شادى: أنا هوريكى أنا راجل ولا لأ. فريده ببكاء: ارجوك لا بلاااش.. أنا هعمل كل اللى انت عايزه الا كده. شادى بخبث: أي حاجة، أي حاجة. فريده: أيوه والله بس سيبنى ف حالى. جذبها بقسوة من خصرها: أسيبك في حالك دي تنسيها خالص، لإن انتي حالي. فريده: انت لسه عارفني النهارده.. ارجوك سيبنى، أنا مليش حد وافتكرتك انت اللى هتحمينى. كلامها دخل قلبه وحزن عليها بشدة.
أخدها فى حضنه ضاماً إياها بقسوة.. لا يعرف ما الذي يدفعه لفعل هذا ولكنه طمأنها وهى أخذت تبكى فى بكاء مرير: بس خلاص والله مش هعملك حاجة، اهدى. فريده ببكاء: أنا عايزة أمان، أنا استاهل إنى أتعامل معاملة طيبة.. أنا تعبت أوي ف حياتى. شادى: ششش اهدى، اعتبرينى أخوكي، من النهارده ورايح أنا أخوكي. فريده: يعنى مش هتعمل كده تاني ولا تخوفني تاني.
شادى: من ناحية مش هعمل كده، ف أنا فعلاً مش هعمل كده تاني.. لكن مقدرش أقولك مش هخوفك، لإن أنا غضبي بيحرق اللي قدامي وده مش بإيدي، صدقيني الغضب بيعميني. فريده وهى تشد ع احتضانه: وأنا مش هغضبك أبداً أبداً، ولو هتطلع غضبك فيا أنا موافقة. شادى بلطف: هتستحمليني يعني. فريده: أيوه ي أحلى أخ في الدنيا. لا يعرف لما وجعه قلبه عندما قالت "أخ" وأحس بشعور غريب، ولكن فليغير الموضوع.. أبعدها عن حضنه.
شادى بمرح: هاا ي ستي، عاملالنا أكل أي النهارده من اللي أنا جبتهولك في التلاجة. فريده بضحكة: أنا نايمة من ساعة ما مشيت. شادى: لا والله.. طب ادخلي اعملي أي حاجة على ما آخد شاور. فريده: حاضر ي حبيبي، من هنا ورايح هقولك حبيبي عشان انت أحلى أخ في العالم. شادى بتنفس ثقيل: ماشي، أنا داخل. ***
استيقظت حور بتكاسل ثم دلفت للمرحاض الملحق لهذه الغرفة الشاسعة.. ثم خرجت، لفت جسدها الممشوق بالفوطة وتذكرت ما جرى لها منذ ساعات.. ثم نادت على الخادمة. انتصار: كويس ي بنتي إنك صحيتي، أنا هروح أبلغ مهاب بسرعة. حور بسرعة: لااا، أنا هروحله بنفسي، هاتيلى انتي بس هدوم ألبسها عشان مفيش حاجة هنا. انتصار: بصراحة هو مفيش أي لبس بنات هنا، لإن اللي ساكن في الفيلا دي مهاب ووالده بس.
حور بتفهم: خلاص ماشي، هصرف أنا نفسي.. بس متقوليش لمهاب إنها صحيت. انتصار: حاضر، زي ما تحبي، بس هو بلغنا نقوله أول ما تصحي على طول، ولو عرف إني عرفت إنك صحيتي وأنا مقولتلوش هيزعق وهيبوظ الدنيا. حور: متقلقيش، أنا هنزل على طول. انتصار: تمام. *** دخلت حور غرفة الملابس الملحقة بغرفة مهاب ونظرت بدهشة وذهول على كمية الملابس والجزم والساعات، بالإضافة إلى كلهم ماركات عالية.
وقع نظرها على تي شيرت أبيض بنصف كم ارتدته ونظرت لنفسها بالمرآة برضا. توجهت لمكتب مهاب.. كان يجلس بهدوء مريب على الكنبة ويده على عينيه. حور أخذت تنظر له وهى معجبة بهذه الوشوم اللي على ذراعه، ولكن تذكرت الذي فعله بها وتغيرت ملامح وجهها ثم تغير الوضع تماماً ووجدت نفسها تحته على الكنبة.. فشـهقت برعب من وضعهم هذا. حور: أ أ أ أي اللي انت عملته ده. مهاب: ششش، أي اللي لابسـك هدومي.. حلوة فيكي أوي.
