها.
اللي أول ما شافتها حضنتها بحب وهي بتقول بحزن: معلش يا حبيبتي معرفتش أقعد معاكي امبارح، الوقت اللي هو بس عشان عمك تعبان بقى، انتي عارفة. سلسبيل ببسمة حزن: لا ولا يهمك، إزيك يا جدو، اتفضل. جدها أخدها في حضنه وهو بيواسيها ودخلوا وقعدوا. جدها قال بحنية: يلا يا حبيبتي ادخلي غيري وتعالي يلا عشان نروح عالقصر. سلسبيل وهي بتحاول متعيطش: لا يا جدو، أنا مش عايزة أروح في حتة. أنا عايزة أقعد في بيت ماما.
جدها وهو بيحاول يقنعها: معلش يا بنتي أنا مبقاليش من عيلتكوا غيرك ومش هقدر أفرط فيكي. سلسبيل بعياط: أروح البيت اللي أمي اتطردت منه يا جدي؟ جدها بإنفعال لما افتكر: والله أنا لو كنت موجود كنت وقفتهم عند حدهم وكنت عرفتهم يعني إيه يطردوا مرات ابني من بيتها. وبعدين أه تروحي وصُباعك في عين التخين، مش ليكي ورث ونصيب في البيت، يبقى تروحي طبعًا. سلسبيل بتفكير: انت شايف كده يا جدو؟
جدها عبد الرحمن: وأبو كده كمان. يلا قومي كده اغسلي وشك وصلي لك ركعتين والبسي وأنا ونجوى مستنينك وصحي ريم بالمرة تلبس. سلسبيل بتردد وهي مش عايزة تمشي: طب طب بص يا جدو أنا هقعد هنا شوية لحد ما أتأقلم على موت ماما. وبعدين وعد هاجي أعيش معاكم بس مش دلوقتي! عبد الرحمن بتنهيدة: بس يبنتي انتي صغيرة ومش هينفع تعيشي لوحدك عشان محدش معاكي. سلسبيل ببسمة بتحاول تقنعه: ربنا معايا يا جدو.
عبد الرحمن بقلة حيلة: يعني مش هتغيري رأيك برضه وتقومي تيجي معايا؟ هزت له راسها بلا بحزن. فبص لها بقلة حيلة واستنى لما ريم صحيت ولبست وقاموا مشيوا. بعد ٦ سنين...... كانت واقفة في المطبخ بتعمل إندومي وهي بتكلم جدها في التليفون. الجد بعند: لا يا سلسبيل لاااا، مش هتاكلي بعقلي حلاوة زي كل مرة. يابنتي ده أنا بقيت حاسس إني بشحت منك إنك تيجي تعيشي معايا. سلسبيل بضحك
وبتحاول تغير مجرى الكلام: إيه يا بودة بس يا بودة، الواحد ميعرفش ياخد ويدي معاك كده. عبد الرحمن بحدة مصطنعة: بصي بقى يا بنتي أنا صبرت عليكي كتير، وآخرك معايا النهاردة. قدامك ٥ ساعات وتكوني عندي في القصر. سلسبيل محاولة استعطافه: يا جد... إيه ده. ده قفل في وشي. ده شكله مش بيهزر. يارب بقى أنا مش عايزة أروح. وكملت وهي بتكلم نفسها: بس خلاص أنا مش رايحة، هو هيزعل كام يوم وبعدين أصالحه. بعد نص ساعة. كانت واقفة قدام المراية
بتعدل الخمار وهي بتقول: آخد الشنطتين ولا آخد واحدة بس؟ لا لا هاخد الاتنين عشان هستقر هناك. ولبست الكوتشي ونزلت من البيت ووقفت تاكسي ومشيت. عند عبد الرحمن. كانت ريم قاعدة معاه وبتربط له الكرافتة وقالت بمعاكسة: أيوه بقى يا جدو يا قمر، هتغطي على كل اللي في البارتي انت النهاردة. عبد الرحمن بتفكير: تفتكري سلسبيل هتيجي النهاردة؟ ريم رفعت أكتافها بعدم معرفة وهي بتقول له: والله يا جدي احتمال ٩٩%......
