الفصل 7 | من 10 فصل

رواية ارهقني عشقها الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
18
كلمة
2,632
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

وجدان بدموع وغضب: أنا مش همشي، أنا لازم أخده المستشفى بسرعة، مش هسيبه كده. أدهم بغضب: بصي يا بنت الناس، هما خيارين. الأول: تيجي معايا ومتفكريش في الكلـ ب دا، ونعيش حياتنا مع بعض زي ما كنا عايزين. والخيار التاني: إنك تفضلي معاه وتاخدي المستشفى زي ما أنتِ عايزة، بس مش هتشوفي وشي تاني، وده هيكون آخر كلام بينا. ها، تختاري إيه؟ هتفضلي معاه ولا هتيجي معايا؟

بصت وجدان لمعتز اللي قفل عينيه وغرقان في دمه. بعدين بصت لأدهم اللي مستني قرارها. أدهم بنفاذ صبر: هااا، قررتي إيه؟ مسحت دموعها وقالت بقوة: أنا مش هسيب معتز يا أدهم. بصلها بصدمة. إنها اختارت معتز وسابته هو. مكنش متوقع كده منها. وجدان: وأنا اللي بقولك بنفسي، من النهاردة مش عايزة أشوفك ولا أسمع صوتك. كل حاجة بينا انتهت يا أدهم. أنا عمري ما اتخيلت إنك تكون بالإجرام ده. أنت إزاي كده؟ إيه؟ مفيش في قلبك رحمة؟

أنت إزاي عملت فيه كده؟ وعشان إيه؟ عشان كلمة هيقولها؟ أدهم: عملت كده عشانك، عشان نكون مع بعض. وجدان: وبسبب اللي أنت عملته، كل حاجة بينا انتهت يا أدهم. وسابته وجريت على معتز. قعدت على ركبها وشالته بإيديها وهي بتربت على وشه برفق وبتقول بدموع وحزن: سامحني.. أنا آسفة يا معتز.. آسفة... عشان خاطري قوم.. افتح عينيك.. معتز قوم والنبي. قرب أدهم منها وقال بغضب: ماشي يا وجدان... بس مش هسيبك. خليكِ فاكرة إن اللي بينا مخلصش.

بعدين خد رجّالته وركب عربيته ومشي بسرعة. طلعت تلفون معتز من جيبه واتصلت على الإسعاف. -رقية: اهدي يا مرات عمي، يمكن مش سامع التليفون ولا حاجة. وداد بخوف وقلق شديد: مش عارفة يا بنتي، بس قلبي مش مطمن، معرفش ليه. ومعتز مش بيرد عليا يطمن قلبي عليه. رقية وهي بتحاول تطمنها: هو يمكن مشغول ولا حاجة، متخافيش. دخل جاسم بعد ما سمع كلامهم، قعد جنب وداد وقالها: مالك قلقانة ليه؟

مانتي عارفة ابنك بينسى ساعات ياخد تليفونه معاه، متقلقيش. وداد بخوف: يارب يكون كويس. جاسم: ما تقومي يا ست الكل تعمليلي كوباية شاي من إيديكي الحلوين دول. هزت وداد راسها وقالت: حاضر. قامت وراحت المطبخ. قرب جاسم من رقية وقالها بابتسامة: ازيك يا رقية، عاملة إيه؟ رقية: الحمد لله يا ابن عمي، بخير. جاسم: يارب دايماً. رقية بلقلق: أنت كلمت معتز ولا لأ؟ جاسم: أيوه، كلمته الصبح وقالي إنهم راجعين بكرة إن شاء الله.

رقية بارتياح: طيب الحمد لله.. هروح أنا بقى عشان أمي متزعقش معايا. وكانت لسه هتقوم، بس مسك جاسم إيدها وقعدها تاني وقال بتوتر: استني، مستعجلة على إيه؟ ممكن أسألك سؤال؟ رقية باستغراب: طبعاً. جاسم بتردد: أنتِ بتحبي حد؟ انحرجت من سؤاله وقامت وقالت: إيه سؤالك ده يا ابن عمي؟ أنا لازم أمشي. مشت بسرعة. استغرب جاسم ومعرفش معنى كلامها، هل بتحب ولا لأ. جاسم بحيرة: أنا دلوقتي أعمل إيه؟

خلاص، لما يرجع معتز بكرة أخليه هو يسألها تاني ويساعدني. منا بساعده، يبقى لازم يساعدني. -كانت وجدان قاعدة على أعصابها قدام أوضة العمليات وهي بتدعي ربنا إن معتز يكون كويس. رن تليفون معتز وكان أبوها الحاج راشد. فتحت عليه بسرعة وهي بتقول: بابا، الحقني. راشد بقلق: مالك يا بنتي، في إيه؟ وجدان وهي بتبكي جامد: معتز في المستشفى وأنا هنا لوحدي ومش عارفة أعمل إيه. واقف من مكانه وقال بسرعة: مستشفى.. ليه؟ حصل إيه؟

