الفصل 11 | من 20 فصل

رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وفاء مطر

المشاهدات
28
كلمة
1,256
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في صباح اليوم التالي، استيقظ شادي ووجد فريدة في أحضانه، متمسكة به بشدة. أحس بحركة منها دليل على استيقاظها، ثم أغمض عينيه لثوانٍ. فريدة بدأت تتحسس ملامح وجهه، وقلبها يدق بسرعة وهي بجانبه هكذا. طبعت قبلة بجانب شفتيه، ويداها تتحسس صدره العاري. لم يتحمل هذا، وانقلب الوضع تماماً. شهقت بدهشة. فريدة: أ أ أى ده، انت صاحي من إمتى؟ شادى بضحكة: من أول دي. ثم قبل جانب شفتيها. صباح الخير يا فري.

فريدة: صباح الخير يا خوي، أوعى بقى. شادى بتهكم: أخويااا... طب قومي ياختي اعمليلي كوباية قهوة عشان أركز. فريدة: تركز في إيه؟ شادى بخبث: أصل ورايا شغل عالى قوي النهارده ولازم يخلص. فريدة: ثواني هعملك تفطر الأول عشان صحتك. *** استيقظت حور بنشاط غير معهود لتنظف البيت جيداً. ثم أعدت الطعام. أثناء تحضيرها الطعام، رن هاتفها. حور: ألوو... مين؟ مهاب: إيه الصوت الحلو ده؟ حور: مهاب وحشتني.

مهاب: يا عيوني، انتي اللي وحشاني جداً. بتصل بيكي عشان أقولك إن بابا هييجي معايا النهارده عشان أطلب إيدك. سقط الهاتف من حور لفرحتها ودهشتها. مهاب: ألووو ألووو، يابنتي روحتي فين؟ فاقت حور من صدمتها، ثم أخذت الهاتف. حور: مهاب، انت بتتكلم جد؟ مهاب: هي الحاجات دي فيها هزار؟ حور: طططب اقفل بسرعة، الحق أجهز الأكل عشان يعجب عمو. ثم أغلقت الخط دون انتظار الرد. غضب مهاب بشدة من هذا التصرف. مهاب لنفسه: مفكرة نفسك هتتهني...

ده أنااا هطلع عين اللي جابوكي. ثم ذهب لوالده. مهاب: بابا، أنا كلمت حور من شوية وقولتلها إني هتقدملها النهارده. سمير: مهاب، لازم تنتقم ليا. لو بتحبني، انت عارف أبوها وأمك عملوا فيا إيه ودمروا حياتك وحياتي إزاي. مهاب بشر: متخافش يا بابا، هاخدلك حقك وحقي. سمير: مهاب يابني، اوعى تحبها. الحب كافر يابني، مبيرحمش. قوي ولا ضعيف. أنا ناري مش هتتبرد غير لما أنتقم منهم. مهاب: ده انت شايل أكتر مني يا حج.

سمير: انت متعرفش أنا كنت بحب أمك إزاي... بس طلعت خاينة وخانتني مع محمود. لازم تنتقم يا مهاب، لازم. أنا شفت الذل وأنا بربيك لوحدي من غيرها، والله. أنا كرست حياتي ليك انت بس واهتميت بيك عشان تبقى دكتور قد الدنيا. انت ردلي الجميل بقى وانتقملي من عياله ومراته وبرد ناري. مهاب بشر: هيحصل يا بابا، اطمن انت بس.

سمير: ماشي، أنا هروح لـ صاحبي أشوف عمك محمد في العتبة. كان اتصل بيا عايزني ضروري. هروح أشوفه عايز إيه وأقابلك عند بيتهم. مهاب بسخرية: دكتور سمير هيروح العتبة؟ هه. سمير: انت عارف إن عمك محمد كان صاحبي، وأروح أي حتة عشانه. يلا سلام. مهاب: سلام. ثم ذهب مهاب إلى المشفى، وذهب سمير إلى العتبة. *** شادى: فري، أنا هخلص شوية شغل في المكتب جوه، ياريت مسمعش صوت. فريدة: ماشي يا حبيبي، لو احتجت أي حاجة نادى عليا.