لأ مش هتيجي. بس متقلقش فيه ١% لسه فاضل..... خلي عندك أمل. وبعدين هي أصلاً لو جت مش هتحضر معانا الحفلة. عبد الرحمن بأمل: متحضرش بس تيجي بس. أصل صح، هو مالك وصل مصر ولا لسه؟ ريم: لسه، مكلمني وقالي إنه نزل وهيركب تاكسي وهيجي على هنا. والله معرفش الواد ده دماغه متركبة إزاي، مش كنا روحنا استقبلناه. عبد الرحمن براحة: بس يابنتي، روحي انتي البسي بقى عشان خلاص كلها حبة والحفلة تبتدي، دا الناس بدأت توصل.
أومأت له ومشيت عشان تلبس. ونزل هو يستقبل الناس. بعد وقت كبير كانت الحفلة ابتدت والجد كان لسه واقف بيستقبل الناس. لقى تاكسي وقف ونزل منه حفيده مالك العامري. اللي جه عليه وحضنه بحب وهو بيقول: وحشتني يا جدي، بقالي سنين مشوفتكش. خبط على كتفه خبطتين براحة وهو مبتسم بعدين قال: قول لنفسك. يلا ادخل سلم على العيلة وخد لك دش وانزل عشان تحضر الحفلة. بصله باستغراب: حفلة إيه دي؟
الجد: لم الشمل، انت عارف بقى كل فترة كبيرة بنجمع العيلة وعيلة العيلة ونعمل حفلة وكده. بصله وأومأ له بماشي ودخل والحرس أخدوا الشنط طلعوها. وفضل الجد واقف على أمل تيجي حفيدته المحببة لقلبه سلسبيل. ولما يأس كان هيدخل القصر بس لقى تاكسي وقف ونزلت منه سلسبيل. وكانت هتاخد الشنط نادى للحرس بسرعة ياخدوا الشنط ويطلعوها على الجناح الشرقي. وبصله بحب ولهيئتها اللي بتدل على مدى تربيتها. راحت له بفرحة وهي بتحضنه.
فحضنها بحب وهو بيقول: نورتي بيتك يا سيلو. بصت له بفرحة وحزن في نفس الوقت وقالت بهدوء: بنورك يا جدو. وبصت عالقصر بنظرة رهبة إنها إزاي هتدخل البيت اللي اتطردوا منه زمان. فسمعت صوت موسيقى عالي وصوت ضحك. سألت باستغراب: هو إيه الصوت ده؟ عبد الرحمن: في حفلة جوه متجمع فيها العيلة كلها. سلسبيل بإماء: اممم. طب يلا ندخل. ودخلوا سوا. بصت سلسبيل بصدمة على المكان وهي فاتحة بوقها. الجد بخوف عليها: إيه في إيه يا حبيبتي؟
سلسبيل بدهشة: إيه اللي أنا شايفاه ده؟ إحنا دخلنا جهنم ولا إيه؟ الجد بص على مكان ما هي باصة لقاها باصة على البنات اللي في الحفلة لابسين فساتين قصيرة وعريانة، وفي اللي بيرقصوا مع رجالة، واللي بتشرب خمرة. بص لها وهو يهز رأسه وقال بضحك عليها: لا لا انتي كده لسه مشوفتيش حاجة في مجتمع الأغنياء. اطلعي يابنتي اطلعي. كانت لسه هتمشي
تجاه السلم فقال الجد: استني بصي. اطلعي هتلاقي أوض في ممر طويل آخره في حيطة كبيرة من عند طرفيها في مداخل. ادخلي اليمين ده كان جناح سِتّك الله يرحمها. أنا خليت العمال يجهزوه لك. خدي لك شاور ودش وشوفي لو هتنزلي كده بالمرة تتعرفي على عيلتك. بصت له بنص عين وبعدين بصت لهم فهو فهم وضحك وشاور لها بإيده إنها تطلع. فطلعت وهي طالعة شافت بنتين نازلين وبيضحكوا. أول لما شافوها بصوا لها بقرف من فوق
لتحت وقالوا بصوت وصلها: هي الحفلة لمّت ولا إيه؟ من امتى أنكل عبده بقى بيجيب ناس زي دي الحفلات. البنت التانية باستغراب: مش عارفة يا بنتي والله. يلا يلا خلينا نمشي لحسن باسل مستنيني أرقص سوا. نزلوا وهي طلعت وقعدت تفتكر جدها قالها تروح فين لحد ما وصلت. فتحت الباب وبصت بدهشة على الأوضة. وابتسمت. عفشها أبيض والحيطان زهري وأبيض وستاير شيفون بيضة وكانت كبيرة ومريحة للعين.
