الفصل 16 | من 20 فصل

رواية ارهقني عشق طفلة الفصل السادس عشر 16 - بقلم وفاء مطر

المشاهدات
28
كلمة
1,934
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

شادى : فريده فريده بعد وقوع الهاتف منها صرخت برعب : ش شادى شادى : فين بقيه الهدوم .. مش قولتلك تحضريلي شنطتي الكبيره عشان هنقعد هنا اتنفست بصعوبه : مش مهم يا شادي نبقى نشتري من هنا شادى : تمام جهزي نفسك عشان كمان شويه هننزل نشتري كل حاجه ثم خرج وأغلق الباب خلفه فريده : اوووف الحمد لله طلع مسمعنيش في غرفه شادي بسخريه : هه مفكره اني مسمعتش .. بس والله لأطلع عينها بس بهدوء .. خلينا نلعب

-مهاب أخذ كوب الماء الموضوع ع الكومود ثم أفرغه على حور قامت فزعه حور : ااااه يا راسي .. انت عملت فيا اييه مهاب : قومي خدي شاور والبسي حاجه عدله عشان رايحين حفله تبع المافيا النهارده الساعه 7 حور : ماشي ثم دلفت للمرحاض دون الجدال معه -فريده وهى تمسك بذراع شادي: تعال ندخل المحل ده يا شادي شادى : يلا ثم انتقوا لبس أقل ما يقال في غايه الجمال وزوق رفيع جداً في المساء شادى بصراخ : فريده اخلصي اتأخرنا

فريده ببكاء: متزعقش فيا .. كل ده عشان حفله طب مش رايحه معاك شادى : انا مش فاضي لشغل العيال ده انتي حره انا ماشي ثم ذهب دون أن يعيرها اهتمام فريده بخبث لنفسها : امممم حيث كده بقى نتسلى شويه ثم ارتدت فستان قصير للغايه يبرز أقصر مما يخفى وفردت شعرها ووضعت ميكب صارت مثل العاهرات وذهبت للحفل -مهاب : حسك عينك تحطي ذره ميكب .. خلي اللي حصل امبارح ده يحصل تاني حور بخوف : لا بس لازم أحط عشان ايدك اللي مبوظه وشي دي

مهاب بصراخ : قسماً بالله لو حطيتي نقطه حتى لأكون دافنك مكانك ثم تحدث بخبث : وجهزي نفسك يا مراتي عشان هاخد حقوقي منك النهارده حور بفزع : ا ا انت بتقول ااااايه .. ده لا يمكن يحصل لاااا مهاب بلامبالاه: مستنيكي في العربيه أما حور فجلست تبكي بشده على حالها وتمنت لو ماتت مع والدها ووالدتها

ثم أفاقت لنفسها ورجعت قويه مرة أخرى وارتدت فستان فضفاض بلون الكشمير وفردت شعرها على وجهها حتى يخفي القليل من آثار أصابعه ثم ركبت معه السياره وذهبوا للحفل صدم شادي عندما رأى حور مع مهاب توقع أن لا تحضر هذه الحفله وذهب تجاههم شادى : هااااي مهاب .. هاي حوريتي ضغط مهاب بشده على خصر حور بتملك : حوريتي أناااا ولا انت متعرفش اننا اتجوزنا ولا ايه شادى بصدمه : حور ده بجد أومأت حور : ايوه يا شادي ضغطه أخرى على خصرها حتى تأوهت

همس مهاب في أذنها : لو نطقتي اسم راجل تاني على لسانك هكون قاطعلك بعد قليل من المحاورات والمناقشات في هذا الحفل توقفت كل الرؤيه والسمع عندما رأوا هذه الملاك تدلف للقاعه تمشي بغرور وتكبر تجاه شادي أما شادي فكانت عروق رقبته بارزه من شده التعصب والغضب من الذي ترتديه وبثانيه لم يراعي بقيه الناس وأنقض عليها وأمسكها من عنقها بشده يخنقها شادى بفحيح كالأفعى وعين محمره : اييه اللي انتي لبساه ده يا **** فريده تحاول الفكاك من

