فريده: اذن تزوجني. بلاك: موافق. فريده ببكاء: ولكن كيف تريد طفلاً وأنت قتلت طفلي بالعام الماضي وكنت في سن السابعة عشر وأتعبتني.. أخذت روحي قبل أن أراه. بلاك بنبرة شيطانية: لا أحد يملك روحك غيري، أفهمتي صغيرتي.. وأقسم إن أنجبتي لي طفلاً وأحببتيه أكثر مني سأقتله. فريده: اوووه بلاك لماذا تصر على إخافتي منك؟ بلاك: لا أخيفك صغيرتي ولكني أحبك بجنون. فريده: اوكي سآتي غداً ونكمل حديثنا، والآن سأذهب للنوم.
بلاك: اوكي حبيبتي.. باي. ثم أغلق الخط. تنهدت فريده بحزن. كيف لو عرف شادي أن بلاك الوغد كان اغتصبها بالماضي لأنه يريدها له وحده؟ كيف لو عرف أنها كانت حامل بابن بلاك؟
أسئلة كثيرة تراودها ولكن الشعور بالحزن كان مسيطر جداً لأنها دائماً مظلومة في حياتها ولا تعرف أهلها حتى الآن. ولكن جاءها الشعور أن أهلها بمصر لأنها منذ أن نزلت مصر أحست بالأمان وبشيء غريب، وغيرت لهجتها المصرية التي تعلمتها بسهولة، ومن هنا اقتبست أن أهلها بمصر.
أفاقت من شرودها ثم ذهبت لغرفة أخرى تنام بها، لأن إذا بلاك عرف أنها تنام بأحضان غيره أقسم سيقتلها ويقتله. ولكن البعد عن شادي غير مريح اطلاقاً، ولكن لتنام بغرفة أخرى خوفاً على شادي من تهور بلاك. *** استيقظ مهاب ويده تحيط خصر حور بتملك وأخذ يستنشق رائحة شعرها ورائحتها، ولكن ما إن استيقظت حور أغمض هو عينيه. حور: امممم عارفة أنك صاحي، شوفتك. مهاب استمر على تمثيله بالنوم. حور بخبث: طيب حيث كده بقى آخد راحتي.. أدام نايم.
*** استيقظ شادي ولم يجد فريده بجانبه. فزع وجرى يبحث عنها كالمجنون وينادي عليها، لإن لا أحد بالفيلا يدلّه على مكانها. ثم وجدها نائمة بغرفة أخرى، اطمئن قلبه ولكن للحظة اسودت عيناه، أهي لم تريد أن تنام بجانبه؟ فهزها بعنف: فررريده قوومي. استيقظت فريده فزعة: خييير فيه إيه؟ شادي: مش قولتلك عقابك إنك هتنامي معايا 😈. فريده: م م مش عارفة إيه اللي جابني هنا. شادي بشر: قسماً بالله لو منفذتي اللي أقولك عليه بعد كده...
ثم أمسك رقبتها... لأكون مموتك وقاتلك يا فري. فريده بصراخ وهي تبعد يده عنها: إنت فاكرني خايفة منك ولا إيه؟ ما تفوق لنفسك. شادي: أيه ده القطة طلعت بتخربش. فريده: اوووف أنا داخلة الحمام اتكلم مع نفسك. ثم جذبها من خصرها بشدة حتى تأوهت وهي تلتصق بعضلات صدره الصلب: شادي ابعد شوية انت بتوجعني. شادي: عايز بوسة.. أول ما أصحى كل يوم تديني بوسة. فريده: مينفعش احنا خوات وانت بتحب واحدة تانية. ضغط على خصرها ضغطة ألمتها.
شادي: اللي أنا بحبها اتجوزت.. بس هستناها تطلق. فريده بصدمة: اتجوزت إزاي؟ واي تستناها تطلق دي؟ إيه كمية الشر اللي فيك دي؟ شادي وهو يقترب من وجهها وكان على بعد إنش واحد: وانتي مالك.. أنا بحبها من زمان واستناها براحتي. فريده للحظة وجعها قلبها بشدة ألمتها: طب استناها بقى لحد ما تديك بوسة الصبح هي كل يوم... التقط باقي الحروف في قبلة دامية وهي تتحرك بعشوائية بين يديه...
لا تعرف لماذا يعتبرها أداة للتسلية وقررت أن تعود لبلاك لأن شادي سيتزوج بيوم من الأيام ويتركها. ترك شفتيها وهو يلهث ثم أسند جبينه على جبينها: فري أنا آسف بس معرفش ليه بحب أبقى جنبك وليه بحب آخدك في حضني أو أبوسك رغم إني بحب واحدة تانية. فريده: بتحب واحدة تانية خلاص عرفت ليه كل شوية تفكرني.. ثم ابتعدت عنه وجلست على حافة السرير. فريده: شادي أنا عايزة أقولك حاجة. شادي: اممم. فريده: أنا همشي من حياتك النهارده.
