زين : تحب أقولك آخر جملة أنت قولتها لي؟ زياد بحزن : عارفها.. قولتها غصب عني. زين : أنا هقولهالك بقى.. أنا مش عايز أعرفك تاني يا زياد أنت.. وأختك. أروى بصدمة : إيه! زياد : لا يا زين أنا موافق إنك تبعد عني بس أروى لا.. أروى حبيتك واتعلقت بيك. أروى واقفة مذهولة من كلامهم وكادت أن تنفجر من البكاء ولكنها تمسكت وقالت بقوة مصطنعة : يلا يا زياد.. يلا بينا من هنا..
ووجهت كلامها لزين : اتفضل يا مستر زين دي فلوس الدرس اللي مكنتش بتاخدها مني.. حقك وأخذته.. أرجوك مش عايزة أشوف وشك تاني. زين ببرود مصطنع : مش واخد حاجة.. اعتبري إنك مكنتيش عندي.. اتفضلوا. أروى حطت الفلوس على المكتب : يلا يا زياد. زياد : استنيني تحت وخذ مفتاح العربية.. أهو اقعدي فيها. أروى نزلت بالفعل.
زياد : إيه اللي أنت بتعمله ده يا زين.. اللي بتعمله ده مينفعش.. هي وثقت فيك وحبتك وأنت تجرحها بسببي.. اعتبرني مش أخوها.. أروى دي عندي بالدنيا يا زين.. هي ملهاش حد غيري أنا وأختها وحالتها النفسية وحشة على طول.. فكر تاني يا زين.. سلام. زين لنفسه بحزن : إيه اللي هببته ده يا زين. -أنت مش بتاع الكلام ده يا زين إنك توعد وتخلف. -مشكلتك مع أخوها مش معاها. -حرام عليك اللي عملته فيها.
زين لنفسه : أنا كلامي صح ومتأكد من كده كويس.. اللي يحصل يحصل بقى.. مش هرجع لها. زياد نزل ورأى أروى تبكي بحرقة. أروى عندما رأت زياد مسحت دموعها وقالت بقوة مزيفة : اتأخرت ليه. زياد بحزن : شوفتك على فكرة. أروى انفجرت من البكاء مرة أخرى: أنا ليه بقع في ناس بتجرحني كده. زياد بحزن : .... فجأة أروى أغمى عليها من البكاء. زياد : أروى.. أروىىىى. زين سمع صوته لأنهم مازالوا في السيارة أمام الدرس.
زين رآهم من الشباك ووجد زياد يحاول أن يفوّق أروى. زين ركض ونزل لهم بزجاجة مياه. زين بخوف : أروى.. أروى.. فوقي. زياد نظر لزين بحزن : .... زين فتح زجاجة المياه وسكب مياه على وجهها. أروى فاقت ونظرت لزين بحزن وبعدها نظرت لزياد : إحنا لسه واقفين هنا! ما تمشي يا زياد يلا. زين : اتفضلوا. أروى لن تنظر له حتى وزياد قاد السيارة. زياد : عندك دروس؟ أروى أشارت بالإيجاب. زياد : فين؟ أروى وصفت له الطريق.
زياد أوصلها : أروى امسحي دموعك ومتبينيش إنك ضعيفة. أروى ابتسمت ولكن عينيها مليئة بالحزن : طول ما أنت معايا عمري ما هكون ضعيفة يا زوز. زياد بحزن : حبيبتي ربنا يخليكي ليا. أروى عانقته ونزلت من السيارة. أروى مع هدى وريم ومريم في درس الإنجليزي قبل ما الحصة تبدأ. ريم : مالك يا أروى. مريم : مش على بعضك ليه. هدى بمزح : مستر زين متخانق معاكي ولا إيه. أروى كانت شاردة وتتذكر ما حدث. مريم وريم وهدى في نفس واحد : أروىىىىى.