وجدان بشهقة: بابا، أرجوك تعال، أنا محتاجالك أويي. راشد: طيب، اهدي. أنتوا فين؟ وجدان بشهقة: إحنا هنا في إسكندرية. راشد: إمتى جيتوا، ومكلمتونيش ليه؟ طيب، ابعتيلي مكان المستشفى وأنا جاي فوراً. قفلت وبعتتله مكان المستشفى وقعدت تبكي. طلع الدكتور من أوضة العمليات، جرت عليه بسرعة. الدكتور: الحمد لله، قدرنا ننقذه في آخر لحظة.. بس هو حالته حالياً مش مستقرة وهيفضل تحت المراقبة. وجدان بدموع: ممكن أدخل أشوفه؟

الدكتور: للأسف مش هينفع دلوقتي. بعدين سابها ومشي. رجعت وقعدت على الكرسي وهي بتفتكر كلامه واعترافه بحبه ليها. والوردة اللي بعتها ليها قبل ما يتجوزها وكان كاتب فيها "بحبك" وهي اللي كانت مفكرة إن أدهم اللي بعتهالها. افتكرت ابتسامة معتز يوم فرحهم وقد إيه كان مبسوط. وفي اللحظة دي استوعبت كل حاجة بتحصل حواليها. بعد ساعة.

جيه راشد ومراته كريمة وهم بيجروا بسرعة وعلى وشهم الخوف الشديد. وقفت وجدان وحضنت كريمة ببكاء شديد. ربتت كريمة على ضهرها وهي بتحاول تهديها. بعدت وجدان وهي بتمسح دموعها. راشد: هو إيه اللي حصل مع معتز؟ وجدان بشهقة: هو.. هو الصراحة... راشد بقوة: أنتِ السبب، مش كده؟ بصتله وجدان بدهشة، فقال راشد بغضب شديد: الواد بين الحياة والموت بسببك وبسبب الواد الصايع اللي اسمه أدهم. متستغربيش، أنا عارف كل حاجة من الأول.

كريمة: راشد، براحة عليها. راشد بغضب: أنتِ اسكتي خالص. فضلت أتعامل معاها براحة لحد أما كانت هتحط راسنا في الطين. وجدان وهي بتبكي: بابا، أنا كنت... راشد بغضب: بس.. بس مش عايز أسمع منك حاجة. كفاية كده، كفاية. من قبل ما تيجي هنا أنتِ ومعتز... معتز كلمني وقالي على كل حاجة وإنك كنتِ مخططة تهربي مع الكلـ ب أدهم. بصتله بصدمة.

أضاف راشد وقال: أيوه، معتز كان عارف بكل حاجة وسمع مكالمتك مع أدهم واتفقت معاه إنه ميسبكيش. وعرفّته إن ابن الكلـ ب الواطي أدهم بيضحك عليكي ويستغلك، وأنتِ زي العبيطة مصدقاه وماشية وراه. وجدان بدموع: بس أدهم... راشد بغضب عارم: متجيبيش سيرته على لسانك. أنتِ مسألتش نفسك ولا مرة ليه أدهم مجاش وطلبك مني للجواز؟

بدل ما كان ياخدك ويهرب بيكي. كان دخل البيت من بابه وطلبك للجواز. تعرفي لو كان جه وعمل كده، كنت وافقت عليه. بس طلع واطي وسافل وصايع وابن كلـ ب، وأنتِ كنتِ هتهربي معاه وتحطي راسنا في الطين. كريمة: وحدة وحدة يا راشد، عليها مش كده. راشد بغضب: أنتِ اسكتي خالص، مسمعش صوتك. بص لوجدان وقال بحزن: ذنبه إيه الواد الغلبان ده؟ ذنبه إيه يستحمل كله ده منك؟

دنا لولا فهمته كل حاجة، كان زمانه طلقك وفضحك قدام الناس كلها. بس لأنه واد أصول وفاهم وعاقل.. فهمني واتفق معايا إنه مش هيسيبك وهيعمل المستحيل عشان يبعدك عن النصاب أدهم. بس أنتِ عملتي إيه؟ عملتي إيه يا كبيرة يا عاقلة يا متعلمة يا محترمة؟ قعدت وجدان على ركبها وهي حاطة إيدها على وشها وبتبكي بقوة وقهر ومش مصدقة كل اللي بتسمعه. قعد راشد على الكرسي وقال بحزن: لما يصحي، هحط كيف عينيه في عينيه. هقول لأبوه إيه دلوقتي؟

حرام عليكي يا بتي، حرام عليكي اللي أنتِ بتعمليه ده. الله يسامحك.. الله يسامحك يا بتي. -عادل بصدمة: أنت بتقول إيه؟ وإزاي تعمل كده؟ أدهم: وأنت كنت عايزني أعمل إيه يعني؟ أسيبه ياخدها مني كده بالساهل؟ عادل بصدمة: تقوم تحاول تقتله؟ أنت إيه يا أخي، معندكش قلب ومش بتحس؟ أدهم بغضب: اومال كنت عايزني أعمل إيه؟ أسيبه ياخدها مني؟ عادل بسخرية: لا وتسيبه ليه؟ دانت طلعت عين أبوه وقتله كمان، إيه المشكلة؟

