الفصل 8 | من 10 فصل

رواية ارهقني عشقها الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
2,510
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بعد شويه جات بنت شعرها أصفر وعنيها خضرا وهي بتبكي بهستيرية، وهي بتنطق اسم معتز برقة وسط بكائها. بصتلها وجدان وكريمة بدهشة. "مين دي؟ بصتلهم البنت من فوق لتحت وقالت برقة: "هو فين حبيبي؟ فين؟ وجدان بدهشة: "انتي قصدك على مين؟ البنت وهي بتبصلها من فوق لتحت بضيق وقالت: "هو انتي بقااا مراته؟ وجدان: "انتي قصدك إيه ومين هو حبيبك؟ البنت بدموع وبراءة مصطنعة: "معتز." بصت وجدان على كريمة مدهشة وهي مش مصدقة.

بصتلها البنت وقالت: "إيه مالك في إيه؟ جه الحاج راشد، وأول ما شاف البنت دي قرب عليها وقال: "رهف، انتي بتعملي إيه هنا؟ وأبوكي الأستاذ جمال عامل إيه؟ رهف: "إزيك يا عمو... بابا كويس الحمد لله." راشد: "ابقى سلميلنا عليه وقوليله الحاج راشد عايز يشوفك، من بدري مشفتوش." رهف: "حاضر يا عمو." راشد: "بس انتي مقولتيش انتي إيه اللي جابك هنا... خير يا بنتي." بصت رهف على وجدان وقالت بدموع ورقة: "جاية أطمن على ميزو."

وجدان بدهشة: "ميزو؟ رهف برقة: "آه ميزو... إيه هو انتي مش بتدلعى جوزك ولا إيه؟ وجدان بغضب: "ما تتلمي يابت وتتكلمي عدل." رهف: "هو أنا معنديش وقت إني أقف أتكلم مع واحدة زيك... أنا لازم أدخل وأشوف حبيب قلبي ميزو، أصلي قلبي واجعني عليه أووويي." وكانت لسه هتدخل بس وقفت وجدان قدام الباب وقالت بغيظ: "انتي مش هتدخلي... واتفضلي امشي من هنااا." رهف برقة: "إيه مالك متغاظة كده... ولا يكنش دي غيرة؟ ... هو انتي بتغيري عليه أوي كده؟

مكنتش أعرف." كريمة بضيق: "خدي بعضك وامشي من هنا وكفاية مسخرة لحد كده... يلااا امشي." بصت رهف لـ راشد وقالت بدموع: "يرضيك اللي بيعملوه معايا دا يا عمو؟ راشد بقوة: "جرى إيه انتي وهيا... في إيه؟ خلي البت تدخل تطمن عليه وتمشي." بصتله وجدان وكريمة بدهشة. هيخلّيها تدخل؟ بدعت رهف وجدان من طريقه وهي بتبصلها بإنتصار عليها. ودخلت وقفلت الباب وراها. كريمة بغضب: "انت إزاي تخليها تدخله.... انت مش شايف كانت بتتكلم مع بنتك إزاي؟

بص راشد على وجدان وقال: "وايه يعني... مش بنتك المحترمة مش معتبرة معتز جوزها وكانت هتسيبه؟ يبقي زعلانة ليه دلوقتي من كلام رهف... لولا إنها غلطانة مكنتش زعلت كدا." كريمة: "خلاص بقاا يا راشد البت غلطت واعترفت بغلطها وقالت مش هتكررها يبقااا خلاص." راشد: "لما أشوف دا بعيني... وتعامل جوزها بما يرضي الله وتديه حقه وتتعامل معاه كزوجة صالحة يبقي وقتها أصدق إنها ندمت على اللي عملته."

وجدان بدموع: "والله يا بابا هعمل كل اللي هو عايزه بس متزعلش مني وارضى عني أرجوك." راشد: "رضا جوزك من رضاي... راضي جوزك وقتها أنا هرضى عنك." *** صحى معتز. دخل الدكتور الأول يطمن على حالته، لقي حالته مستقرة وخرج. سمع راشد وكريمة يدخلوا عنده، ووجدان فضلت قاعدة برا مش قادرة تدخل عنده وتبص في عينه بعد اللي عملته. كان معتز بيبص على رهف اللي كانت قاعدة جنبه على السرير وهي بتقول بدموع ورقة: "الف سلامة عليك يا ميزو...

انت متعرفش أنا كنت خايفة عليك قد إيه." كان بيبصلها بدهشة وهو مش مستوعب إيه اللي جابها وبتتعامل معاه برقة كدا ليه. راشد: "حمد لله على سلامتك يا بني وحقك عليا على كل اللي حصل... بجد أنا مش عارف أبص في عينك إزاي بعد كده." معتز بتعب: "متقولش كده يا عمي... حصل خير." دور بعينه على وجدان بس مكنتش موجودة. زعل وكان فاكر إنها مشيت مع أدهم وسابته. مسكت كريمة إيده وقالت: "متخافش هي قاعدة برا زعلانة ومش قادرة تدخلك."