أروى : إيه.. في إيه. مريم : مالك يا بنتي في إيه.. زين مزعلك؟ أروى : سيبنا بعض. هدى وريم ومريم : إييييه! أروى : عادي.. في إيه. هدى : كل الحزن اللي في عينيكي ده عادي! أروى لم تستطع حبس دموعها وانفجرت من البكاء : أنا مش عارفة إزاي قدر يجرحني بالطريقة دي. ريم : احكي وفضفضي يا أروى.. احكي. أروى حكت لهم ما حدث.
أروى : أنا كل اللي فهمته من خناقتهم إنهم اتخانقوا بسبب بنت كان بيحبها زياد.. مفهمتش غير كده.. المهم أنا مالي بالموضوع.. علقني بيه وغدر بيا وسابني.. أكيد مكنش بيحبني.. دي كانت لعبة وتسالي.. وأهو زهق من التسالي خلاص. هدى عانقتها بحنان : اهدي يا أروى.. كل حاجة هتتحل. أروى ببكاء : كل حاجة انتهت.. مش هتتحل.. أنا اللي غبية وصدقته واتعلقت بيه. ريم : متقوليش كده.. أنت أكيد مكنتيش هتعرفي تتحكمي في مشاعرك.
مريم : هو اللي غدار.. مش أنت اللي غبية. هدى : المستر دخل.. اهدوا. وبعدها هدى مسكت يد أروى بقوة وكأنها تطمئنها. وانتهت الحصة على خير. هدى : أنا هوصلها.. روحوا أنتم. أروى : لا.. أنا هروح لوحدي. هدى : أنا رخمة ومش هسيبك كده. أروى ابتسمت : شكراً يا هدى.. بجد شكراً. هدى بابتسامة : بس يا هبلة.. يلا بينا. واوصلتها لبيتها. هدى : كلميني بليل.. هه.. يلا باي يا روري. أروى : باي يا دودو.
أروى صعدت لبيتها وهي تفكر في موقف زين وزياد وشارده. لينا : روري.. تعالي شوفي أنا عملت إيه. أروى ذاهبة لغرفتها وهي مازالت تفكر. لينا : أروى. أروى : ... لينا بقلق : أروى في إيه.. يا أروىىىى. أروى : نعم. لينا : مالك. أروى تحاول حبس دموعها : كويسة يا ليلو.. كويسة. لينا بحزن : كويسة وكل الدموع دي في عيونك؟ .. مالك يا حبيبتي. أروى ركضت عليها وعانقتها
بشدة وانفجرت من البكاء : أنا زعلانه أوي يا لينا.. مقهورة أوي من اللي بيحصلي. لينا : إيه اللي حصل.. احكيلي. أروى حكت لها ما حدث وهي تبكي. لينا : هتتحل يا أروى.. هتتحل يا حبيبتي.. متقلقيش. أروى : مش عارفة أعمل إيه يا لينا. لينا : روحي أنتِ ارتاحي دلوقتي الأول. أروى أشارت بالإيجاب. ودخلت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح وأخذت تبكي بحرقة. أروى ببكاء : أنا عملت إيه عشان أحب واحد زي ده.. أنا عملت إيييه.
وفتحت تليفونها وعملت لزين بلوك على الواتساب. جاء الليل وزين مازال يفكر بما فعله. زين لنفسه : يا ترى أنا غلطت ولا أنا كده صح.. أنا مبقتش عارف أعمل حاجة ليه. مازن "صديق زين" : مالك يا زين.. مش على بعضك ليه. زين : هحكيلك وتقولي حل. وحكى له ما حدث. مازن : أنت غلطان جداً على فكرة.. إيه اللي أنت هببته ده يا زين. زين بحزن : اهو ده اللي حصل يا مازن.. مش عارف أعمل إيه.