ما قتل الناس بالنسبالك سهل. أنت إيه يا أخي، مفتري؟ أدهم بغضب عارم: مخلص بقى، كل ده عشان عورته بالمطوة؟ عادل بدهشة: عورته بس؟ لا يا شيخ.. دا الواد في المستشفى بين الحياة والموت. وبالنسبالك الموضوع عادي كده، عورته بس؟ أنت بتهزر؟ أدهم بغضب: مخلص يا عادل، في إيه؟ أنت بقيت معاه ضدي ولا إيه؟

عادل بحزن: أنا طول عمري كنت معاك يا أدهم وبشجعك على كل حاجة تعملها. بس إنها توصل معاك إنك تقتل بني آدم ملوش ذنب في أي حاجة، يبقى كفايا لحد كده. أنا من النهاردة لا صاحبك ولا أعرفك. وكل حاجة بينا انتهت يا صاحبي. أدهم بصدمة: أنت بتقول إيه يا عادل؟ كل ده عشان خاطر واحد معفن ميستاهلش؟

عادل بقوة: على الأقل الواد المعفن اللي مش عاجبك ده، طلع أحسن وأنضف وأرجَل منك. مرضيش يتخلي عن مراته وكان مستعد يموت ولا يسيبهالك. عمل لوجدان المستحيل. بس أنت عملت إيه لحد دلوقتي؟ إيه اللي أنت عملته لوجدان يدل على إنك كنت بتحبها بجد؟ كنت هتاخدها وتهرب، هو ده الحب بالنسبالك؟ ده مش حب، ده استغلال. أدهم بغضب: الزم حدودك وأنت بتتكلم معايا. متنساش نفسك. عادل بحزن: لا، منستش نفسي يا أدهم. ده آخر كلام بينا. سلام يااا....

أدهم بيه. وسابه ومشي. بصت رغد لأدهم وقالت بحزن وغضب: أقولك على الصراحة، أنا من أول ما شفت معتز وقولت إنه هو أحسن منك. ووجدان تبقى غلطانة لو سابت معتز عشان واحد زيك. وسابته وطلعت ورا عادل. صرخ أدهم وقالهم بعلو صوته: روحوا في ستين داهية، مش عايز حد فيكم. أنا هعرف أتصرف لوحدي. -بعد 4 ساعات. دخلت وجدان، بصت على معتز اللي لسه غايب عن الوعي. قعدت جنبه على الكرسي مسكت إيديه اللي متركب فيها المحلول.

وجدان بدموع وحزن: أنا آسفة يا معتز، سامحني. أنا عارفة إني غلطت غلطة متتتغفرش. أنا عارفة إن ربنا مش هيسامحني على اللي كنت بعمله معاك. بس أنا دلوقتي والله ندمانة ومش هعمل معاك كده تاني. بس أنت فوق واصحى، وأنا أوعدك إن وجدان واحدة تانية خالص. هعمل كل اللي أنت عايزه، بس أنت قوم.

حطت راسها على إيديه وقالت: أنا واحدة غبية لأني مكنتش شايفة حبك ليا طول الوقت، وأنا مخدوعة في أدهم. بس دلوقتي خلاص. أدهم مبقاش موجود. مبقاش موجود حد غيرك. دخلت الممرضة وطلبت منها إنها تطلع وتسيب المريض يرتاح. هزت راسها وبصت لمعتز بحزن بعدين قامت وطلعت من الأوضة. قفلت الممرضة الباب. كانت كريمة وراشد قاعدين قدام باب الأوضة. بصت وجدان لأبوها بحزن. بصلها راشد بغضب وعدم رضا عليها. قربت

منه وهي بتقول بدموع وحزن: بابا، أنا.... قام من مكانه وسابها ومشي من غير ما يسمع هي عايزة تقول إيه. بصتلها كريمة بحزن، قامت وخدت وجدان في حضنها وقالت: معلش يا بنتي، مهو أنتِ برضه اللي عملتيه في أبوكي وجوزك مش سهل ومحدش يعمله ولا حد يستحمله. حضنتها وجدان وهي بتقول وهي بتبكي جامد: أنا والله ندمانة على اللي عملته، مش هعمله تاني. والله مش هتتكرر تاني. بعدتها كريمة

وهي تمسح دموعها وقالت: خلاص، متبكّيش. وإن شاء الله كل حاجة هتكون بخير. بعد شوية، جات بنت شعرها أصفر وعنيها خضرة وهي بتبكي هستيرية وهي بتنطق اسم معتز برقة وسط بكائها. بصتلها وجدان وكريمة بدهشة. مين دي؟ بصتلهم البنت من فوق لتحت وقالت برقة: هو فين حبيبي؟ فين؟ وجدان بدهشة: أنتِ قصدك على مين؟ البنت وهي بتبصلها من فوق لتحت بضيق وقالت: هو أنتِ بقااا مراته؟ وجدان: أنتِ قصدك إيه؟ ومين هو حبيبك؟ البنت

بدموع وبرائعة مصطنعة: معتز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...