الفصل 18 | من 20 فصل

رواية ارهقني عشق طفلة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم وفاء مطر

المشاهدات
28
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

اتصل بها ليتأكد من شكوكه، ولكن ما سمعه جعله يفقد السيطرة على جميع حواسه. في الهاتف، فتحته فريدة ثم جلست في حضن بلاك. فريدة: أووه، اشتقت لك بلاكي. بلاك: وأنتِ صغيرتي.. أشتهيكِ بشدة. فريدة: إذاً هيا يا حبيبي. ثم أغلقت الخط وابتعدت عن بلاك. أما بلاك فكان منشغلًا بفريدته ولم يدقق في الخبث الذي تفعله. أما شادي فكان في حالة هيجان، كأنه ثور يريد أن يخنقها ويقتلها بيديه الآن. انحطم شادي

وكل ما يقابله بهيجان وغضب: "ورحمة أبويا لأمو،تك يا فريدة، والله لأمو،تك يا حقييي،رة." *** فريدة: بلاك حبيبي، أنا جائعة كثيرًا. سأذهب للمطبخ لآكل قطعة كيك ثم سآتي يا حبيبي. هل تريد شيئًا أحضره معي؟ بلاك: نعم يا صغيرتي، سآكل مثلك تمامًا. فريدة بابتسامة خبث: أكيد يا بلاكي. انتظرني. ثم وضعت بعض المنوم في الكيك وذهبت له. هدلت فريدة للغرفة، وجدت بلاك يجلس على الفراش بلا قميص وعاري الصدر.

اغتاظت بشدة، ولكنها تحمّلت قليلاً ثم جلست بجواره. فريدة: حبيبي، كل من يدي. ثم اقترب بلاك منها وأحاطها بيده من خصرها وقرب شفتيه من الكيك وأكل بنهم من يديها. أما هي فكانت مضطربة بشدة. وجاء ليقبلها، ولكن مفعول الدواء كان ذا تأثير عالٍ جدًا. وفي لحظة، كان قد غفى.

أما هي فابتسمت بشر: "بقيت بقرف من نفسي بسببك.. مو،ت الطفلة اللي جوايا يا بلاك. بس شادي أحياها تاني. ما أنكرش أنه كان بيمو،تني ببطء لما كان بيقولي بحب واحدة تاني، بس على الأقل قلبي دق لحد قبل ما أمو،ت. كنت فاكرة نفسي معنديش قلب، أو بمعنى أصح، أنت سلبته مني. ياااارب رجعني لأهلي ودلني عليهم وأبعد أي شر عني وعن شادي." ثم استلقت ونامت بجانبه. *** مهاب وهو يجلس بحديقة القصر يتذكر ما أوصله لهذه المرحلة. *فلاش باك*

سمير: يلا يا مهاب، أنت خلصت دراستك هنا؟ يلا نروح لماما بقى، تلاقيها مستنيانا بفارغ الصبر. مهاب: يا بابا، ده أنا لسه واخد شهادة الجامعة امبارح، وأنا قلت لها هاجيلك بعد أسبوع، خلينا نستريح شوية. سمير: لا، يلا عشان هي وحشتني أوي وعايز أشوفها وآخدها في حضني. مهاب بضحكة: ماشي يا عم الرومانسي.. خلينا نعمل لها مفاجأة. سمير: فكرة برضه. ثم اتصل مهاب بشادي، وكانوا أصدقاء مقربين جدًا في هذا الوقت.

مهاب: حبيبي قلبي، إيه أخبارك يا باشا؟ شادي: باشا الباشوات كلهم يا بيبو.. إيه يا بني مش ناوي تنزل بقى؟ وحشتنا. مهاب: هنزل النهارده بليل.. بس متعرفش ماما عشان عامل لها مفاجأة. شادي: أوبااا بقى.. مستنيك أول ما تنزل من الطيارة، اديني رن. مهاب: ماشي يا صاحبي، يلا سلام. شادي: سلام. ثم قال شادي لوالدته: "ماما، أنا احتمال أتأخر النهارده بليل عشان مهاب جاي وهسهر معاه أنا وصحابي." والدته سمية بخبث: "هما هييجوا امتى؟

شادي: في طيارة بليل، على الساعة 11 كده هيكونوا وصلوا. سمية: تمام يا حبيبي. خططت سمية لتوقع بين والده مهاب وزوجها، لأنها تحب سمير حبًا جماً وتكره حنان أختها بشدة لأن والدتها كانت تفضلها عنها في كل شيء. وخططت خطة تضرب عصفورين بحجر. الساعة العاشرة والنصف مساءً. اتصلت بمحمود، زوج أختها حنان،

وقالت له: "محمود، تعالى خدني بسرعة من فيلا سمير المحمدي.. عربيتي باظت ومحدش معايا، وأنت عارف إن صحبتي مش معاها عربية والجو اتأخر أوي. معلش لو مش هضايقك يعني." محمود: ولا يهمك، أنت زي أختي بالظبط. ثواني وهكون عندك. سمية بخبث: تسلم لي يا محمود. وصل محمود للفيلا ووجد أنه لا يوجد أحد بها. منى: أهلاً أستاذ محمود، خير؟ فيه حاجة ولا إيه؟ محمود: لا، أصل كنت جاي آخد سمية.

منى: فعلاً، هي كانت هنا من شوية بس مشيت. تعالى اشرب حاجة. محمود: لا، متشكرين جدًا.. خلاص هروح أنا بقى.

