الفصل 9 | من 10 فصل

رواية ارهقني عشقها الفصل التاسع 9 - بقلم دينا عبدالله

المشاهدات
15
كلمة
1,613
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

كانت رقيه قاعده على طرف السرير وهي بتبكي وتقول: مش موافقه مش موافقه، هتجوزوني منه بالعافيه. مسكتها أمها من إيديها بقوة وقالت بغضب: بقولك إيه يا بت انتي. انتي هتجهزي نفسك وتنزلي تحت، أبوكي وعمك وولاده مستنينك. إيه، عايزة تكسري كلمة أبوكي وتصغريه قدام عمك؟ رقيه وسط بكائها: ياما، انتي أكتر واحدة عارفة إني مش بحب جاسم ومش بفكر فيه، ومستحيل أتجوزه.

أمها بغضب عارم: أومال بتفكري في واحد متجوز وانتي مش على باله أصلاً. لو معتز بيحبك كان جه من بدري واتجوزك. خلاص انسيه بقى. ده أبوكي لو عرف هيدفنك بالحيا مكانك وانتي واقفة. خلصي، خلصي واجهزي. الكل مستني تحت وبطلي العبط اللي بتفكري فيه. جاسم بيحبك وبيشاريكي، وإحنا عارفينه محترم وهيقدرك. عايزة إيه تاني؟ خمس دقايق وتبقي تحت، وإلا والله العظيم هقول لأبوكي على كل حاجة.

بعدين سابتها ونزلت. بكت رقيه بقوة وهي مش عارفة هتعمل إيه. كانوا تحت مستنينها، وجاسم بيبص فوق وبيسأل نفسه: منزلتش ليه؟ هل هي مش موافقة ولا إيه الحكاية؟ بعد دقايق، قام جاسم لما لقى رقيه نازلة، وهو بيبصلها بكل حب وابتسامة جميلة على وشه. حسبه معتز قعده وقاله: ما تتقل يا ابني مش كده. بصله جاسم وهز راسه ورجع بص لها. قعدت جنب أبوها.

أبوها الحاج أحمد: أنا قولت قراري، بس حابب أعرف انتي رأيك إيه، عشان مش بكرة وبعده تقولي أبويا مخدش رأيي. رقيه محزن مكتوم: أنا موافقة. فرح جاسم جداً، وكان بيبصلها وهو فرحان أوي. بصلته رقيه وابتسمت عكس اللي جواها. بعدين بصت على معتز بحزن. فجأة قامت بسرعة وطلعت أوضتها. أمها قالت: معلش مكسوفة شوية. الحاج ناصر: إحنا نجيب الدهب بعدين كتب الكتاب والدخلة على طول، مش عايز الموضوع يطول.

الحاج أحمد: وده اللي كنت هقولهولك يا خويا. رجع الكل البيت وهما فرحانين بعد ما جابوا الدهب وفرحوا. طلع معتز ووجدان لشقتهم. دخلت وجدان وهي كانت مبسوطة من الأجواء اللي هنا أوي. بصت لمعتز، لقيته قلع الجلابية وهينام. راحت عنده وقالت: انت هتنام؟ معتز من غير ما يبصلها: أيوه، ليه عايزة حاجة؟ وجدان بتردد: لا.

افتكرت لما كانوا عند بتاع الدهب، معتز أخد خاتم شكله جميل واشتريه، وهي كانت مستنية منه إنه يديهالها. بس مقلتلوش وسابته، وقالت لنفسها يمكن هيعملهالها مفاجأة.

عدى يوم بعد يوم، ومعتز مجابش سيرتها عن الخاتم، وكانت هتتجنن وتعرف هو خده لمين. وتصرفاته معاها بدأت تتغير. بيتعصب منها على أي حاجة، وبقى مش طايقها، ودائماً ماسك تليفونه ومش بيعبرها. ويتشيك ويطلع لشغله الصبح، وهي مش عارفة بيروح فين. ومن ساعة ما رجعوا من إسكندرية وهو محاولش يقرب منها، عكس اللي كانت متوقعاه. في يوم رجع البيت وكان مبسوط جداً. وقفت وجدان قدامه وقالت بغضب مكتوم: انت كنت فين؟

قعد على الكنبة، بصلها بطرف عينه وهو بيقلع الجزمة، ومردش عليها. وجدان بصوت عالي: لما أكلمك ترد عليا. انت فين؟ قام فجأة ومسكها من وشها بغضب شديد وقال: حسك ده ميعلاش مرة تانية، انتي فاهمة؟ وسابها وهي كانت مصدومة. وقالتله بدموع: مالك اتغيرت معايا كده ليه؟ حصل إيه عشان تعمل معايا كده؟ بصلها بغضب ومردش، وراه دخل الأوضة. راحت ووقفت قدامه وقالت: رد عليا، متسبنيش وتمشي كده. معتز ببرود: أنا مصدع وعايز أنام، متوجعينيش راسي.