مازن : ادخل كلمها على الواتساب دلوقتي واعتذرلها.. وهتروح تتقدملها.. ده اللي لازم تعمله.. ده لو بتحبها بجد. زين : حاضر. فتح الواتس وبعت لها. -أروى، أنا آسف.. أنا عارف إني غلطت بس غصب عني.. أتمنى تسامحيني.. أنا عايزك تديني ميعاد وهاجي أتقدملك ومش هسيبك تاني أبداً. وأرسل الرسالة ولكن اكتشف أنها عملت له بلوك على الواتساب. زين : مازن.. هات موبايلك كده. مازن أعطاه موبايله.
زين تأكد أنها عملت له بلوك لأن صورتها ظهرت على تليفون مازن. زين : عملت لي بلوك واتساب يا مازن. مازن : جرب تتصل فون. زين اتصل عليها ووجد أنها عملت له بلوك لمكالماته. زين : عملت لي بلوك بردو. مازن : أنا بجد مش عارف أنت عملت فيها كده ليه.. ذنبها إيه إن زياد أخوها.. هي ملهاش ذنب. زين بغضب : غلطت يا مااازن.. غلطت وندمان.. بس مش هعرف أوصلها تاني كده.. أنا هتصل بيها من عندك. وبالفعل اتصل بها.
أروى لا تتوقف عن البكاء وحبست نفسها في غرفتها. وفجأة وجدت رقم غريب يتصل بها. فتركتُه أول وثاني مرة.. فتوقفت من البكاء وردت ثالث مرة. أروى : آآآ.. الو. زين بحزن من نبرة صوتها : .... أروى : الووو. زين : أنا آسف.. سامحيني.. أنا بحبك. أروى بصدمة : زين!! زين : آه.. زين حبيبك سا.... أروى أغلقت المكالمة بسرعة. أروى : بعد كل ده جاي يتأسف.. وكمان من رقم غريب. وعملت للرقم بلوك. زين : قفلت يا مازن.. قفلت. مازن : اتصل تاني.
زين اتصل ووجد أنها عملت بلوك لرقم مازن. زين : عملت بلوك هنا كمان. مازن بحزن : طب ابقى كلمها بكرة برقمي التاني.. وكمان تكون هديت شوية. زين : تمام.. أنا ماشي دلوقتي.. سلام. باليوم التالي. أروى استيقظت وذهبت لدروسها وهي في قمة حزنها من الذي حدث. هدى : عملتي إيه. أروى : كلمني امبارح من رقم غريب.. وقفلت في وشه. ريم : ليه بس.. كنتي اسمعيه. أروى : مش طايقاه ومش طايقة كلمة منه. مريم : المفروض تديله فرصة. أروى : مش هيحصل.
وبعد انتهاء الدرس وجدت رقم غريب يتصل. أروى : السلام عليكم. زين : وعليكم السلام.. ممكن تسمعيني! أروى : لا. زين : لا يا أروى.. هتسمعيني.. وغصب عنك. أروى : ما أنا ممكن أقفل عادي. زين : لو عملتيها.. هعمل حاجات مش هتعجبك يا أروى.. خدي بالك. أروى : مش أنت قلت مش عايز تعرفني.. بتكلمني ليه.. ولا أنت مش قد كلمتك! زين : بصي.. عشان عصبيتي وحشة.. فمتعصبنيش.. لكن على العموم.. فيه كلمة تانية أنا قلتها وهبقى قدها.. استني عليا.
وأغلق المكالمة. أروى بعدم فهم : هيعمل إيه ده. بعد أسبوع. زياد : أروى.. متقدم لك عريس. أروى : أنا في 3 ث يا زياد. زياد : خطوبة بس حتى.. متخافيش.. ده حد أنا واثق فيه.. وكمان عشان تنسي التاني. أروى بحزن : موافقة.. خليه ييجي وهشوف هيبقى في قبول ولا لا. زياد بفرحة : تمام. بعد يومين. لينا : يلا اجهزي يا حبي. أروى : حاضر. وجهزت ولبست فستان بيبي بلو وحطت ميكب هادي جداً.. وكانت زي القمر. أروى : إيه رأيكوا.
