الفصل 14 | من 20 فصل

رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وفاء مطر

المشاهدات
26
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

جرى مهاب لغرفة حور، وجدها ملقية على الأرض ودماؤها تتدفق بشكل سريع. حملها للسرير وحاول وقف النزيف. لأنه ماهر جداً، استطاع بأقل وقت وقف النزيف. مهاب: انتي غبية.. إيه التصرف الهمجي ده؟ حور بضعف: انتو ليه كلكم بتأذوني؟ هو أنا مكتوب على وشي أدخلوا بوظولي حياتي؟ مهاب حاول الثبات رغم حزنه عليها: انتي هتدلعي ولا إيه؟ وبعدين الانتخابات لسه في أولها يا حلوة، فوقي كده عشان مبحبش اللي بيتهزم بسرعة.

حور: انت عمرك ما هتبقى بني آدم. مهاب: حسابك بيتقل وهتخسري كتير. حور: هخسر إيه تاني؟ معنديش لا أب ولا أم.. أعتقد إن حياتي انتهت على كده ومبقاش حاجة فارقة معايا. مهاب: امممم.. حتى سمر؟ حور انتفضت رغم ألمها وقالت ببكاء: مهاب ارجوك.. أنا هعمل كل اللي انت عايزه بس إلا سمر 😭. انت كنت عايز تكسرني وأهو أديك كسرتني، عايز إيه تاني؟ سيبني في حالي بقى. مهاب: تؤ تؤ تؤ.. المافيا عايزاكي يا حلوة. حور: أنا موافقة أدخل المافيا.

مهاب: بدأتي تتشجعي أهو.. أيوه كده شاطرة. حور: عايزة أشوف سمر. مهاب: هبعتهالك دلوقتي.. بس أوعي تهربي عشان انتي عارفة إني هجيبك. سلام يا قطة. *** فريدة: الله يا شادي، حلوة قوي الشركة دي كلها بتاعتك. شادي: آه عجبتك؟ فريدة: عجبتني تصاميم العربيات قوي.. ده أنا مشوفتش زيها في الأفلام حتى. شادي: هههه.. أديكي شوفتي أهو. يلا بقى ادخلي استنيني في المكتب هعمل مكالمة وأجيلك. (مكالمة بالانجليزي مترجمة) شادي: أهلاً.

بلاك: أنا فخور بك جداً يا شادي. شادي: هذا لا شيء مما سأفعله الأيام المقبلة. بلاك: بدأت أعيد تفكيري في تعيينك المافيا، ولكن أثبت جدارتك أكثر وستنال جائزتك فوراً. ولكن قبل هذا، أود أن تعرف معلومات عن حور محمود لأنها انضمت للمافيا المصرية مؤخراً، وكيف تكون مؤهلاتها وشخصيتها. شادي بصدمة: أوكي.. سيكون كل المعلومات جاهزة في خلال عشرين دقيقة. بلاك: أووه.. تعجبني.. إلى اللقاء في احتمال أنت قائدة شادي.

شادي: شكراً لك.. إلى اللقاء. ظهر على ملامح شادي الغضب والقسوة، وكشر عن أنيابه كأنه شيطان لا يرحم: ماشي يا مهاب، أنا كده عرفت حور مختفية ليه، بس برحمة أبويا لأدفعك الثمن وما هسيبهالك بردو عشان حور ليا وبس. *** فريدة وهي تدلف المكتب: سوزي: انتي يا بت انتي داخلة فين؟ هي وكالة من غير بواب؟ وبعدين مش شايفاني قاعدة لازم تستأذني. فريدة وهي تنظر لها بغضب: نعممم؟ استأذن مين يا روح أمك؟ انتي مصدقة نفسك يا بت ولا إيه؟

امشي غوري من وشي، اعمليلي قهوة وابعتيها هنا. ثم جاءت لتدلف المكتب ولكن يد سوزي منعتها: انتي مين انتي وإزاي تدخلي كده ومستر شادي مش جوه أصلاً؟ بحركة مفاجئة من فريدة، لوت ذراع سوزي للخلف ثم دفعتها بشدة في الحائط وسحقتها حتى خرجت الدماء من وجهها.. وكان الغضب قد تملك من فريدة بسبب لبس هذه العاهرة وتخيلها ماذا تفعل مع شادي.

فريدة: ده انتي بنت *** صحيح.. متتعليش على أسيادك بعد كده. ولما شادي ييجي يبقى يدخل وتجبلي القهوة بسرعة. ثم دلفت للمكتب دون الالتفات خلفها. ولكن كانت تحدث نفسها: المسكينة كان أغشى عليها من شدة الضرب. جاء شادي ووجد هذا المشهد أمامه وتخيل أن مهاب أو أحد من رجاله هو من فعل هذا وسرق أشياء بالخزنة.. جرى بسرعة لداخل المكتب دون أن يعيرها اهتمام ليتأكد من سلامة الخزنة، ولكنه تفاجأ بـ... .... *** سمر: حور انتي عبيطة؟

مافيا إيه اللي تنضميلها؟ حور ببكاء: سمر أنا لازم آخد حقنا وحق أمنا اللي راح هدر ده.. عارفة يعني إيه تموت ماما لمجرد إنه معتقد إننا اللي قتلنا أبوه؟ أنا مش هسيب حقي ولا حقك ولا حق ماما. سمر قالت لها جملة في غاية الجمال: ربنا يتولانا. حور: أنا بسمع الجملة دي ديماً بس معرفش معناها. سمر: -عارفة يعني إيه ربنا يتولاكي؟ يعني