قربت منه أكتر وهي بتشم الجلابية، لقت عليها عطر حريمي، وقالت بدهشة: انت كنت فين ومع مين وبتعمل إيه؟ معتز بغضب: يوووه، على الأسطوانة بتاعتك دي اللي كل يوم بسمعها منك. أنا حر أعمل اللي أنا عايزه. وجدان بغضب: لأ، انت مش حر، لما تبقى متجوز وعلى ذمتك واحدة، يبقى انت مش حر عشان تعمل اللي انت عايزه. ابتسم بسخرية وقال: طب ما تقولي الكلام ده لنفسك انتي الأول، لأنه من الواضح انتي نسيتي كنتي بتعملي إيه.

بصتله بدموع وقالت: إحنا اتفقنا إننا ننسى اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة مع بعض. بتفتكر اللي حصل ليه دلوقتي؟ نام على السرير وقال وهو بيغمض عينيه: مفيش حاجة هتتنسي، كل حاجة فاكرها. قربت منه وسحبته وخلته يقوم، وقالت بدموع وغضب: بس ده مكنش كلامك لما رجعنا هنا. معتز بغضب: أنا دلوقتي لو عرفت عليكي واحدة تانية، وكنت ناوي أهرب أنا وهي ونعيش سوا في الحرام. كنتي هتعملي إيه؟ إحساسك وقتها هيبقى عامل إزاي؟

وجدان وهي بتبكي: قولتلك ندمانة على اللي عملته، انت ليه مصر تذكرني وتهيني بالشكل ده. معتز وهو راجع ينام تاني: عشان متنسيش بس انتي كنتي بتعملي إيه، وأنا كنت ساكت ومستحملك، بس عشان خاطر أبوكي. قعدت على السرير وهي بتبكي جامد، وهو ولا معبرها ونام وسابها. كان قاعد جاسم مع رقيه في بيت عمه بعد ما خد إذن من عمه أحمد. عطاها علبة فيها وردة حمرا، وعلبة برفان، وعلبة شوكولاتة. أخدتهم وقالت: شكراً.

جاسم بابتسامة: مفيش شكراً بينا، إحنا خلاص بقينا واحد. أنا هسافر مع أبويا شغل في مصر وهفضل أسبوع هناك، عشان كده قولت أقعد معاكي شوية قبل ما أمشي. رقيه: زين ما عملت يا ولد عمي. جاسم: بلاش ولد عمي دي، قوليلى يا جاسم. رقيه: ماشي يا جاسم. قلبه فرح لما سمع اسمه منها، وبقى يحب اسمه قوي، وقال: أيوه كده. على فكرة، هتوحشني في الأسبوع ده. رقيه: وانت كمان. جاسم: عايز أسمعها. رقيه: عيب لو حد سمعنا.

جاسم: وإيه يعني، ما إحنا كلها شهر ويجمعنا بيت واحد. طيب، عايز أقولك على حاجة. رقيه: قول، سمعاك. قرب منها وهمس في ودنها وقال: أنا بحبك. بصتله بدهشة وهو ابتسم وقال: إيه مالك؟ رقيه: لأ مفيش. بس... جاسم: بس إيه. أنا عايز أسمع الكلمة دي منك. قولياها وبصوت واطي لو خايفة إن حد يسمعك. بصتله من غير ما تتكلم. قامت بسرعة وقالت: أمي بتنادي عليا. جاسم: مسمعتش حد بينادي. رقيه: لأ أنا سمعتها. لازم أروح لها.

ومشت بسرعة. بص جاسم لطيفها بحب وابتسامة. في يوم، كانت قاعدة وجدان مع وداد على أعصابها وهي مستنية معتز يرجع. الوقت اتأخر قوي ولسه مرجعش. وداد: اهدي يا بنتي، يمكن مع ولاد عمك ولا حاجة. وجدان: أنا قلقانة، مش عارفة ليه. دقايق، لقوا معتز داخل. قامت وجدان ووداد من مكانهم وهما بيبصوا له بصدمة. كان داخل ومعاه رهف، كانت لابسة فستان سوارية أبيض وهي ماسكة إيديه وبتتبسم له. قربت وداد منه وقالت بصدمة: مين دي يا ولدي؟

بص معتز لوجدان اللي كانت مصدومة، وكانت مستنية رده. رد معتز وقال: مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...