سحبته منى لداخل الفيلا بشدة، ثم أغلقت الباب خلفها. وكان مفعول الدواء بدأ تأثيره عليها، وبدأ يقاومها بكل طريقة ممكنة، ومستغرب جدًا من تصرفاتها. ويعرف أن سمية الحية هي السبب بهذه الحالة. ثم أخذها لغرفته وحاول تثبيتها على السرير حتى تنام ولا تفعل أي شيء تندم عليه فيما بعد. ولكنها كانت لديها قوة غير طبيعية من الدواء ولا تعي ما يحدث. وفي لحظة، كانت مطبقة على شفتيه.

وبهذه اللحظة، دلف سمير ومهاب الغرفة ليفاجآها، ولكن تفاجأوا هما. سمير بصدمة: "ينهاااار أبوكم أسود! وبلحظة، كان قد أخرج مسدسه من الدولاب وأطلق على زوجته منى، ولكن محمود فر هاربًا. ذهب سمير خلفه يطارده ليقتله هو الآخر، ولكن محمود فعل حادثة وهو يسير بسرعة شديدة حتى مات. أما مهاب، فكان في حالة صدمة من رؤية والدته بهذا الشكل وغارقة في دمائها وهو يصرخ: "أمي فوووقي، ارجوكِ متسبنيش لوحدي! ااااميييييي! جاء سمير مرة أخرى

وجثا على ركبتيه وهو يبكي: "ليييه عملتي كده؟ لييييه؟ أنا كنت بموو،وت فيكي." عرف شادي بما حدث، ولكن لم يعرف أن والدته هي السبب بكل هذا. مهاب: "انت كلب والعيلة كلها كلااااب.. جوز خالتك يعمل فينا كده؟ يدبحنا بالشكل ده؟ شادي: "مش عارف أقولك إيه، بس والله أنا ماليش ذنب ومعرفش هو عمل كده إزاي."

مهاب: "والله لأنتقم من العيلة كلها وأدفعكم التمن يا ****. والله لأدفعكم التمن وأنت أول واحد عشان أنت اللي عرفته على بابا وعلى فيلتنا." شادي بغيظ: "مهاب، كفايا.. أنت بتغلط من بدري وأنا كرامتي متسمحش.. اللي حصل حصل وخلاص." مهاب وهو يلكمه بقسوة: "هو إيه اللي حصل حصل؟ أمي ماا،ااتت وتقولي اللي حصل حصل؟ والله لأندمكم."

بعد ذلك، انضم مهاب للمَا،فيا وبات يقتل ويسرق ويفعل أشياء كثيرة محرمة حتى ينتقم لوفاة والدته. ولأنه أيضًا كره والدته، ولكن كان ينتقم من كل شيء حوله. وبعد ذلك، قتل أخو شادي ليعرفه معنى الوجع الحقيقي لأنه كان يستهزئ بمو،ت والدته. لم يعرف شادي الانتقام منه لأنه كان تابعًا للما،فيا ولا يس،جن. وقرر شادي أيضًا أن ينضم للما،فيا لينتقم ويدمر حياة مهاب.

مهاب كان معمى عن الحقيقة، حتى اتصل به محمد، صديق والده، وأخبره حقيقة أمه ومحمود، وأن لا ذنب لهما. عندما سافر هو وحور في الصباح. محمد: أيوه يا بني، ازيك عامل إيه؟ مهاب: ياااه، عمي محمد، الراجل الطيب بقى عنده فيس وبيكلمني عليه كمان؟ محمد: هههه، الدنيا اتطورت يا بني. مهاب: وحشتني يا راجل يا طيب. محمد: وأنت يا بني والله.. المهم اتصلت بيا عشان عايزك وأنا مش معايا رصيد للأرقام الدولية ولا اسمها إيه دي.

مهاب: ههههه، ماشي يا عم محمد. ثم اتصل به مهاب وأخبره محمد الحقيقة. مهاب: طب وحضرتك عرفت إزاي؟ محمد: أنت ناسى إنّي كنت شغال عند سمية وسمعتها وهي بتكلم صاحبته. مهاب بشر: ماشي، شكراً يا عم محمد إنك عرفتني الحقيقة. وكويس إن بابا الله يرحمه مات وهو راضي عن أمي. محمد: خلي بالك من نفسك يا بني، يلا سلام. مهاب: يا سمية يا بنت الكلل،لب.. بس شادي ملهوش ذنب فعلاً.. ذنبه إنه ابنها. بااااااك.

حور: مهاب حبيبي، بنادي عليك بقالي ساعة. مهاب: معلش يا قلبي، سرحت في الشغل شوية. ذهبت حور له وجلست على رجله وحاوطت رقبته: "مش ناوي تسيب الشغل ده علشاني؟ مهاب: "أنا كنت بفكر في كده.. بس الأول هعمل حاجة كده." حور بقلق: "حاجة إيه؟ مهاب: "مقدرش أقولك دلوقتي." حور: "طب في أي خطوة، خلي بالك من نفسك، أنت عارف مقدرش أعيش من غيرك." *** استيقظ بلاك على صوت دق على الباب.

بلاك وهو ينظر لفريدة وهي نائمة كالملاك بجانبه، ثم طبع قبلة على خدها ودخل المرحاض واستحم ونزل لأسفل. جون، الحارس الشخصي له وحافظ أسراره وأسرار عمله. جون: شادي ينتظرك في الخارج، ولكن منظره لا يبشر بالخير. ضحك بلاك بخبث: سأخرج له في الحال. خرج له بلاك: "ماذا تريد يا شادي؟ شادي بغل: "أريد فريدة." بلاك وعيناه احمرت من الغيرة وانقض عليه كالفريسة وأمسكه من عنقه بشدة حتى كاد يموت، ولكن لولا الصوت الذي أتى من خلفهم. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...