زي ما قال الشيخ الشعراوي: يسهلك كل صعب ويخلي أمورك تمشي زي ما أنت حابب، وينولك اللي بتتمناه حتى ولو إنت شايفه من رابع المستحيلات! اللهم احتوينا برحمتك وتولنا بقدرتك ولا تخزنا أبداً فأنت الكريم.💛 حور: الله! أنا اطمنت أوى.. وعشان كده بقولك انتي هتبقي بعيدة عن الموضوع.. على الأقل عشان لو حصلي حاجة.. انتي تبقي كويسة وأدهم هيحميكي. سمر: متقوليش كده بعيد الشر عليكي.. ده أنا أموت وراكي.

حور: هه.. محدش بيموت عشان حد.. كنا إحنا متنا عشان أمنا.. المهم أنا هتدرب وهدخل في صفقات وهعمل كل اللي أقدر عليه عشان أهد مهاب بس مش عايزيكي تفتحي الموضوع مع أي حد ولا حتى أدهم ده ممكن نهايتنا تكون فيها. سمر: عيب عليك.. بس خلي بالك من نفسك عشان الخطوة دي صعبة. حور: ربنا يوفقني. *** شادي: فرررريدة. فريدة بفزع من على المكتب: ما تكح ولا تقول دستور ولا أي حاجة، خضتني. شادي: مين اللي عمل في سوزي كده؟

فريدة وهي تبلع ريقها: تقريباً فيه قطة جت خربشتها. شادي ببرود وهو يتصل بحليم: ابعتلي أي حد من الحرس تحت ييجي ياخد السكرتيرة يوديها أي مستشفى.. ثم نظر لفريدة.. عشان فيه قطة خربشتها. ثم أغلق الخط وبدأ يقترب من فريدة حتى التصقت بالحائط وهو أمامها يضع يده في جيب بنطاله. شادي: ها؟ مش هتقولي عملتي كده ليه؟ وإزاي اتجرأتي أصلاً ومخوفتيش تموت في إيدك؟ فريدة بعصبية: انت إزاي تسمحلها أصلاً تيجي الشغل بالمنظر ده؟ ولا عشان تعجبك؟

ما انت ديماً ماشي ورا النسوان. صفعة شديدة على خدها.. ولكنها لم تتحرك من مكانها وظلت ثابتة مكانها تحدق به بعينين محمرتين وبرعب شديد. فريدة ببرود وكأن لا شيء حدث: إيدك اللي انت فرحان بيها دي هتوحشك قريب. شادي: هههه.. بقيتي شرسة قوي يا فري. فريدة: أنا هستلم الشغل مكان السكرتيرة دي وتغور في داهية. شادي: ولو معرفتيش تستخدميه أصلاً؟ فريدة بثقة: هعرف. شادي: ماشي، لما نشوف.

في أثناء ذلك رن هاتف شادي وكانت حور. فرح شادي ثم أخذ يتحدث معها. شادي: حور انتي فين؟ طمنيني عليكي، بقالي كتير برن عليكي غير متاح. حور: اهدى بس يا شادي عشان عايزالك موضوع مهم. شادي: انتي تأمري يا ست البنات. حور: أنا عرفت من مهاب إنك في المافيا وأنا كمان انضميت وعايزاك تساعدني عشان أنتقم من مهاب. شادي بخبث: حور.. طبعاً انتي عارفة إني مظلوم ومش بتاع مافيا بس الدنيا اللي عملت فيا كده.

حور: ما انت هتبقى تحكيلي السبب بس بعدين عشان مقدمناش وقت.. عايزة أتعلم القتال والدفاع ومسك جميع أنواع الأسلحة واستخدامها وكل الحاجات دي. شادي: ده انتي داخلة بنية بقى. حور بشر: أيوه ولازم آخد حق أمي اللي ماتت. شادي بصدمة: بتقولي إيييييه؟ طنط حنان؟ حور بوجع في قلبها: مهاب قتلها. شادي: ورحمة أبويا لأقتله. حور: أنا مش عايزة أقتله دلوقتي.. لازم أهده وأذله الأول. شادي: ماشي.. هخططلك وأتصل أتابع معاكي. حور: شادي.

شادي: إيه يا قلبي؟ حور: خليك جنبي متسبنيش، أنا مليش غيرك. شادي وهو يتجه لكرسي المكتب ويجلس عليه أمام فريدة: مش هسيبك أبداً يا حوريتي. حور: بحبك يا شوشو. شادي: أنا كمان بحبك يا جزمة. حور: باي. كل هذا تحت أنظار فريدة المشتعلة بنار الغيرة، ولكن لا توضح ذلك لأنه يحب أخرى. فريدة: دي حور اللي هتتجوزها؟ شادي وهو يزفر بارتياح لأنه اطمئن على حور: أيوه هي. *** بعد فترة من العمل اتصال بـ فريدة.

فريدة: هه.. مستر بلاك شخصياً يتصل بي.. إذا ما دواعي هذا الاتصال؟ بلاك: أنا كلفتك بمراقبة شادي لأنك أكفأ واحدة بالمافيا، وهيا اجمعي معلومات بسرعة لأني اشتقت لكِ وأريدك بجانبي. فريدة بملل: ألا تمل؟ بلاك: ... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...