زياد ولينا بانبهار : وااااو. أروى ضحكت على ريأكشنهم. زياد : زي القمر يا حبيبتي. لينا : جميلة.. وأكملت بضحك : طالعة لأختك.. هه. أروى بضحك : طبعاً. قاطعهم رن الجرس. لينا : يلا تعالي ع الأوضة عقبال ما زياد يتكلم معاهم. ودخلوا الأوضة. فادي وعائلته : السلام عليكم. زياد : وعليكم السلام.. اتفضلوا.. عامل إيه يا فادي. فادي : الحمد لله.. ليك وحشة.. أنت عامل إيه. زياد : الحمد لله. حاتم "والد فادي" : إحنا يشرفنا نناسبك يا زياد.
واتكلموا واتفقوا على أوامر الزواج. رانيا "والدة فادي" : عايزين نشوف العروسة بقى. زياد : آه.. لحظة أنادي لها. ونادى لأروى بالفعل وخرجت من الغرفة. فادي وعائلته باندهاش : بسم الله ما شاء الله.. زي القمر. رانيا : نسيب العرسان لوحدهم بقى. وكل ذهب لغرفة قريبة منهم.. وتبقى أروى وفادي. فادي : إزيك يا أروى. أروى : الحمد لله. فادي : عايزة تسألي على أي حاجة؟ أروى : أنت قريب من ربنا.. أهم حاجة؟ فادي : آه.. الحمد لله.
أروى : ده سؤالي بس.. أنت عايز تسأل على حاجة؟ فادي : في حد في حياتك؟ أروى فرت من عينيها دمعة.. لكن مسحتها بسرعة : لا.. مفيش. فادي بفرحة : الحمد لله. بعد عدة دقائق زياد وعائلة فادي خرجوا من الغرفة. رانيا : خلصتوا؟ فادي وأروى أشاروا بالإيجاب. زياد : إيه رأيك يا أروى. أروى نظرت لزياد بحزن : .... زياد فهم نظرتها : طب.. هيوصلكوا الرد بعد قرار أروى.. سيبوها تفكر. حاتم : تمام يا ابني.. نستأذن إحنا. ومشوا بالفعل.
زياد : أبلغهم بالرفض؟ أروى : مش عارفة. زياد : حاسة إن في قبول ما بينك وبينه.. حتى لو بسيط؟ أروى أشارت بالإيجاب. لينا بفرحة : هبقى أخت العروسة. أروى ابتسمت : ... زياد : لو من نصيبك.. كده كده هتتجوزيه. أروى : عارفة. زياد : ربنا يقدملك اللي فيه الخير يا حبيبتي. أروى ابتسمت ودخلت غرفتها. وتحدثت مع هدى وريم ومريم. وفرحوا لها أنها وجدت قبول بينهما. باليوم التالي.
زياد أبلغ فادي وعائلته بالموافقة وحددوا ميعاد الخطوبة بعد يومين. زياد بفرحة : الخطوبة بعد يومين. أروى بصدمة : يومين!!! زياد : آه.. في إيه. أروى : إيه السرعة دي.. ليه السرعة أصلاً. زياد : هما اللي عايزين كده. أروى : تمام. بعد مرور يومين. لينا وهدى وريم ومريم كانوا بجانب أروى طوال الوقت حتى جهزت وكانت جميلة جداً. أروى : ليه الخطوبة في قاعة.. كنتوا خلوها ف البيت يا جماعة. لينا : أخوكي اللي عايز كده. زياد : خلصتوا!
لينا : آه يا زياد. زياد انبهر بجمالهم جميعاً. زياد : يلا بينا؟ الكل : يلا. وركبوا السيارة ووصلوا للقاعة. وفادي وعائلته وصلوا في نفس الوقت وعزموا ناس بسيطة من العائلتين. والكل كان سعيد إلا أروى كانت تفكر طوال الوقت بزين. وفجأة شخص أمسك المايك وقال : الخطوبة دي عمرها ما هتكمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!