دخلت ودورت على الحمام واستحمت ولبست بيجامة ستان كراميل بكم وقعدت على كرسي التسريحة بتسرح شعرها. وبعدين لمته ديل حصان لتحت ونامت. بعد وقت في الحفلة. كان مالك لابس بنطلون جينز أسود وقميص أسود فاتح أول زرارين وعامل شعره على ورا وريحة برفانه فواحة. البنات بصت له وبدأت تتهامس. راح قعد على كنبة لوحده وفرد دراعاته عليها. لقى بنت جاية عليه وهي بتضحك
بهيام وبتقول ممثلة الحزن: معلش لو سمحت أنا فوني مش لاقياه. فلو ممكن أرن عليه من عندك؟ مد لها إيده بموبايله. فرنت على فونها لقت صاحبتها بتنادي عليها بغمزة وبتعرفها إن موبايلها بيرن. البنت ببسمة: طلع مع صاحبتي. معلش همشي أنا بقى. أومأ لها بماشي ومشيت. فمسك موبايله ومسح رقمها من عنده وهو بيشتم على حركتها. جده جه قعد جنبه. كان لسه هيتكلم افتكر إنها بنت تانية. بس سكت
لما لاقاه جده فقال بزهق: كويس إنك جيت. هي الحفلة دي هتخلص إمتى؟ الجد باستغراب: وهي مش عاجباك ولا إيه؟ بصله بضحك سخرية وقال: وهي دي منظر حفلة؟ ده كنت تيجي معايا أمريكا ولا فرنسا وتشوف الحفلات اللي بجد. الجد بهدوء: لو مش عاجباك اطلع أوضتك ريح بالك مرة عشان تبقى رايق وتقعد مع العيلة. انت بقالك ٦ سنين غايب. أه صح نسيت أقولك. بصله باستغراب بمعنى إيه؟ فكمل الجد: سلسبيل جات وهتعيش معانا. قال باستغراب: سلسبيل مين؟
عبد الرحمن: بنت عمك محمد، انت مش فاكرها؟ رد ببرود: ممممممم لا مش فاكرها. عمومًا أبقى أسلم عليها. يلا عايز حاجة أنا طالع أنام. الجد بتفكير: سلامتك. وطلع. عند البنت اللي كانت بتحاول تدي لمالك رقمها وهي باصة عليه وهو طالع عالسلم: قمر يخربيتُه، يابخت هنا وكرمة عايشين معاه. البنت التانية بصت لها وقالت بضحك: ومتنسيش بقيت تفاح العيلة هههههه، مفيهمش حد مش حلو. عند مالك. طلع جناحه ودخل البلكونة وولع سيجارة وكان باصص للسما.