شادي: هههه نكتة حلوة. فريده بعصبية: شادي كفايا لحد هنا أنا مش هسمحلك تتحكم بحياتي أكتر من كده. أمسكها من فكها بقسوة وقرب وجهه من وجهها.. كادت تتلامس شفتاهم وأردف بقسوة: إنتي اتخلقتي عشاني وده مش اسمه تحكم.. وريني هتبعدي عني النهارده إزاي. ثم دفعها بقسوة شديدة لتقع على الفراش خلفها وخرج وأغلق الباب بالمفتاح. أنا هي فكادت مصدومة من فعلته وحديثه وتملكه اللعين.
فريده بصراخ: مش هسمحلك تحبسني يا شادي مش هسمحلك.. افتح الباااب بقولك. ولكن كان قد خرج من الفيلا وتركها بمفردها تعاني. *** حور وهي تتحسس صدر مهاب العاري: يارب ما يكون حلم.. يارب يكون بيحبني زي ما قال.. يارب أنا استحملت كتير.. أنا مبقتش عارفة أسامحه عشان قتل أمي ولا أكمل في حبي ليه.. الحب ده حاجة مش بإيدينا. يارب دلني على الصح. استيقظ
مهاب على لمساتها واحتضنها: حور أنا عايز أنسى اللي فات وأبدأ معاكي حياة جديدة بس إنتي متوجعنيش ومتبعديش عني. حور بصدمة: مهاب انت بتحبني بجد ولا بتضحك عليا زي المرة اللي فاتت 😭. مهاب وضع يديه على شفتيه: ششش.. عمري ما هسيبك أبداً أبداً عشان بحبك قوي ومش هقدر أتخيل حياتي من غيرك. حور زادت من احتضانه: وأنا بحبك قوي أوووووي. مهاب بخبث: اممم شكلك مش عايزاني أخرج النهارده. حور بحرج: هقوم أحضرلك الفطار عشان تخرج براحتك.
مهاب: بقى أروح آكل الفطار وأسيب العسل اللي قدامي ده من غير ما أكله.. ده يبقى عيب في حقك. ثم ذهبوا لعالمهم الخاص. *** فريده بشر: ماشي يا شادي.. بقى أنا تعمل فيا كده.. كل ده عشان مش راضية أعرفك الحقيقة ومتعرفش أصلاً إني قوتي أضعاف قوتك 😈. الأول كنت خايف عليك تتأذى من بلاك بس من دلوقتي من اللي انت بتعمله فيا ده مش هرحمك. ثم اتصلت ببلاك. بلاك: اوووه صغيرتي اشتقت لكِ كثيراً. فريده بخبث: أنت أيضاً حبيبي.
بلاك: أنا بانتظارك الآن صغيرتي. فريده ممثلة بنبرة حزن: إن شادي يمنع حريتي ومقيدني بالغرفة ولا أعرف كيف أخرج.. ارجوك ساعدني. بلاك بنبرة مميتة: كييييف يتجرأ.. أنا آتي لكِ فوراً واللعنة ستتركين هذه المهمة وتكوني ملكي للأبد. فريده: أتمنى ذلك بلاك.. بانتظارك حبيبي. ثم أغلقت الهاتف بخبث: وريني بقى يا شادي هبقى ملكك إزاي واتجوز براحتك بس وديني اللي هتتجوزها دي هكون قاتلاها. ***
سمر: قولتلك هنزل مع صحابي.. أنا بروح من الجامعة للفيلا ومن الفيلا للجامعة وانت مش فاضيلي والجو ممل قوي. أدهم بصراخ: قولتلك مفيش خروج وكلمتي تتسمع.. مش كفايا بسيبك تروحي الجامعة أصلاً وفيها شباب. سمر: لا والله المرة الجاية أبقى خليها بنات بس عشان سيادتك بتغير.. ولا انقلني الأزهر. أدهم: تصدقي فكرة.. إزاي مجتش في بالي. سمر: هههه مفيش تحويل للأزهر يا مجنون. أدهم: بس أنا بمركزي أقدر أعمل أي حاجة.
سمر بتردد: ادهم ارجوك أوعى تعمل كده.. ده أنا مليش غير صحبة هناك ولو غيرت المكان مش هعرف أتصاحب على حد. أدهم: خلاص يبقى تسمعي الكلام ومفيش خروج. سمر: اوووف حاضر. أدهم: بقولك. سمر: اممم. قبلها من خدها وخرج للعمل: خلي بالك من نفسك يا روحي.. هتوحشيني. سمر: مجنون ❤. *** عاد شادي للفيلا مرة أخرى وجد الفيلا محطمة وفريده غير موجودة بها. للحظة قلق عليها ولكن تذكر أنها بقدرتها تفعل هذا.
اتصل بها ليتأكد من شكوكه ولكن ما سمعه جعله يفقد سيطرته وجميع حواسه. في الهاتف.. فتحته فريده ثم جلست بحضن بلاك. فريده: اوووه اشتقت لك بلاكي. بلاك: وانتي صغيرتي.. اشتهيكِ بشدة. فريده: إذاً هيا حبيبي. ثم أغلقت الخط وابتعدت عن بلاك. أما بلاك فكان منشغل بفريدته ولم يدقق في الخبث الذي تفعله. أما شادي فكان بحالة من الهياج وكأنه ثور يريد أن يخنقها ويقتلها بيديه الآن ثم... يتبع.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!