شادى بفحيح كالأفعى: فهمت يا حليم. حليم: يا باشا لو قتلت أدهم في الأيام دي، مهاب هيرجع يقتل ويبقى أقوى من الأول وهيفضل كده رئيس مافيا. وإحنا عايزين نشيله يعني نضعفه ولا إيه يا باشا؟ شادى: عندك حق. طب كده لو استخدمت حور عشان تضعفه وتقف معانا؟ هي كده هتعرف إني تبع مافيا وهتكرهني، ودي بعشقها أنت عارف. حليم: هي لسه معرفتش إنك تبع المافيا؟ ما أكيد مهاب قالها.
شادى: لا أكيد مقالهاش، هو هيستخدم الحكاية دي بعدين في حاجة توجع حور. حليم: المهم يا باشا إحنا نقتل شوية ناس ونحط إيدنا على كام شحنة كده وهما هيعينوك رئيس، وأنا متأكد من قوتك وإنك تقدر تعملها. شادى: نص مصر بكرة هتكون مدمرة على إيدي، وأنا اللي همسك المافيا. حليم: تعجبني يا باشا. يلا بقى أسيبك تخطط. سلام. شادى: سلام. ثم أغلق الخط. عند حور ومهاب. سمير: إيه اللي أنتوا بتعملوه ده؟
مهاب اعتدل ووقف سريعاً: إيه يا بابا مش تخبط قبل ما تدخل؟ دمت حور من رده الجرئ والغبى. سمير بصراخ: أخبط على مكتب ابني اللي محدش بيدخله غير انتصار لو هتروقه أصلاً. ثم نظر لحور ووجد بها شبهًا من حنان وغير تفكيره. "مين دي؟ مهاب: دي حور يا بابا، اللي أنا هنتقم منها ومن أختها ووالدتها. حور بنت محمود. صدم سمير بشدة وكانت توقعاته صحيحة ونظر لها بإشمئزاز. سمير: اطلعى يا بت برررره بسرعة عايز ابني في كلمتين.
أسرعت حور بشدة للخروج ثم أغلقت الباب خلفها. وقفت خلف الباب تستمع ماذا يقولون لتعرف جزء ولو صغير من الحقيقة. في الداخل ابتسم مهاب بداخله لأنه يعرف أنها لا تفوت فرصة كهذه وأنها تستمع لهم الآن، ثم غمز لوالده ونظر على الباب إشارة أن حور تقف خلفه. ابتسم والده على ذكاء ابنه الشديد. مهاب بخبث: بابا أنا بحب حور ومش عايز أنتقم منها زي ما بقول، بس كل ده عشان أعرف أوصلها وأتجوزها. سمير
بخبث أكثر وهو ينظر للباب: يعني بتحبها يا ابني ومش هتأذيها أبداً؟ إحنا مش عايزين نأذي حد يا ابني، إحنا ناس غلابة وف حالنا ودكاترة ولينا قيمتنا. مهاب: لا يا بابا صدقني بموت فيها وبعشقها، بس مش عارف أعمل إيه عشان أخليها تحبني. أنا بجد ممكن أموت لو رفضت تتجوزني. سمير: لا يا ابني بعيد الشر عليك. أنا مليش غيركم. مهاب: طب خليها توافق تتجوزني يا بابا. أنا مش قادر أعترف لها قدامها بحس إني متلخبط ومش عارف أتكلم وهي مش هتصدقني.
سمير: أهم حاجة تحافظ عليها يا ابني. مهاب: هشيلها في عيني يا حج والله. وأكبر دليل على كده هوديها دلوقتي لأهلها عشان يطمنوا عليها وأبقى أفتحها في موضوع الجواز ده بعدين. ثم نظر للباب: سلام بقى يا بابا أنا طالع أقولها تلبس عشان أوديها لأهلها. جرت حور لغرفة مهاب قبل أن يكتشفوا أنها كانت بالخارج تصنت لهما. صدمت من الحديث الذي دار بينهما، أحقاً مهاب يعشقها مثلما يقول؟ دق قلبها بعنف وفرحت بشدة.
نست شادي، يا الله كيف لها تنسى حب طفولتها في لحظة هكذا، ولكن قارنت بينهم وجدت أن قلبها يدق بعنف عندما تكون بالقرب من مهاب وأنه مهما فعل بها لا تحزن وتريد فقط أن تراه بخير. وقالت بداخلها: لو اتقدملي أكيد هوافق. أنا حبيته أوووي. غمز مهاب لوالده: أنا طالع لها. ولسه الانتقام هيبدأ. سمير: وأنا معاك ولازم ناخد حقنا تالت ومتلت. اطلع وديها لأهلها. بس لازم يا مهاب تخليها تحبك وتموت فيك وتعمل أي حاجة عشانك.
مهاب: عيب عليك يا بابا سيب لي أنا الحكاية دي. ثم خرج متجهاً لغرفته. دخل وجد حور جالسة على السرير. رسمت ملامح الغضب على وجهها وكأنها لم تصنت لهما ولا سمعتهما. مهاب ابتسم بداخله على هذه الماكرة وقال في نفسه: متعرفش إنها بتتعامل مع رئيس مافيا. ثم ابتسم بشر. ذاهبًا بإتجاهها: حور بجد بعتذر على اللي حصل تحت، معرفش عملت كده إزاي بس مقدرتش أسيطر على نفسي أول ما شوفتك. حور بوجه محمر: طب أنا عايزة لبس.
