الفصل 29 | من 33 فصل

رواية أوتار عاشقه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
27
كلمة
717
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ما هو مش معقول اتنين مطلقين على نفس السرير! ماسة بتقوم بفزع: أنت أنت إيه اللي بتقوله ده؟ دويدار بخبث: يا حبيبتي ماهو ميصحش تبقي لسه ماضية ورقة طلاقك وتنامي معاه على سرير. ليث بعصبية: أنت إيه اللي بتقوله ده؟ الزم اللي بتقوله، ماسة مراتي ومحدش ليه الحق يطلقني. دويدار: يا روحي صعبتوا عليا أوي بجد. بينده بصوت عالي: نيفين! نيفـين: نعم يا بيه.

دويدار: ادي للكلاب دي الحقنة لأن شكلهم فاقوا تاني ويلا عشان نخلص، النهاردة آخر يوم. ماسة بتقف قدامه قبل ما يمشي: صورة أمي كانت بتعمل إيه تحت يا دويدار بيه؟ بيزقها من إيدها: أبي زن زن زن، عاملة زي أمك قرفتيني، مش هقولك يا ماسة خليكي فكري يا لحد ما تموتي. بيكمل بزعيق لنيڤين اللي واقفة: يلا أديهم، هو أنا واقف بهزر معاكي! ماسة راحت لليث بتحضنه بخوف. نيڤين بتطلع الحقنة بتديهم الاتنين خوفاً من كلام دويدار. ***

زياد: خلاص يا عمي قربنا، قربنا أوي، الليلة دي ونكون حققنا كل اللي عايزينه. محمد: يارب تعدي على خير يا زياد لأن الموضوع أخد أكبر من حجمه. زياد: أنا خايف على نيفين، لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي. محمد: زياد، نواره ماتت وأنت من حقك تحب وتنحب، ونيڤين بنت كويسة. زياد: أنت بتقول إيه يا عمي؟ ماينفعش طبعاً... نيڤين بتتصل. زياد: الو، طمنيني انتي فين؟ نيڤين: المحكمة بكرة يا زياد، يعني كدا خلاص صح؟

زياد: أيون خلاص.. خلي بالك من نفسك يا نيفين عشان خاطري. نيڤين بكسوف: حاضر.. بعدين يا سيدي من امتى وانت بتخاف؟ يلا سلام. *** اليوم التالي. دويدار بيقوم يجهز نفسه بضحكة وهو بيبص للمراية: كل حاجة هتبقى ليا قولاً وفعلاً. بيدخل ليه المحامي: يابيه حضرتك جاهز؟ دويدار: الأ جاهز ده اليوم اللي بستناه من بدري. بيخرج ينده على نيفين: جهزتيهم؟ نيڤين بخوف وتوتر: آه يا بيه. دويدار وهو بينده للبواب: أنت يازفت أنت! يازفت!

البواب: أوامر يابيه. دويدار: خد ليث للعربية. بيبص على نيفين: الزفتة، سنديها لتحت. سندوهم، كان ليث بيهلوس وماسة بتفوق من البنج. ركبوا واتجهوا للمحكمة. *** زياد وهو يسوق العربية: متقلقش يا عمي، كله هيعدي. محمد: أنا مش خايف غير من دويدار يا زياد. زياد: هيعمل إيه يا عمي؟ بعد المحكمة ميقدرش يعمل حاجة. محمد: لا يا ابني قلبي مش مطمن، حاسس حاجة وحشة هتحصل، مش مطمن. زياد بابتسامة: متقلقش أنت بس، وإن شاء الله هتعدي......

دويدار بيوصل قاعة المحكمة وهو بيضحك. بيهمس لماسة: لو قررتي تقولي إنه عاقل هكون مخلص عليه وعليكي، مفهوم؟ بعد دقائق. القاضي: كله يتفضل يقعد... مدام ماسة تقدري تتفضلي. ماسة طلعت وقفت قدامه. القاضي: ماسة هانم، حضرتك كنتي زوجة ليث الشامي لمدة 3 شهور، وفي الورق قدامي إنه حاول يقتلك عديداً وتكراراً، وإن كمان اتطلقتي منه من يومين. السؤال الأهم يا ماسة هانم، هل ليث الشامي غير عاقل ولا يمكن أن يستحق ثروة والده؟

ماسة كانت ساكتة. القاضي بصوت عالي: ماسة هااانم. ماسة: آه اتفضل. القاضي: هل ليث الشامي غير عاقل؟ ماسة: آه ياسيدي....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...