وأخذت يديه مجراها ناحية شعرها وكأنه ملكه لها فقط، غرس أصابعه في شعرها حتى تأوهت بشدة. حور: مهاب أنت بتوجعني، سيب شعري. مهاب ونفسه يتثاقل من مجرد نطقها لاسمه: متـنطقيش اسمي اللعين ده على لسانك تاني. حور: م م ماشي، بس قوم. أخذت تعض في شفاها من كثرة الإحراج. فاق على صوت والده بصراااخ: مهاااااب، إيه اللي انتو بتعملوه ده. *** سمر: أدهم، أنا عايزة أقابلك ضروري. أدهم: تمام، قابليني في الكافيه.. سمر: تمام، يلا باااااي.
ثم أغلقت الهاتف.. بعد فترة صغيرة كانت جالسة في انتظاره بالكافيه وهو أتى لها. أدهم: إزيك يا سمر.. قلقتيني، فيه حاجة ولا إيه. سمر بعيون محمرة من كثرة البكاء: حور أختي اتخطفت ومش عارفة طريقها لحد دلوقتي. أدهم: تؤ تؤ تؤ، إزاي تتخطف وأنا موجود.. أنا هـلاقيها إن شاء الله، خليكي واثقة فيا. ثم غمز لها. سمر: أنت في إيه ولا إيه، بتغمزلي ليه بقى إن شاء الله. أدهم: بغمز من الحلاوة اللي قدامي دي ومش عارف أبوسها.
سمر بخد محمر من الكسوف: على فكرة أنت قليل الأدب. أدهم: أموت أنا في الطماطم دي. سمر: أنا لو حور مرجعتش بكرة، أنا ممكن يحصلي حاجة.. أنا سايبة ماما في البيت لوحدها وقولتلها هتصرف عشان ألاقي حور وجيالك على طول، بقيت خايفة أروح ألاقي ماما مخطوفة، أنا بجد تعبت. أدهم: متخافيش، طول ما أنا جنبك. وبالنسبة للي حصل في العربية أنا أسف، معرفش عملت كده إزاي بس حسيت إني عايز أعمل كده. لم ترد عليه سمر لأنها كانت محرجة.
سمر: خلاص مش مهم.. أنا همشي بقى، بس حاول تلاقي حور وحياة عيالك. أدهم: عندي اتفاق. سمر: مش فاهمة. أدهم: لو جبتلك حور بكرة أو المهم طمنتيني عليها، هنبقى أصحاب جداً ومع بعض ديماً وننسى اللي حصل. سمر: وأنا موافقة، يلا باي بقى. أدهم: طب استنى، هوصلك. سمر: لا مفيش داعي عشان ماما بس. أدهم: اللي يريحك. *** في المساء. شادى: أنا بقول أروح الفيلا بقى عشان اتأخرت أوي، الساعة بقت 2 وإنتي مقعداني أتفرج على كراتين جنبك.
فريده: طب ما تنام هنا النهارده. شادى: هنام فين، مفيش غير أوضة واحدة ومفيهاش غير سرير واحد. فريده: عادي، ما في الملجأ كنا بننام أربعة على سرير.. هخليك تنام معايا، أبسط يا عم. شادى: خلاص موافق يا أختي، قومي يلا ندخل. فريده: يلا. شادى: شديني قوميني، مش قاااادر. فريده: ليه، كنت اتشليت. ثم أخذت يده لتشده ولكن هو الذي شدها وجلست على رجله: فين بوسة أخوكي قبل ما تنامي.
فريده خجلت بشدة من تصرفه هذا ولكن لتلعب معه هي الأخرى وتتسلى. قربت وجهها من وجهه ويدها تسير ببطء على شعره ويدها الأخرى على خده وأنـفاسها تلفح وجهه.. انتبه على حاله بعدما سمع اتصالاً من الهاتف وأخذ يلعن تحت أنفاسه على المتصل وعلى فعلته وعلى فريده.. أما هي فكانت بحالة لا يرثى لها، ما الذي حدث للتو يا الله.. كاد قلبها يقتلع من مكانه من كثرة الاضطراب وجسدها المشتعل وانتبهت لحالته حتى أخذت الغطاء ودثرت به جيداً.
شادى أخذ الهاتف وهو يلعن بصوت عالٍ: إيه يا حليم، حد يتصل دلوقتي. حليم: يا شادي، أنا لسه عارف حالاً إن تغيير رؤساء المـافيا الأسبوع الجاي، ودي فرصة ليك لازم تنتهزها وتنسى كل العك اللي في الأيام دي وتركز في هدفك، وبالنسبة لحور أكيد مهاب هيرجعها قبل ما يسافر. شادى نظر لـ فريده النائمة على السرير ثم قال: أنا موافق.. وهحرق دم مهاب، بس عايزك تخلصلي على أدهم وأشوف جـثـته أول ما أصحى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!