مهاب: أنا طلبت لك لبس دلوقتي هتلاقيه هنا كمان خمس دقايق. ادخلي خدي شاور على ما يجي عشان أوديكي لأهلك. حور بفرحة شديدة: إيه ده بجد هترجعني؟ يعني مكنتش بتنتقم ولا أي حاجة؟ مهاب بحزن: لا مش بنتقم بس كنت عايزك معايا الفترة دي عشان بجد تعبان ومعرفتش أعمل كدا وكان لازم أكدب عليكي وأنا مش رئيس مافيا ولا أي حاجة، بس شادي ابن خالتك هو اللي مطلع عليا السمعة دي. حور بصدمة: شااادي؟ لا يمكن شادي يقول كلام عنك محصلش.
مهاب بصراخ: أنا بقول اللي حصل مش عايزة تثقي فيا انتي حرة. بس بذمتك واحد دكتور وعنده كذا مستشفى هيبقى رئيس مافيا إزاي؟ حور: فعلاً أنا خلاص مصدقاك. طب وورقة عضو المافيا اللي أنا مضيت عليها دي إيه وورقة الجواز العرفي؟ مهاب: دي ورق مزيف يا حبيبتي وقطعتها على طول حتى بصي. وأخرج من الكومود ورق مقطع وكأنه هو. حور حزنت على تفكيرها به ثم جرت ناحيته واحتضنته بشدة: أنا مصدقااااك. أنا بحبك.
تصلب جسد مهاب لنطقها لهذه الكلمة. أراد أن يبعدها عنه قبل فقدان السيطرة والتحكم بمشاعره. مهاب وهو يضمها أكثر: وأنا بموت فيك. ثم أبعد حور عنه حتى يتحكم بنفسه لأنه لا يعرف التفكير حينما تكون بجانبه. يلا ادخلي خدي شاور عشان أوديكي لأهلك. حور: ماشي يا حبيبي. عند سمر وحنان. سمر: يا ماما قومي من على السرير بقى عشان متعبيش أكتر.
حنان بصوت يكاد يختفي: اختك يا سمر اختك. أنا هموت لو مرجعتليش. دي أبوكي الله يرحمه كان بيحبها أكتر مني. سمر بشر: وعد مني يا أمي حور هترجع وأنا هانتقم في اللي عمل كده. دقائق حتى سمعت جرس الباب يدق. سمر: ماما أنا خايفة أفتح ويكونوا هما الناس ويخطفونا إحنا كمان. حنان ابتسمت رغم عنها: اللي يشوفك من شوية وإنتي بتقولي هانتقم ميشوفكيش دلوقتي. ولو هما اللي هيخطفونا مش هيخبطوا ويحسسوا كده، ده بيكسروا على طول. قومي افتحي.
سمر خرجت بجسد مرتجف: م مين؟ حور بفرحة: أنا حوووور يا سمورتي. سمر جرت ناحية الباب وفي لحظة كانت فتحته احتضنت حور بشدة وهما الاثنين يبكيان. مهاب: خلاص يا جماعة دموعي قربت تنزل. أنا كمان ههه. سمر: إيه ده دكتور مهاااب. هو حضرتك اللي لقيت حور؟ حور بسرعة: أيوه يا سمر دي حكاية طويلة وهو اللي حماني منهم. متشكره جداً يا دكتور. تعال شوف مامتي. ثم دخلت لوالدتها على السرير وارتمت في حضنها وهي تبكي بشدة.
حنان: بنتي حبيبتي يا حبيبت ماماااا رجعتيلي. حور ببكاء: أه يا ماما. ابتعدت عن حضنها: ماما ده دكتور مهاب اللي أنقذني منهم. حنان: مهاب ده الدكتور اللي بيدرسلكو؟ اللي إنتي قولتيلي عليه قبل كده؟ حور: أيوه يا ماما. حنان: شكراً يا بني مش عارفة أشكرك إزاي والله. شوفيه يشرب إيه يا سمر بسرعة وهاتي فاكهة اجري يلا. مهاب: لا لا مفيش داعي أنا همشي عشان اتأخرت وبكرة هتغدى هنا وأنا اللي بعزم نفسي كمان.
حنان: ههه تنورنا يا بني. خلاص مستنينك بكرة العصر. خرجت حور لتوصل مهاب لباب الشقة. وصلا للباب حتى احتضنته حور بشدة وكأنها لا تريده أن يذهب. هتوحشني أوي. مهاب: وإنتي كمان يا حبيبتي. عايزك تعمليلي الأكل بكرة من إيدك إنتي. حور: من عنيااا يا حبيبي. ثم خرج مهاب وهو يبتسم بشر على نجاح خطته. سمر: شفتك على فكرة. تعالي احكيلي بقى إيه اللي حصل. حور: هااا لا أبداً مفيش حاجة ده عشان أنقذني.
سمر: امممم ف حبيتي ترديله الجميل مش كده. حور نظرت لها بغيظ ثم دلفت لوالدتها مرة أخرى لأنها مشتاقة لها. عند شادي وفريدة. شادى وهو يجلس على طرف السرير: فريدة إنتي نمتي؟ فريدة: لأ. بس ليه بتتكلم في البلكونة بعيد عني مش هنا؟ شادى: عشان الشبكة. ثم نام هو الآخر جذب فريدة من خصرها حتى التصقت به: من النهارده ده مكانك طول ما أنا موجود. فريدة: تعرف إن كان نفسي يبقى ليا أخ حنين عليا أوي كده. والحمد لله لقيتك.
أخذها في حضنه ضاماً إياها بشدة ثم غاص في نوم عميق وهي كذلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!