وجدان: معتقدش إنه هيوافق. ادهم: حاولي معاه حبيبتي.. وإنتي أول ما تيجي هنا هاخدك ونروح مكان بعيد مش هيقدر يلاقيكي فيه ونعيش أنا وإنتي زي ما كنا بنحلم بحياتنا مع بعض. وجدان بتوتر: بس أنا خايفة من الفكرة دي. ادهم: متخافيش أنا معاكي.. حاولي تقنعيه وأنا هكون مستنيكي... تمام؟ وجدان: تمام يا حبيبي هعمل المستحيل عشان يوافق.... لا إله إلا الله. ادهم بحب: محمد رسول الله.
بعدها قفلت وبصت لمعتز وهو نايم وهي بتفكر إزاي تقنعه يوافق إنها تروح. تاني يوم. صحي معتز بص جنبه واستغرب لما ملقاش وجدان جنبه.. قام دخل الحمام أخد شاور وبدل هدومه وطلع وانصدم لما لقاها داخلة الأوضة وماسكة صينية عليها الفطار وعلى وشها ابتسامة خفيفة. حطت الصينيه على الترابيزة قدامه وقالت بابتسامة: صباح الخير. مكنش مستوعب تصرفاتها وقال بتردد: صباح النور... إنتي كويسة؟ وجدان: أه أه كويسة.. اقعد يلا عشان نفطر.
قعد وهي قعدت قدامه وبدأ ياكل وهو بيبصلها بإستغراب.. ابتسمت وكانت مترددة إنها تقوله. معتز: إنتي عايزة تقولي حاجة؟ وجدان بتوتر: بصراحة أيوه في حاجة عايزة أقولهالك. معتز بإهتمام: قولي أنا سامعك. وجدان بتوتر: بص هو الصراحة صحبتي لما كلمتني إمبارح قالتلي إنهم عاملين حفلة وطلبت مني إني أروح الحفلة معاهم.. فممكن تخليني أروح هما يومين بس وهرجع البلد تاني.
بصلها بسكوت وهو بيفكر عشان كده صاحية بدري وعملتله الفطار وبتتبسم له.. وهو اللي كان مفكر إن علاقتهم ممكن تكون اتحسنت. تنهد وقام وهو بيقول: هفكر وأرد عليكي آخر النهار. وسابها وطلع من الشقة وراح على شغله. قعد على الكرسي وهو بيفكر في كلامها... طلع تليفونه وفتح تسجيل المكالمة اللي سجلها لوجدان وهي بتكلم أدهم. هب واقف من مكانه لما سمع على خطتهم وإنها هتهرب مع أدهم وتسيبه... مكنش مصدق إنها ممكن تعمل فيه كده...
قعد وهو بيزيح شعره لورا بغضب وهو بيفكر هيعمل إيه. دخل جاسم عليه وقعد قدامه وقال: إيه طلبتني ليه في حاجة؟ معتز بغضب: الهانم عايزة تسافر تحضر حفلة.. بس مخططها هي والبيه أدهم إنه هياخدها ويهربوا سوا. جاسم بصدمة: وإنت عرفت منين؟ معتز: سجلت المكالمة اللي بينهم وعرفت كل حاجة. سكت جاسم وهو بيفكر بعدين قال: خليها تمشي.. بس إنت روح معاها. معتز بغضب: وأنا هروح هناك ليه وإصلاً إنت عارف إن أنا مش بحب أجواء الحفلات دي.
جاسم: إنت هتروح هناك عشان متخليهاش تهرب معاه وفي نفس الوقت تبقى عملت اللي هي عايزاه وكمان تشوف اللي اسمه أدهم دا وتعرف هي بتحبه ليه... اسمع مني دي فرصة متتعوضش. سكت معتز وهو بيفكر. قاله جاسم: متفكرش وأنا هجيبلك بدلة شيك كده ألبسها وإنت رايح معاها. معتز: إنت عارف كويس إن أنا مبحبش البدلات.. عندي الدولاب مليان بس مبلبسهمش عشان بتخنق منهم ومش ببقى مرتاح فيهم زي الجلابية.
