الفصل 19 | من 20 فصل

رواية ارهقني عشق طفلة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وفاء مطر

المشاهدات
27
كلمة
1,605
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

بلاك وعيناه احمرت من الغيرة وانقض عليه كالفريسة وأمسكه من عنقه بشدة حتى كاد يموت. ولكن لولا الصوت الذي أتى من خلفهم. فريدة ببرود: اتركه بلاك، أقسم إن قتلته سأقتل نفسي. بلاك بصراخ: ماذا تقولين صغيرتي؟ فريدة بصراخ: والله أنا لست صغيرتك، توقف عن مناداتي هكذا. بلاك وهو يخنق شادي: أقسم إن اقتربت منها سأقتلك شادي. شادي: أريد فريدة في موضوع خاص بنا وليس لك دخل. بلاك: احترس مني شادي وإلا ندمتك على كل حرف.

شادي: أقسم أنني أريدها في موضوع هام جداً. ثم ذهب لفريدة وهمس بجوار أذنها: لقيت أهلك الحقيقيين. فريدة: إيه ده؟ انت بتقول إيه؟ هما مين وفين؟ شادي: اهدى بس كده وتعالى معايا الأول. فريدة بصراخ وهي تخرج مسدسها وتصوبه تجاه رأسه: اخلص يا شادي، هما فين؟ شادي بصدمة: انتي بترفعي السلاح عليا كمان؟ ههههه وأنا اللي كنت فاكرك غلبانة، طلعت أنا اللي غلبان. بلاك: في ماذا تتحدثون؟ والله تكلموا الانجليزية.

شادي بسخرية: ه ه ه ه، رئيس رؤساء المافيا لا يفهم اللغة العربية. بلاك: أقسم شادي لولا فريدة لكنت سحقتك بحذائي الآن. شادي: ها يا فريدة هتيجي معايا ولا لأ؟ فريدة: مش قبل ما أعمل كده. ثم أطلقت عدة طلقات على بلاك وما اتجاه الحراس ليمسكوا بها ليقتلوها، ولكنها كانت الأسرع وأخذت شادي العربية وأسرعت حتى وصلت لمكانها السري، بيت فوق جبل. شادي: يااه ده انتي طلعتي قوية أوي يخربيتك، وموتي بلاك، ده الدنيا هتتقلب، الله يخربيتك.

فريدة ببرود: فين أهلي يا شادي؟ شادي: وقعي على الورقة دي الأول ونتجوز. فريدة بسخرية: ليه؟ عشان تتحكم فيا؟ بس انت عرفت حقيقتي وإنك مش هتعرف تتحكم فيا. شادي أمسكها من فكها بقسوة وقربها منه: أقسم بالله لو ما اتعدلتي لأكون عدلك. فريدة بسخرية: ه ه ه ه، وأنت اللي هتعدلني؟ أنا ممكن أضربك دلوقتي على فكرة. ثم أنقضت عليه بحركة مفاجئة ولوت ذراعه للخلف وهمست بأذنه: ابقى خد بالك انت بتكلم مين.

ثم لفها له بقوة وأوقعها على الفراش خلفها وجاءت لتقوم ولكن كان هو الأسرع حتى انقض عليها يمنع حركتها وهمس بجوار أذنها: متنسيش مهما بلغت قوتك ان أنا راجل وانك ست ضعيفة. لا تعرف لما توترت من قربه هكذا وبدأت تفقد الثقة في قوتها أمامه. فريدة وهي تعض على شفتيها: ش شادي ابعد. شادي وهو يلمس شفتيها السفلية بإبهامه ويوه بهما وفي لحظة كان انقض عليها يروي عطشه ويأكلها بنهم. تركها لتتنفس وضع جبينه على جبينها وهو يلهث: بحبك.

صدمت فريدة وقربها يقرع كالطبول وبحركة جريئة منها كانت تقبله هي وتتحكم بالقبلة: وأنا كمان بحبك. سمر: طلقني. أدهم: انتي اتجننتي؟ انتي بتقولي إيه؟ سمر: انت اتجوزتني عشان مهاب ودلوقتي خلاص، طلقني. ذهب لها سمر واحتضنها بشدة: سمررر أنا بحبك ومليش غيرك، متسبنيش انتي كمان. سمر بصدمة: إيه؟ بتحبني بجد؟ أدهم: والله العظيم بموت فيكي. سمر وهي تحتضنه أكثر: على فكرة أنا بعشقك والله، بس ده كان اختبار كنت بشوفك هتتخلى عني ولا لأ.

أدهم وهو يزيد من احتضانها وكأنه سيدخلها بين أضلعه: ربنا يخليكي ليا يا نور عيني. ثم أنهى حديثه بقبلة جمعت شغفهما وحبهما وذهبا لعالمهم الخاص، عالم لا يوجد بهما سواهما. مهاب: بلاك مات على يد البنت اللي بيحبها النهارده والدنيا مقلوبة عليها. وكده هتنازل عن المافيا بسهولة عشان الحاكم. حور: أنا لو شفت البنت دي هبوسهااا، الله عسل أوي. مهاب بغيرة: تبوسي مين؟ محدش يتباس غيري.