يده ووجهها احمر من الخنقه: ااه ش ش شادي هم هموت س سيبني وبلحظه كان مهاب ممسك بيد شادي وأبعده بقوه أما فريده استمرت بالسعال ونظرت بخوف ل شادي هي أخرجت الشيطان بداخله وأيقظت غيرته هي كانت تود رؤيه غيرته فقط لا موتها شادى وهو يخلع معطفه ويلبسها اياه بقوه شادى : يلا قدامي على العربيه حسابنا بعدين فريده ذهبت للعربيه بقلق شديد ثم ركبت حور : شادي استنى .. مين دي شادى : واحده حور : افتكرتها واحده

شادى : يوغتي ظريفه .. أكيد انا لو عايز أقولك كنت قلت على طول .. بس بعدين هبقى أقولك سلام حور بترجي: شادي أرجوك متعملهاش حاجه الست منا بتبقى ضعيفه أوي ومش حمل ضرب .. عرفها غلطها بهدوء شادى لم يعير كلامها انتباه : خلي بالك من جوزك سلام -رأته فريده يتقدم من السياره فبدأت بالارتجاف هو ركب بهدوء مريب وبدأ بالقياده دون الحديث اطلاقاً فريده من كثره التوتر والقلق تضغط على شفتيها بشده حتى تكتم شهقاتها من الخوف

شادى بصراخ : كفاااايه ولاها جميله ما كان فعل ذلك .. هكذا أقنع نفسه ثم قاد السياره وصولاً لفلته بعد دخولهما للفيلا -مهاب : اوووه بلاك .. لقد تأخرت كثيراً بلاك : أنا اللي أقول تأخرت أم لا .. هل لك أن تحاسبني على تصرفاتي مهاب مهاب : اووه لا أقصد ذلك ولكن شادي قد غادر هو وفتاه منذ قليل بلاك في نفسه : اللعنه فريده لماذا ذهبتي بهذه السرعه ألا تعلمين أني اشتقت لك مهاب : يجب أن أذهب الآن .. نتقابل في الاجتماع بعد الغد

بلاك: أراك لاحقاً ذهب مهاب وحور للقص مهاب : اوووف اليوم كان تعب وفي نفس الوقت ملل جداً حور لم ترد عليه ودلفت المرحاض تستحم وارتدت بجامه أطفالي جدا وخرجت لمهاب وهو أيضاً دلف المرحاض ليستحم ولكن خرج بشورت للركبه فقط وكان صدره عارياً نام بجانبها وأخذها بحضنه : متزعليش مني بس أنا غيرتي عاميه حور ببكاء: انت مش بتغير .. ده تملك مهاب : مش تملك بقدر ما هو غيره وأنا قولتلك 100 مره انتي حلوه من غير مكياج يبقى ايه لزمتها حور:

انا بحبه مهاب : وأنا بحبك حور بدقات قلب عنيفه : ا ا قصدى مهاب : ا ا قصدى بحبك من غير ميكب حور بخذلان : ماشي .. نام بقى ثم وضعت رأسها على صدره ونامت أما هو فغرس يديه بشعرها يتحسسه ويفكر بهذا الانتقام الذي يسيطر عليه ولكنه يحبها ولكن الكبرياء يا سادة يفكر هل يتراجع في الانتقام ام يكمل ما بدأه -سمر : ايه الملل ده يا ربى يعني أدهم في الشغل ومش لاقيه حد أناقر فيه أعمل ايه دلوقتي

ثم جاءت ببالها فكره الرقص وقامت شغلت أغاني شرقيه ورقصت ببراعه جداً جداً أدهم : كان هايل يا فنان سمر بتوتر وهي تقف في نصف الغرفه : أدهم انت هنا من امتى أدهم: من أول دي .. ثم هز خصره اليمين سمر بخجل : وانت مش بتكح ليه ولا تعمل أي حاجه انت رخم على فكره أدهم بغمزه : حبيت أتفرج .. كنتي حلوه اوي