موبايله رن بص عليه وفتح. البنت بزعل: مالك أنا بقالي كتير برن عليك مبتردش ليه؟ مالك بزهق: كنت مشغول يا جوليا. جوليا ببسمة وهي بتشرب سيجارة: عملت إيه في مصر يا حبيبي؟ مالك بهدوء: ولا أي حاجة، هكون عملت إيه؟ روحت على القصر. جوليا بدلع: هتوحشني أوي يا مالك. عقبال ما أصفّي شغلي أنا كمان وأجيلك. يلا هقفل معاك دلوقتي لحسن عندي إنترفيو مهم أوييي. قفل ودخل رمى نفسه عالسرير ونام. عند جوليا. بعد ما قفلت مع مالك لقت اللي بيطبطب
على شعرها وهو بيقول ببسمة: شطورة يا جولي. بتوقعي في شباكك صح؟ ليكي عندي مكافأة. دا طبعًا لو مشك فيكي. جوليا بدلع: يشك فيا أنا؟ هههه، ده بيعشقني. تاني يوم الصبح. كانت العيلة قاعدة بتفطر. الجد مترأس السفرة وكل واحد من ولاده أو بناته قاعدين جنب أزواجهم. والشباب والبنات قاعدين في صف واحد. حسام بص لكرمة بغضب أطفال وقال: يعني كان في حفلة امبارح ومرتنيش عليا تعرفيني. كرمة بصت له بشماتة: مش كنت في الشغل الله.
حسام بغيظ: ماشي يا كرمة، مااااشي. مروان قام من عالأكل وكان هيمشي. عبد الرحمن: استنى. مروان بص في الساعة وبعدين بص له: خير يا جدي هتأخر على الشغل. الجد قام وقف وقال: كله يتبعني عالصالون، عايز أقولكم حاجة. راحوا فعلاً كلهم وراه قعد وقال: حفيدي مالك رجع بينا بعد غياب طويل. الكل بص بفرحة وحب وحماس وخصوصًا الشباب. يوسف بحماس: جه امتى ابن اللذينة ده؟ ومقاليش ليه؟ كنت روحت جبته.
مروان باستغراب: جدي هو ده اللي انت مجمعنا كلنا عشانه؟ عبد الرحمن: لا. في حاجة تانية. الكل قعد مترقب. فقال: حفيدتي سلسبيل هي كمان رجعت. الكل بص لبعض باستغراب إن يعني مين سلسبيل دي؟ معاد بنات الجد لأن هما اللي كانوا مشوا أمها زمان وهي لسه مولودة. مروان ويوسف وحسام وكرمة وهنا كلهم في نفس واحد: مين سلسبيل دي؟ عبد الرحمن
وهو بيبص لبناته بمغزى: بنت محمد ابني عمكم. أنتم مشوفتوهاش قبل كده أو يمكن شوفتوها بس متفتكروهاش. عمومًا هي كلمة واحدة اللي هقولها. لو لقيت حد فيكم عامِلها وحش ولا جت اشتكتلي في يوم هتبقوا انتوا اللي جبتوه لنفسكم. وبص لبناته أوييي لأن الكلام ليهم. والباقي بصوا لبعضهم باستغراب اللي هي مين دي اللي تيجي وتعيش معانا وكمان جدي واقف في ضهرها أوي كده.
بصوا لقوا مالك نازل عالسلم. كلهم بصوا له بفرحة والشباب راحوا وحضنوه وسلموا عليه والبنات كمان. وخصوصًا ريم لأنه أخوها. راح وقعد جنب ريم وهو واخدها في حضنه وبيهزروا سوا. مروان لجدة: ها يا جدي أدينا شفنا قاسم أهو وسلمنا عليه. ممكن أمشي بقى عشان هتأخر عالشغل. عبد الرحمن: محدش هيمشي من هنا غير لما كلكم تشوفوا سلسبيل. مالك بص له برفعة حاجب بمعني نعم. دا الكلام ده على مين؟ بصله عبد الرحمن اللي هو عليك انت كمان.
ندى الجد على الدادة وطلب منها تطلع تصحي سلسبيل. وهي طلعت وصحتها وعرفتها إنهم مستنينها تحت. عدى ربع ساعة وكلهم قاعدين والجد مش راضي يقوم أي حد. مالك بسخرية: هي سلسبيل هانم مش عايزة تشوفنا ولا إيه؟ إحنا عايزين نمشي. الجد بص عالسلم ببسمة وفخر: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!