الفصل 15 | من 20 فصل

رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم وفاء مطر

المشاهدات
29
كلمة
1,468
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بلاك: أنا كلفتك بمراقبة شادي لأنك أكفأ واحدة بالمافيا. هيا اجمعي معلومات بسرعة لأني اشتقت لكِ وأريدكِ بجانبي. فريدة بملل: ألا تمل بلاك؟ بلاك: لا أمل منكِ يا صغيرتي، وهيا عودي بأقرب وقت. فريدة: حسناً، إلى اللقاء. ثم أغلقت الخط وتنهدت وقالت لنفسها: ينهار أسود، أكيد هيجي يوم وشادي يعرف إني بالمافيا وهيكرهني. وأنا مش عايزاه يكرهني. هو كده كده مش هيقدر يعملي حاجة عشان أنا أقوى منه. بس أنا... بس أنا بحبه.

دَلَفَت لِشادي المكتب. فريدة: شادي، يلا نتغدى. وقت الغداء جه، أنا هموت من الجوع. *** دَلَفَ مهاب لِغرفة حور بعد يوم طويل شاق بالعمل والترتيب ليعود للمافيا مرة أخرى. وجدها تنام بـ هوت شورت وحمالات، كالملاك تماماً ببياضها الناصع وشعرها الطويل. ثم دلف المرحاض وخرج لابساً شورت للركبة، ثم نام بجانبها. حور بفزع: إيه ده؟ مين؟ إيه فيه؟ حرامي؟ مهاب ضحك بشدة: ههههه، متخافيش أوي كده، ده أنا. حور: وانت جاي هنا ليه؟

اتفضل اطلع بره يلا. مهاب: دي أوضتي. وشاور عليها. ودي مراتي، أنام في أوضة تانية ليه؟ وبعدين بقولك إيه؟ نامي يلا عشان مسافرين الصبح عشان نحضر اجتماع المافيا. حور: هنمشي بكرة الساعة كام؟ مهاب: الساعة ٧ الصبح. وبلحظة كان جذب حور من خصرها وألصقها بصدره وقال: نامي، أنا مرتاح كده. حور: مـ مـ مهاب، ابعد. مهاب: ششش، النهاردة بس. حور، والله ما هعملك حاجة. أحست حور بالأمان في أحضانه، ثم تشبثت بذراعه ونامت هي الأخرى. ***

شادى: فريدة، أنا رايح أنام في الفيلا النهاردة عشان ماما وخواتي أسلم عليهم، عشان هسافر أنا وأنتي بكرة. ذهبت له فريدة وتعلقت برقبته: هتوحشني لحد الصبح. قبل جبينها: وأنتي كمان هتوحشيني يا نور عيني. يلا نامي كويس واصحي بدري، البسي. فريدة: أوكي، باي. *** سمر بصراخ: ادههههههم! عاااااااا! ثم ألقت الدقيق على وجهه وملابسه وأخذت تضحك، ثم جرت لغرفة أخرى وأغلقت الباب على نفسها قبل أن يستوعب ما حدث. أدهم

بغير استيعاب على ما حدث: إيه الـ حصل ده؟ ... ينهار أسود يا سمر. ثم جرى لغرفة سمر. أدهم: بت، افتحي يابت، والله لأوريكي. سمر: تعيش وتاخد غيرها. أدهم: متجوز طفلة أنااا؟ إيه التصرفات دي؟ سمر: أه، أنا طفلة، محدش قالك تتجوزني. 😂 أدهم بخبث: طيب.

ثم دلف الغرفة من باب البلكونة المشترك بين الغرفتين، وهي لم تتذكر هذا إطلاقاً. أدهم تسحب حتى وصل لها، ثم ربط رجليها ببعض بقماشة ببطء شديد. وهي واقفة خلف الباب تترقب أدهم ولا تعرف أنه خلفها. بعد ما ربط رجليها، رجع للخلف. أدهم: هاااااي سمر. سمر برعب وهي تفتح الباب لتجري: وقعت على وجهها بشدة وهو أخذ يضحك بصوت عالٍ. سمر: آااااه، والله ماشي يا أدهم، هتتردلك.

أدهم: تعيشي وتاخدي غيرها يا حلوة. أنا رايح آخد شاور عشان أتنيل أنام. وأنتي كلمي أختك اطمني عليها عشان مسافرة بكرة. سمر: غووور من وشاااااااي! وشي اتعور، أبو شكلك يوحش. أدهم حملها لغرفته وقال بحنان وخبث: تعالي أعالجهولك، وأنتي عالجيلي الـ انتي عملتيه ده. شهقت بكسوف ودفنت وجهها في رقبته: ادههههم، بطل تحرجني بقى. أدهم: إيه ده؟ طلعتي بتتكسفي زي البنات؟ أه.