معتز: "نادولي عليها عايز أشوفها." هزت راسها وطلعت، بس وجدان مكنتش قادرة تدخل، بس دخلتها كريمة بالعافية وهي بتبص في الأرض وعينيها كلها دموع. راشد: "طيب نطلع إحنا بقاا ونسيبهم لوحدهم." طلع راشد ووراه كريمة. بصت رهف على معتز وهي بتقول برقة: "همشي دلوقتي بس أكيد هشوفك تاني." وقامت وقبل ما تمشي باست خده برقة. بصتلها وجدان بصدمة من جرأتها وإزاي تعمل كده. بصت رهف على وجدان وقالت برقة: "باي باي ياااا... وجدان."

وطلعت من الأوضة وقفتلت الباب. رجعت وجدان بصت في الأرض. حاول معتز إنه يقوم. راحت وجدان عنده بسرعة ومنعته وقالت: "مينفعش تقوم دلوقتي انت لازم ترتاح عشان الجرح ميتفتحش." معتز بتعب: "إيه خايفة عليا... ولا بتتظاهري إنك خايفة عليا؟ وجدان وهي بتبكي بقوة: "أنا آسفة سامحني أنا عارفة إني غلط وغلطتي كبيرة ومن حقك إنك تزعل ومتسامحنيش... بس والله ندمانة على كل حاجة عملتها ووالله مش هعمل كده تاني...

وهعمل كل حاجة انت عايزها بس متزعلش مني وسامحني." معتز بمشاكسة وسط تعبه: "أي حاجة أي حاجة ومش هتقوليلي لأ؟ بصتله بخجل وقالت: "لا مش هقولك لأ تاني." معتز بابتسامته الجميلة: "خلاص سامحتك... بس أي غلطة منك تاني مش هسامحك وهتشوفي مني وش تاني خالص عمرك في حياتك ماشوفتيه." هزت راسها وقالت: "مش هعمل أي حاجة غلط تاني." حاول يقوم تاني بس هي منعته وقالت: "هو انت مش بتسمع الكلام ليه؟ قولتلك مينفعش تقوم."

معتز وهو مصر على إنه يقوم: "لازم نرجع البلد تلقاهم قلقانين علينا دلوقتي وأنا قولت لـ جاسم إننا راجعين النهارده ومن المفروض نكون في البلد دلوقتي." وجدان: "طيب ارتاح النهاردة ونرجع بكرة." معتز: "لأ هنرجع النهارده قبل بكرة." وجدان: "طيب استنى هنا هجبلك الدكتور ونشوف هيقول إيه." وسابته وطلعت، وبعد دقايق رجعت ومعاها الدكتور. الدكتور: "يا معتز بيه مينفعش تطلع دلوقتي، الجرح لسه جديد وممكن يتفتح ودا مش كويس."

قام معتز ومسمعش كلامهم. حس بوجع مكان الجرح بس ضم إيديه وهو بيقاوم الألم وقال: "أنا كويس أقدر أمشي ومش هيجرى حاجة." تنهد الدكتور وقال: "براحتك بس أنا مش مسؤول على أي حاجة هتحصل... أنا هديك مسكن قوي لحد أما ترجعوا البيت وترتاح راحة تامة لحد أما الجرح يلم." *** مع طلوع الفجر، وصلت وجدان مع معتز البلد ووقفت العربية قدام السرايا. وهي كانت بتسوق، بصت على معتز لقيته مغمض عينيه وشكله نام من المسكن اللي أخده. حطت إيديها

على كتفه وقالت براحة: "معتز... معتز اصحي إحنا وصلنا." صحى معتز وكان باين على وشه إنه تعبان جداً. فتح الغفير باب السرايا لما سمع صوت العربية. دخلت وجدان بالعربية. نزلت هي الأول ومسكت إيد معتز وساعدته. حطت إيديه على رقبتها والايد التانية على ضهره. شافه الغفير واتخض وقال: "مالك يا بيه... حصل إيه؟ معتز بتعب: "مفيش حاجة يا مغاوري." بعدين دخلوا السرايا وطلعوا فوق وكان الكل نايم.

بعد فترة، طلعت وجدان من أوضة النوم على صوت الباب بيخبط. فتحت الباب وكانت وداد. وداد بابتسامة: "حمد لله على سلامتكم يا ولاد... كدا تقلقونا عليكم، دنا قلبي كان هيوقف من خوفي عليكم." وجدان: "معلش والله حقك عليا مكناش نقصد نقلقك علينا كدا." وداد: "ولا يهمك أهم حاجة إنكم بخير... هو معتز نايم؟ وجدان: "أيوا نايم." وداد: "خليه يرتاح ولم يصحي قوليله إني عايزاه، وانتي كمان انزلي اقعدي معانا تحت." وجدان: "حاضر يا طنط."

