حملها مهاب حتى وصل بها بغرفة بالطابق العلوي ووضعها عليه، ثم ذهب ليوقظ حور. دلف للغرفة وجد حور على الأرض، سقط قلبه أرضاً حينما رآها هكذا وذهب باتجاهها بسرعة وأخذ يهزها بعنف: "حووور، حوور قومي." ثم أحضر زجاجة عطر وأفاقها بها. حور بارتجاف: "أ أ ابعد عني.. أنا هنا ليه؟ مهاب بخبث: "اهدّي بس ي مراتي، محضّرة لك مفاجأة هتعجبك أوي." حور بخوف: "فيه إيه؟ مهاب: "تعالى معايا." ثم سحبها خلفه وأوقفها بالخارج: "استنيني دقيقة."
اتصل بأدهم وسمر حتى يحضروا. تفاجأ أدهم من اتصاله بهذا الوقت، وذهب لإيقاظ سمر. أدهم: "قومي يا باردة، ولا كانك اتجوزتي النهاردة ولا أي رعب، حتى جتك نيلة." سمر: "بقولك إيه، أنا مش فايقة لأشكالك دي دلوقتي، اطلع وخد الباب وراك." أدهم: "تؤ تؤ تؤ، اهدّي بس عشان مش عايزك تجربّي عصبيتي دلوقتي.. قومي البسي حاجة محترمة ويلا عشان ننزل." سمر بحنية وهي تمسك يده: "مش احنا كنا بقينا صحاب؟
وأنا حبيتك كـ صاحبي وبقيت أشتكيلك عشان تنقذني من المشاكل، ليه دلوقتي انت اللي بتحطني فيه؟ أحكي لمين أنا دلوقتي؟ أدهم: "والله أنا كمان حبيتك أوي، بس الظروف هي اللي عملت كده، وما كنتش أتخيل إنك تطلعي بنته.. بصي، الحقيقة كلها هتعرفيها من مهاب.. بس اللي عايزك تعرفيه مني، أنا مش هاأذيكي زي ما هو ها يأذي حور." احتضنته سمر:
"أنا كنت محتاجة للحضن ده من زمان.. كنت عايزة جرعة حنية وكأنك بتنقذيني من الغرق، وكأن حضنك ده اللي أنقذني." أدهم وهو يلف ذراعيه حول خصرها: "مش عايزك تقلقي طول ما انتي معايا.. بس قدام مهاب اعملي نفسك إنك زعلانة وأنا بعاملك وحش." سمر ببكاء: "طب حاول تخليه ما يأذيش حور عشان خاطري.. أنا توأمها وحاسة بوجعها." أدهم:
"أوعدك هحاول أوصل للحقيقة في أقرب وقت.. بس طول ما احنا لسه مش عارفين الحقيقة هنتصرف وكأننا بنكره بعض، ماشي ي مراتي؟ لكزته في كتفه سمر بكسوف: "ادهم بس بقى." أدهم: "طب قومي يلا بسرعة، البسي عشان نشوف مهاب عايز إيه، قبل ما أتهور على القمر اللي قدامي ده." سمر: "اطلع بره يا رخم، يلااا." أدهم: "خلاص يا ماما، انتي ها تأكليني.. ما كنتي كيوت من شوية، لازم تقلبي يعني." سمر: "آه أصل أنا جوزاء 😂." أدهم:
"أنا اعتقدت كده بردو.. 😂." سمر: "طب بقولك.. هروح بالبيجامة، ما كده كده فيلا مهاب هناك أهي، والعربية محدش شايف حاجة." أدهم: "والله.. هي المشكلة في الناس اللي بره بس، عايزة حضرتك تقفي قدام مهاب كده؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ قومي البسي أي حاجة طويلة يلا." سمر: "ماشي يا عم، متتزوقش كده." أدهم:
"أوعدك يا سمر، أول ما نرجع من عند مهاب هحكيلك كل حاجة حصلت زمان واللي خلى مهاب يبقى كده.. والله مهاب أحن واحد في الدنيا، بس الدنيا هي اللي عملت معاه كده." سمر: "وأنا واثقة فيك وفي كلامك، وعارفة إنك مش هتكدب عليا ولا هتأذيني." أدهم: "يلا، هستناكي تحت بس بسرعة." *** حور: "هفضل واقفة كده كتير؟ مهاب: "محدش قالك تقفي، فيه 100 كرسي عندك، اترزعي على أي واحد." حور جرت على سمر وأخذتها بحضنها وهي تبكي: "سمر!