سمر لكمته في كتفه: نفسي تفضل حنين نص ساعة على بعضها حتى. ديماً دبش كده. أدهم: متتكلميش على الدبش عشان أنتي استاذته. سمر: ييييييي، رخم أوي على فكرة. أدهم نزلها على فراشه: أنا داخل آخد شاور بسرعة، وماتمشييش عشان من النهارده هتباتي معايا. سمر: اممم، أفكر. أدهم: نعم ياختي؟ سمر: لا خلاص، فكرت. هبات حاضر. بص، أنا نمت أصلاً. أدهم بضحكة: مجنونة وعسل. 😂 ***

استيقظت حور وجدت شيئاً صلباً عليها وكأنها مكتفة. وجدت نفسها في حضن مهاب ويديه حول خصرها ورجليه مثبتة على رجلها ورأسه على كتفها وجزء من رقبتها. اتنفست بصعوبة جداً. لما قلبها يدق بعنف هكذا وهو بجانبها؟ اللعنة على قلبها الذي أحبه رغم كل ما فعله بها. وأخذت تمرر يدها على شعره وتغرزها في شعره. أما هو، كان قد استيقظ ولكن لم يفتح عينيه بسبب هذا الشعور الرائع وتمنى لو كانوا هكذا لنهاية العالم.

حور لم ترد أن تضعف أكثر من هذا، ثم قالت بصوت عالٍ: مهاااااب، اصحى يلا! اتأخرنا. فزع مهاب من صوتها ولعن تحت أنفاسه: أنتي غبية؟ في حد يصحى حد كده؟ جتك قرف. حور: عشان بعد كده تاخد بالك نايم إزاي يا حلوف. كتفي اتخلع. مهاب: طب قومي غورى من وشي عشان ما نكدش عليكي الصبح وأسفرك معيطة.

حور نظرت له بنظرة شديدة وكأنها تحولت وتذكرت ما فعله بها وتريد أن تثبت أنها قوية. ثم دلفت للمرحاض وانهت استحمامها، وهو كذلك. ارتدت فستان للركبة وكعب وفردت شعرها ووضعت ميكب هادئ ولكنه رقيق للغاية، تعلمته من فيديوهات على اليوتيوب. *** سافر حور ومهاب بطيارته الخاصة. وكذلك شادي وفريدة بطيارته الخاصة. (تبع مافيا بقى ومعاهم فلوس كتير 😂) حور: واااو، القصر ده بتاعكم. مهاب بغرور: ده أقل حاجة عندي. حور: هه، أه، واخدة بالي.

جاءت لتذهب لغرفتها ولكن جذبها مهاب من شعرها: متحاسبناش على الفستان القصير والمكياج لسه. حور: مـ مـ مش قصير، وبعدين ده ميكب خفيف وانت معترضتش واحنا هنا. مهاب: أنا برقتلك بس انتي مفهمتيش، وقولت هفهمك هنا بطريقتي. حور: ااااه، شعري. مهاب: أنا كنت بتساااهل معاكي كل شوية، لكن من هنا ورايح الجد جه وهوريكي وشي الحقيقي. صفعه ألقى بها على الأرض وفمها ينزف. مهاب بصراخ: قوومى.

نهضت حور بسرعة ووقفت أمامه. صفعة أخرى، ولكن لم تقع أرضاً لأنه ممسك بشعرها. صفعة أخرى وأخرى، عدة صفعات متتالية حتى فقدت الوعي. حملها وألقى بها على الفراش بشدة ولم يكترث لها ودلف المرحاض ليستحم وتركها مغشى عليها. *** فريدة: حلوة الفيلا دي يا شادي، جداً. شادى: عارف. فريدة: رخم. طب أنا هروح آخد شاور وأغير هدومي عشان تعبت. شادى: ماشي. أوضتك اللي جنب أوضتي هناك دي. ثم ذهبت فريدة وأغلقت خلفها. فريدة: الوو... هاى بلاك.

بلاك: أووه، صغيرتي، اشتقت لكِ كثيراً. فريدة: أنا عدت للتو إلى أمريكا مع شادي، ولكن كن حذراً في خطوتك القادمة. بلاك: كيف؟ فريدة: إن شادي من أكفأ الرجال بالمافيا، وأنا وأنت رأينا ذلك، ولكن قلبه طيب كثيراً. فلتبعده عن المافيا ولا تصدق أفعاله الواهية هذه. كانت تريد فقط أن تبعد شادي عن المافيا وشرها لأنها تحبه. بلاك: اممم، إذاً هذا رأيك. فريدة: أجل. بلاك، يجب أن تبعد شادي عن المافيا لأنه سيئ جداً.

فُتح الباب بسرعة شديدة وكان الأسد دخل لينقض على فريسته. شادى بصراخ ونبره أفزعتها وجعلت جسدها يرتجف: فررريده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...