ثم دخل شادى إلى المكتب وأغلق الباب جيداً. وجلس يخطط كيف يتخلص من ناس كثيرة في يوم واحد. إلى أن وصل لحل أن يدمر أكثر أماكن تجمع بها الطبقة المتوسطة الفقيرة، لأنهم يكونوا لديهم تكدس بالسكان، ليس مثل الأغنياء. ولم يعرف أي الأماكن تحديداً يوجد بها ناس كثيرة. ثم نادى على فريدة. فريدة: إيه ياباشا، أي مساعدة؟ شادى: فري، هو انتي إيه أكتر مكان بتحسي إنه فيه ناس كتير وحالهم متوسط؟

فريدة بحزن: ما انت عارف إن أنا كنت في ملجأ ومبخرجش، بس مرة خرجت مع المشرفة عشان تجبلنا لبس وراحت العتبة عشان اللبس فيها رخيص وكانت زحمة أوي بسبب رخص الحاجات هناك. شادى بشر: ماشي ياحبيبتي... أنا كنت مناديلك عشان تعمليلي كوباية قهوة بإيدك الحلوة دي. فريدة بكسوف: حاضر. ثم خرجت. شادى: اممم، يبقى الضربة القاضية هتبقى في العتبة. *** سمير: يااااه يا محمد، كل دي غيبة ياراجل يا طيب.

محمد: والله يا سمير أنا ما عارف أوصلك غير لما البنت بنتي ورتني البتاع اللي اسمه الفيس توك ده. سمير بضحك: فيس بوك يا حج 😂. محمد: المهم، أنا عايزك تركز معايا في اللي هقولهولك ده وتفتح ودانك ليا وتسمعني للآخر. ثم قص له الذي صار تماماً في الماضي، لأنه صديق لـ سمير ومحمود. سمير: مش معقول... يعني كل ده أنا كنت عايش في كدبة ووهم وظلمت مراتى ومحمود؟ منك لله يا سمية، منك لله.

محمد: معرفتش أحكيلك كل ده زمان عشان انت هاجرت انت وابنك ومعرفتش أوصلك. سمير بشر: ماشي يا سمية... الحساب تقل أوي. ماشي يا محمد، هضطر أمشي دلوقتي عشان مستعجل. اتصل سمير بـ مهاب حتى يقول له أن يرجع عن فكرة الانتقام، وأن الانتقام سيكون من سمية وليس من حور وأختها، لأنهما مظلومين. ولكن وجد هاتفه غير متاح. فذهب ليأخذ السيارة ليذهب له بالمشفى ليقص له الذي حدث في الماضي من خداع.

ولكن في أثناء ذلك، كان شادي نشر في كل الأماكن قنابل كثيرة، ولم يعرف أن والد مهاب هنااك. ولكن بيت محمد كان بعيداً نسبياً من الانفجار. ولكن كان قد خرج سمير إلى موقف السيارات، وهناك كانت توجد كثير من القنابل. ثم فجرها واحدة تلو الأخرى، ولم يعرف أحد الفرار، ووجد كثير من الضحايا. انتشر الخبر سريعاً ووصل إلى مهاب أن والده من ضمن الضحايا. لم يعرف كيف حدث هذاا!! أهو يحلم أم ماذا!!

لم يوجد لديه غير والده بالحياة، والأب سند. هل انكسر سنده أم ماذا!! هل سيعود شيطان مرةً أخرى وسيسعى للانتقام أكثر أم لااا 😈. وهل ستكون هذه النهاية المحتومة لشادى 😈. وهل سيخرج من رؤساء المافيا أم لا. نكمل الفصل الجاااى 😉.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...