ثم ذهب باتجاهها ولكن العطر الذي يضعه مهاب جعلها تسرع للمرحاض وتتقيأ. مهاب بهلع: مالك يا حبيبتي فيه إيه؟ حور: مفيش، شكلي هاخد دور برد. ثم كشف عليها مهاب لأنه دكتور جراحة ولكنه يعرف في كل المجالات نظراً لمهارته واكتشف أنها حامل. حور ببكاء: بجد يا بيبو؟ هبقى أب؟ مهاب بضحكة عالية: سلامتك يا حبيبتي، أنا اللي هبقى أب مش انتي. حور: قصدى هبقى أم؟ معلش من تأثير الصدمة يا حبيبي.

مهاب: عايزك بقى ترتاحي لحد ما أقدم أوراقنا أنا وانتي ونبعد عن المافيا دي ونرجع البلد بكرة إن شاء الله. حور وهي تحضنه: ربنا يخليكي ليا يا حبيبي. مهاب: ويخليكي ليا يا أم فريدة. حور بغيرة: فريدة مين؟ مهاب: بنتنا المستقبلية يا روحي. حور بغيرة: واشمعنا فريدة يعني؟ مهاب: هههه بلاش غيرتك دي. ثم تحولت نبرته لحزن: فريدة دي أختي الصغيرة الله يرحمها ماتت وهي عندها خمس سنين غرقانة في البحر ولحد دلوقتي ملقيناش جثتها.

حور بحزن: الله يرحمها يا حبيبي، مكنتش أعرف. مهاب: ولا يهمك يا قلب قلبي. ذهبا فريدة وشادي بسرية تامة للمأذون دون أن يروهم أحد لأن المافيا كلها تبحث عنهم. وتم زواجهما ثم ذهبا لبيت الجبل مرة أخرى لأنه أكثر أماناً ولا أحد يعرف مكانه. فريدة وهي تتعلق برقبته: مش مصدقة إننا اتجوزنا وإن انت طلعت بتحبني.

شادي: كنت كل لحظة بتألم لما أشوفك بعيدة عني ومش قادر أقربلك بسبب إني بضحك عليكي وأقولك بحب واحدة تانية، لكن في الحقيقة أنا بحبك انتي. فريدة وهي تبكي: أنا عانيت كتير أوي في حياتي ومفيش حاجة بتكمل، كل فرحة عمرها ما كملت، بس انت إن شاء الله هتكمل ومش هتسيبني صح يا شادي؟ شادي: صح يا نور عيني، عمري ما هسيبك أبداً. فريدة وهي تجلس على الفراش: قول لي بقى مين أهلي وعرفتهم إزاي؟

شادي: أهلك ووالدك هو سمير المحمدي وأخوكي مهاب المحمدي. فريدة بصدمة: مهاب رئيس المافيا أخويا؟ شادي: أيوه، وعرفت من الملف بتاع سمير المحمدي إن كان عنده بنت في خمس سنين من عمرها وماتت غرقانة.

وربط بكده لما انتي حكتيلي إن فيه ناس لقوكي على شط البحر وكان معاكي صورة مكتوب عليها اسمك فريدة سمير المحمدي بس بخط بهتان من المياه وسلسلة فيها صورة أبوكي، وانتي عرفتي اسمك بس من هنا لكن الناس اللي لقوكي غيروا اسم أبوكي واستغلوا قوتك ودخلوكي المافيا. فريدة ببكاء: أنا كان نفسي في حضن بابا أو ماما أو حتى أخويا، أنا تعبت أوي في حياتي. شادي: متقلقيش يا حبيبتي أنا هرجعك لأخوكي أول ما ننزل مصر.

أنا سمعت إنه طلع من المافيا خلاص وأنا كمان هبعد عشانك يا نور عنيا انتي. ثم اقترب من شفتيها وأغرقها قبلات وذهبا إلى عالمهم الخاص. بعد ساعتين. شادي بصدمة: انتي؟ انتي مش بنت؟ فريدة ببكاء: والله بلاك اللي اغتصبني، أنا ماليش ذنب. شادي يصفعها عدة صفعات: بس يا خاينة يا زبالة، مستني إيه من واحدة اتربت في مافيا يا حقيرة.

وهو يلكمها ويصفعها حتى أدمى جسدها من كل ناحية وتركها لا تقوى على الحراك ثم ذهب للخارج لكي يهدأ من نفسه قليلاً حتى لا يقتلها، لأنه لو ظل دقيقة أخرى أقسم أنه سيقتلها. عاصفة شديدة بين عقله وقلبه وأفكاره اللعينة. قلبه: مش ذنبها إنها متربتش مع أهلها زمان، هي عانت كتير والمفروض جه الوقت اللي تقف جنبها ومتسيبهاش وتتخلى عنها. عقله: لا متروحالهاش، إزاي هتحب واحدة لمسها غيرك؟

ما هي عندها قوة إنها تبعد بلاك عنها بس هي سبته عشان هي عايزة كده. قلبه: لا، بلاك عنده قوة كبيرة، وانت قولت بنفسك مهما كان الراجل أقوى من الست والست ضعيفة. عقله: انت حر، متمشيش ورا قلبك، كل مرة تمشي ورا قلبك تخسر. قلبه: لا فريدة بتحبك وهي ضعيفة الأيام دي أوي ولازم تقف معاها متسبهاش كده، هي بتحبك. وبالآخر سمع شادي لقلبه وأدرك أنه ظلمها وذهب لكي يصلح غلطه وعندما دلف الغرفة وجد ما جعل قلبه يقع في الأرض وتحطم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...