حبيبتي، انتي كويسة؟ سمر ببكاء: "آه يا روحي، أهم حاجة انتي تمام." مهاب: "خلصتوا مشهدكم؟ يلا بقى عشان عندي ليكوا مفاجأة هتعجبكو أوي." دلف الغرفة التي بها حنان: "اتفضلوا يا بنات." سمر وحور: "...... *** استيقظت فريدة ونظرت بوجع لـ شادي وتمنت له الفرحة وأن تكون حبيبته هذه تحبه، ثم دلفت للحمام الملحق بالغرفة وتحممت ولفت الفوطة على جسدها وخرجت لأنها تعرف أن شادي نائم. جسدها ممشوق كالعارضات وأبيض جداً.
ثم ذهبت للدولاب لتنتقي شيئاً تلبسه، ولكن وجدت يد تجذبها من خصرها بشدة حتى التصقت بصدره. شهقت بصدمة: "ش ش شادي! انت صحيت امتى؟ شادي: "من أول ما قومتي من حضني." فريدة: "شادي أرجوك ابعد، انت بتوترني." شادي وهو يشد على خصرها يقربها أكثر وبهمس في أذنها: "بتوترك ليه؟ فريدة حاولت الثبات: "شادي، بعد إذنك ابعد عشان كنت عايزة أكلمك في موضوع." شادي عاد للفراش مرة أخرى وبنظرة مخيفة: "موضوع إيه؟ فريدة:
"هلبس وأعمل كوبايتين قهوة، استنى... فريدة: "امسك القهوة بتاعتك أهو، ويلا نطلع نقعد في البلكونة." ثم ذهبوا وجلسوا بالبلكونة. شادي: "ها؟ كنتي عايزة إيه؟ فريدة: "كنت عايزة أشتغل." شادي: "أنا قولت مفيش زفت شغل." فريدة: "سيبني أكمل كلامي.. أنا عايزة أشتغل معاك في الشركة وأبقى السكرتيرة أو أي حاجة تانية." شادي: "يعني انتي بتعرفي تقري وتشتغلي على الكمبيوتر؟ فريدة:
"أيوه طبعاً، بنت مديرة الميتم كانت عندها لاب وعلمتني عليه، وكانت بتجيبلي مدرس يشرحلي الإنجليزي والعربي." شادي: "خلاص، هاخدك النهاردة أشوفك. لو هتنفعي هشغلك، مش هتعرفي متبقيش تزعلي بقى." فريدة: "وأنا موافقة." *** حور وسمر: "مااامااااااا! حور: "ماما فوقي بسرعة، هاتي برفان يا سمر من أوضة مهاب، اجري عشان نفوقها بسرعة! سمر بجرى: "حاضر، حاضر، ثواني." ثم جذبها مهاب قبل خروجها من الباب ثم أغلقه. حور بصراخ: "انت يا ....
سيبها تجيب البرفان، خلينا نفوق ماما بسرعة! مهاب: "أمك مش هتفوق." حور: "نعممم؟ أوعى تقول غيبوبة، لااا 😭." مهاب: "تؤ تؤ تؤ، البقاء لله." حور وسمر أغشي عليهما معاً. أخذ أدهم سمر لغرفة أخرى، ومهاب بابتسامة شيطانية أخذ حور لغرفته. أدهم: "مهاب، ودي حور وتعالى لي تحت قبل ما تفوقهم، عايز أعرف إيه اللي حصل." مهاب: "أوكي." *** فريدة: "يلا يا شادي، أنا جاهزة." شادي: "نهار أسود ومهبب! إيه الزفت اللي انتي لابساه ده؟
بقولك رايحة تشتغلي في شركة مش كباريه! فريدة: "ماهو كل اللبس اللي جوه قصير." شادي: "يبقى خلاص خليكي لبكرة لحد ما أجيبلك لبس جديد." فريدة: "لااا، ونبي أنا عايزة أروووح 😭." شادي: "طب استنى، هطلبلك فستان بسرعة." ثم طلب لها فستان. أخذ يرن على هاتف حور وهو مغلق منذ يومين، لا يعرف لما انقبض قلبه هكذا وكأن شيئاً حدث معها. شادي: "فريدة.. بعد الشركة هتيجي على هنا، وبعدين هروح أطمن على حور." فريدة بغيرة: "مين حور دي؟ شادي:
"حبيبتي اللي أنا قولتلك عليها، هتجوزها." فريدة: "ماشي." *** أدهم: "ممكن تفهمني بقى ي مهاب، فيه إيه؟ ماتت إزاي الحاجة دي؟ مهاب: "أول ما قولتلها حماتي، مستحملتش الصدمة وماتت لإنه مريضة قلب." أدهم: "طب وبعدين؟ هيفتكروك قتلته؟ مهاب: "وده اللي أنا عايزه.. عشان يتوجعوا زي ما أنا بتوجع، وشادي لسه الدور عليه." صراخ أتى من غرفة حور. جرى مهاب بأقصى سرعته ليرى حور قاطعة شرايينها ومغرقة بدماءها...... يتبع........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!