وداد بابتسامة: "طنط؟ هو أنا امك ولا إيه؟ وجدان: "لا طبعاً زي أمي وأكتر كمان." وداد: "يبقا خلاص قوليلي ياما أو ماما زي ما بتقولوها." وجدان بابتسامة: "حاضر يا ماما." وداد: "أيوه كده... هسيبكم ترتاحوا." نزلت وداد وقفلت وجدان الباب. رجعت دخلت الأوضة، لقيت معتز قام بيلبس الجلابية. قربت منه وقالت: "انت رايح فين؟ انت لازم ترتاح." معتز: "أنا كويس متقلقيش.. أمي اللي كانت على الباب." وجدان: "أيوا وبتقولك عايزاك تحت."

معتز: "أنا هنزل.. هتنزلي ولا هتقعدي هنا؟ وجدان بحزن: "طيب انت إزاي هتنزل وانت كدا... ولو سألوك حصل معاك إيه؟ إيده على وشها بحنية وقال: "محدش هيعرف إيه اللي حصل... هقولهم أي حاجة." هزت راسها وقالت: "أنا هنزل معاك." نزلوا تحت. أول ما شافت وداد معتز وعلامات الضرب على وشه جرت عليه حاوطت وشه بكفوف إيديها وقالت بلهفة وخوف: "مالك يا بني حصل معاك إيه ومين اللي عمل فيك كده؟ بعد

إيديها وهو بيبوسهم وقال: "متخافيش يا ست الكل أنا كويس... خناقة كدا مع واحد بس حصل خير." وداد بقلق: "عشان كده مكنتش بترد عليا وأنا اللي قلبي كان خايف عليك." معتز: "متخافيش والله أنا كويس... اومال جاسم وأبويا فين؟ وداد: "شغالين في المزرعة." معتز: "طيب أنا هروح لهم." وجدان: "هتروح فين وانت كده؟ معتز: "والله أنا كويس سبوني على راحتي." *** في المزرعة. اتخض جاسم لما شاف أخوه وقاله: "مالك مين اللي عمل في وشك كدا؟

بصله أبوه الحاج ناصر وقال: "أكيد خناقة من خناقاته، مهو مفيش مكان يروحه إلا ويعمل مشكلة فيه." مسك جاسم إيد معتز وقاله بصوت واطي: "عايزك في موضوع." معتز بتفكير: "موضوع إيه؟ جاسم بصوت واطي: "موضوع رقيه، مالك نسيت ولا إيه؟ معتز: "آآآه... عملت إيه معاها؟ قام ناصر من على المكتب وراح يشوف العمال. قعد جاسم على الكرسي وسحب معتز قعده على الكرسي التاني. حس معتز بوجع مكان الجرح بس مبينش قدام جاسم وقاله: "قلي عملت إيه معاها."

جاسم: "معملتش حاجة... استنيت لما ترجع انت تتكلم مع أبويا وتقوله إني عايز أتزوج بت عمي وتشوفه هيقولك إيه." معتز: "ما اتكلمتش معاه ليه انت؟ جاسم: "لأ قولوا انت أحسن." معتز: "حاضر أما نشوف آخرتها معاك." *** بعد أسبوع. كانت رقيه قاعدة على طرف السرير وهي بتبكي وتقول: "مش موافقة، مش موافقة! إيه هتجوزوني منه بالعافية؟ مسكتها أمها من إيديها بقوة وقالت بغضب: "بقولك إيه يا بت انتي...

انتي هتجهزي نفسك وتنزلي تحت.. أبوكي وعمك وولاده مستنينك. إيه؟ عايزة تكسري كلمتك أبوكي وتصغريه قدام عمك؟ رقيه وسط بكائها: "ياما انتي أكتر واحدة عارفة إني مش بحب جاسم ومش بفكر فيه ومستحيل أتجوزه." أمها بغضب عارم: "اومال بتفكري في واحد متجوز وانتي مش على باله أصلاً... لو معتز بيحبك كان جه بدري واتجوزك.. خلاص انسيه بقى.. دا أبوكي لو عرف هيدفنك بالحيا مكانك وانتي واقفة...

خلصي.. خلصي واجهزي الكل مستني تحت وبطلي العبط اللي بتفكري فيه.. جاسم بيحبك وبيشريكي واحنا عارفينه محترم وهيقدرك عايزة إيه تاني.. خمس دقايق وتبقي تحت وإلا والله العظيم هقول لابوكي على كل حاجة." بعدين سابتها ونزلت. بكت رقيه بقوة وهي مش عارفة هتعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...