جاسم: معلش البسهم المرة دي وخلي أدهم يعرف إنك أحسن وأفضل منه. في آخر النهار.. رجع البيت وطلع الشقة بتاعته لقاها قاعدة وهي مستنياه على نار عايزة تعرف وافق ولا لأ. قرب منها وقال بهدوء: أنا موافق إنك تروحي.. بس على شرط. وجدان: شرط إيه؟ معتز: إني هروح معاكي.. لأني مستحيل أسيبك تسافري لوحدك. وجدان بدهشة: هتيجي معايا..... وفيها إيه لو سافرت لوحدي أنا مش صغيرة؟ معتز: ده اللي عندي عايزة تسافري هسافر معاكي غير كده مفيش مرواح.
بعدين سابها وكان لسه هيدخل الأوضة بس وقف لما سمعها بتقول: موافقة. ابتسم وقال من غير ما يبصلها: تمام.. الحفلة هتكون فين؟ وجدان بضيق: في إسكندرية. معتز وهو بيدخل الأوضة: تمام جهزي نفسك عشان شوية وهنمشي. دخل الأوضة وقفل الباب وراه.. ضربت الأرض برجلها بغضب... ودخلت وراه.. أخد هدومه وطلع من الأوضة عشان تجهز نفسها وهي مضايقة جدا وبتفكر إزاي هيروح معاها... لو صحابه شافوه بالجلابية هيتمسخروا عليها وهيبقى شكلها وحش.
بعد نص ساعة. طلعت من الأوضة وهي لابسة دريس أسود منقوش على طرحة بيضة وميكب خفيف كانت في قمة الجمال.. نادت عليه عشان ميتأخروش. طلع من الأوضة التانية بصتله بدهشة وزهول شديد.. كان لابس بدلة كلاسيك سودا مع ساعة يد سودا.. ومسرح شعره لورا ومثبته بجل كان شديد الوسامة والأناقة. كان بيحرك الكرافتة لأنه كان حاسس نفسه مخنوق منها... بص لها وشاف الإعجاب في عينيها.. قربت منه وقالت بدهشة: إنت معتز؟ ضحك وقال: أيوه أومال مين يعني؟
وجدان بزهول: لا لا لا مستحيل تكون إنت معتز.. إنت بقيت واحد تاني خااالص. معتز: عشان تعرفي بس إن إحنا نعرف نعمل حاجات كتير وإحنا مش قليلين. بصتله وهي ساكتة ومش مصدقة إنه ده معتز. معتز بابتسامة: إيه مش هنروح؟ وجدان: أكيد أكيد هنروح. طلعوا من الشقة ونزلوا.. شافتهم وداد وهي بتصلي على النبي عشان متحسدهمش. وداد: الله وأكبر عليكم ربنا يحميكم يا ولاد... بس إنتو رايحين على فين؟ معتز: هنسافر مع بعض يومين كده وراجعين.
وداد: تسافروا وترجعولنا بالسلامة يارب. دخلت رقيه بصت على معتز بدهشة وإعجاب شديد.. لاحظت وجدان نظرات رقيه لمعتز. رقيه بابتسامة: إيه الجمال والشياكة دي يا عم.. كان فين كل ده؟ وداد: بس يابت أحسن تحسديه. وجدان: طب إحنا لازم نمشي عشان منتأخرش. مشيت مع معتز وطلعت برا السرايا تحت نظرات الغيرة والغضب من رقيه. بعد ساعات. كان واقف أدهم مع عادل ورغد قدام القاعة الخاصة بالحفلة وهو بيبص في ساعته بقلق وخايف إن وجدان متجيش.
وقفت عربية سودا فخمة... نزلت وجدان منها.. بصلها أدهم وعادل ورغد بدهشة وزهول. عادل بدهشة: هي وجدان من امتى وهي بتلف طرحة؟ رغد: ومن امتى وهي بتلبس دريسات؟ عادل: شكل الواد الصعيدي دا عرف يسيطر عليها في وقت قصير. بصله أدهم بغضب فنزل عادل وشه في الأرض بخوف. نزل معتز من العربية وهو بيقفل زرار البدلة.. بصلته رغد بزهول وإعجاب شديد وقالت: يالهوي عالجمال... هو ده الصعيدي؟
بصله عادل بدهشة وقال: عايز الصراحة يا أدهم الواد طلع مش سهل. بص أدهم لمعتز وهو بيضم قبضة إيديه بغضب شديد بعدين سابهم وراح ناحية وجدان. همست رغد لعادل وقالت: الواد مز اويييي. قرب أدهم من وجدان وهو بيبتسم ليها وهي بصتله بشوق وابتسامة.. كان لسه يسلم عليها مسك معتز إيد أدهم وقال بصوت قوي: مراتي مش بتسّلم على رجالة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!