-لم يتحدث فريده ولا شادي ودلف كلا منهما غرفته ولكن بعدما أبدلت فريده لبسها بـ هوت شورت وبدي حمالات رفيع والقت نفسها على السرير تفكر في بالسياره كيف سلب لها عقلها فريده : ادخل ياللي بتخبط شادى بعيون حمراء : متحاسبناش على اللي لبستيه في الحفله ولا مفكراني سامحتك فريده بتوتر : ش شادى أرجوك اسمعني بس شادى بهدوء : السؤال الأهم عرفتي العنوان منين فريده : كنت شوفت اللوكيشن عندك وعرفته وخليت السواق يوصلني

شادى : أنا كان نفسي أضربك عشان أعاقبك بس أنا راجل ومش همد ايدي عليك .. العقاب من هنا ورايح هتنامي في حضني وتعملي اللي أقولك عليه بالحرف اسمعي بقى اول حاجه محدش هيحضرلي اللي هلبسه غيرك تاني حاجه مفيش خروج غير معايا طبعاً تالت حاجه انتي اللي هتتولي تنضيف الفيلا كاملاً والخدامين هيمشوا والطباخين رابع حاجه هتلبسي قصير قدامي ديما زي ما عملتي ف الحفله كده وبس هو ده عقابي .. شوفتي سهل ازاي فريده : مش لبس قصير أنا

شادى بصراخ : تلبسيه للرجاله التانيه بس صحححح فريده تحاول الثبات : لأ بس دي حفله وبعدين انت شايفني متغطيه ازاي عشان لابسه هوت شورت ومبحبش انك تشوفني كده شادى : خلاص اختاري .. لتنفذي كل الشروط دي .. لتتعاقبي بضرب بس أنا ضربي مبيرحمش فريده: ماشي وأمرى لله شادى : خديني ف حضنك بقى فريده : نام يا شادي ناااام استغرب شادي من طريقتها ثم خلع التي شيرته فريده : انت بتعمل ايه شادى : ايه عمرك شوفتيني نايم بهدوم

فريده بإحراج : لأ بس مينفعش عشان أنا وكده شادى وهو يضع رأسه على صدرها ورجله تحاوط جسدها : لأ اتعودي على كده عشان برتاح كده امممم نامي بقى ثم ذهب في نومه من كثره التعب بعد ثلاث ساعات وبلاك كان قد حطم كل القصر من شده غضبه

بلاك: 33 سنه ملك المافيا بالعالم هو رئيس الرؤساء .. يحب فريده بشده وكأنها العالم بالنسبه له .. يتمتع بالنساء ثم يقتلهم .. القتل بالنسباله شيئ طبيعي جداً وعادي .. مثل مصاصين الدماء .. كل الناس وحتى رؤساء المافيا يهابونه بشده حتى مهاب وشادي بعد تحطيمه للقصر هاتف فريده قامت فريده ببطء شديد ثم خرجت بعيداً وردت عليه فريده : ماذا يوجد بلاك بلاك : متى سأراكي أكاد أجن يا صغيرتي فريده : انا أتيت ولكن لم أراك

بلاك : اللعنه عليكي وعلى شادي .. اقسم إن لم تأتي غداً لأكون قاتل للمافيا المصرية بأكملها وسأبدأ بتعذيب شادي لأنه من أبعدك عني فريده خافت جداً على شادي لأنها تعلم أن بلاك ينفذ ما يقول: اوووه بلاك لا تمزح ولا تترك عصبيتك تتحكم بك سآتي لك غداً حبيبى انتظرني بلاك : أريد طفلاً آخر منك غير الذي قتلته أنا بالسابق فريده : لااا بلااك .. لن أنجب منك أطفالاً يكونوا في خطر المافيا دائماً

بلاك : اني احبكي بجنون وأريد أن نربط روحنا سوياً ألا تعرفي كم أحبك صغيرتي فريده : اذن تزوجني أولاً بلاك : موافق فريده : .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...